السمنة تزيد امراض الكلي

السمنة تزيد امراض الكلى الحفاظ على وزن صحي حتى سن ال 60 للوقاية من امراض الكلى. قام باحثون بدراسة لشباب يعانون من زيادة الوزن فوجد أنهم أكثر عرضة من أولئك الذين لا يعانون من زيادة الوزن لتطور أمراض الكلى في الوقت الذي يصبحون فيه كبارا في السن. حلل الباحثون بيانات من دراسة طويلة الأجل لما يقارب 4600 شخص, وشملت البيانات المشاركين مؤشر كتلة الجسم في سن 20 و26 و36 و43 و 53 و 60 إلى 64 و هو مقياس للدهون في الجسم يعتمد على الطول والوزن. وجد الباحثون إن الذين يعانون من زيادة الوزن في الفئة العمرية المبكرة من 26 الى 36 معرضين بمقدار الضعف ان يكون لديهم مرض مزمن في الكلى في سن 60 حتى64 مقارنة مع أولئك الذين لم يعانوا من زيادة الوزن. وجدت الدراسة نسبة كبر الخصر إلى الفخذ (ما يعرف بشكل التفاحة) في منتصف العمر مرتبطا أيضا مع أمراض الكلى المزمنة في الفئة العمرية من 60 إلى 64.

خطر التهاب الاحليل

أسباب وعوامل خطر التهاب الإحليل يحدث التهاب الإحليل نتيجة العديد من الأسباب المختلفة والعوامل، إليك أهمها في الآتي: 1. أسباب التهاب الإحليل هناك العديد من المسببات المختلفة للإصابة بمرض التهاب الإحليل، وهي كالآتي: عدوى بكتيرية . معظم حالات التهاب الإحليل تحدث نتيجة لمرض معدي. هنالك مجموعة من الجراثيم التي تُسبب التهاب الإحليل وهي : داء السيلان (Gonorrhea): الناتج عن الإصابة ببكتيريا النيسيرية البنية (Neisseria gonorrhoeae). داء المتدثرات (Chlamydiosis): الناتج عن الإصابة ببكتيريا المتدثرة الحثرية (Chlamydia trachomatis). داء المفطورة (Mycoplasma): الناتج عن الإصابة ببكتيريا المفطورة التناسلية (Mycoplasma genitalium). ​من بين هذه الأمراض يُعتبر داء المتدثرات الأكثر انتشارًا، وفي جزء كبير من الحالات يكون هنالك عاملان اثنان مسببان للمرض، مثل: التهاب الإحليل مع داء السيلان وداء المتدثرات. عدوى فيروسية قد يحدث التهاب الإحليل نتيجة العدوى الفيروسي، مثل: فيروس الهربس البسيط (Herpes simplex). الفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus). الفيروسات الغدانية (Adenovirus). مسببات أقل شيوعًا ثمة نوع آخر من التهاب الإحليل ينجم عن جراثيم لها علاقة بجراثيم الالتهابات في المسالك البولية، وبشكل أساسي جرثومة الإشريكية القولونية (Escherichia coli)، هذه الجراثيم تستوطن في الإحليل بدلًا من المثانة البولية وتُسبب مرضًا مماثلًا في المثانة البولية وهو مرض التهاب المثانة (Cystitis). ومن الأسباب الأخرى لالتهاب الإحليل: متلازمة رايتر (Reiter’s syndrome) التي تُسبب التهابات في العيون، والمفاصل، والإحليل. عدوى الميورة الحالة لليوريا (Ureaplasma urealyticum) وهي بكتيرية تُصيب الجهاز البولي. داء المشعرات (Trichomonas vaginalis). التحسس من المواد الكيميائية المستخدمة في موانع الحمل الهلامية، أو الصابون، أو الكريمات، أو مبيدات الحيوانات المنوية. المطهرات، أو بعض المنتجات، مثل: زيت شجرة الشاي قد تُسبب التهاب. الاحتكاك . وهناك بعض المسببات التي قد تكون فردية خاصة بالشخص نفسه. 2. عوامل الخطر من أبرز عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بالتهاب الإحليل: وجود تاريخ مرضي للإصابة. مضاعفات التهاب الإحليل من أبرز المضاعفات الناتجة عن التهاب الإحليل في حال عدم علاجه ما يأتي: انتقال الجرثومة المسببة للمرض إلى أعضاء أخرى، مثل: الحالب، والكلى، والمثانة. وصول الجرثومة إلى الدم مسببة إنتان الدم. تلف الأعضاء المصابة في حال عدم علاج الالتهاب. مرض التهاب الحوض (Pelvic inflammatory disease – PID) الذي يُسبب العقم، وآلام الحوض. الحمل خارج الرحم في حال عدم علاج الأمراض. التهاب الإحليل الشديد، أو الالتهاب البروستاتا، أو تضيُّق الإحليل عند الرجال. تشخيص التهاب الإحليل يُمكن تشخيص التهاب الإحليل عن طريق الأعراض، والتاريخ المرضي للمريض، وفي حال شعور المريض بصعوبة بالتبوّل يقوم الطبيب غالبًا بافتراض وجود عدوى بكتيريا ويتم العلاج قبل ظهور نتيجة الفحوصات، ومن أبرز الفحوصات التي يتم إجراؤها: فحص جسماني: يتضمن فحوصات الأعضاء التناسلية، والبطن، والمستقيم. فحص البول: لتشخيص وجود أمراض منقولة ، والكشف عن نوع البكتيريا المسببة للالتهاب. تحليل الإفرازات: يتم تحليل الإفرازات عن طريق النظر تحت المجهر. تحليل الدم: غالبًا لا يتم إجراء التحليل لمعظم الحالات ولكن قد تتطلب بعض الحالات إجراء ذلك.

مشاكل الجهاز البولي

الجهاز البولي يعمل على تنظيف الجسم من الشوائب والمواد الضارة والسوائل الزائدة، ويقوم بطرحها خارج الجسم، كما يعمل الجهاز البولي على مدار الساعة دون توقف حتى في ساعات النوم العميق، وأي خلل في وظائف الكلى قد يسبب أمراضًا صعبة قد تكون قاتلة أحيانًا. سنقوم من خلال المقال الآتي بذكر أبرز المعلومات المتعلقة بمشاكل الجهاز البولي: مشاكل الجهاز البولي هناك الكثير من المصابين بأمراض الكلى كالفشل الكلوي، والتهاب الكلى المزمن، والتهاب المسالك البولية (Urinary tract infection)، وغيرها من الأمراض المرتبطة بالجهاز البولي. قد يكون أصل هذه الأمراض ومشاكل الجهاز البولي مضاعفات لأمراض أخرى: كبعض أمراض ومشاكل ضغط الدم، وزيادة نسبة المواد الكيماوية السامة في مجرى الدم، وهذه الأمراض خاصة الفشل الكلوي، وغسيل الكلى قد تتسبب في إرهاق مادي للمريض، إضافة إلى الإرهاق الجسدي والنفسي له ولأهله. تجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الأمراض ومشاكل الجهاز البولي ومضاعفاتها من الممكن تجنبها من خلال بعض الخطوات الوقائية، وأهمها زيادة الوعي والثقافة الصحية من أجل التعرف على الأسباب وتجنبها، والتعرف أيضًا على الأعراض من أجل علاجها في بداية المرض قبل الوصول إلى المضاعفات الخطيرة بسبب الإهمال في العلاج أو تأجيله بسبب عدم الوعي. التهاب المسالك البولية يعد التهاب المسالك البولية من أكثر الأمراض التي تصيب الجهاز البولي، ويصيب عادة النساء بشكل أكبر من الرجال. 1. أعراض التهاب المسالك البولية الأعراض المرضية لالتهاب المسالك البولية والتي يجب الانتباه إليها ومعرفتها، هي: لون البول داكنًا ومعكرًا ورائحته كريهة. حرقة في البول وشعور متكرر بالحاجة إلى التبول. ألم في أسفل البطن والظهر والخواصر. ارتفاع درجة الحرارة وقد يصاب المريض بقشعريرة وغثيان وتقيؤ. 2. أسباب التهاب المسالك البولية من أهم الأسباب هي: جرثومة تنتقل من القولون عن طريق البراز وتدخل المسالك البولية عن طريق الإحليل، ويكون من أسبابها التنظيف والتنشيف بطريقة غير صحية من الخلف إلى الأمام، حيث يساعد ذلك في نقل الجرثومة إلى المسالك البولية. وجود إغلاق في المجاري البوليه، مثل: التشوهات الخلقية، ووجود الحصى، وتضخم البروستاتا. عدم تفريغ المثانة كليًا من البول لفترات طويلة وحصر البول. قلة شرب السوائل تعد أيضًا من أسباب التهاب المسالك الأكثر شيوعًا. استعمال الأنابيب لقسطرة المثانة وإخراج البول والتدخلات الجراحية في المسالك البولية. الشلل وإصابة العمود الفقري. الحمل، وأمراض نقص المناعة، والسكري. سن اليأس لدى المرأة واستعمال موانع الحمل.

التهاب الاحليل

التهاب الإحليل (أو ما يُعرف بمجرى البول ، و الإحليل هو العضو الذي يمتد من المثانة و حتى الخارج أي يسمح بالتخلص من البول خارج الجسم) ناتج عن حدوث حالة تورم وتهيج في قناة الإحليل نتيجةَ حدوث عدوى فيروسية أو بكتيرية ( في معظم الحالات تكون البكتيريا المُسببة للإصابة هي تلك المسؤولة عن عدوى المسالك البولية أو قد تنتقل من منطقة الشرج لتتسبب بعدوى الجهاز البولي و هي الإشريكية القولونية (E. Coli)) ، و قد يكون التهاب الإحليل ناتج عن الإصابة بإحدى الأمراض المنقولة جنسياُ كالسيلان أو الكلاميديا . و الجدير بذكره أن الإناث أكثر عرضة للاصابة باالتهاب الإحليل من الذكور و ذلك لأن الإحليل أقصر عند الإناث. يُصيب التهاب الإحليل البشر بمختلف الأعمار والأجناس ولكنه يُصيب النساء بشكل أكبر وذلك بسبب اختلاف حجم الإحليل بين النساء والرجال، حيث يكون الإحليل أطول عند الرجال بينما يكون قصير عند النساء مما يُتيح فرصة وصول الجرثومة إليه بشكل أسرع عند النساء. يحدث التهاب الإحليل لما يُقارب 4 ملايين شخص في السنة في الولايات المتحدة الأمريكية. أعراض التهاب الإحليل يُصيب التهاب الإحليل النساء والرجال مما يجعل الأعراض تختلف قليلًا بين الجنسين، كما أن بعض الأشخاص يُصابون بالتهاب الإحليل ولا تظهر لديهم أي أعراض. في الآتي أبرز أعراض التهاب الإحليل: 1. أعراض التهاب الإحليل عند النساء تُصيب معظم النساء الأعراض الآتية في حال وجود التهاب الإحليل: ظهور إفرازات غير طبيعية من المهبل. آلام في البطن وفي الحوض. ألم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة. التبوّل المتكرر أو العاجل. الحمى والقشعريرة. وجع في المعدة. حكة. 2. أعراض التهاب الإحليل عند الرجال من أبرز العلامات التي تظهر على الرجل عند التهاب الإحليل: وجود دم في البول أو في السائل المنوي. الشعور بألم . خروج إفرازات . الشعور بحرقة أثناء التبوّل. حكة أو انتفاخ. تضخم الغدد اللمفاوية في منطقة الفخذ. ارتفاع درجة الحرارة ولكنه عرض نادر.

تشخيص التهاب المسالك البولية

تشخيص التهاب المسالك البولية لدى النساء قد يطلب الطبيب عدة فحوصات لتشخيص التهاب المسالك البولية عند النساء مثل: فحص البول العادي والذي يبين كريات الدم البيضاء والتي تعتبر دليل على الإلتهاب. زراعة البول وتظهر النتيجة غالبًا بعد ثلاثة أيام وتبين نوع البكتيريا والمضاد الحيوي المناسب لها. قد يطلب الطبيب فحوصات أخرى خصوصًا إذا كان هناك التهابات متكررة مثل السونار/الألتراساوند للكلية والحالب ليكشف ما إذا كان هناك تضخم واحتباس للبول الذي قد يدل على وجود الحصوات. منظار للمثانة وهو عبارة عن منظار يتم إدخاله للمثانة لرؤية المثانة من الداخل خصوصًا إذا كان هناك دم بالبول. قد يطلب الطبيب صوره طبقيه للإطمئنان على الكلى والحالب و لتأكيد أو نفي وجود حصوات. علاج التهاب المسالك البولية لدى النساء يقوم الطبيب بعلاج التهاب المسالك البولية لدى النساء كالتالي: في حالة التهاب المثانة البسيط ينصح بأخذ المضاد الحيوي من 3-5 أيام. إذا كان هناك التهاب في المثانة مع الحمل أو مرض السكري فينصح بأخذ المضاد الحيوي من 7-14 يوم. من المهم إكمال المضاد الحيوي حتى لو شعرتي بالتحسن، لأن عدم إكمال المضاد الحيوي يؤدي إلى عودة الإلتهاب وغالبًا يكون أقوى. ومن المهم الرجوع إلى الطبيب إذا لم تشعري بالتحسن بعد مضي 24 ساعة على بدء المضاد الحيوي أو وجود الدم بالبول أو إذا كان هناك ارتفاع في درجات الحرارة أو ألم في الخاصرة أو الظهر. إذا تكرر الإلتهاب فمن الأفضل أخذ العلاج للإلتهاب ومن ثم أخذ جرعه وقائيه يومية لعدة أسابيع. إن التهاب المسالك البولية هي التهابات مؤلمة وغير مريحة ولكن علاجها غالبًا ما يكون ناجحًا وفعالًا. طرق الوقاية من التهاب المسالك البولية لدى النساء يمكن الوقاية من التهاب المسالك البولية باتباع ما يلي: تناول الماء، يساعد تناول من 2-3 لتر يوميًا على الحماية من الإلتهابات. عصير الكرز وفيتامين ج يزيد حموضة البول ويقلل من نمو البكتيريا. الذهاب إلى الحمام للتبول بشكل منتظم و فور الشعور بالحاجة للتبول وعدم حصر البول. عند التبول القيام بالتنشيف من الأمام للخلف. تجنب المواد التي قد تحدث تهيج للجلد مثل استخدام المواد المعطرة والغسول المهبلي. تنظيم السكر بالدم للمصابين بالسكري.

التهاب المسالك البولية لدى النساء

التهاب المسالك البولية لدى النساء التهاب المسالك البولية (Urinary Tract Infection – UTI) هو التهاب قد يتعرض له أي عضو من أعضاء المسالك البولية. ومعظم الإلتهابات البولية تكون بسبب بكتيريا تسمى الإشريكية القولونية (E.Coli) حيث تعيش هذه البكتيريا في الأمعاء وخصوصًا في المستقيم. هناك مسميات عدة للإلتهابات البولية مثل التهاب المثانة، التهاب الإحليل والتهاب الكلى وهو الأخطر. تعتبر السيدات في سن الإنجاب هن الأكثر عرضة لالتهاب المسالك البولية، حيث أن الإحليل عندهن أقصر منه عند الرجال، كما وأن فتحة الإحليل قريبة من المنطقة التناسلية، مما يجعل الأمر أسهل على البكتيريا للدخول إلى المثانة والتسبب في التهاب في المسالك البولية. وليس غريبًا أن تعرف أنه حوالي 40% من السيدات يتعرضن إلى التهاب في المسالك البولية مرة واحدة على الأقل في حياتهن. وتعتبر السيدات المتزوجات وفي فترة الحمل وبعد إجراء عملية جراحية هن الأكثر عرضة للإلتهابات. أعراض التهاب المسالك البولية لدى النساء قد تشعرين بما يلي في حال الإصابة بالتهاب المسالك البولية: ألم في أسفل البطن أو في أسفل الظهر. الحرقة أثناء التبول. تكرار الذهاب إلى الحمام والشعور بحاجة ملحه للذهاب إلى الحمام مع وجود كميات قليلة من البول. القيام أثناء الليل للتبول. تغير لون ورائحة البول. وجود الدم في البول. ارتفاع درجات الحرارة المصاحبة للغثيان والقشعريرة. أسباب تكرار التهاب المسالك البولية لدى النساء في كثير من الأحيان لا يوجد سبب واضح لتكرار حدوث الإلتهابات. ولكن قد يكون السبب: إن للجسم دفاعات تحميه من الإصابة بالإلتهابات، وإن أي تغيير قد يطرأ على الجسم يزيد من احتمالية الإصابة بالإلتهاب، مثلًا إذا كان هناك مشاكل في المثانة أو في الكلى (وجود مشاكل خلقية أو وجود الحصى) فإن ذلك يزيد من فرص التعرض لالتهاب المسالك البولية. إن جسم السيدات هو تحت تأثير هرمون الأستروجين وانقطاع الطمث يؤدي إلى نقصان في هذا الهرمون، مما يؤدي إلى ضعف ونشفان في الجهاز التناسلي ويزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات البول. إن الحمل يزيد من احتمالية تكرار الإلتهابات نتيجة للتغيرات التي تطرأ على المسالك البولية طوال فترة الحمل والولادة

التهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا هو حالة التهاب أو تلوث تتطور في غدة البروستاتة لدى الرجال، وعادةً لدى الذين تجاوزوا سن الأربعين حيث 50% من الرجال يعانون من أعراض التهاب البروستاتا مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم. أعراض التهاب البروستاتا في حالة التهاب البروستاتا تظهر الاعراض الآتية: ألم أو حرقان عند التبول. صعوبة التبول. التبول المتكرر وخاصةً في الليل. حاجة ملحة للتبول. البول الغائم. دم في البول. ألم في البطن، أو الفخذ، أو أسفل الظهر. ألم في المنطقة بين كيس الصفن والمستقيم. ألم أو انزعاج في القضيب أو الخصيتين. القذف المؤلم. علامات وأعراض تشبه الإنفلونزا. أسباب وعوامل خطر التهاب البروستاتا في الآتي توضيح لأبرز أسباب وعوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا: 1. أسباب الإصابة بالتهاب البروستاتا غالبًا يحدث التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد بسبب سلالات شائعة من البكتيريا، حيث يمكن أن تبدأ العدوى عندما تتسرب البكتيريا الموجودة في البول إلى البروستاتا. وتُستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى، ولكن إذا لم يتم القضاء على البكتيريا فقد يتكرر التهاب البروستاتا أو يصعب علاجه، كما قد يساهم تلف الأعصاب في المسالك البولية السفلية والذي يمكن أن يكون بسبب الجراحة أو الصدمة في المنطقة في التهاب البروستات غير الناجم عن عدوى بكتيرية. 2. عوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا تشمل أبرز عوامل الخطر ما يأتي: عمر الشباب أو في منتصف العمر. الإصابة السابقة بالتهاب البروستات. الإصابة بعدوى في المثانة . الإصابة بصدمة في الحوض، مثل: إصابة من ركوب الدراجات أو ركوب الخيل. استخدام أنبوب يتم إدخاله في مجرى البول لتصريف المثانة. الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. أخذ عينة من البروستاتا.

حصوات الحالب

تنشأ حصوة الحالب عادة في المنطقة الواقعة بين نقطة تقاطع الحالب مع المثانة والكلية، وهذه الحصوات هي إحدى الأسباب الرئيسية للمغص الكلوي. حصوة الحالب (Ureteric calculi) هي حصوة عادة ما تنشأ بين نقطة التقاء الحالب مع المثانة والكلية، وهي غالبًا من أهم أسباب المغص الكلوي، وتعد حصوة الحالب إحدى المشاكل التي تندرج تحت حالة صحية أوسع هي التحصي البولي. أسباب حصوة الحالب وعوامل الخطر تحدث حصوات الحالب لدى الرجال والنساء، وتزداد فرص الإصابة بها في الحالات الآتية: وجود تاريخ طبي للفرد بإصابات سابقة بالحصوات. وجود تاريخ طبي للأسرة به إصابات بحصوات الحالب أيضًا. شرب الشخص لكميات غير كافية من السوائل، أو المعاناة من التهابات متكررة في الجهاز البولي، أو تناول أدوية قد تحث البول على تكوين بلورات تكبر لتشكل الحصوات. إصابة معظم مرضى حصوات الحالب بين عمر 35 – 45 عامًا، وتصبح الإصابة بها نادرة بعد عمر الـ50. أعراض حصوة الحالب وتأثيرها غالبًا ما يشعر المصاب بحصوة الحالب بإحدى الأعراض الآتية أو مجموعة منها: ألم في الكلية (Renal colic). تطور ونشأة البيلة الدموية (Haematuria). دوار ودوخة. تقيؤ. حمى وتعرق. خروج بعض البخار من البول في بعض الأحيان. وجود الدم في البول في حالات نادرة. وتعتمد الأعراض الظاهرة وشدة الألم التي يشعر بها المريض على موقع الحصوة في الحالب: إذا كانت الحصوة قريبة من المنطقة السفلية من الحالب، قد يتسبب هذا بألم شديد في الخاصرة يمتد ليصل منطقة الفخذ. إذا كانت حصوة الحالب أقرب للمنطقة العلوية من الحالب، فإنها تسبب ألمًا في الخاصرة يمتد إلى منطقة أسفل الظهر. إذا كانت حصوة الحالب تقع في منتصف الحالب بين الكلية والمثانة، فإن الألم ينحصر في منطقة الخصر فحسب. مكونات حصوة الحالب يتكون ما يقارب من 80% من حصوة الحالب من الكالسيوم، ولكن هناك أنواع أخرى من حصوات الحالب تحتوي على حمض اليوريك. ويعزى تكون حصوة الحالب في كثير من الأحيان إلى تشبع البول بالمواد التي تتكون منها الحصوات، وتبدأ بتكون البلورات التي تكبر حتى تصبح حصوة.

أعراض حرقان البول

أعراض ترافق حرقان البول قد يسأل الطبيب أيضًا ما إذا كان حرقان البول عند الرجال مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل: الإصابة بالحمى. التبول غير الطبيعي. الإصابة بألم الخاصرة. وقد يرغب الطبيب أيضًا في معرفة ما إذا كان التبول المؤلم مصحوبًا بتغيرات في البول، مثل: صعوبة في بدء التدفق. زيادة وتيرة أو الحاجة للتبول. تغير في لون البول وكميته. ظهور دم في البول. القيح في البول. الإجابات على هذه الأسئلة تجعل الطبيب يشخص المرض بشكل أفضل، وتحتاج على الأرجح إلى اختبار البول أو اختبارات أخرى لتأكيد التشخيص ولمعرفة طرق العلاج المناسبة. علاج حرقان البول للرجال يعتمد العلاج على السبب، ولأن العديد من التشخيصات لها أعراض مشابهة، فمن المهم رؤية الطبيب. وإليك العلاجات التي ينصح بها: معالجة العديد من الأسباب بالمضادات الحيوية، ويفضل استشارة الطبيب عند تناولها. شرب الكثير من الماء يمكن أن يساعد أيضًا في طرد البكتيريا من الجهاز البولي وجعل البول أقل حمضية بشكل طفيف. يتم علاج حرقان البول عند الرجال عادةً بسهولة، وتتحسن الأعراض في غضون أيام قليلة، باستثناء علاج التهاب البروستاتا الذي يحتاج لوقت أطول. متى يجب مراجعة الطبيب؟ عندما يكون العرض الوحيد هو حرقان البول، فغالبًا ما تكون الحالة آمنة، ولكن في بعض الحالات يكون حرقان البول علامة على الإصابة بالتهاب الكلى، وهذه أبرز أعراضه: حمى شديدة جدًا. ألم في الظهر. القيء غير المنضبط. رائحة كريهة الرائحة البول. كثرة التبول. لذلك قم بمراجعة طبيبك في حال ظهور الأعراض المذكورة لتلقي العلاج بالسرعة الممكنة.

أعراض العيوب الخلقية للمسالك البولية

أعراض العيوب الخلقية في المسالك البولية لكل عيب خُلقي من العيوب الخلقية في المسالك البولية أعراض خاصة به، لكن تبقى هنالك مجموعة مشتركة بين جميع التشوهات، ألا وهي الآتي: سلس البول أو صعوبة التبول. كثرة التبول بشكل يزيد عن 30 مرة يوميًا وبكميات بول قليلة جدًا. ألم عند التبول. ألم في ذات الأعضاء البولية والتناسلية عن لمسها. رؤية المنطقة البولية والتناسلية بصورة تشريحية مختلفة عن الطبيعي، وهذا في بعض الحالات. أسباب وعوامل خطر العيوب الخلقية في المسالك البولية لا يوجد أي دراسة علمية تُظهر أسباب التشوهات الخلقية في الجسم عمومًا، لكن يوجد بعض العوامل التي تزيد من العيوب الخلقية في الجهاز البولي، وهي: الجنس: حيث الذكور أكثر تعرضًا للعيوب الخلقية في الجهاز البولي. الوراثة: حيث أبناء العائلة الواحدة قد يتناقلون التشوهات الخلقية في ما بينهم. مضاعفات العيوب الخلقية في المسالك البولية تتمثل أبرز مضاعفات العيوب الخلقية في المسالك البولية بكل مما يأتي: آلام في الظهر. ظهور كتلة واضحة في البطن جانب الكلية. تكوين حصوات في الحوض الكلوي. التهابات المسالك البولية. أمراض الكلى المزمنة. تشخيص العيوب الخلقية في المسالك البولية يُمكن تشخيص العيوب الخلقية في الجهاز البولي والطفل في رحم أمه أو بعد ولادته بأشهر، وقد يمتد الأمر إلى أن هذه العيوب لا تُكتشف إلا في حال تعرض الشخص لفحوصات معينة لمرض ما، ليتبين من خلالها وجود تشوهات خلقية، وهذه العيوب غالبًا لا تؤثر على المُصاب بها، لذا لم يتم معرفتها.