فوائد البقدونس للكلي

فوائد البقدونس تمثلت فوائد البقدونس في ما يأتي: 1. تعزيز صحة الجهاز الهضمي والكبد قد يُساهم تناول البقدونس يوميًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، ويعود ذلك بسبب دوره في دعم الكبد، فالبقدونس يزيد من مستويات الغلوتاثيون (Glutathione) المضاد للأكسدة الرئيس في الكبد. قد ثبت أن البقدونس يمكن أن يعمل على تجديد أنسجة الكبد بعد الأضرار الناجمة عن الأمراض المزمنة، حيث أن البقدونس يحفز إنتاج العصارة الصفراوية في الكبد اللازمة لهضم الدهون في الأمعاء. النقص في إنتاج العصارة الصفراوية يُساهم في سوء الهضم، والنمو الجرثومي، والاضطرابات الهرمونية، لذا فإن هذه العصارة ضرورية أيضًا لإفراز السموم التي يتم مسحها من الجسم والكبد. 2. تقليل مستويات السكر في الدم قد ثبت أن البقدونس يخفّض مستويات الغلوكوز في الدم، وهو يستخدم كعلاج بديل لمرض السكري من النوع الأول في بعض البلدان. 3. تحسين رائحة النفس والجسم البقدونس غني بالكلوروفيل، وهذا يجعله يمنح النفس والجسم رائحة جميلة. الجدير بالذكر أن الكلوروفيل يعمل كمضاد للطفرات ويقلل من البكتيريا المسببة للرائحة المسؤولة عن إنتاج رائحة الفم الكريهة ورائحة الجسم. 4. خفض ضغط الدم من المعروف أن البقدونس يعمل كمدر للبول كونه يزيد من إفراز الصوديوم والماء من خلال البول وزيادة إعادة امتصاص البوتاسيوم في الكليتين، وهذا يجعله يُقلل من ضغط الدم. 5. المساهمة في تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان تحتوي أوراق البقدونس الطازجة على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويد، والكاروتينات، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وهذه المركبات جميعها تحمي الجسم من تأثير الجذور الحرة. الجذور الحرة هي جزيئات تضر الخلايا السليمة وتؤدي إلى تطور السرطان. العناصر الغذائية التي يحتويها البقدونس في ما يأتي سيتم ذكر العنصر الغذائي الموجود في البقدونس وبجانبه فائدته: فيتامين أ: يحسن من الرؤية الليلية وصحة الجلد. فيتامين ب: يساعد في ترميم خلايا الجسم، وإطلاق الطاقة من الخلايا. فيتامين ج: يساعد في الحفاظ على الجهاز المناعي. فيتامين هـ: يساهم في تأخير شيخوخة الخلايا. فيتامين ك: يساعد على موازنة لزوجة الدم وتنظيف وإنتاج بروتين الكبد. الحديد: يستخدم لإنتاج الهيموغلوبين المطلوب للطاقة. المنغنيز: يساعد على امتصاص فيتامين ج، وينتج الهرمونات الجنسية. البوتاسيوم: جيد للنمو، وبناء العضلات وتعزيز الجهاز العصبي. الزنك: يقوي جهاز المناعة ويمنع حب الشباب. الكالسيوم: يعمل على تقوية العظام والأسنان والشعر. استخدامات البقدونس  يُمكن استخدام البقدونس بعدة طرق، ومن أبرز هذه الطرق الآتي: عصير البقدونس: يتم بخلط البقدونس مع العديد من الفواكه والخضروات الأخرى. منقوع البقدونس: يتم من خلال نقع أوراق البقدونس بالماء المغلي لعدة دقائق. السلطات: حيث يتم إضافة الأوراق الطازجة للسلطات المختلفة. البهارات: إذ يتم تجفيف البقدونس وثم إضافته للأطعمة بشكل بهارات

تكلس الكلى

يؤدي إفراط وجود الكالسيوم وترسبه في قاعدة الكِلية إلى تكلس الكلى. أعراض تكلس الكلى في كثير من الحالات لا يُعاني المريض من أي أعراض، وغالبًا تكون الأعراض مرتبطة بسبب المشكلة. في حال حدوث حصوات في الكلى الناتج عن تكلس الكلى قد نُلاحظ الأعراض الآتية: دم في البول. غثيان واستفراغ. ارتفاع درجة الحرارة. آلام أسفل البطن والظهر. أسباب وعوامل خطر تكلس الكلى تعرف على أسباب وعوامل الخطر لتكلس الكلى: 1. أسباب تكلس الكلى يُمكن تقسيم أسباب تكلس الكلى إلى الآتي: فرط الكالسيوم في البول (Hypercalciuria) الناتج عن ارتفاع نسبته في الدم إن السبب الأكثر انتشارًا لترسب الكالسيوم هو إفراز فائض للكالسيوم في البول. يحتمل أن يكون سبب فرط كالسيوم البول هو ارتفاع بدرجة الكالسيوم في الدم، كنتيجة للآتي: فرط نشاط الغُدَّةِ الجار درقية (Parathyroid gland). فائض فيتامين د. نقص حركة مطوّل. أمراض سرطانية. فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism). نَخَر دهني تحت الجلد. مرض السل. وغيرها من الأمراض التي تُدرس بشكل فردي. فرط كالسيوم البول المجهول السبب (Idiopathic hypercalciuria) يُمكن تواجد فرط كالسيوم البول حتى بوجود مستويات تركيز سليمة للكالسيوم في الدم. إن المسبب الأكثر انتشارًا لهذا هو فرط كالسيوم البول المجهول السبب. أسباب أخرى توجد عوامل أخرى لتكلس الكلى رغم وجود الكالسيوم بكميات طبيعية بالدم، وهي كالآتي: العلاجات بأدوية مُدِرَّة للبول، مثل: الفلوروسيمايد (Furosemide). خلل بتحميض البول. ترسب الكالسيوم في منطقة ذات إصابة سابقة في الكِلية، يكون ترسب الكالسيوم في هذه الحالة موضعيًّا وغير منتشر. يُفضل التشخيص المبكر للمرض وعلاجه. 2. عوامل الخطر من أبرز العوامل التي تُسبب تكلس الكلى: الولادة المبكرة. وجود تاريخ عائلي مرضي. مضاعفات تكلس الكلى إن من المهم منع حدوث ترسب كالسيوم إضافي لكونه قد يؤدي إلى الآتي: حَصى في الكلية. فشل كلوي.

طرق الوقاية من حصوة الحالب

حصوة الحالب (Ureteric calculi) هي حصوة عادة ما تنشأ بين نقطة التقاء الحالب مع المثانة والكلية، وهي غالبًا من أهم أسباب المغص الكلوي، وتعد حصوة الحالب إحدى المشاكل التي تندرج تحت حالة صحية أوسع هي التحصي البولي. طرق الوقاية من حصوة الحالب يمكنك الوقاية من الإصابة بحصوات الحالب من خلال تطبيق النصائح الآتية: زيادة كمية شرب الماء والسوائل الأخرى بمعدل 2-3 لتر يوميًا. التقليل من كمية البروتين الحيواني المتناولة والموجودة في الدجاج واللحوم والأسماك. التحكم في كميات الصيوديوم المتناولة على أن لا يزيد عن 1500 ملليغرام يوميًا. التقليل من الأغذية الغنية بالأكسالات ومنها السبانخ والمكسرات ونخالة القمح. تناول بعض الأدوية التي قد يصفها لك الطبيب في حالات منع تكرار تكون حصوة الحالب والكلى. مكونات حصوة الحالب يتكون ما يقارب من 80% من حصوة الحالب من الكالسيوم، ولكن هناك أنواع أخرى من حصوات الحالب تحتوي على حمض اليوريك. ويعزى تكون حصوة الحالب في كثير من الأحيان إلى تشبع البول بالمواد التي تتكون منها الحصوات، وتبدأ بتكون البلورات التي تكبر حتى تصبح حصوة. التعامل مع حصوة الحالب وعلاجها يتم التحكم بحصوة الحالب وعلاجها، بإحدى الطرق الآتية: 1. العلاجات غير الطبية يمكن علاج 85% من حالات الإصابة بحصوة الحالب دون جراحة، فالإكثار من شرب السوائل والمشي باستمرار قد يساعد الجسم على تفتيت الحصوة أو تمريرها للمثانة للتخلص منها بشكل تلقائي، خصوصًا إذا كان قطرها أقل من 5 ملليمتر. وقد تستقر الحصوة في الحالب دون أن تسبب أي أعراض ودون أن تمنع مرور البول، وفي هذه الحالة قد تبقى الأمور دون الحاجة لأي تدخل طبي. 2. العلاجات الطبية كالجراحة للتخلص من الحصوة أو الأشعة لتفتيتها، وتعدّ الجراحة الخطوة الأخيرة نظرًا لصعوبة استئصال حصوة الحالب بالجراحة، خاصة إذا لم تكن ثابتة في مكانها.

حصوة الحالب

حصوة الحالب (Ureteric calculi) هي حصوة عادة ما تنشأ بين نقطة التقاء الحالب مع المثانة والكلية، وهي غالبًا من أهم أسباب المغص الكلوي، وتعد حصوة الحالب إحدى المشاكل التي تندرج تحت حالة صحية أوسع هي التحصي البولي. أسباب حصوة الحالب وعوامل الخطر تحدث حصوات الحالب لدى الرجال والنساء، وتزداد فرص الإصابة بها في الحالات الآتية: وجود تاريخ طبي للفرد بإصابات سابقة بالحصوات. وجود تاريخ طبي للأسرة به إصابات بحصوات الحالب أيضًا. شرب الشخص لكميات غير كافية من السوائل، أو المعاناة من التهابات متكررة في الجهاز البولي، أو تناول أدوية قد تحث البول على تكوين بلورات تكبر لتشكل الحصوات. إصابة معظم مرضى حصوات الحالب بين عمر 35 – 45 عامًا، وتصبح الإصابة بها نادرة بعد عمر الـ50. أعراض حصوة الحالب وتأثيرها غالبًا ما يشعر المصاب بحصوة الحالب بإحدى الأعراض الآتية أو مجموعة منها: ألم في الكلية (Renal colic). تطور ونشأة البيلة الدموية (Haematuria). دوار ودوخة. تقيؤ. حمى وتعرق. خروج بعض البخار من البول في بعض الأحيان. وجود الدم في البول في حالات نادرة. وتعتمد الأعراض الظاهرة وشدة الألم التي يشعر بها المريض على موقع الحصوة في الحالب: إذا كانت الحصوة قريبة من المنطقة السفلية من الحالب، قد يتسبب هذا بألم شديد في الخاصرة يمتد ليصل منطقة الفخذ. إذا كانت حصوة الحالب أقرب للمنطقة العلوية من الحالب، فإنها تسبب ألمًا في الخاصرة يمتد إلى منطقة أسفل الظهر. إذا كانت حصوة الحالب تقع في منتصف الحالب بين الكلية والمثانة، فإن الألم ينحصر في منطقة الخصر فحسب