البقدونس و الكلي

البقدونس أحد النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الخيمية، وهو نبات عشبي ثنائي الحول يبلغ رتفاعه ستة سنتيمترات إلى عشرين سنتيمتراً. ما يميز البقدونس أن له رائحة عطرية نفاذة، كما أنه ذو أوراق زاهية خضراء. استخدم البقدونس منذ العصور القديمة خاصة في عصر الفراعنة وذلك في الوصفات العلاجية، ويستخدم بهدف علاج الحالات المرضية المختلفة بما في ذلك أمراض الكلى وأمراض الجهاز التنفسي. يمتاز البقدونس بغناه بالعديد من المركبات والعناصر المهمة والمفيدة لجسم الإنسان بما في ذلك فيتامين A، فيتامين B، فيتامين C، وفيتامين K، إضافة إلى البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم. فوائد ماء البقدونس للكلي وجد العديد من طرق علاج حصى الكلى الطبيعية، وللبقدونس أو ماء البقدونس المغلي دور كبير في ذلك حيث يساعد في الحفاظ على صحة الكلى والمسالك البولية والتخلص من حصى الكلى عن طريق الخصائص التالية: يوجد للبقدونس خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للأكسدة لاحتوائه على الفلافونويد والكاروتينات وفيتامين ج مما يقلل من خطر تكون حصى الكلى. يعمل ماء البقدونس المغلي على التقليل من إفراز الكالسيوم والبروتين في البول ويعمل على التحكم في الرقم الهيدروجيني للبول مما يساهم في التخلص من حصوات الكلى والوقاية من تكونها. يعمل البقدونس على التحكم بضغط الدم الذي يعتبر عامل رئيسي في تطور أمراض الكلى ويقلل من خطر تكون حصى الكلى أيضاً. يحتوي البقدونس على كمية عالية من النترات التي تعمل على توسعة الأوعية الدموية مما يحسن من تدفق الدم في الكلى وجميع أعضاء الجسم. يوجد للبقدونس تأثير مضاد للبكتيريا نتيجة احتوائه على بعض الزيوت التي تساعد في محاربة الالتهابات والوقاية منها. يعمل ماء البقدونس المغلي على زيادة إدرار البول والذي يمنع تكون الحصوات. ولكن يجب العلم أن البقدونس يحتوي أيضاً على مركب الأوكسالات الذي يزيد من خطر تكون حصوات الكلى، لذا يجب الاعتدال في استهلاكه بما لا يزيد عن كأس واحد من ماء البقدونس المغلي يومياً ومراعاة زيارة الطبيب المختص في حال ظهور أي أعراض تدل على حصول التهاب في الكلى أو المسالك البولية أو وجود حصوات في الكلى من أجل تحديد العلاج المناسب من قبل الطبيب المختص وتجنب أي مضاعفات خطيرة.

اغذيه تزيد خطر الاصابه بحصوات الكلي

يمكن لاتباع نمط غذائي صحي أن يساهم في الوقاية من تكون حصى الكلى، لذا يجب تجنب تناول الأطعمة التي تؤثر سلبًا على صحة الكلى، وزيادة تناول الأطعمة التي تساعد في الحفاظ على صحتها. أغذية تزيد خطر تكون حصوات الكلى الأطعمة المالحة تجنب إضافة الملح إلى الأطعمة وتقليل تناول الأطعمة المصنعة التي تحتوي على مستويات عالية من الصوديوم، الذي يتسبب في تراكم الكالسيوم والأملاح في البول، ومن ثم الإصابة بحصوات الكلى. البروتين الحيواني قلل من تناول اللحوم الحمراء، والدواجن، والسمك، والبيض، للحد من زيادة أوكسالات الكالسيوم وحمض اليوريك، فالبرغم من القيمة الغذائية العالية للأطعمة الغنية بالبروتين الحيواني، إلا أنها ممنوعة على مرضى حصوات الكلى، إذ تتسبب في رفع مستويات حمض اليوريك في البول. الأطعمة ذات المحتوى العالي من الأوكسالات الأكسالات وتسمى أيضا حمض الأكساليك وهو مركب ينتجه الجسم بشكل طبيعي، ويمكن أيضًا العثور عليه في العديد من مصادر الطعام بما في ذلك الفواكه والخضروات والمكسرات والحبوب، عادة ما توجد كميات صغيرة من الأكسالات والكالسيوم في المسالك البولية وعادة لا تسبب أي مشاكل. وفي بعض الحالات يمكن أن يتحد الكالسيوم والأوكسالات معًا ويشكلان حصوات أكسالات الكالسيوم في الكلى، لذا ينصح الأطباء بضرورة تجنب الأطعمة الغنية بالأوكسالات وتناول الكالسيوم معها للمساعدة في تقليل تكون الحصى. الأطعمة السكرية احترس من السكريات المضافة في الأطعمة والمشروبات المصنعة والعصائر المحلاة والحلويات، لأنها تزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى، وتعمل أيضًا على زيادة تركيز البول، فضلًا عن زيادة حدة الآم المصاحبة لهذه المشكلة المزعجة. المشروبات الغازية تحتوي المشروبات الغازية على نسبة عالية من الفوسفات، وهي مادة كيميائية أخرى يمكن أن تعزز تكوين حصوات الكلى، وتزيد من حدة آلامها. ويساعد النمط الغذائي الصحي والامتناع عن تناول الأطعمة التي تزيد من خطر تكون حصى الكلى في المساهمة في الحفاظ على صحة الكلى وتجنب المشاكل الصحية المتعلقة بها.

أهمية تحليل البول

تحليل البول هو اختبار يفحص البول. ويُستخَدم في الكشف عن مجموعة من الاضطرابات وعلاجها، مثل التهاب المسالك البولية وأمراض الكلى وداء السكري.ويتضمن تحليل البول التحقق من مظهر البول وتركيزه ومحتواه. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التهاب المسالك البولية إلى جعل البول يبدو غائمًا بدلًا من أن يكون صافيًا. ومن الممكن أن تكون زيادة مستويات البروتين في البول علامة على مرض الكلى. وغالبًا ما تتطلب نتائج تحليل البول غير العادية الخضوع لمزيد من الاختبارات لاكتشاف مصدر المشكلة. لماذا يتم إجراء ذلك تحليل البول هو اختبار شائع يُجرَى لعدة أسباب منها: فحص حالتك الصحية العامة. قد يُجرى تحليل البول كجزء من الفحص الطبي الروتيني أو فحص الحمل أو الاستعداد للجراحة. وقد يُستخدَم في الكشف عن اضطرابات متنوعة، مثل السكري أو أمراض الكلى أو الكبد، وعند دخول المستشفى. تشخيص حالة طبية. قد يُطلَب منك إجراء تحليل البول إذا كنت تشعر بألم في البطن أو ألم في الظهر، أو في حالات التبول المتكرر أو المؤلم، أو عند وجود دم في البول، أو المشاكل البولية الأخرى. فقد يساعد تحليل البول على تشخيص سبب هذه المؤشرات والأعراض. مراقبة حالة طبية. إذا شُخّصت إصابتك بحالة طبية، مثل أمراض الكلى أو عدوى المسالك البولية، فقد يوصي الطبيب بإجراء اختبارات تحليل البول بانتظام لمراقبة الحالة وعلاجها.

عادات تضر الكلى

عادات يومية تضر الكلى 1. عدم إفراغ المثانة لوقت طويل الإحجام عن التبول وتأخير العملية يعد من ضمن عادات يومية تضر الكلى، حيث أنه: يساعد بقاء البول في المثانة البكتيريا هناك في التكاثر لتصاب بالتهاب المسالك البولية أو التهاب الكلى. يزيد البول الموجود في المثانة من الضغط على الكلى مما يؤدي مع الزمن الطويل إلى الفشل الكلوي وسلس البول. 2. تناول مسكنات الألم بشكل مفرط يعمل تناول مسكنات الألم والتي تباع دون وصفة طبية على تخليصك من الألم وخفض الحرارة والالتهاب، في المقابل قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى إحداث الضرر في أعضاء الجسم، مثل: الكلى. حيث تبين أن مسكنات الألم قد تقلل من تدفق الدم إلى الكلى وتعيق وظائفها، بالتالي استخدامها على المدى الطويل من شأنه أن يصيبك بفشل الكلى أو الالتهاب الكلوي المزمن. 3. التدخين لعلك تعرف الكثير عن أضرار التدخين وتأثيره على صحة الإنسان، فهو يسبب الضرر لجميع أعضاء الجسم بما فيها الكلى. حيث يعد التدخين ضمن عادات يومية تضر الكلى ومن عوامل خطر الإصابة بأمراض الكلى، فهو يرفع من ضغط الدم ونبض القلب، ويقلل من تدفق الدم إلى الكلى، مما يسبب لها الضرر. 4. عدم شرب كمية كافية من الماء يحتاج جسمك إلى كميات كبيرة من الماء خلال اليوم، وللأسف يتجاهل معظمنا هذه الحقيقة، مما ينتج عنه الضرر في الكثير من أعضاء الجسم كالكلى. إن عدم شرب كمية كافية من الماء بشكل يومي من شأنه أن يترك أثارًا ضارة جسيمة على الكلى، فعندما تقل مستويات الماء في الجسم، يقل تدفق الدم إلى الكلى مما يؤثر على عملها بشكل كبير، مؤدية إلى تراكم السموم في الجسم. لذا على الشخص البالغ السليم أن يتناول 10- 12 كوب من السوائل يوميًا. 5. قلة النوم يعاني العديد من الأشخاص في الوقت الراهن من مشاكل واضطرابات في النوم، تؤدي إلى نومهم لأقل من 6 ساعات في الليلة الواحدة، وهذا أمر خطير على الصحة ويعد ضمن عادات يومية تضر الكلى. فعندما تنام تتجدد أنسجة الأعضاء في الجسم، بالتالي عدم نومك لساعات كافية يعيق هذه العملية مما يسبب الضرر لهذه الأعضاء. كما تبين أن عدم النوم لساعات كافية خلال الليل من شأنه أن يسبب ارتفاع في ضغط الدم وتجلطات دموية الأمر الذي بدوره يضر الكلى. 6. تناول الكثير من الكافيين للكافيين العديد من السلبيات المعروفة على صحة الإنسان، فالكثير منه يساهم برفع ضغط الدم، الأمر الذي يزيد العبء على عمل الكلى. حيث تبين أن استهلاك الكافيين بكثرة ضمن عادات يومية تضر الكلى من شأنه أن يؤثر على إصابتك بحصى الكلى، فهو يزيد من مستوى الكالسيوم في البول. من الجدير بالذكر أن تناول مستويات معتدلة من الكافيين لن تؤدي إلى إلحاق الضرر بالكلى. 7. تناول الكثير من الملح تناول كميات عالية من الملح بشكل مستمر من شأنه أن يحدث أضرارًا بصحة الكلى وصحتك بشكل عام. عندما يكون مستوى الملح المتناول عاليًا يكون على الكلى أن تعمل بجهد أكبر، مما قد يسبب في إجهادها وانخفاض كفاءة عملها مع الوقت إضافة إلى احتباس السوائل في الجسم. التوصيات تشير بعدم تخطي الكمية اليومية من الملح المتناول عن 5 غرام، علمًا أن ملعقة صغيرة تحتوي على ما يقارب 6 غرام من الملح.

فوائد التوت البري

فوائد التوت البري في منع ظهور العدوى في الجهاز البولي غير معروفة. اظهرت الدراسات التي اجريت تحت ظروف المختبر ان عصير التوت البري يمنع الجراثيم القولونية – E.Coli من الالتصاق بجدران المثانة، ولكن ليس ثمة دليل قاطع على هذه الآلية. اثبتت دراسة جديدة حول فوائد التوت البري أنه يساهم في الحماية من العدوى المتكررة في الجهاز البولي. وقد تم التعرف على فوائد التوت البري منذ فترة طويلة في الطب الشعبي، الا انه لم تجر دراستها من ناحية علمية، حتى الآن. وقد اجريت هذه الدراسة في فنلندا، حيث تم فحص استخدام عصير التوت البري بالمقارنة مع استخدام جراثيم اللاكتوباكيليوس. وقد نُشرت نتائج الدراسة في العدد الاخير من المجلة الطبية البريطانية – British Medical Journal. يحدث التهاب المسالك البولية عندما تتلوث المثانة بالجراثيم الموجودة في الامعاء بشكل عام. هذا المرض أكثر انتشارا لدى النساء، بسبب وجود هاتين المنطقتين على مقربة من بعضهما البعض. وتشير التقديرات الى أن 300 مليون شخص، على الاقل، يعانون من التهاب المسالك البولية في العالم، سنويا. وتتم معالجة هذه العدوى بالمضادات الحيوية، لكن الخبراء يدعون بأن الجراثيم تطور المقاومة ضد هذه الادوية. تعاني حوالي 60% من النساء، في مرحلة ما من حياتهن، من العدوى في الجهاز البولي. وفي 90% من الحالات يكون المسبب للعدوى هو الجرثومة القولونية – E.Coli.  وحوالي الثلث من بين النساء اللواتي تعانين من العدوى في الجهاز البولي في سنة معينة، سوف يعانين على الأرجح من عدوى متكررة في العام التالي. ان  الاصابة بعدوى الجهاز البولي مرة اخرى هي أكثر شيوعا لدى النساء في سن 25 عاما او فوق سن 55 عاما. وقد اظهر التوت البري والمنتجات التي تحتوي على الجرثومة الصديقة لاكتوباكيلوس، فعالية ضد الجرثومة القولونية – E.Coli. شملت هذه الدراسة 150 امرأة عانين في السابق من تلوث الجهاز البولي بالجرثومة القولونية – E.Coli. ولم تعالج جميع المشتركات بالمضادات الحيوية. شرب ثلث النساء 50 مللترا من عصير التوت البري وتوت العليق يوميا وعلى مدى ستة اشهر، بينما شرب ثلث اخر 100 مللتر من مشروب الحليب، الذي يحتوي على نسبة عالية من لاكتوباتسيلوس، لمدة خمسة ايام في الاسبوع على مدى سنة كاملة، بينما لم تتلق الباقيات أي علاج. في كل مرة عانت احدى المشتركات من اعراض التهاب المسالك البولية (الإلحاح البولي، ظهور دم في البول، حدوث الم اثناء التبول، كثرة التبول في الليل، الحمى، آلام في الظهر او في جوانبه)، تم اخذ عينة من البول للتحقق من وجود العدوى. بعد ستة اشهر، عانت 16% من النساء الموجودات في المجموعة التي تلقت عصير التوت البري من الاصابة بعدوى الجهاز البولي مرة اخرى، مقابل 39% من النساء الموجودات في المجموعة التي تلقت اللاكتوباتسيلوس، و36% من النساء الموجودات في المجموعة التي لم تتلق العلاج. الآلية الدقيقة المرتبطة في فوائد التوت البري في منع ظهور العدوى في الجهاز البولي غير معروفة. اظهرت الدراسات التي اجريت تحت ظروف المختبر ان عصير التوت البري يمنع الجراثيم القولونية – E.Coli من الالتصاق بجدران المثانة، ولكن ليس ثمة دليل قاطع على هذه الآلية. احدى المشاكل التي واجهت هذه الدراسة هي ان النساء كن على علم بالعلاج الذي تلقينه، وقد اعتمد التشخيص على ابلاغ النساء عن الأعراض التي شعرن بها. ولذلك فمن المرجح ان النساء اللواتي لم يتلقين العلاج ابلغن عن اعراض مشكوك بها اكثر من النساء اللواتي شربن عصير التوت البري يوميا، واللواتي اعتقدن انه سيمنع ظهور العدوى. هذا وقد كانت الطريقة الافضل لفحص النتائج هي اجراء فحوصات بولية بشكل منتظم لجميع النساء.

الامراض المتعلقه بفحص البول

الامراض المتعلقه بفحص البول يهدف فحص البول لفحص مختلف مركبات البول الذي تنتجه الكليتين، يحتوي البول على الكثير من المواد التي تُعد فضلات، والتي تتغير بتغيّر المأكولات، والسوائل، والأدوية، وغيرها من العناصر الغذائية التي يستهلكها الإنسان. من خلال فحص البول يقوم المختبر بتحليل مركبات البول المختلفة عبر فحص كيميائي مخبري بسيط، ويتم فحص المقاييس الآتية: اللون، والصفاء، والتركيز، ومستوى الحموضة، ومستويات السكر، والزلال، وجود خلايا الدم البيضاء، وخلايا الدم الحمراء. الأمراض المتعلقة في الآتي أهم الأمراض المتعلقة بإجراء الفحص: عدوى المسالك البولية. عدوى الكلى. الجفاف. الحصى في الكلى. السكري. ارتفاع ضغط الدم. الأورام الحميدة أو الخبيثة في المسالك البولية أو الكلى. الالتهاب المزمن في المثانة البولية (Cystitis). أمراض المناعة الذاتية التي تُصيب الكلى.

تأثير الكركديه على الكلى

تأثير الكركديه على الكلى تجرى العديد من الدراسات لمعرفة تأثير الكركديه على الكلى، ويتم استخدامها شعبياً في تايلاند لعلاج حصوات الكلى. ولكن هل تفيد الكركديه فعلياً لتحسين وظائف الكلى وحمايتها تعرف الكركديه بفوائدها الصحية الكثيرة، ويشيع استخدامها لتحضير مشروب شعبي في العديد من الدول خاصةً في الشرق الأوسط. يعتقد أن مشروب الكركديه له فعالية في علاج العديد من الأمراض، كما ثبت علمياً أن مشروب الكركديه له فعالية في خفض ضغط الدم، ومستوى الكوليسترول، وقد أثبتت العديد من الدراسات قدرته على الحماية من السرطان. بالإضافة لطعمه اللذيذ وفوائده الصحية الجمة، يمتلك الكركديه خصائص مميزة تجعله مفيداً للكلى، إذ بالإضافة لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تحمي جميع أعضاء الجسم ومن ضمنها الكلى من التلف بفعل الجذور الحرة، ويعتبر مشروب الكركديه من المشروبات المفيدة لصحة الجهاز البولي والكلى. تأثير الكركديه المضاد للالتهابات تحتوي الكركديه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الكلى من التلف بسبب الجذور الحرة، كما تحتوي الكركديه أيضاً على مركبات تساعد على مركبات تحمي الجهاز البولي من البكتيريا والفطريات، وهي ذات المركبات الموجودة في التوت البري (بالإنجليزية: Cranberriy) وهو أيضاً من الثمار المعروفة بفوائدها للجهاز البولي. كما تساعد الكركديه على تسريع عملية الشفاء في حال الإصابة بالتهاب بكتيري أو فطري في الجهاز البولي بسبب تأثيرها الداعم لجهاز المناعة، وبسبب ذلك يعتبر تأثير الكركديه على الكلى إيجابياً. تأثير الكركديه على زيادة إفراز حمض اليوريك تعتبر الكركديه من المشروبات التي تزيد من طرح حمض اليوريك من الجسم. ويزداد خطر تكون حصوات الكلى في حال زيادة إفراز حمض اليوريك عن طريق الكلى، كما لم تثبت فعالية الكركديه في علاج حصى الكلى، بل قد يزيد استهلاك الكركديه من خطر تكون الحصوات بسبب زيادة طرح حمض اليوريك في البول. بالمقابل يساعد استهلاك الكركديه على زيادة طرح حمض اليوريك في البول، مما قد يجعله فعالاً في علاج ارتفاع مستوى حمض اليوريك عند مرضى النقرس. لكن يجب على الطبيب أخذ احتمال تكون حصى الكلى بعين الاعتبار قبل نصح المريض باستهلاك الكركديه بغرض المساعدة على خفض مستوى حمض اليوريك في الدم. تأثير الكركديه على وظائف الكلى عند مرضى ارتفاع ضغط الدم لدراسة تأثير الكركديه على الكلى، تم إجراء دراسة على 78 شخصاً من مرضى ارتفاع ضغط الدم لتقييم وظائف الكلى لديهم، وتم اختيار المرضى الذين تم تشخيصهم مؤخراً بارتفاع ضغط الدم الطفيف أو المتوسط، والذين لم يبدأوا بعد باستخدام أدوية للعلاج. تم تقسيم المرضى لثلاث مجموعات، تم إعطاء كل مجموعة نوعاً مختلفاً من العلاج لمدة أربعة أسابيع، والعلاج عبارة عن أحد الخيارات التالية: مشروب الكركديه يومياً بجرعة محددة. دواء ليسينوبريل. العلاج الوهمي (بالإنجليزية: Placebo). وتم قياس ضغط الدم وفحص وظائف الكلى لجميع المرضى قبل بدء العلاج وبعد انتهائه. وبعد انتهاء فترة العلاج تبين أن لمشروب الكركديه تأثيراً إيجابياً ليس فقط على مستوى ضغط الدم، بل تحسنت وظائف الكلى عند المرضى بقدر مساوٍ للمرضى الذين تم علاجهم بدواء ليسينوبريل، ويعود ذلك لتأثير الكركديه على الأوعية الدموية وتوسيعها، وأيضاً على الإنزيم المحول للأنجيوتنسين والذي يتم استهدافه بالعديد من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم. حماية الكلى من تأثير الأدوية تؤثر بعض الأدوية مثل جنتامايسين بشكل سلبي على الكلى، وهو من الأدوية التي تعتبر سامة للكلى. ويتضمن تأثير الجنتامايسين ارتفاع يرويا نيتروجين الدم، وارتفاع الكرياتينين، وهي من مؤشرات تراجع وظائف الكلى. وتمت دراسة تأثير الكركديه على الكلى في حال تعرض الكلى لمواد سامة، وثبت أن استهلاك مشروب الكركديه يساعد على حماية ووقاية الكلى من التأثيرات السلبية للأدوية، من ضمنها دواء جنتامايسين، ويساعد أيضاً على خفض مستويات يوريا نيتروجين الدم ومستوى الكرياتينين. ويعود ذلك لاحتواء الكركديه على كمية عالية من مضادات الأكسدة التي تحمي الأنسجة من التلف. كما أن مشروب الكركديه يقلل من التحلل التأكسدي للدهون، والذي لوحظ أنه يزيد بسبب المواد السامة للكلى مثل الجنتامايسين.

البطيخ و الكلي

أهم فوائد البطيخ الأحمر للكلى يعد البطيخ مدر طبيعي للبول، يساعد على التخلص من البول بسرعة أكبر، ويجدر الذكر أن مفعول البطيخ المدر للبول له نفس فعالية دواء فوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide)، إحدى مدرات البول المعروفة. يحتوي البطيخ على كمية جيدة من البوتاسيوم، ويمكن أن يساعد ذلك على خفض ضغط الدم، مما له أثر إيجابي على صحة الكلى. كما أنه يساعد في تنظيم المستويات الحمضية في البول، ويعد ذلك إحدى فوائد البطيخ الأحمر للكلى. تحتوي بذور البطيخ على معادن، مثل الزنك، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والتي تعتبر ضرورية لوظائف التمثيل الغذائي في الجسم. يحتوي البطيخ على عناصر غذائية مثل الألياف، والكربوهيدرات، والفيتامينات الضرورية في الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية. تتميز مستخلصات لب البطيخ بخصائص مضادة لمجرى البول (بالإنجليزية: Anti-Urolithiasis)، وبالتالي زيادة الإنتاج البولي، مما له دور في تحسين صحة الأشخاص الذين يعانون من مضاعفات كلوية. يقي البطيخ من الالتهابات المرتبطة بالكلى. يحمي البطيخ الكبد من السمية التي تسببها المواد الكيميائية، مما قد يؤثر على وظائف الكبد والكلى الطبيعية. إحدى أهم فوائد البطيخ الاحمر للكلى تعود إلى احتوائه على نسبة عالية من الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) الذي يعطي الحبحب لونه الأحمر، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تعمل على تكسير الجذور الحرة الضارة التي تنتج من عملية الأكسدة في الخلايا. ومن الجدير بذكره أن البطيخ الخالي من البذور يحتوي على نسبة أعلى من الليكوبين من البطيخ الذي يحتوي على البذور. تكمن فوائد البطيخ لحصوات الكلى، في احتوائه على نسبة عالية من الماء، حيث أن 90% من مكوناته هي الماء، لذلك له دور مهم عند مواجهة خطر تكون الحصوات. كما يحتوي البطيخ على نسبة عالية جدًا من البوتاسيوم (حوالي 170 ملغ لكل كوب)، والذي يساعد الجسم على إذابة حصوات الكلى.

وظائف الكلى

أجزاء الكلى تشتمل أجزاء الكلية الرئيسية على ما يلي: النفرون (بالإنجليزية: Nephron): حيث تحتوي كل كلية على ما يقارب المليون نفرون، ويحتوي كل واحد منها على بنية داخلية خاصة، ويعد النفرون أهم أجزاء الكلية، فهو يأخذ الدم ويستقبل العناصر الغذائية، ويساعد على إخراج الفضلات من الدم بعد تصفيته. أجسام مالبيجي: تعرف أيضًا بالجسيمات أو الكريات الكلوية التي تحتوي من الداخل على كبيبات الكلى، ومحفظة بومان، وتستقبل هذه الأجسام الدم بعد دخوله إلى النفرون. الأنابيب الكلوية: هي سلسلة من الأنابيب التي تبدأ بعد كبسولة بومان وتنتهي عند قنوات التجميع، وتقسم إلى ثلاثة أجزاء تعمل على امتصاص جميع الأملاح، والماء، والجلوكوز من السائل الذي سيخرج من الجسم، حتى يصبح يكون مخففًا ومملوءًا باليوريا عند نهاية الأنبوب، اليوريا هي منتج ثانوي لعملية التمثيل الغذائي للبروتين الذي يخرج في البول، فيما يلي أجزاء الأنابيب الكلوية: الأنابيب الملتوية القريبة: تمتص الأنابيب القريبة الماء، والصوديوم، والجلوكوز وتردهم مرة أخرى إلى الدم. ثنية هنل: تمتص ثنية هنل الماء، والصوديوم، والجلوكوز، وتعيدهم مرة أخرى إلى الدم. الأنابيب الملتوية البعيدة: تمتص هذه الأنابيب المزيد الصوديوم وتعيده إلى الدم. قشرة الكلى: وهي الجزء الخارجي من الكلى المحتوي على الأنابيب الملتوية وكبيبات الكلى، ويحيط بقشرة الكلى من الخارج كبسولة كلوية تتكون من الأنسجة الدهنية، وتتمثل وظيفتها في حماية الكلى. نخاع الكلية: وهي النسيج الداخلي الأملس للكلية، ويحتوي على الأهرام الكلوية التي تضم بداخلها النفرونات والأنابيب، وينطوي نخاع الكلية أيضًا على قنوات التجميع. حوض الكلية: وهو فراغ على شكل قمع يعمل كمسار للسوائل أثناء مرورها إلى المثانة، ويقسم حوض الكلية إلى جزأين وهما كأس الكلية الذي يجمع السوائل، والنقير. الحالب: هو الأنبوب العضلي الذي يدفع البول إلى المثانة. وظائف الكلى ، نوضح فيما يلي وظائف الكلى أثناء تتبعنا لمسار الدم داخل الكلية وانتهاءًا بخروج البول من الجسم، حيث يقوم كل جزء بوظيفة خاصة لحظة مرور الدم عليه، وتشمل وظائف الكلى بالتفصيل وفقًا لأجزاء الكلية المذكورة سابقًا ما يلي: يتدفق الدم إلى الكليتين عبر الشريان الكلوي. تتفرع هذه الشرايين الدموية الكبيرة إلى أوعية دموية أصغر وأصغر حتى يصل الدم إلى النفرون. يرشح ويصفى الدم في النفرون عن طريق الأوعية الدموية الدقيقة للكبيبات، ثم يخرج الدم من الكلية عبر الوريد الكلوي. تعد النفرونات أهم أجزاء الكلى وتعرف بالمرشحات، وتتمثل وظيفتها في احتواء الدم لتعمل على تصفيته، واستخلاص العناصر الغذائية منه وإعادتها إلى مجرى الدم، بالإضافة إلى أنها تخرج الفضلات من الدم. يذهب الدم بعد دخوله إلى النفرونات إلى أجسام مالبيجي التي تحتوي على كبيبات الكلى الغنية بالشعيرات الدموية التي تمتص البروتينات من الدم، ومن ثم يذهب السائل المتبقي إلى محفظة بومان ليتم تمريره إلى الأنابيب الكلوية. ينفذ كل قسم من الأنابيب الكلوية وظيفة خاصة، حيث تعمل الأنابيب الملتوية القريبة على امتصاص الصوديوم، والجلوكوز، والماء من الدم، أما ثنية هنل فتمتص الصوديوم، والبوتاسيوم، والكلوريد، وفي الجزء الأخير من الأنابيب الكلوية وهي الأنابيب الملتوية البعيدة تمتص الأحماض، والبوتاسيوم، والمزيد من الصوديوم لتعاد مرة أخرى إلى مجرى الدم. يكمل البول بعد ذلك مسيرته من أنابيب التجميع إلى باقي أجزاء الكلية لينتهي به الأمر إلى خارج الجسم. يمكن تلخيص وظائف الكلى في جسم الإنسان باختصار وبشكل عام فيما يلي: تنقية الدم من الفضلات والأملاح الزائدة. إعادة امتصاص المغذيات من الدم كي لا تطرح خارجًا مع البول. تنظيم حموضة الدم. الحفاظ على الاتزان بين السوائل والأملاح في الجسم. إفراز مادة الإريثروبين المسؤولة عن إنتاج خلايا الدم الحمراء. تنظيم ضغط الدم.

الملح و السكر للكلي

الملح والسكر هما من المكونات الأساسية في العديد من الأطعمة، ولكن الإفراط في تناولهما يمكن أن يكون له تأثير سلبي على صحة الكلى تأثير الملح على صحة الكلى زيادة ضغط الدم يسبب الملح الزائد تراكم السوائل في الجسم، مما يرفع ضغط الدم على الكلى، مما قد يؤدي إلى تلفها. تصلب الشرايين يسبب الملح تراكم الكوليسترول والدهون في الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم إلى الكلى. إفراز الصوديوم تفرز الكلى الصوديوم الزائد من الجسم، مما يُسبب إجهاد الكلى. تأثير السكر على صحة الكلى داء السكري يسبب داء السكري ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يسبب تلف الكلى. التهاب الكلية يسبب السكر الزائد التهاب الكلى، مما يُسبب تلفها. ارتفاع ضغط الدم يُسبب السكر الزائد ارتفاع ضغط الدم، مما يُسبب تلف الكلى. نصائح طبية مهمة للحفاظ على صحة الكلى تقليل تناول الملح تقليل تناول السكر الحفاظ على وزن صحي ممارسة الرياضة بانتظام شرب الكثير من الماء إجراء الفحوصات الطبية بانتظام