مضاعفات سلس البول للسيدات

المضاعفات: تشمل مضاعفات سلس البول المزمن ما يلي: مشاكل في الجلد مثل: الطفح الجلدي والتقرحات. التهابات المسالك البولية. التشخيص: التاريخ الطبي. الفحص السريري. التحاليل المخبرية مثل: تحليل البول والدم. اختبارات أخرى: فحص الحوض، وفحوصات لاستبعاد التهاب المسالك البولية، وحصوات وأورام المثانة. العلاج: يمكن علاج سلس البول بوسائل غير جراحية كخيار أول للعلاج، ثم استخدام الوسائل الجراحية، والتي تشمل: وسائل غير جراحية: تغيير نمط الحياة: وذلك بإنقاص الوزن، والحد من استهلاك الكافيين. أداء تمارين عضلات قاع الحوض (تمارين كيجل). أداء تمارين المثانة. جهاز التحفيز الكهربائي: لتنبيه العصب المغذي لعضلات الحوض. العلاج بالمجال المغناطيسي: وهو يعمل على قبض عضلات الحوض وتقويتها من دون ألم. الوسائل الدوائية: تُحدَّد بواسطة الطبيب بعد اكتمال التشخيص. الوسائل الجراحية: تختلف الوسائل الجراحية باختلاف حالات السلس البولي الإجهادي والإلحاحي. الوقاية: سلس البول لا يمكن منعه دائمًا، مع ذلك يمكن تقليل خطر الإصابة به ببعض الخطوات التي يمكن اتخاذها، والتي تشمل: المحافظة على وزن صحي. التدرُّب على تمارين قاع الحوض (كيجل). ممارسة النشاط البدني للمحافظة على اللياقة وقوة العضلات. تجنب مهيجات المثانة (مثل: الكافيين وغيره). تناول المزيد من الألياف لتجنب الإمساك.  الإقلاع عن التدخين. إرشادات للمصابين بسلس البول: المحافظة على كمية السوائل الموصى بها من قبل الطبيب. التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل: الشاي والقهوة). حماية الملابس من البلل وتغييرها عند تسرب البول فورًا. الحد من تناول السوائل بعد العشاء في المساء. مراقبة الوزن لتجنب الضغط على المثانة.

فحص ديناميكية البول

فحص ديناميكة التبول هو فحص لوظيفة المثانة ووظيفة صمام المثانة (Sphincter)، عند عمل المثانة البولية والصمام بشكل سليم فإنهما تجعلان الإنسان قادرًا على التحكم بأوقات تخزين البول وتفريغه. أُثناء حفظ البول ترتخي عضلة بينما يكون الصمام مغلق، وعندما يأتي وقت التفريغ يكون بالإمكان تأجيله إلى موعد لاحق أكثر راحة وذلك من خلال مواصلة إغلاق الصمام. في حال وجود خلل في عمل المثانة الصمام فإن ذلك قد يسبب تسريبًا لاإراديًا للبول أي سلس البول، أو إلحاح وتكرار التبول، أو صعوبة في تفريغ المثانة، يهدف فحص ديناميكا البول إلى تحديد مسبب الخلل وتقييم شدته قبل وتحديد العلاج الملائم. طريقة أجراء الفحص يعتمد فحص ديناميكا البول على قياس الضغط في عضلة المثانة أثناء امتلائها وخلال تفريغها، ويتم كما يأتي: يبدأ الفحص عن طريق إدخال قثطار دقيق إلى المثانة وآخر إضافي إلى المهبل أو المستقيم. يتم ملء المثانة تدريجيًا بواسطة إدخال سائل معقم عن طريق القثطار. يتم قياس الضغط وتسجيل رسوم بيانية تتعلق بالضغط في المثانة والمهبل والمستقيم أثناء تعبئة المثانة، كما يتم قياس الضغط على عضلة جدار المثانة بشكل أوتوماتيكي. يتعين على الشخص المفحوص خلال الفحص التعبير عن شعوره بخصوص الشعور بوجود بول أولي داخل المثانة، ووجود حاجة لتفريغ المثانة، ووجود صعوبة في تأخير تفريغ المثانة. يُطلب من الشخص المفحوص عند الانتهاء من تعبئة المثانة أن يقوم بالتفريغ داخل مرحاض خاص يقوم بتسجيل شدة جريان البول وحجمه. تشمل المخاطر ما يأتي إحساس بالحرقان أو الوخز عند التبول. آلام أسفل الظهر أو ألم في الكلى. اثناء الحمل: لا يوجد محاذير خاصة. الرضاعة: لا يوجد محاذير خاصة. الأطفال والرضع لا يوجد محاذير خاصة. كبار السن: لا يوجد محاذير خاصة. السياقة: لا يوجد محاذير خاصة. الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص لا يوجد محاذير خاصة، لكن يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها.

أضرار السمنة على صحة الكلى

الكلى جزء مهم من جسم الإنسان مسئولة عن مساعدة الجسم على التخلص من السموم والنفايات الأخرى الناتجة عن الأنشطة الأيضية لمختلف الخلايا والأنسجة والأعضاء في الجسم، يمكن أن تؤدي وظيفة الكلى غير الفعالة في الجسم إلى العديد من المشكلات الصحية تشمل بعض العلامات الشائعة للكلى غير الصحية عدم القدرة على النوم وكثرة التبول وتشنجات العضلات ومشاكل حيث ان  زيادة الوزن تجعل الجسم عرضة للعديد من الأمراض والحالات، السمنة هي واحدة من أكثر الحالات شيوعًا ويمكن أن تسبب خللاً وظيفيًا في جسم الإنسان، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلات Sage بعنوان “السمنة ومرض الكلى: العواقب الخفية للوباء” ، فإن السمنة هي أحد الأسباب الرئيسية لتطور أمراض الكلى مثل مرض الكلى المزمن (CKD) علاوة على ذلك ، للسمنة عواقب مباشرة على الظروف الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والتي يمكن أن تسهم بشكل كبير في مرض الكلى المزمن. فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها منع السمنة: نظام غذائي خاضع للسيطرة: يمكن أن يساعدك النظام الغذائي المتوازن والمراقب على التحكم في الوزن وبالتالي منع السمنة. قم بتضمين الأطعمة في نظامك الغذائي الغني بالألياف الغذائية وأحماض أوميجا 3 الدهنية للمساعدة في بناء التمثيل الغذائي الصحي للجسم تجنب الأطعمة المصنعة والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون. التمارين الرياضية: طريقة رائعة لحرق الدهون من خلال ممارسة الرياضة. نظرًا لأن تراكم الدهون يمكن أن يؤدي إلى السمنة، فإن ممارسة الرياضة يمكن أن تساعد في الوقاية منها التمرينات الرياضية الصارمة. تناول الطعام ببطء: يمكن أن يساعد الأكل ببطء في منع السمنة لأنه يساعد على الشعور بالامتلاء، وبالتالي تقليل تناول السعرات الحرارية، علاوة على ذلك، يمكن أن يساعد مضغ الأطعمة بشكل صحيح في تحسين عملية الهضم