الحامل وسلس البول

إن لم تكوني قد مررتِ بهذه التجربة سابقاً، فلا بدّ أنكِ سمعتِ عنها، أو تفكرين فيها، فمشكلة السلس البولي أو فقدان السيطرة على المثانة أثناء الحمل هي مشكلة تعاني منها كثير من السيدات، خاصة في مراحل الحمل المتقدمة، وقد ينتج عنها الكثير من المواقف المحرجة، أو قد تعيق القيام ببعض الأنشطة، ولكن يمكن التأقلم معه بتطبيق خطوات بسيطة. يمكن أن تفسّر العوامل التالية إصابة أكثر من 40% من السيدات الحوامل بالسلس البولي بدرجات متفاوتة، مما يوضح العلاقة بين هذه الحالة المزعجة وبين الحمل: ضغط الجنين على المثانة، فالرحم يقع تماماً خلف المثانة، ونمو الجنين بشكل تدريجي يؤدي لضغط الرحم على المثانة مما يزيد صعوبة السيطرة على البول. فرط نشاط المثانة أثناء الحمل، وهو أمر طبيعي، ولكن عندما يصبح أكثر من المعتاد يمكن أن يؤدي لتشنّجات في المثانة، مما ينتج عنه فقدان السيطرة على البول أحياناً. التغييرات التي تطرأ على الجسم والهرمونات خلال الحمل قد تؤدي إلى إضعاف عضلات قاع الحوض التي تدعم المثانة، مما يعني أن القدرة على التحكم بالمثانة يمكن أن تتراجع. نصائح للتأقلم مع سلس البول أثناء الحمل فيما يلي بعض النصائح البسيطة التي ستساعدكِ في التغلب على الرغبة الملحّة للتبوّل، أو خروج البول بشكل لا إرادي، وذلك لتشعري بالراحة والثقة وتتمكني من الحركة والنوم دون أي خوف من البلل المفاجئ. ·  استخدمي منتجات تساعد على امتصاص التسريب، فهي ضرورية لبقاء المنطقة جافة، ومنع اتساخ الملابس والفراش، ننصحكِ بتجربة فوط تينا ليدي نورمال، التي تمتص التسربات والروائح والرطوبة بسرعة فائقة. تجنبي الأطعمة الحمضية، والأطعمة ذات المذاق الحار، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، لأنها يمكن أن تزيد من كمية البول الذي سيحتاج الجسم للتخلص منه. اتبعي نمط حياة صحي، يشمل الالتزام بنظام غذائي صحي، وممارسة بعض التمارين البسيطة والآمنة مثل تمارين تقوية المثانة وعضلات قاع الحوض أو تمارين كيجل.   هل يمكن حدوث سلس البول بعد الولادة أيضاً؟ نعم، فهو من المشكلات الشائعة بعد الولادة الطبيعية تحديداً، سواء بفترة قصيرة أو في وقت لاحق، لأن الولادة تعدّ عملية مرهقة وتبذل فيها الأم جهداً كبيراً، ويمكن أن ينتج عنها فيما بعد حالة تسمى تدلّي عضلات الحوض، وكذلك ضعف في الأعصاب التي تتحكم بالمثانة وتساعد على حبس البول ومنع خروجه لا إرادياً.لكن ذلك لا يدعو للقلق، فيمكنكِ استشارة الطبيب ليخبركِ إن كنتِ بحاجة لاتباع خطة علاجية معينة، ويمكنكِ أيضاً أن تطبقي النصائح السابقة لتخفيف الأعراض، ولتكوني بأمان لا تترددي بشراء فوط تينا ليدي نورمال أو إحدى منتجات تينا ليدي الأخرى المخصصة لامتصاص البلل، فجميعها منتجات مصنوعة من مواد قطنية ناعمة تسمح بدخول الهواء ودورانه، لتبقى البشرة صحية وجافة، كما أنها مصممة لتناسب طبيعة الجسد وانحنائاته وتساعدكِ على الحركة بحريّة ومرونة.

سلس البول الاجهادي

سلس البول هو عبارة عن تعطل العملية الطبيعية لتخزين البول وإخراجه. وقد يحدث ذلك لعدة أسباب، كما وأن هناك عوامل معينة تقوم أيضا بزيادة احتمالية إصابتك بسلس البول. بعض العوامل قد تفضي إلى الإصابة بسلس البول لأمد قصير، غير أن هناك عوامل أخرى قد تؤدي إلى الإصابة طويلة الأمد. إن كان هناك إمكانية لعلاج السبب، فإن ذلك يزيد من احتمال شفائك من سلس البول. وبالاضافة الى زيادة فرص الشفاء وعلاج السلس البولي هناك ايضاً امكانيات وفرص لتخفيف اثاره على الحياة اليومية اهمها التغييرات البسيطة في نمط الحياة والممارسات الخاطئة (ممارسة تمارين لتقوية عضلات منطقة الحوض مثلاً وتجنب بعض الاغذية التي تفاقم اعراض السلس البولي. أسباب سلس الإجهاد او الضغط (Stress Incontinence) يحدث سلس الإجهاد عندما يصبح الضغط داخل مثانتك عند امتلائها بالبول أشد من قوة إحليلك على البقاء مغلقاً. (الإحليل هو الأنبوب الذي يعبر البول من خلاله إلى خارج جسدك). أي ضغط مفاجئ زائد على مثانتك، كالضحك أو حتى العطس، يسبب تسرب البول إلى خارج إحليلك. فالإحليل قد لا يكون قادراً على البقاء مغلقاً إن كانت عضلات الحوض لديك (أي عضلات قاع الحوض) ضعيفة أو تالفة، أو كانت العضلة العاصرة للاحليل (urethral sphincter مصرة المثانة – عضلة حلقية التي تحافظ على بقاء الإحليل مغلقا) تالفة. هذه المشاكل قد تحدث نتيجة: • حدوث تلف أثناء الولادة، وتحديداً إن كانت الولادة طبيعية (مهبلية)، بعكس العملية القيصرية. • الضغط الزائد على بطنك، الناجم اما عن الحامل أو زيادة الوزن، على سبيل المثال. • حدوث تلف للمثانة أو لمنطقة مقاربة منها جراء الخضوع لعملية جراحية، كعملية استئصال الرحم لدى النساء واستئصال غدة البروستاتا لدى الرجال. • حالات عصبية، والتي تؤثر على الدماغ والنخاع الشوكي، كمرض باركنسون أو التصلب اللويحي المتعدد. • اضطرابات معينة للأنسجة الضامة، منها متلازمة اهلر دانلوس (Ehlers-Danlos syndrome). • تناول أدوية معينة. أسباب السلس المُلح (Urge Incontinence) قد تحدث الحاجة الملحة والمتكررة لإخراج البول نتيجة لوجود مشكلة في العضلات المثانة النافصة (Detrusor Muscles) في جدران المثانة. تسترخي العضلات النافصة للسماح للمثانة بالامتلاء بالبول، بعد ذلك تتقلص عندما تذهب إلى المرحاض لإخراج البول. في بعض الأحيان، تتقلص العضلات النافصة بشكل متكرر، ما يؤدي إلى حاجة ملحة للذهاب للمرحاض. ويعرف ذلك بالمثانة زائدة النشاط. أما السبب وراء تقلص العضلات بشكل متكرر جداً، فقد ﻻ يكون واضحا. لكن الأسباب المحتملة تتضمن: شرب الكثير من الكحول أو الكافيين. قلة الحصول على السوائل: فهذا يؤدي إلى تجمع بول قوي ومركز في مثانتك، الأمر الذي قد يهيج مثانتك ويفضي إلى أعراض زيادة النشاط. الإمساك الحالات التي تؤثر على الجهاز البولي السفلي (الإحليل والمثانة)، منها التهابات المجرى البولي أو الأورام في المثانة. الحالات العصبية تناول بعض الأدوية

أشعة ديناميكية التبول

فحص ديناميكا البول هو فحص لوظيفة المثانة ووظيفة صمام المثانة (Sphincter)، عند عمل المثانة البولية والصمام بشكل سليم فإنهما تجعلان الإنسان قادرًا على التحكم بأوقات تخزين البول وتفريغه. أُثناء حفظ البول ترتخي عضلة المثانة بينما يكون الصمام مغلق، وعندما يأتي وقت التفريغ يكون بالإمكان تأجيله إلى موعد لاحق أكثر راحة وذلك من خلال مواصلة إغلاق الصمام. في حال وجود خلل في عمل المثانة الصمام فإن ذلك قد يسبب تسريبًا لاإراديًا للبول أي سلس البول، أو إلحاح وتكرار التبول، أو صعوبة في تفريغ المثانة، يهدف فحص ديناميكا البول إلى تحديد مسبب الخلل وتقييم شدته قبل وتحديد العلاج الملائم. طريقة أجراء الفحص يعتمد فحص ديناميكا البول على قياس الضغط في عضلة المثانة أثناء امتلائها وخلال تفريغها، ويتم كما يأتي: يبدأ الفحص عن طريق إدخال قثطار دقيق إلى المثانة وآخر إضافي إلى المهبل أو المستقيم. يتم ملء المثانة تدريجيًا بواسطة إدخال سائل معقم عن طريق القثطار. يتم قياس الضغط وتسجيل رسوم بيانية تتعلق بالضغط في المثانة والمهبل والمستقيم أثناء تعبئة المثانة، كما يتم قياس الضغط على عضلة جدار المثانة بشكل أوتوماتيكي. يتعين على الشخص المفحوص خلال الفحص التعبير عن شعوره بخصوص الشعور بوجود بول أولي داخل المثانة، ووجود حاجة لتفريغ المثانة، ووجود صعوبة في تأخير تفريغ المثانة. يُطلب من الشخص المفحوص عند الانتهاء من تعبئة المثانة أن يقوم بالتفريغ داخل مرحاض خاص يقوم بتسجيل شدة جريان البول وحجمه. اثناء الحمل: لا يوجد محاذير خاصة. الرضاعة: لا يوجد محاذير خاصة. الأطفال والرضع لا يوجد محاذير خاصة. كبار السن: لا يوجد محاذير خاصة. السياقة: لا يوجد محاذير خاصة. الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص. لا يوجد محاذير خاصة، لكن يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها.

مضاعفات سلس البول للسيدات

المضاعفات: تشمل مضاعفات سلس البول المزمن ما يلي: مشاكل في الجلد مثل: الطفح الجلدي والتقرحات. التهابات المسالك البولية. التشخيص: التاريخ الطبي. الفحص السريري. التحاليل المخبرية مثل: تحليل البول والدم. اختبارات أخرى: فحص الحوض، وفحوصات لاستبعاد التهاب المسالك البولية، وحصوات وأورام المثانة. العلاج: يمكن علاج سلس البول بوسائل غير جراحية كخيار أول للعلاج، ثم استخدام الوسائل الجراحية، والتي تشمل: وسائل غير جراحية: تغيير نمط الحياة: وذلك بإنقاص الوزن، والحد من استهلاك الكافيين. أداء تمارين عضلات قاع الحوض (تمارين كيجل). أداء تمارين المثانة. جهاز التحفيز الكهربائي: لتنبيه العصب المغذي لعضلات الحوض. العلاج بالمجال المغناطيسي: وهو يعمل على قبض عضلات الحوض وتقويتها من دون ألم. الوسائل الدوائية: تُحدَّد بواسطة الطبيب بعد اكتمال التشخيص. الوسائل الجراحية: تختلف الوسائل الجراحية باختلاف حالات السلس البولي الإجهادي والإلحاحي. الوقاية: سلس البول لا يمكن منعه دائمًا، مع ذلك يمكن تقليل خطر الإصابة به ببعض الخطوات التي يمكن اتخاذها، والتي تشمل: المحافظة على وزن صحي. التدرُّب على تمارين قاع الحوض (كيجل). ممارسة النشاط البدني للمحافظة على اللياقة وقوة العضلات. تجنب مهيجات المثانة (مثل: الكافيين وغيره). تناول المزيد من الألياف لتجنب الإمساك.  الإقلاع عن التدخين. إرشادات للمصابين بسلس البول: المحافظة على كمية السوائل الموصى بها من قبل الطبيب. التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل: الشاي والقهوة). حماية الملابس من البلل وتغييرها عند تسرب البول فورًا. الحد من تناول السوائل بعد العشاء في المساء. مراقبة الوزن لتجنب الضغط على المثانة.

فحص ديناميكية البول

فحص ديناميكة التبول هو فحص لوظيفة المثانة ووظيفة صمام المثانة (Sphincter)، عند عمل المثانة البولية والصمام بشكل سليم فإنهما تجعلان الإنسان قادرًا على التحكم بأوقات تخزين البول وتفريغه. أُثناء حفظ البول ترتخي عضلة بينما يكون الصمام مغلق، وعندما يأتي وقت التفريغ يكون بالإمكان تأجيله إلى موعد لاحق أكثر راحة وذلك من خلال مواصلة إغلاق الصمام. في حال وجود خلل في عمل المثانة الصمام فإن ذلك قد يسبب تسريبًا لاإراديًا للبول أي سلس البول، أو إلحاح وتكرار التبول، أو صعوبة في تفريغ المثانة، يهدف فحص ديناميكا البول إلى تحديد مسبب الخلل وتقييم شدته قبل وتحديد العلاج الملائم. طريقة أجراء الفحص يعتمد فحص ديناميكا البول على قياس الضغط في عضلة المثانة أثناء امتلائها وخلال تفريغها، ويتم كما يأتي: يبدأ الفحص عن طريق إدخال قثطار دقيق إلى المثانة وآخر إضافي إلى المهبل أو المستقيم. يتم ملء المثانة تدريجيًا بواسطة إدخال سائل معقم عن طريق القثطار. يتم قياس الضغط وتسجيل رسوم بيانية تتعلق بالضغط في المثانة والمهبل والمستقيم أثناء تعبئة المثانة، كما يتم قياس الضغط على عضلة جدار المثانة بشكل أوتوماتيكي. يتعين على الشخص المفحوص خلال الفحص التعبير عن شعوره بخصوص الشعور بوجود بول أولي داخل المثانة، ووجود حاجة لتفريغ المثانة، ووجود صعوبة في تأخير تفريغ المثانة. يُطلب من الشخص المفحوص عند الانتهاء من تعبئة المثانة أن يقوم بالتفريغ داخل مرحاض خاص يقوم بتسجيل شدة جريان البول وحجمه. تشمل المخاطر ما يأتي إحساس بالحرقان أو الوخز عند التبول. آلام أسفل الظهر أو ألم في الكلى. اثناء الحمل: لا يوجد محاذير خاصة. الرضاعة: لا يوجد محاذير خاصة. الأطفال والرضع لا يوجد محاذير خاصة. كبار السن: لا يوجد محاذير خاصة. السياقة: لا يوجد محاذير خاصة. الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص لا يوجد محاذير خاصة، لكن يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها.

سلس البول عند النساء

سلس البول هو فقدان السيطرة على المثانة؛ مما يؤدي إلى تسرب البول، حيث يؤثر ذلك على الحياة الشخصية، كما يمكن أن يؤثر على العلاقات العملية والاجتماعية، على الرغم من أن الرجال والنساء قد يصابون به، لكنَّ العديد من عوامل الخطورة لدى للنساء تزيد من خطر إصابتهن به، على الرغم من أنها أكثر شيوعًا بين كبار السن، إلا أنه ليس نتيجة طبيعية للشيخوخة. أنواع سلس البول عند النساء: سلس البول الإجهادي: يحدث عند السعال أو العطس أو النشاط البدني. سلس البول الإلحاحي: يحدث عند الرغبة القوية والعاجلة، أو المُلِحَّة إلى التبول. سلس البول المختلط: يحدث عند الإصابة بسلس البول الإجهادي والإلحاحي معًا. سلس البول الوظيفي: يحدث عند وجود إعاقة جسدية، أو عوائق خارجية. سلس البول العابر: يكون حالة مؤقتة. السبب: سلس البول الإجهادي: يحدث بسبب الضغط على المثانة (مثل: السعال، أو العطس، أو الضحك، أو النشاط البدني)، كما قد ينجم بسبب التغيرات الجسدية مع الحمل والولادة؛ حيث إن ضعف عضلات قاع الحوض يؤدي إلى نزول المثانة إلى أسفل الحوض؛ مما يجعل من الصعب على العضلة العاصرة أن تضغط بإحكام بما فيه الكفاية، مسبِّبة بذلك تسرُّبَ البول، كما يمكن أن يحدث سلس البول دون أن تتحرك المثانة إلى الأسفل، إذا كان جدار مجرى البول ضعيفًا. سلس البول الإلحاحي: يحدث بسبب انقباضات المثانة اللاإرادية نتيجة الإشارات العصبية غير الطبيعية التي تسبب تقلصات في المثانة، مُسبِّبة بذلك رغبةً قويةً وعاجلة، أو إلحاحًا إلى التبول؛ حيث قد يؤدي تلف الحبل الشوكي أو الدماغ أو أعصاب وعضلات المثانة إلى انقباضات المثانة اللاإرادية (مثل: الزهايمر، أو التصلب اللويحي، أو مرض باركنسون، أو السكتة الدماغية، أو غيرهم)، كما توجد محفزات تؤدي إلى سلس البول على سبيل المثال: شرب كمية صغيرة من الماء، أو لمس الماء، أو سماع المياه الجارية، أو الوجود في بيئة باردة حتى ولو لفترة قصيرة. سلس البول المختلط: يحدث عند الإصابة بأعراض سلس البول الإجهادي والإلحاحي معًا. سلس البول الوظيفي: يحدث بسبب وجود إعاقة جسدية، أو عوائق خارجية، أو مشاكل عقلية، تؤخر الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب. سلس البول العابر: يحدث عادة بسبب الأدوية، أو يكون حالة مؤقتة، على سبيل المثال: التهاب المسالك البولية، تناول الكافيين بكثرة، السعال المزمن، الإمساك، الضعف العقلي. عوامل الخطورة: التقدُّم في العمر. عيوب خلقية في المسالك البولية. الحمل والولادة الطبيعية. السعال المزمن. المشاكل العصبية. السمنة. الوراثة. الأعراض: كثير من النساء يواجهن تسربات بسيطة من البول في بعض الأحيان، كما قد تفقد أخريات كميات صغيرة إلى معتدلة من البول بشكل متكرر. متى تجب رؤية الطبيب: عند تكرار سلس البول وتأثيره على حياة الشخص المصاب، من المهم طلب المشورة الطبية لأنه قد: يحد من الأنشطة اليومية والتفاعلات الاجتماعية. يزيد من خطر السقوط لدى كبار السن عند الاندفاع إلى المرحاض.

أعراض المثانة العصبية

أعراض المثانة العصبية الإصابة بالمثانة العصبية يسبب فقدانك السيطرة الكاملة على عملية التبول، مما يعني أنك ستتبول بصورة متكررة أكثر من اللازم. لكن هل يترافق هذا الأمر مع أعراض أخرى؟ إليك أهم أعراض المثانة العصبية في الآتي: تدفق تدريجي للبول عند التبول. عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كلي. الشد عند عملية التبول. فقدان القدرة الكلية على التحكم بالمثانة. ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية. سلس في البول. صعوبة في تحديد ما إذا كانت المثانة ممتلئة. ظهور حصوات الكلى. في حال عانيت من هذه الأعراض من الضروري استشارة طبيب مختص و أجراء فحص ديناميكية التبول . مضاعفات الإصابة بالمثانة العصبية قد تنتج المضاعفات الآتية بعد الإصابة بالمثانة العصبية: تسرب البول بشكل كبير وذلك لعدم إدراك أن العضلات أن المثانة ممتلئة وحان وقت تفريغها. تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى وذلك بسبب امتلاء المثانة وعودة البول إلى الكلى مما يسبب ضغطً إضافيًا على الأوعية الدموية وظهور دم في البول. التهاب المثانة أو الحالبين أو الكلى نتيجة احتجاز البول لفترة طويلة داخل الجسم. علاج الإصابة بالمثانة العصبية من الممكن أن يصف لك الطبيب مجموعة متكاملة من العلاجات، ومن أهمها: ضرورة التبول كل فترة حتى لا تمتليء المثانة بشكل كلي. ممارسة بعض أنواع التمارين الرياضية، مثل: تمارين كيجل. العلاج بالتحفيز الكهربائي والذي يعيد إرسال الرسائل بضرورة التبول من الدماغ إلى المثانة. بعض أنواع الأدوية والتي تعمل على تحسين عملية تقلص العضلات من أجل التأكد من إفراغ المثانة كليًا عند التبول. اللجوء إلى الجراحة والتي تساعد في تحسين الإصابة قدر المستطاع. بما أن هذه الإصابة من شأنها أن تؤثر على جودة حياة المصاب من الضروري أن يحاول المريض وضع خطة علاجية له، تساعده في التعايش مع المرض، ومن بعض الأمثلة: استخدام المرحاض قبل السفر دائمًا. تحديد التوقف لأماكن الاستراحة خلال السفر من أجل استخدام المرحاض إن كنت تقود لمسافات طويلة. تجنب تناول السوائل قبل النوم أو قبل السفر والقيادة. محاولة تجنب تناول مصادر الكافيين باعتبارها مدرة للبول.

المثانه العصبيه

المثانة العصبية بشكل عام تعتمد مثانتك على العضلات حتى تتم عملية التبول كما أن دماغك يتحكم بهذه العملية، لكن في بعض الحالات لا يتم إرسال الرسائل منه إلى المثانة وهذا ما يعرف باسم المثانة العصبية. إن كنت مصابًا بالمثانة العصبية فقد تنطبق عليك الأمور الآتية: زيادة عدد مرات الحاجة للتبول عن سبع مرات تقريبًا. الشعور المفاجئ لضرورة التبول. عدم السيطرة على تدفق البول. الاستيقاظ عدة مرات خلال الليل لاستخدام المرحاض. أسباب الإصابة بالمثانة العصبية هذه الحالة تصيب الإنسان نتيجة عدم عمل الأعصاب بين المثانة والدماغ بالطريقة الصحيحة، وقد يعود ذلك إلى عدة أسباب مختلفة، أهمها: تضرر الأعصاب. الإصابة بالزهايمر. الإصابة بورم في الدماغ أو العمود الفقري. الإصابة بالتصلب اللويحي. الإصابة بمرض باركنسون. التعرض لإصابة في العمود الفقري. التعرض لحادث سبب تضرر في الحبل الشوكي أو الدماغ. وجود مشاكل وراثية في الأعصاب. التعرض للتسمم بالمعادن الثقيلة. الإصابة بسرطان في الدماغ أو الحبل الشوكي. حدوث السكتة الدماغية. الإصابة بمرض السكري. الإفراط في تناول الكحول. في حال شخص الطبيب إصابتك بالمثانة العصبية سيقوم بمعاينة المثانة من خلال وحدة ديناميكية التبول .

ديناميكية التبول

لأول مرة فى مصر🥇 وحدة ديناميكية التبول للمستشفيات و العيادات الخاصة و المراكز الطبية بالقاهرة الكبرى و الجيزة و القليوبية و قريبا فى كافة محافظات الجمهورية. 🛑الأعراض التى تحتاج إلى فحص ديناميكة التبول :- ⬅ سلس البول اثناء السعال او العطس او الضحك. ⬅ تكرار التبول فى غياب سبب واضح مثل التهاب المثانة. ⬅ إلحاح التبول المفاجئ. ⬅ الاستيقاظ المتكرر ليلآ للتبول. ⬅ خروج البول بصعوبة مع ضعف فى قوة تدفق البول مركز الروضة للمسالك البولية و تفتيت الحصوات يعدكم بنتائج طبية أفضل مركز الروضة #للمسالك_البولية #وتفتيت_الحصوات رعايه ترقي لثقتك👨⚕️ دمتم بصحة جيدة 🌷

تأثير التغذيه علي سلس البول

  كيف تُؤثر التغذية على أعراض سلس البول؟ لنتعرف على الأغذية التي يجب تجنبها، والأغذية التي يجب تناولها للتقليل من أعراض سلس البول: 1. أغذية ومشروبات عليك تجنبها في حال الإصابة بسلس البول كيف تُؤثر التغذية على أعراض سلس البول؟ هناك بعض الأغذية والمشروبات التي يجب أن تتعرف عليها لتتجنبها، إذ أن لها تأثير سلبي على مثانتك وعلى أعراض سلس البول لديك، منها: الكافيين يُعرف الكافيين بكونه مدر للبول وعند تناوله يبدأ جسمك بالتأثر فورًا والقيام بعملية التخلص من السوائل، ومصادر الكافيين كثيرة، منها: القهوة، والشاي، والمشروبات الغازية، والشوكلاتة، والقهوة منزوعة الكافيين أيضًا. إذا كنت من عشاق الكافيين يُمكنك تناول كوب القهوة الخاص بك خلال ساعات النهار بدلًا من المساء. المشروبات الغازية بكافة أنواعها حتى لو لم تكن بعض المشروبات الغازية مصدر لمادة الكافيين فأنها لن تكون الخيار المثالي والبديل الأفضل لك، إذ أن محتواها من غاز ثاني أكسيد الكربون يُمكن أن يُساهم في تهيج المثانة وجعلها حساسة أكثر مما يزيد من الرغبة في التبول وزيارة الحمام. الكحول تُعرف الكحول بتأثيرها المباشر على المثانة، إذ فور تناولها يحتاج الشخص إلى زيارة الحمام أكثر من مرة، وفي حالة سلس البول ستقل سيطرة الشخص وقدرته على التحكم مما يزيد المشكلة ويُعرض المريض الإحراج، ومن هنا فيُنصح مريض سلس البول بتجنب تناول الكحول قدر الإمكان. الأغذية عالية الحموضة الحمضيات وغيرها من الأغذية عالية الحموضة، مثل: البرتقال، والأناناس، والطماطم، من الممكن أن تهيج المثانة وتزيد من الحاجة إلى التبول، وعلى الرغم من أن التوت البري من الأغذية التي أثبتت فعاليتها على المثانة وعلاج التهاباتها إلا أنه قد لا يكون خيار مثالي ومفيد لمن يُعانون من سلس البول وفرط نشاط المثانة إذ أنه يُحسب من الأغذية عالية الحموضة. الأطعمة الغنية بالتوابل الأطعمة الغنية بالتوابل تُهيج بطانة المثانة تمامًا كما الكافيين، فإذا كان لديك فرط في نشاط المثانة فننصحك بتجنب تناول الأطعمة الغنية بالتوابل، مثل: الطعام الحار، وأطباق المطبخ الصيني، والأطباق المكسيكية، والفجل. 2. أغذية ومشروبات تُساعد في السيطرة على أعراض السلس البولي كيف تُؤثر التغذية على أعراض سلس البول؟ لتعزيز حالتك الصحية والتقليل من أعراض السلس المزعجة يجدر بك التركيز على كل مما يأتي: الماء في الوضع الطبيعي فأن الكميات الموصى بها من الماء هي 6 – 8 أكواب يوميًا، وفي حال استهلك الشخص كمية أقل من ذلك فإنه يزداد تركيز البول مما يُهيج المثانة وقد يزيد من شعور الحاجة إلى زيارة الحمام. في حالة سلس البول فأن شرب كمية كافية من الماء أمرًا مهمًا جدًا، وعدم شرب السوائل بكمية كافية يُؤدي إلى الإصابة بالإمساك والجفاف مما يزيد من تهيج المثانة ويتسبب بسلس البول. لذا يجدر بك دائمًا الحرص على تناول الكمية الصحيحة والمناسبة لك وبحسب حالتك، وقد يكون من المهم جدًا استشارة الطبيب المشرف على حالتك في ذلك. مصادر المغنيسيوم يُعد المغنيسيوم أحد العناصر المهمة جدًا لعمل العضلات والأعصاب مما يجعل له دورًا كبيرًا في التخفيف من أعراض سلس البول، إذ يعتقد بعض الأطباء أن المغنيسيوم يُمكن أن يُخفف من سلس البول عن طريق تقليل تشنجات عضلة المثانة والسماح بإفراغها تمامًا. في دراسة صغيرة استهدفت 40 امرأة تناولن حبوب منع الحمل التي تتكون من هيدروكسيد المغنيسيوم (Magnesium Hydroxide) مرتين في اليوم لوحظ أن أكثر من نصف العدد منهن كان لديهن تحسن في أعراض سلس البول. مصادر المغنيسيوم عديدة، مثل: الذرة، والموز، والبطاطا، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبروكلي، والبذور المختلفة، ويُمكن في بعض الحالات تناول مكملات المغنيسيوم ولكن يجدر بك التحدث مع طبيبك قبل البدء بتناولها. مصادر فيتامين د من المعروف أن فيتامين د يُعزز امتصاص الكالسيوم ويُحافظ على صحة العظام، كما أشارت البحوث إلى أنه يُمكن أن يُقلل أيضًا من خطر سلس البول. يُمكن الحصول على فيتامين د من التعرض المباشر لأشعة الشمس، أو تناول مصادره الطبيعية والمدعمة مثل: البيض، والحليب المدعم، والأسماك، والمشروم، وتناوله على شكل مكمل غذائي.