أعراض ضعف المثانة

أعراض ضعف المثانة عند الرجال  قد يلاحظ الرجال وجود مشكلة أو ضعف في المثانة حيث تحدث مجموعة من التغييرات مصحوبة بجملة من الأعراض تتراوح ما بين خفيفة إلى شديدة، وتشمل الأعراض ما يأتي: التبول أكثر من 8 مرات خلال النهار وأكثر من مرتين خلال الليل. ضعف تدفق البول. ألم أو حرقة عند التبول. الإجهاد عند التبول. صعوبة أو تأخير في بدء التبول. دم مع البول. تسرب البول. نصائح لمرضى ضعف المثانة تساهم العناية والرعاية الصحية في تقليل أعراض ضعف المثانة عند الرجال، والتي تتضمن مجموعة من التغييرات في نمط الحياة، وتشمل ما يأتي: التقليل من مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي والمشروبات الكحولية لمنع تهيج المثانة. التقليل من شرب السوائل مع تجنب الجفاف. الإقلاع عن التدخين لأنه يُهيّج المثانة بالإضافة إلى كونه المسبب الرئيسي للسعال المزمن الذي يؤدي إلى تفاقم أعراض سلس البول. ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بتقوية عضلات الحوض التي تتحكم بالمثانة، مثل تمارين كيجل.

ضعف المثانة عند الرجال

معلومات هامة عن ضعف المثانة عند الرجال ضعف المثانة عند الرجال  المثانة هي عضو مجوف يقع في أسفل البطن يُخزّن البول القادم من الكلى ثم يتخلّص منه. وقد يَضعف هذا العضو مما يحدث خلل في وظيفته فلا يعمل بالشكل الصحيح ويصاحب ذلك مجموعة من الأعراض والمشكلات الصحية. تحدث مشكلات ضعف المثانة عند الرجال لأسباب مختلفة، ومنها: العمر  تضعف عضلات الجسم مع تقدم العمر ومنها عضلة المثانة، حيث يعاني واحد من كل ثلاثة رجال فوق سن الخمسين وجميع الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 85 عامًا من مشكلات ضعف المثانة مما يؤدي إلى صعوبة في التبول.      2-الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد  هو تضخم غير سرطاني لغدة البروستاتا وهو شائع على نحو خاص عند الرجال فوق سن الخمسين لأنَّ غدة البروستاتا تميل إلى النمو مع تقدم العمر، وقد يحدث أيضًا بسبب تغيير هرموني. يضغط هذا التضخم على مجرى البول أو يسدّه مما يؤدي لإجهاد المثانة.      3-فرط نشاط المثانة يعاني 30% من الرجال من فرط نشاط المثانة وهو الرغبة المفاجئة والملحّة في التبول، وهي أحد أسباب ضعف المثانة عند الرجال.     4- الإصابة بمرض السكري يؤدي مرض السكري إلى مشكلات في الأعصاب التي تتحكم في المثانة من حيث الانقباض والاسترخاء، مما يؤدي إلى ضعف المثانة وظهور مشكلة في التبول.      5- التهاب المثانة الخلالي  يُسبّب ألم أو ضغط في الظهر ومنطقة الحوض والمعدة بالإضافة إلى ضعف في عضلات المثانة.      6-تناول بعض الأدوية يُمكن أن يكون لبعض الأدوية المعينة تأثير جانبي بحيث تُسبّب ضعف المثانة عند الرجال، كأدوية الاكتئاب والمهدئات وأدوية إدرار البول والمليّنات.      7-الخضوع للعلاج الكيميائي للسرطان  قد تؤثر أدوية العلاج الكيميائي على المثانة مما يؤدي إلى تهيّجها وحدوث مشكلات في المسالك البولية. أسباب أخرى قد تؤثر بعض الحالات الصحية على المثانة عند الرجال وتؤدي إلى إضعافها، ومنها: مرض الزهايمر. ارتفاع ضغط الدم.  السمنة. السكتة الدماغية. مرض الشلل الرعاشي. إصابة الحبل الشوكي. مرض التصلب المتعدد.

ديناميكية التبول

فحص ديناميكية التبول  هو فحص لوظيفة المثانة ووظيفة صمام المثانة (Sphincter)، عند عمل المثانة البولية والصمام بشكل سليم فإنهما تجعلان الإنسان قادرًا على التحكم بأوقات تخزين البول وتفريغه. أُثناء حفظ البول ترتخي عضلة المثانة بينما يكون الصمام مغلق، وعندما يأتي وقت التفريغ يكون بالإمكان تأجيله إلى موعد لاحق أكثر راحة وذلك من خلال مواصلة إغلاق الصمام. في حال وجود خلل في عمل المثانة الصمام فإن ذلك قد يسبب تسريبًا لاإراديًا للبول أي سلس البول، أو إلحاح وتكرار التبول، أو صعوبة في تفريغ المثانة، يهدف فحص ديناميكا البول إلى تحديد مسبب الخلل وتقييم شدته قبل وتحديد العلاج الملائم. طريقة أجراء الفحص يعتمد فحص ديناميكا البول على قياس الضغط في عضلة المثانة أثناء امتلائها وخلال تفريغها، ويتم كما يأتي: يبدأ الفحص عن طريق إدخال قثطار دقيق إلى المثانة وآخر إضافي إلى المهبل أو المستقيم. يتم ملء المثانة تدريجيًا بواسطة إدخال سائل معقم عن طريق القثطار. يتم قياس الضغط وتسجيل رسوم بيانية تتعلق بالضغط في المثانة والمهبل والمستقيم أثناء تعبئة المثانة، كما يتم قياس الضغط على عضلة جدار المثانة بشكل أوتوماتيكي. يتعين على الشخص المفحوص خلال الفحص التعبير عن شعوره بخصوص الشعور بوجود بول أولي داخل المثانة، ووجود حاجة لتفريغ المثانة، ووجود صعوبة في تأخير تفريغ المثانة. يُطلب من الشخص المفحوص عند الانتهاء من تعبئة المثانة أن يقوم بالتفريغ داخل مرحاض خاص يقوم بتسجيل شدة جريان البول وحجمه.

فرط نشاط المثانه

 فرط نشاط المثانة الشعور برغبة مفاجئة ومُلحة في التبَوُّل، وهو ما قد يصعب السيطرة عليه. وقد تكون بحاجة إلى التبَوُّل مرات عديدة خلال النهار والليل. كما قد يحدث فقدان للبول بشكلٍ غير مقصود، وهو ما يسمى سلس البول الإلحاحي. قد يشعر الأشخاص المصابون بفرط نشاط المثانة بالخجل. وقد يؤدي ذلك إلى ابتعادهم عن الآخرين أو الحد من عملهم وحياتهم الاجتماعية. لكن الخبر السار أنه مرض يمكن علاجه. قد تؤدي التغييرات السلوكية البسيطة إلى التحكم في أعراض فرط نشاط المثانة. وقد يشمل ذلك إجراء تغييرات في النظام الغذائي، والتبَوُّل وفقًا لجدول زمني محدد، واستخدام عضلات القاع الحوضي للتحكم في المثانة. كما توجد علاجات أخرى يمكنك تجربتها. الأعراض إذا كنت مصابًا بفرط نشاط المثانة، فقد تظهر عليك الأعراض الآتية: الشعور برغبة مفاجئة في التبول يصعب كبحها. تسرب البول بشكل لا إرادي بعد الشعور برغبة ملحة في التبول، وهذه الحالة تُسمَّى سلس البول الإلحاحي. التبول بشكل متكرر. وهذا يمكن أن يصل إلى ثماني مرات أو أكثر خلال 24 ساعة. الاستيقاظ أكثر من مرتَين في الليل للتبول، وهذه الحالة تُسمَّى البوال الليلي. كثرة التبول ليلاً ونهارًا، حتى مع القدرة على الوصول إلى المرحاض عند الحاجة، يمكن أن تسبب اضطرابًا في الحياة.

مضاعفات التبوّل الليلي

أسباب وعوامل خطر التبوّل الليلي هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تُسبب التبول الليلي. أسباب التبول الليلي غالبًا يكون التبول الليلي ناجمًا عن تضخم في غدة البروستاتا، حيث تضغط الغدة على أنبوب تصريف البول، بحيث لا يتم إفراغ المثانة بشكل كامل عند التبول، فتزداد وتيرة الحاجة إلى إفراغ المثانة من البول، ومع ذلك قد تكون لهذه المشكلة أسباب أخرى عدة، مثل: عدم انتظام إفراز هرمون فازوبريسين خلال الليل هذه الظاهرة يُمكن أن تنتقل بالوراثة أو يتم اكتسابها في مرحلة متقدمة من العمر، حيث يقل إفراز الفازوبريسين مع تقدم السن، لذلك تزداد نسبة انتشار المرض عند كبار السن. إفراط في إفراز الماء أو الأملاح بسبب فشل القلب الاحتقاني (CHF – Congestive heart failure) فشل القلب يعني أن القلب لا يستطيع ضخ جميع السوائل أو الدم بشكل فعّال، نتيجة لذلك تبقى بعض السوائل في الجسم تتركز بالأساس في الفراغ بين الخلايا في الرجلين. فتُسبب هذه السوائل تكون الوذمات (Edema)، ويختفي التورم في الصباح؛ لأن السوائل تعود في وضعية الاستلقاء إلى القلب وإلى الكليتين في نهاية المطاف. الفشل الكلوي (Renal failure) وانقطاع النفس أثناء النوم (Sleep Apnea) حيث تُسبب اضطرابًا في تصريف الدم من الرجلين، نتيجة لذلك يتراكم السائل في الفراغ بين الخلايا كما في حالة فشل القلب. عند الاستلقاء في الليل تتسرب السوائل إلى الأوردة التي في الرجلين وتصل في نهاية المطاف إلى الكليتين اللتين تنتجان كمية أكبر من البول. النقص في هرمون الأستروجين (Estrogen) لدى النساء ​يُمكن أن يُسبب ذلك خللًا في عمل الجهاز البولي، ويؤدي إلى زيادة التبول الليلي كما هو الحال بالنسبة إلى فرط نشاط المثانة (Overactive Bladder). عوامل الخطر من أهم العوامل التي تزيد من الإصابة بالتبول الليلي: التقدم بالعمر، إذ إن احتمال الإصابة بهذه الظاهرة تزداد مع تقدم العمر، وانتشار هذه الظاهرة يتراوح بين 16% – 40% لدى الذين تتراوح أعمارهم بين 40 – 45 سنة، وبين 50% – 90% لدى الذين تبلغ أعمارهم 80 سنة وما فوق. الأمراض المزمنة، مثل: السكري. أمراض القلب. التهاب الأمعاء. التهاب المثانة الجرثومي. مضاعفات التبوّل الليلي بما أن التبول الليلي يُؤثر على جودة النوم، فذلك قد يُؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بحوادث سير.

التبول الليلي

التبول الليلي هي حالة يستيقظ فيها الشخص عدة مرات خلال الليل من أجل التبول، وهذه الظاهرة تُدعى أيضًا التبول أثناء الليل. لهذه المشكلة أسباب مختلفة، ومع ذلك يُمكن لهذه الظاهرة أن تُشير إلى وجود مشكلة أكبر في الجسم، مثل سرطان البروستاتا (Prostate cancer) لدى الرجال. التبول الليلي هو من الأعراض الأكثر شيوعًا التي تمس بشدة بجودة حياة المريض، حيث أن الحاجة إلى القيام عدة مرات خلال الليل لا يُتيح النوم المتواصل ذا الجودة طوال الليل، مما يُسبب التعب، والعصيبة، والاكتئاب، وحتى الهبوط في القدرات الذهنية والأدائية خلال النهار. في بعض الحالات النادرة قد يُؤدي التبول الليلي أيضًا إلى خفض متوسط ​​العمر المتوقع (Life expectancy) للمريض. العملية الطبيعية لإفراز البول في الحالة الطبيعية وعند أي شخص معافى يُصبح البول خلال النوم في الليل أكثر تركيزًا عند النوم بمعدل 6 – 8 ساعات، ويرفع تركيز البول كثيرًا ليُعادل عدة أضعاف من تركيزه في بداية الليل. في اللحظة التي يرتفع فيها تركيز الأسمولالية (Osmolality) في البول إلى فوق عتبة معينة، تبدأ المستقبلات الخاصة في المثانة بالإشارة بذلك إلى الدماغ، الذي يوقظ بدوره الجسم، ولهذا السبب نشعر بالحاجة الشديدة إلى التبول في الصباح. عملية إنتاج البول في الجسم هي عملية دورية تتم مراقبتها وضبطها بواسطة هرمون يدعى فازوبريسين (Vasopressin)، يتم إنتاج هذا الهرمون في الغدة النخامية (Hypophysis) ويتم إفرازه خلال النهار بنسبة أقل من نسبة إفرازه خلال الليل. وتتمثل وظيفة هذا الهرمون في إصدار أوامر لامتصاص متكرر في الكليتين، مما يعني أن كمية البول التي يتم إنتاجها خلال النهار هي أكثر من تلك التي يتم إنتاجها خلال الليل، أما إذا زادت كمية البول التي يتم إنتاجها خلال الليل عن 20% من كمية البول التي يتم إنتاجها خلال النهار، فهذه حالة تعرف بأنها إنتاج ليلي زائد. وفقًا لبعض الباحثين يُعد إنتاج أكثر من 0.9 – 1.3 سنتيمتر مكعب من البول في الدقيقة خلال ساعات الليل إنتاجا ليليًا زائدًا، والإنسان الذي ينام 6 ساعات خلال الليل وإنتاج البول الليلي عنده هو 324 سنتيمتر مكعب أو أكثر يُعد شخصًا يُعاني من إنتاج بولي ليلي؛ لأنه ينتج أكثر من 0.9 سنتيمترًا مكعب في الدقيقة. تجدر الإشارة إلى أنه ليس من المفترض أن يستيقظ الأشخاص المعافون من نومهم الليلي من أجل التبول. أعراض التبوّل الليلي يتميز التبول الليلي بالأعراض الآتية: الاستيقاظ المفرط أكثر من مرة واحدة من النوم خلال الليل بغرض التبول. الصعوبات الحركية عند القيام بمهام سهلة نسبيًا. قلة النوم. صعوبة في الاستيقاظ في الصباح. الآلام في أسفل البطن.