سلس البول في سن اليأس

سن اليأس هو الاسم الذي يطلق على الفترة التي ما بعد الخصوبة لدى النساء، ومن المهم أن نذكر أن في هذه الفترة يحدث سلس البول أو تسرب البول نتيجة بعض العوامل التي تحفز هذه الحالة خلال هذه الفترة عند أغلبهن. أسباب سلس البول في سن اليأس تتمركز أسباب سلس البول في سن اليأس عادةً في كل من الآتي: 1. التغيرات الهرمونية أيّ انخفاض في مستوى الهرمونات الأنثوية بالأخص الإستروجين، حيث يؤثر بشكل مباشر على مدى قوة ومرونة الأنسجة التي تكوّن المسالك البولية السفلى، إذ أن الأداء السليم للمثانة، ومجرى البول، وعضلات قاع الحوض تتأثر كثيرًا في مستوى هرمون الإستروجين هذا، مما ينجم عنه خلل في نشاط نههالسفلية. 2. ضعف عضلات قاع الحوض يمكن أن يحدث ضعف عضلات قاع الحوض لدى النساء اللاتي ولدن عدة مرات نتيجة لذلك قد يحدث هبوط في المثانة وتنشأ المشكلة وهي عدم التحكم بالبول عند الجهد. 3. مشاكل التنقل كلما تقدمنا في السن فإن خطر الإصابة بمشاكل القدرة على التنقل على خلفية الكسور، أو الشلل، أو العجز، أو الإصابات بمختلف أنواعها وغير ذلك قد تزيد، كما أن مشاكل التنقل تزيد من احتمال الإصابة بسلس البول الوظيفي. 4. الأدوية والأمراض المزمنة الجدير بالعلم أنه كلما تقدمنا في السن ترتفع نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة، وبالتالي أيضًا وتيرة استخدام الأدوية، ومن أهم الأمثلة على الأمراض المزمنة: مرض السكري، أو أمراض القلب، وأما بالنسبة للأدوية المستخدمة في مثل هذه الحالات فعادةً ما يتم استخدام مدرات البول، مما ينتج عنه الزيادة في احتمالية الإصابة بسلس البول. 5. التغيرات في عضلة المثانة النساء فوق سن 65 يكنّ أكثر عرضة للإصابة بظاهرة المثانة العصبية (أيّ بما يقرب من 20%)، والتي تعني فرط نشاط عضلة المثانة. أعراض سلس البول في سن اليأس هناك مجموعة متنوعة من الأعراض التي تترتب على ظهور سلس البول بعد انقطاع الطمث، وتشمل هذه الأعراض المحتملة الآتية: الشعور بالحاجة الملحة لتفريغ المثانة. الشعور بالحرقان أثناء التبول أو الشعور بالألم أثناء التبول. زيادة كبيرة في وتيرة التبول. تسرب البول بمستويات متفاوتة أثناء الضحك، والعطس، والانتقال من وضعية الجلوس إلى الوقوف. الاستيقاظ من النوم لغرض الدخول إلى المرحاض، وأحيانًا حتى ثلاث أو أربع مرات كل ليلة. الجدير بالتوضيح أنه في حال لم يتم علاج المشكلة، فقد تنشأ حالة حيث تحد المريض فيه من القيام بنشاطاته اليومية من أجل عدم الابتعاد عن المرحاض، مما يميل فيها المريض للعزلة، وتجنب الأنشطة الاجتماعية، والانعزال، كذلك هناك نسبة عالية نسبيًا من المعاناة من الاكتئاب، والقلق، ومشاكل في احترام الذات لدى النساء بعد انقطاع الطمث اللاتي يعانين من سلس البول.

المثانة مفرطة النشاط

المثانة مفرطة النشاط هي الرغبة الملحة والمتكررة والمفاجئة للتبول والتي قد تكون في بعض الأحيان من الصعب السيطرة عليها، حيث أن الشخص قد يشعر بالحاجة للتبول عدة مرات خلال النهار والليل، وقد تؤدي أيضًا للإصابة بسلس البول المستعجل. من الممكن التحكم بأعراض المثانة مفرطة النشاط باستخدام استراتيجيات سلوكية بسيطة، ولكن بشكل عام قد تسبب هذه الحالة ضغوط كبيرة وتأثير سلبي على جودة الحياة، كما أنها أكثر شيوعًا لدى النساء مقارنةً بالرجال. تعرف معنا على أبرز التفاصيل في المقال الآتي: أعراض المثانة مفرطة النشاط من أبرز أعراض المثانة مفرطة النشاط، ما يأتي: الشعور برغبة مفاجئة في التبول وعدم السيطرة عليها. التعرض لفقدان غير مقصود للبول فورًا أي سلس البول المستعجل. التبول بشكل متكرر عادةً أكثر من 8 مرات في 24 ساعة. الاستيقاظ أكثر من مرتين في الليل للتبول. أسباب وعوامل خطر المثانة مفرطة النشاط 1. أسباب المثانة مفرطة النشاط يحدث فرط نشاط المثانة لأن عضلات المثانة تبدأ في الانقباض لا إراديًا حتى عندما يكون حجم البول في المثانة منخفضًا، وبالتالي تؤدي هذه التقلصات لا إرادية للحاجة الملحة للتبول. وفي تؤدي بعض الحالات الطبية أيضًا في ظهور فرط نشاط المثانة، والتي تشمل: الاضطرابات العصبية، مثل: السكتة الدماغية، والتصلب المتعدد. مرض السكري. التهابات المسالك البولية. التغيرات الهرمونية خاصة بعد انقطاع الطمث. تشوهات المثانة، مثل: الأورام، وحصوات المثانة. تضخم البروستاتا. الإمساك. صعوبة المشي. علاجات سابقة لسلس البول. الأدوية التي تسبب زيادة سريعة في إنتاج البول. الأدوية التي تتطلب تناولها مع الكثير من السوائل. الإفراط في تناول الكحول أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين. عدم إفراغ المثانة بشكل كامل مما يؤدي لظهور فرط نشاط المثانة. انخفاض الوظيفة الإدراكية بسبب التقدم في العمر والذي يؤدي لعدم فهم المثانة الإشارات التي تتلقاها من الدماغ. 2. عوامل الخطر المؤدية للمثانة مفرطة النشاط مع التقدم في العمر تزداد خطر الإصابة بفرط نشاط المثانة، كما أن الحالات الصحية، مثل: السكري، وتضخم البروستاتا تساهم في حدوث مشكلات أخرى في وظيفة المثانة. أما الأشخاص الذين أصيبوا بالسكتة الدماغية أو مرض الزهايمر فهم عرضة للإصابة بفرط نشاط المثانة، كما أن الأشخاص المصابين بسلس البول أو مشكلات في التحكم في الأمعاء يواجهون هذه المشكلة أيضًا.

تفتيت حصوات الكلي

مركز الروضة للمسالك البولية وتفتيت الحصوات 🌿 إستعد للعيش بأفضل صحة وراحة مع خدماتنا في مركز الروضة ! 🌸 🌟 خدماتنا المتميزة : 🔹 تفتيت حصوات الكلي والحالب بالموجات التصادمية : نقدم لكم أحدث التقنيات في تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية، بدون ألم أو جراحة أو تخدير. استمتع بالراحة والاسترخاء أثناء العلاج واستعد للشعور بالتحسن بسرعة . 🔹 ديناميكية التبول : تشخيص دقيق وفعال لجميع مشاكل المثانة باستخدام تقنية ديناميكية التبول. دعونا نساعدك في التعرف على الأسباب والعلاجات المناسبة لتحسين جودة حياتك. 🔹 موجات صوتية على البطن والحوض: فحص شامل باستخدام موجات صوتية عالية الدقة لتقييم صحة ووظائف الأعضاء الداخلية في البطن والحوض. 🌿 بادر بالحصول على العناية الصحية التي تستحقها اليوم في مركز الروضة ! فريقنا المتخصص والمتفاني في خدمتكم دائمًا .

فَرْطُ نَشاطِ المَثانَة

تؤدي مشكلة جمع البول بالمثانة البولية لظهور دافع مفاجئ للتبول فقد يكون من الصعب السيطرة على الدافع للتبول مما يؤدي لتسرُّب لا إرادي للبول، إنّ الأشخاص الذين يعانون من فرط نشاط المثانة يعانون من الحرج وعدم الراحة الذي قد يؤدي إلى تجنب الأنشطة الاجتماعية أو العمل؛ لكن لحسن الحظ بعد أن تم تشخيص السبب لهذه الحالة يمكن علاج فرط نشاط المثانة في كثير من الحالات وتخفيف حدة المشكلة بشكل ملحوظ. أعراض فَرْطُ نَشاطِ المَثانَة إن العَرَضَ المركزي والأكثر أهمية هو وجود دافع قوي ومفاجئ لإفراغ المثانة وبالإضافة إلى ذلك: تسرُّب البول بشكل مفاجئ ولا إرادي يظهر بعد الشعور بالحاجة إلى التبوُّل. التبول بشكل إرادي وبوتيرة تزيد على الثماني مرات في اليوم. الحاجة إلى التبول أكثر من مرتين خلال الليل. حتى عندما يستطيع المريض الذهاب إلى الحمام مع ظهور الدافع للتبول في كل مرة دون تسرُّب البول، فإنّ الحاجة لترك أي نشاط والذهاب للحمام دون القدرة على المقاومة تثير القلق وتضر بجودة الحياة. أسباب وعوامل خطر فَرْطُ نَشاطِ المَثانَة تُنْتِج الكُلى سائل البول الذي يتم تحويله إلى المثانة عن طريق الحالب حيث أن المثانة هي جهاز عضلي يجمع البول بداخله وقادر على إفرازه من خلال مجرى البول. عندما يصل كيس المثانة لثلث قدرته يعطي الجهاز العصبي إشارة للدماغ إلى الحاجة إلى الإفراغ، فكلما ازداد امتلاء المثانة تزداد قوة الإشارة العصبية، حيث يتم التفريغ من خلال التنسيق بين الاسترخاء في عضلات الحوض وعنق المثانة والتقلص الذي يمنع خروج البول من المثانة بالإضافة للتقلص الإرادي للمثانة الذي يؤدي للإفراغ (طرح البول). إن سبب نشاط المثانة المفرط هو التقلص اللاإرادي للمثانة مما يؤدي إلى دافع مفاجئ وقوي للإفراغ حيث ينبع الدافع في بعض الحالات من شعور زائف للمثانة دون تقلصها، حيث توجد هناك حالات يمكن أن تسبب حالة فرط نشاط المثانة التي يجب أن تستبعد قبل البدء في العلاج: اضطرابات عصبية: مثل مرض باركِنسون، والتصلب المتعدد، والسكتة الدماغية. إنتاج كمية كبيرة من البول: بسبب الشرب المفرط عند وجود مرض السكري، وأمراض الكلى المختلفة. الضرر الهيكلي بكيس المثانة: بسبب ورم المثانة أو وجود حصى. انسداد في أصل المثانة: بسبب تضخم غدة البروستاتا، والإمساك، أو الجراحة بمنطقة الحوض. الأدوية المدرة للبول: استخدام المستحضرات المُدِرَّة للبول (Diuretics) التي يرافقها شرب الكثير من الماء. زيادة العمر: تزيد من مخاطر فرط نشاط المثانة. أسباب أخرى: التهاب المسالك البولية. أسباب أخرى: تشمل زيادة استهلاك الكافيين والكحول.

الحامل وسلس البول

إن لم تكوني قد مررتِ بهذه التجربة سابقاً، فلا بدّ أنكِ سمعتِ عنها، أو تفكرين فيها، فمشكلة السلس البولي أو فقدان السيطرة على المثانة أثناء الحمل هي مشكلة تعاني منها كثير من السيدات، خاصة في مراحل الحمل المتقدمة، وقد ينتج عنها الكثير من المواقف المحرجة، أو قد تعيق القيام ببعض الأنشطة، ولكن يمكن التأقلم معه بتطبيق خطوات بسيطة. يمكن أن تفسّر العوامل التالية إصابة أكثر من 40% من السيدات الحوامل بالسلس البولي بدرجات متفاوتة، مما يوضح العلاقة بين هذه الحالة المزعجة وبين الحمل: ضغط الجنين على المثانة، فالرحم يقع تماماً خلف المثانة، ونمو الجنين بشكل تدريجي يؤدي لضغط الرحم على المثانة مما يزيد صعوبة السيطرة على البول. فرط نشاط المثانة أثناء الحمل، وهو أمر طبيعي، ولكن عندما يصبح أكثر من المعتاد يمكن أن يؤدي لتشنّجات في المثانة، مما ينتج عنه فقدان السيطرة على البول أحياناً. التغييرات التي تطرأ على الجسم والهرمونات خلال الحمل قد تؤدي إلى إضعاف عضلات قاع الحوض التي تدعم المثانة، مما يعني أن القدرة على التحكم بالمثانة يمكن أن تتراجع. نصائح للتأقلم مع سلس البول أثناء الحمل فيما يلي بعض النصائح البسيطة التي ستساعدكِ في التغلب على الرغبة الملحّة للتبوّل، أو خروج البول بشكل لا إرادي، وذلك لتشعري بالراحة والثقة وتتمكني من الحركة والنوم دون أي خوف من البلل المفاجئ. ·  استخدمي منتجات تساعد على امتصاص التسريب، فهي ضرورية لبقاء المنطقة جافة، ومنع اتساخ الملابس والفراش، ننصحكِ بتجربة فوط تينا ليدي نورمال، التي تمتص التسربات والروائح والرطوبة بسرعة فائقة. تجنبي الأطعمة الحمضية، والأطعمة ذات المذاق الحار، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، لأنها يمكن أن تزيد من كمية البول الذي سيحتاج الجسم للتخلص منه. اتبعي نمط حياة صحي، يشمل الالتزام بنظام غذائي صحي، وممارسة بعض التمارين البسيطة والآمنة مثل تمارين تقوية المثانة وعضلات قاع الحوض أو تمارين كيجل.   هل يمكن حدوث سلس البول بعد الولادة أيضاً؟ نعم، فهو من المشكلات الشائعة بعد الولادة الطبيعية تحديداً، سواء بفترة قصيرة أو في وقت لاحق، لأن الولادة تعدّ عملية مرهقة وتبذل فيها الأم جهداً كبيراً، ويمكن أن ينتج عنها فيما بعد حالة تسمى تدلّي عضلات الحوض، وكذلك ضعف في الأعصاب التي تتحكم بالمثانة وتساعد على حبس البول ومنع خروجه لا إرادياً.لكن ذلك لا يدعو للقلق، فيمكنكِ استشارة الطبيب ليخبركِ إن كنتِ بحاجة لاتباع خطة علاجية معينة، ويمكنكِ أيضاً أن تطبقي النصائح السابقة لتخفيف الأعراض، ولتكوني بأمان لا تترددي بشراء فوط تينا ليدي نورمال أو إحدى منتجات تينا ليدي الأخرى المخصصة لامتصاص البلل، فجميعها منتجات مصنوعة من مواد قطنية ناعمة تسمح بدخول الهواء ودورانه، لتبقى البشرة صحية وجافة، كما أنها مصممة لتناسب طبيعة الجسد وانحنائاته وتساعدكِ على الحركة بحريّة ومرونة.

سلس البول الاجهادي

سلس البول هو عبارة عن تعطل العملية الطبيعية لتخزين البول وإخراجه. وقد يحدث ذلك لعدة أسباب، كما وأن هناك عوامل معينة تقوم أيضا بزيادة احتمالية إصابتك بسلس البول. بعض العوامل قد تفضي إلى الإصابة بسلس البول لأمد قصير، غير أن هناك عوامل أخرى قد تؤدي إلى الإصابة طويلة الأمد. إن كان هناك إمكانية لعلاج السبب، فإن ذلك يزيد من احتمال شفائك من سلس البول. وبالاضافة الى زيادة فرص الشفاء وعلاج السلس البولي هناك ايضاً امكانيات وفرص لتخفيف اثاره على الحياة اليومية اهمها التغييرات البسيطة في نمط الحياة والممارسات الخاطئة (ممارسة تمارين لتقوية عضلات منطقة الحوض مثلاً وتجنب بعض الاغذية التي تفاقم اعراض السلس البولي. أسباب سلس الإجهاد او الضغط (Stress Incontinence) يحدث سلس الإجهاد عندما يصبح الضغط داخل مثانتك عند امتلائها بالبول أشد من قوة إحليلك على البقاء مغلقاً. (الإحليل هو الأنبوب الذي يعبر البول من خلاله إلى خارج جسدك). أي ضغط مفاجئ زائد على مثانتك، كالضحك أو حتى العطس، يسبب تسرب البول إلى خارج إحليلك. فالإحليل قد لا يكون قادراً على البقاء مغلقاً إن كانت عضلات الحوض لديك (أي عضلات قاع الحوض) ضعيفة أو تالفة، أو كانت العضلة العاصرة للاحليل (urethral sphincter مصرة المثانة – عضلة حلقية التي تحافظ على بقاء الإحليل مغلقا) تالفة. هذه المشاكل قد تحدث نتيجة: • حدوث تلف أثناء الولادة، وتحديداً إن كانت الولادة طبيعية (مهبلية)، بعكس العملية القيصرية. • الضغط الزائد على بطنك، الناجم اما عن الحامل أو زيادة الوزن، على سبيل المثال. • حدوث تلف للمثانة أو لمنطقة مقاربة منها جراء الخضوع لعملية جراحية، كعملية استئصال الرحم لدى النساء واستئصال غدة البروستاتا لدى الرجال. • حالات عصبية، والتي تؤثر على الدماغ والنخاع الشوكي، كمرض باركنسون أو التصلب اللويحي المتعدد. • اضطرابات معينة للأنسجة الضامة، منها متلازمة اهلر دانلوس (Ehlers-Danlos syndrome). • تناول أدوية معينة. أسباب السلس المُلح (Urge Incontinence) قد تحدث الحاجة الملحة والمتكررة لإخراج البول نتيجة لوجود مشكلة في العضلات المثانة النافصة (Detrusor Muscles) في جدران المثانة. تسترخي العضلات النافصة للسماح للمثانة بالامتلاء بالبول، بعد ذلك تتقلص عندما تذهب إلى المرحاض لإخراج البول. في بعض الأحيان، تتقلص العضلات النافصة بشكل متكرر، ما يؤدي إلى حاجة ملحة للذهاب للمرحاض. ويعرف ذلك بالمثانة زائدة النشاط. أما السبب وراء تقلص العضلات بشكل متكرر جداً، فقد ﻻ يكون واضحا. لكن الأسباب المحتملة تتضمن: شرب الكثير من الكحول أو الكافيين. قلة الحصول على السوائل: فهذا يؤدي إلى تجمع بول قوي ومركز في مثانتك، الأمر الذي قد يهيج مثانتك ويفضي إلى أعراض زيادة النشاط. الإمساك الحالات التي تؤثر على الجهاز البولي السفلي (الإحليل والمثانة)، منها التهابات المجرى البولي أو الأورام في المثانة. الحالات العصبية تناول بعض الأدوية

أشعة ديناميكية التبول

فحص ديناميكا البول هو فحص لوظيفة المثانة ووظيفة صمام المثانة (Sphincter)، عند عمل المثانة البولية والصمام بشكل سليم فإنهما تجعلان الإنسان قادرًا على التحكم بأوقات تخزين البول وتفريغه. أُثناء حفظ البول ترتخي عضلة المثانة بينما يكون الصمام مغلق، وعندما يأتي وقت التفريغ يكون بالإمكان تأجيله إلى موعد لاحق أكثر راحة وذلك من خلال مواصلة إغلاق الصمام. في حال وجود خلل في عمل المثانة الصمام فإن ذلك قد يسبب تسريبًا لاإراديًا للبول أي سلس البول، أو إلحاح وتكرار التبول، أو صعوبة في تفريغ المثانة، يهدف فحص ديناميكا البول إلى تحديد مسبب الخلل وتقييم شدته قبل وتحديد العلاج الملائم. طريقة أجراء الفحص يعتمد فحص ديناميكا البول على قياس الضغط في عضلة المثانة أثناء امتلائها وخلال تفريغها، ويتم كما يأتي: يبدأ الفحص عن طريق إدخال قثطار دقيق إلى المثانة وآخر إضافي إلى المهبل أو المستقيم. يتم ملء المثانة تدريجيًا بواسطة إدخال سائل معقم عن طريق القثطار. يتم قياس الضغط وتسجيل رسوم بيانية تتعلق بالضغط في المثانة والمهبل والمستقيم أثناء تعبئة المثانة، كما يتم قياس الضغط على عضلة جدار المثانة بشكل أوتوماتيكي. يتعين على الشخص المفحوص خلال الفحص التعبير عن شعوره بخصوص الشعور بوجود بول أولي داخل المثانة، ووجود حاجة لتفريغ المثانة، ووجود صعوبة في تأخير تفريغ المثانة. يُطلب من الشخص المفحوص عند الانتهاء من تعبئة المثانة أن يقوم بالتفريغ داخل مرحاض خاص يقوم بتسجيل شدة جريان البول وحجمه. اثناء الحمل: لا يوجد محاذير خاصة. الرضاعة: لا يوجد محاذير خاصة. الأطفال والرضع لا يوجد محاذير خاصة. كبار السن: لا يوجد محاذير خاصة. السياقة: لا يوجد محاذير خاصة. الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص. لا يوجد محاذير خاصة، لكن يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها.

مضاعفات سلس البول للسيدات

المضاعفات: تشمل مضاعفات سلس البول المزمن ما يلي: مشاكل في الجلد مثل: الطفح الجلدي والتقرحات. التهابات المسالك البولية. التشخيص: التاريخ الطبي. الفحص السريري. التحاليل المخبرية مثل: تحليل البول والدم. اختبارات أخرى: فحص الحوض، وفحوصات لاستبعاد التهاب المسالك البولية، وحصوات وأورام المثانة. العلاج: يمكن علاج سلس البول بوسائل غير جراحية كخيار أول للعلاج، ثم استخدام الوسائل الجراحية، والتي تشمل: وسائل غير جراحية: تغيير نمط الحياة: وذلك بإنقاص الوزن، والحد من استهلاك الكافيين. أداء تمارين عضلات قاع الحوض (تمارين كيجل). أداء تمارين المثانة. جهاز التحفيز الكهربائي: لتنبيه العصب المغذي لعضلات الحوض. العلاج بالمجال المغناطيسي: وهو يعمل على قبض عضلات الحوض وتقويتها من دون ألم. الوسائل الدوائية: تُحدَّد بواسطة الطبيب بعد اكتمال التشخيص. الوسائل الجراحية: تختلف الوسائل الجراحية باختلاف حالات السلس البولي الإجهادي والإلحاحي. الوقاية: سلس البول لا يمكن منعه دائمًا، مع ذلك يمكن تقليل خطر الإصابة به ببعض الخطوات التي يمكن اتخاذها، والتي تشمل: المحافظة على وزن صحي. التدرُّب على تمارين قاع الحوض (كيجل). ممارسة النشاط البدني للمحافظة على اللياقة وقوة العضلات. تجنب مهيجات المثانة (مثل: الكافيين وغيره). تناول المزيد من الألياف لتجنب الإمساك.  الإقلاع عن التدخين. إرشادات للمصابين بسلس البول: المحافظة على كمية السوائل الموصى بها من قبل الطبيب. التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل: الشاي والقهوة). حماية الملابس من البلل وتغييرها عند تسرب البول فورًا. الحد من تناول السوائل بعد العشاء في المساء. مراقبة الوزن لتجنب الضغط على المثانة.

سلس البول عند النساء

سلس البول هو فقدان السيطرة على المثانة؛ مما يؤدي إلى تسرب البول، حيث يؤثر ذلك على الحياة الشخصية، كما يمكن أن يؤثر على العلاقات العملية والاجتماعية، على الرغم من أن الرجال والنساء قد يصابون به، لكنَّ العديد من عوامل الخطورة لدى للنساء تزيد من خطر إصابتهن به، على الرغم من أنها أكثر شيوعًا بين كبار السن، إلا أنه ليس نتيجة طبيعية للشيخوخة. أنواع سلس البول عند النساء: سلس البول الإجهادي: يحدث عند السعال أو العطس أو النشاط البدني. سلس البول الإلحاحي: يحدث عند الرغبة القوية والعاجلة، أو المُلِحَّة إلى التبول. سلس البول المختلط: يحدث عند الإصابة بسلس البول الإجهادي والإلحاحي معًا. سلس البول الوظيفي: يحدث عند وجود إعاقة جسدية، أو عوائق خارجية. سلس البول العابر: يكون حالة مؤقتة. السبب: سلس البول الإجهادي: يحدث بسبب الضغط على المثانة (مثل: السعال، أو العطس، أو الضحك، أو النشاط البدني)، كما قد ينجم بسبب التغيرات الجسدية مع الحمل والولادة؛ حيث إن ضعف عضلات قاع الحوض يؤدي إلى نزول المثانة إلى أسفل الحوض؛ مما يجعل من الصعب على العضلة العاصرة أن تضغط بإحكام بما فيه الكفاية، مسبِّبة بذلك تسرُّبَ البول، كما يمكن أن يحدث سلس البول دون أن تتحرك المثانة إلى الأسفل، إذا كان جدار مجرى البول ضعيفًا. سلس البول الإلحاحي: يحدث بسبب انقباضات المثانة اللاإرادية نتيجة الإشارات العصبية غير الطبيعية التي تسبب تقلصات في المثانة، مُسبِّبة بذلك رغبةً قويةً وعاجلة، أو إلحاحًا إلى التبول؛ حيث قد يؤدي تلف الحبل الشوكي أو الدماغ أو أعصاب وعضلات المثانة إلى انقباضات المثانة اللاإرادية (مثل: الزهايمر، أو التصلب اللويحي، أو مرض باركنسون، أو السكتة الدماغية، أو غيرهم)، كما توجد محفزات تؤدي إلى سلس البول على سبيل المثال: شرب كمية صغيرة من الماء، أو لمس الماء، أو سماع المياه الجارية، أو الوجود في بيئة باردة حتى ولو لفترة قصيرة. سلس البول المختلط: يحدث عند الإصابة بأعراض سلس البول الإجهادي والإلحاحي معًا. سلس البول الوظيفي: يحدث بسبب وجود إعاقة جسدية، أو عوائق خارجية، أو مشاكل عقلية، تؤخر الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب. سلس البول العابر: يحدث عادة بسبب الأدوية، أو يكون حالة مؤقتة، على سبيل المثال: التهاب المسالك البولية، تناول الكافيين بكثرة، السعال المزمن، الإمساك، الضعف العقلي. عوامل الخطورة: التقدُّم في العمر. عيوب خلقية في المسالك البولية. الحمل والولادة الطبيعية. السعال المزمن. المشاكل العصبية. السمنة. الوراثة. الأعراض: كثير من النساء يواجهن تسربات بسيطة من البول في بعض الأحيان، كما قد تفقد أخريات كميات صغيرة إلى معتدلة من البول بشكل متكرر. متى تجب رؤية الطبيب: عند تكرار سلس البول وتأثيره على حياة الشخص المصاب، من المهم طلب المشورة الطبية لأنه قد: يحد من الأنشطة اليومية والتفاعلات الاجتماعية. يزيد من خطر السقوط لدى كبار السن عند الاندفاع إلى المرحاض.

أعراض المثانة العصبية

أعراض المثانة العصبية الإصابة بالمثانة العصبية يسبب فقدانك السيطرة الكاملة على عملية التبول، مما يعني أنك ستتبول بصورة متكررة أكثر من اللازم. لكن هل يترافق هذا الأمر مع أعراض أخرى؟ إليك أهم أعراض المثانة العصبية في الآتي: تدفق تدريجي للبول عند التبول. عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كلي. الشد عند عملية التبول. فقدان القدرة الكلية على التحكم بالمثانة. ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية. سلس في البول. صعوبة في تحديد ما إذا كانت المثانة ممتلئة. ظهور حصوات الكلى. في حال عانيت من هذه الأعراض من الضروري استشارة طبيب مختص و أجراء فحص ديناميكية التبول . مضاعفات الإصابة بالمثانة العصبية قد تنتج المضاعفات الآتية بعد الإصابة بالمثانة العصبية: تسرب البول بشكل كبير وذلك لعدم إدراك أن العضلات أن المثانة ممتلئة وحان وقت تفريغها. تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى وذلك بسبب امتلاء المثانة وعودة البول إلى الكلى مما يسبب ضغطً إضافيًا على الأوعية الدموية وظهور دم في البول. التهاب المثانة أو الحالبين أو الكلى نتيجة احتجاز البول لفترة طويلة داخل الجسم. علاج الإصابة بالمثانة العصبية من الممكن أن يصف لك الطبيب مجموعة متكاملة من العلاجات، ومن أهمها: ضرورة التبول كل فترة حتى لا تمتليء المثانة بشكل كلي. ممارسة بعض أنواع التمارين الرياضية، مثل: تمارين كيجل. العلاج بالتحفيز الكهربائي والذي يعيد إرسال الرسائل بضرورة التبول من الدماغ إلى المثانة. بعض أنواع الأدوية والتي تعمل على تحسين عملية تقلص العضلات من أجل التأكد من إفراغ المثانة كليًا عند التبول. اللجوء إلى الجراحة والتي تساعد في تحسين الإصابة قدر المستطاع. بما أن هذه الإصابة من شأنها أن تؤثر على جودة حياة المصاب من الضروري أن يحاول المريض وضع خطة علاجية له، تساعده في التعايش مع المرض، ومن بعض الأمثلة: استخدام المرحاض قبل السفر دائمًا. تحديد التوقف لأماكن الاستراحة خلال السفر من أجل استخدام المرحاض إن كنت تقود لمسافات طويلة. تجنب تناول السوائل قبل النوم أو قبل السفر والقيادة. محاولة تجنب تناول مصادر الكافيين باعتبارها مدرة للبول.