التهاب المسالك البولية

التهاب المسالك البولية هو التهاب يبدأ في الجهاز البولي (Urinary system)، يتكون الجهاز البولي من الكليتين، والأنابيب البولية، والمثانة (Urinary bladder)، والإحليل (Urethra)، يُمكن للعدوى مهاجمة أي واحد من مركبات المسالك البولية، لكن المسالك البولية السفلى أي الإحليل والمثانة هي الأكثر عرضة للالتهاب. العلاج الأكثر قبولًا ورواجًا لمعالجة التهابات المسالك البولية هو المضادات الحيوية (Antibiotics)، لكن بعض التدابير التي من السهل اتخاذها من شأنها تقليص احتمالات العدوى والإصابة بالتهابات المسالك البولية من البداية. لا تظهر أعراض التهاب المسالك البولية بشكل واضح لدى كل من يُصاب بالمرض، إنما يظهر عند معظم المصابين في الغالب عَرَض واحد أو اثنان من الأعراض الآتية: حاجة قوية ومتواصلة للتبول. إحساس بالحَرق عند التبول. نزول البول بكميات صغيرة. وجود دم في البول (Hematuria) أو بول عكر ذو رائحة قوية جدًا. وجود جراثيم في البول. أعراض التهاب المسالك البولية بحسب نوع الالتهاب لكل واحد من الأنواع المختلفة من الالتهاب توجد أعراض التهاب المسالك البولية المميزة له، تبعًا للمنطقة التي يحصل فيها الالتهاب، وهي كالآتي: 1. التهاب الحُوَيْضَة والكلية الحاد (Acute pyelonephritis) تظهر الأعراض كالآتي: آلام في الظهر. قشعريرة. ارتجاف. الغثيان. القيء. الحمّى. 2. التهاب المثانة (Cystitis) وتظهر الأعراض كالآتي: هبوط درجة حرارة الجسم إلى مستويات غير طبيعية. ضغط في منطقة الحوض. شعور بعدم الراحة في أسفل البطن. الحاجة إلى التبول المتكرر والألم. 3. التهاب الإحليل (Urethritis) يشعر المريض بالحَرْق عند التبول..

العيوب الخلقية بالكلي

العيوب الخلقية في المسالك البولية يُقصد بها المشكلات التي تُصيب الجنين أثناء تطوره وانقسام خلاياه في الشهور الأولى من الحمل مؤدية إلى تشوهات في أعضائه ومنها الأعضاء البولية التناسلية. أنواع العيوب الخلقية في المسالك البولية تختلف العيوب الخلقية في المسالك البولية باختلاف الأعضاء المصابة، وفي ما يأتي سيتم ذكر أبرز أنواعها: 1. عيوب الكلى يوجد العديد من عيوب الكلى الخلقية التي يُولد بها المُصاب ومن أبرزها الآتي: الكلية الواحدة هذه الظاهرة أكثر انتشارًا لدى الذكور من الإناث، والسبب وراء حدوث هذا العيب هو حصول خلل خلال تكون الحالب (ureter). الكلية المتعددة الكيسات (Autosomal dominant polycystic kidney)‏  الكلية متعددة الكيسات هي كلية تُعاني من كيسات صغيرة على شكل العنقود عليها، وهذا يؤدي إلى عدم قدرتها على أداء وظائفها الصحية. غالبًا يكون هذا العيب في كلية واحدة فقط والأخرى سليمة، كما يجدر العلم أن 38% من الحالات يكون هذا العيب مصحوبًا بعيوب أخرى في المسالك البولية، مثل: الجريان الرجوعي. بشكل عام يختفي هذا المرض تلقائيًا في ثلث الحالات، وفي ثلثها الآخر يخف بشكل ملحوظ، وفي ثلثها الأخير يبقى الأمر كما هو دون تغيير. الكلية الحذوية (Horseshoe kidney) هذه الحالة تتميز بأن الطرفين السفليين في الكليتين يكون ملتزقان مع بعضهما منذ الولادة بشكل يشبه حذوة الفرس، وفي 33% من الحالات يكون هذا التشوه مرتبطًا بوجود تشوهات أخرى في المسالك البولية. الكلية المنتبذة (Ectopic kidney) هذه الحالية يكون فيها الكلية موجودة في مكان غير مكانها الطبيعي، مثل: الحوض أو القفص الصدري، وتكون هذه الكلية سليمة من الناحية الأدائية لكنها بالمقابل أكثر عرضة للإصابة بالأذى. مَوَهُ الكلية (Hydronephrosis) هي حالة يحدث فيها اتساع في جهاز التجميع الكلوي، وفي غالبية الحالات يكون التوسع بسيط وغير كبير، ومن الممكن الاكتفاء بمتابعته ومراقبته فقط. بالمقابل يوجد حالات يؤدي فيها هذا التوسع في التجمع الكلوي إلى تضيّق في مخرج حوض الكلية، والذي من شأنه أن يؤدي لخلل في عمل الكلية إذا لم يتم إصلاحه بعملية جراحية.

ما المُشكلات التي تتعرَّض لها الكلي

مَنْ هي الفئة المُعرضة للإصابة بالداء الكلوي؟ أسباب الأمراض الكلوية المُزمنة غير واضِحة في العديد من الحالات، لكنَّها أكثر شُيوعاً لدى المرضى المصابين بــ : الداء السكّري ارتفاع ضَغط الدم الأمراض الوعائيّة (تضيّق الأوعية الدموية الكلوية) المُشكلات القلبية سوابق إصابة بأنواعٍ أخرى من المُشكلات الكلوية كالعدوى الكلويّة والحصيّات الكلويّة. الكلية عضوٌ حيوي مُهم يطرحُ الماء الفائض من الجسم وينظف الدم من السموم، وبالتالي تتراكم الفضلات في الجسم عندما يحدث الفشلُ الكلوي ما يجعلُ المريض يشعرُ بالتوعّك، ويزداد وزنه، ويعاني من صعوبة في التنفسِ، وتتورّم يداه وقدماه. تنتج الكليتين أيضا هرمونات تساعد في ضَبطِ ضَغط الدم، وتعززُ إنتاج كريات الدم الحمراء، وتساعدُ في الحفاظ على سَلامة العظام. وهذا يعني أنه عندما تكون الأًذيّة الكلوية شديدةً يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم وفقر الدم ومرض عظمي. ما المُشكلات التي قد تتعرَّض لها الكليتان؟ الشكاوى الكلوية الأساسية هي: العَدوى الكلوية الحُصيات الكلوية سَرطان الكلية المرَض الكلوي الأذية الكلوية الحادّة العدوى الكلوية تحدث هذه العدوى عادة عندما تصعدُ الجَراثيم من المَثانة البولية إلى الكليتين. وقد يؤدي هذا إلى حدوث: ألم أسفل الظهر ألم أثناء التبوُّل خروج دم مع البول بول عَكِر وذو رائحة كريهة حُمى العدوى الكلوية أكثر شيوعاً لدى النساء، ويمكن علاجها عن طريق إعطاء مساق علاجي من أقراص الصادات الحيوية.

التهاب الإحليل

التهاب الإحليل هو مرض يظهر عندما يتعرض الإحليل للتهيج بفعل مسببات خارجية، والإحليل هو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، كما أنه الجزء الذي يعبر السائل المنوي من خلاله عند الرجال. والتهاب الإحليل يختلف عن التهاب المسالك البولية، حيث في التهاب الإحليل يُؤثر الالتهاب على منطقة الإحليل فقط، بينما في حالة التهاب المسالك البولية يُسبب ذلك التهاب الجهاز البولي بالكامل، وقد تتشابه الأعراض والعلامات الظاهرة للمرضين ولكن العلاج يختلف بينهما تبعًا لاختلاف مسبب المرض. يُصيب التهاب الإحليل البشر بمختلف الأعمار والأجناس ولكنه يُصيب النساء بشكل أكبر وذلك بسبب اختلاف حجم الإحليل بين النساء والرجال، حيث يكون الإحليل أطول عند الرجال بينما يكون قصير عند النساء مما يُتيح فرصة وصول الجرثومة إليه بشكل أسرع عند النساء. أعراض التهاب الإحليل يُصيب التهاب الإحليل النساء والرجال مما يجعل الأعراض تختلف قليلًا بين الجنسين، كما أن بعض الأشخاص يُصابون بالتهاب الإحليل ولا تظهر لديهم أي أعراض. في الآتي أبرز أعراض التهاب الإحليل: 1. أعراض التهاب الإحليل عند النساء تُصيب معظم النساء الأعراض الآتية في حال وجود التهاب الإحليل: ظهور إفرازات . آلام في البطن وفي الحوض. التبوّل المتكرر أو العاجل. الحمى والقشعريرة. وجع في المعدة. حكة. 2. أعراض التهاب الإحليل عند الرجال من أبرز العلامات التي تظهر على الرجل عند التهاب الإحليل: وجود دم في البول . خروج إفرازات . الشعور بحرقة أثناء التبوّل. حكة أو انتفاخ . تضخم الغدد اللمفاوية في منطقة الفخذ. ارتفاع درجة الحرارة ولكنه عرض نادر.

العيوب الخلقية في المسالك البولية

 عيوب الحالب تتمثل أبرز عيوب الحالب في ما يأتي: الحالب المنتبذ (Ectopic ureter) هو حالب ينتهي في مكان غير مكان انتهائه الطبيعي، وهذه الحالة أكثر انتشارًا لدى الإناث، حيث من الممكن أن يصب الحالب في الإحليل أو حتى في الرحم. أما لدى الذكور فقد ينتهي الحالب في الإحليل، أو الأسهر، أو في الحويصلات المنوية. توسع الحالب (Megaureter) غالبًا ينتج توسع الحالب من تضيّق خلقي في منطقة العبور من الحالب إلى المثانة، أو من الارتجاع البولي الحاد من المثانة إلى الحالب. الجزر المثاني الحالبي (Vesicoureteral reflux) ​هذا الخلل يكون مصحوبًا بالتهاب متكرر في المسالك البولية وبظهور ندوب  في الكلى، وقد يكتفي الطبيب بمتابعة الحالة لا أكثر.  عيوب المثانة البولية أكثر عيوب المثانة انتشارًا هو الإكشاف المثاني (Bladder exstrophy)، وهو خلل في انسداد جدار البطن السفلى والذي يتمثل بكشف الغشاء المخاطي المحيط بالمثانة البولية في أسفل البطن.

التهاب المثانه

إن التهاب المثانة هي عملية التهابية تحدث في المثانة حيث ينتشر التهاب المثانة بشكل أكبر لدى الفتيات بسبب قصر الإحليل الذي لا يشكل درعًا كافيًا للحماية من مسببات الالتهاب، وعادةً ما يكون مصدر إزعاج أكثر من كونه سببًا للقلق الشديد. غالبًا ما تتحسن الحالات الخفيفة من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة، لكن قد يُعاني بعض الأشخاص من نوبات التهاب المثانة بشكل متكرر وقد يحتاجون إلى علاج منتظم أو طويل الأمد. أعراض التهاب المثانة تشمل أعراض التهاب المثانة ما يأتي: 1. الأعراض العامة تشمل أبرز الأعراض ما يأتي: الآلام أثناء التبول. الشعور بحاجة ماسّة للتبول على الفور. الحاجة للتبول في أوقات متقاربة. حرقة وألم في التبول. تسرب البول. وجود الدم في البول. ألم في أسفل البطن. 2. الأعراض التي تصيب الأطفال تشمل الأعراض التي تصيب الأطفال ما يأتي: ألم في البطن. الحاجة إلى التبول بشكل عاجل أو في كثير من الأحيان. ارتفاع في درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أعلى. الضعف أو التهيج. قلة الشهية والقيء. أسباب وعوامل خطر التهاب المثانة يُعتقد أن معظم الحالات تحدث عندما تدخل البكتيريا التي تعيش بشكل غير ضار في الأمعاء أو الجلد إلى المثانة من خلال الأنبوب الذي ينقل البول من الجسم، وفي الآتي أبرز عوامل الخطر: 1. عوامل خطر الإصابة لدى النساء تشمل ما يأتي: استخدم أنواعًا معينة من وسائل منع الحمل النساء اللواتي يستخدمن الأغشية أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية حيث تزيد الأغشية التي تحتوي على عوامل مبيدات النطاف من خطر إصابتك. الحمل قد تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى المثانة. انقطاع الطمث غالبًا ما ترتبط مستويات الهرمون المتغيرة لدى النساء بعد انقطاع الطمث بالعدوى البولية. 2. عوامل خطر الإصابة لدى الرجال والنساء تشمل ما يأتي: التدخل في تدفق البول يمكن أن يحدث هذا في حالات مثل وجود حصوة في المثانة أو تضخم البروستاتا عند الرجال. التغييرات في جهاز المناعة يمكن أن يحدث هذا في حالات معينة مثل مرض السكري وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية وعلاج السرطان حيث يزيد الجهاز المناعي المثبط من خطر الإصابة بالتهابات المثانة البكتيرية وفي بعض الحالات من الالتهابات الفيروسية. الاستخدام المطول لقسطرة المثانة قد تكون هناك حاجة إلى هذه الأنابيب في الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو عند كبار السن حيث يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول إلى زيادة التعرض للعدوى البكتيرية وكذلك تلف أنسجة المثانة.

المغص الكلوي

المغص الكلوي يُعد المغص الكلوي أحد الاضطرابات التي تتمثل بحدوث ألم حاد في جهاز الكلى والمسالك البولية، ويكون ناجم عن وجود حصى في الكلى أو في الحوض الكلوي (Renal pelvis) أو في الحالب (Ureter). تتشكل حصى الكلى عندما يصبح البول كثيفًا جدًا بسبب وجود أملاح مختلفة بتراكيز عالية، ما يؤدي إلى تبلورها، وتكون حصى الكلى التي تسبب انسدادات وعدوى في المسالك البولية. في حالات المغص الكلوي يبدأ تكون الحصى من حبيبات صغيرة تترسب في الكلى، والتي يفترض أحد تخرج من الجسم بدون أية ضرر، ولكن في هذه الحالة تتطور هذه الحبيبات حتى تشكل حصى تسبب آلام حادة إضافة إلى أعراض أخرى. أعراض المغص الكلوي تشمل أعراض المغص الكلوي ما يأتي: ألم حاد ومفاجئ في أسفل الظهر، ينتقل إلى مناطق أخرى على جانبي الظهر. ألم أثناء التبول. ارتفاع درجة الحرارة في حال وجود عدوى. رعشة في الجسم. رائحة بول كريهة. الشعور بحاجة دائمة للتبول. غثيان وتقيؤ. دم في البول. أسباب وعوامل خطر المغص الكلوي يحدث المغص الكلوي بسبب تكون حصى في المسالك البولية، وعادةً ما تكون في الحالب، وعادةً ما تتكون الحصى نتيجة العديد من عوامل الخطر، مثل ما يأتي: الكالسيوم الزائد في البول. أمراض الجهاز الهضمي. النقرس. بعض الأدوية. إجراء جراحة هضمية سابقة. تاريخ عائلي من حصى البول. مضاعفات المغص الكلوي لا يعد المغص الكلوي مرض بحد ذاته، إنما هو أحد أعراض حصى المسالك البولية؛ لذلك فإنه لا يسبب أية مضاعفات خاصة. في حال عدم علاج حصى الكلى فقد يؤدي ذلك إلى حدوث بعض المضاعفات، مثل التهاب المسالك البولية، وتلف الكلى.

مضاعفات تضخم البروستاتا

عوامل الخطر تتضمن عوامل الخطر المتعلقة بالإصابة بتضخم البروستاتا: التقدم في السن. نادرًا ما تسبب غدة البروستاتا المتضخمة أعراضًا قبل سن الأربعين. وبعد هذا السن، تبدأ احتمالات الإصابة بتضخم البروستاتا والأعراض المرتبطة بها في الارتفاع. التاريخ العائلي. إن وجود أقارب بالولادة مصابون بمشكلات في البروستاتا يجعلك أكثر عرضة للإصابة بها. السكري وأمراض القلب. تشير الدراسات إلى أن السكري قد يزيد من خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد. وكذلك أمراض القلب. نمط الحياة. تزيد السمنة من خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد. ويمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية على تقليل هذا الخطر. المضاعفات يمكن أن تشمل مضاعفات تضخم البروستاتا: عدم القدرة على التبول. يُطلق على ذلك أيضًا احتباس البول. وقد تستدعي الحالة إدخال أنبوب يسمى أنبوب القسطار إلى المثانة لتصريف البول. ويحتاج بعض المصابين بتضخم البروستاتا إلى الخضوع لجراحة لتخفيف تلك الحالة. عَدوى الجهاز البولي. يمكن أن يؤدي عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل إلى زيادة احتمالات الإصابة بعَدوى في الجهاز البولي. وفي حال تكرار الإصابة بعَدوى الجهاز البولي كثيرًا، قد يلزم إجراء جراحة لإزالة جزء من البروستاتا. حصوات المثانة. غالبًا ما يحدث ذلك بسبب عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل. يمكن أن تسبب حصوات المثانة الإصابة بالتوعُّك وتهيُّج المثانة ووجود دم في البول وإعاقة تدفق البول. تلف المثانة. قد تتمدد المثانة التي لم تُفرَغ بالكامل وتضعف بمرور الوقت. ونتيجة لذلك، يعجَز جدارها العضلي عن الانقباض كما ينبغي لإخراج البول، ويؤدي هذا إلى صعوبة إفراغ المثانة بالكامل. تلف الكلى. يمكن أن يؤدي الضغط في المثانة الناتج عن عدم القدرة على التبول إلى تلف الكلى أو السماح بوصول عَدوى المثانة إلى الكلى. يقلل علاج تضخم البروستاتا الحميد احتمالات الإصابة بهذه المضاعفات. غير أن احتباس البول وتلف الكلى قد يكونا من التهديدات الصحية الخطيرة. لا يُعتقد أن تضخم البروستاتا يزيد احتمال الإصابة بسرطان البروستاتا.

تضخم البروستاتا الحميد

تضخم البروستاتا الحميد (BPH) مشكلة صحية تصبح أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر. ويُطلق عليها أيضًا البروستاتا المتضخمة. البروستاتا غدة صغيرة تساعد على تكوين السائل المنوي. وتوجد تحت المثانة مباشرةً، وغالبًا ما يزداد حجمها كلما تقدم بك العمر. يمكن أن يؤدي تضخم البروستاتا إلى أعراض قد تزعجك، مثل إعاقة تدفق البول خارجًا من المثانة. وقد يسبب مشكلات في المثانة أو الجهاز البولي أو الكلى. يمكن للعديد من العلاجات المساعدة في علاج تضخم البروستاتا الحميد. وتشمل هذه العلاجات الأدوية والجراحة والإجراءات الأخرى. تتضمَّن الأعراض الشائعة لتضخم البروستاتا الحميد الآتي: الحاجة المتكررة أو الملحة إلى التبول. التبول بمعدل أكبر أثناء الليل. صعوبة في البدء في التبول. تدفق بول ضعيف أو تدفق يتوقف ويبدأ. التقطير في نهاية التبول. عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل. تشمل الأعراض الأقل شيوعًا الآتي: عدوى الجهاز البولي. عدم القدرة على التبول. ظهور دم في البول. غالبًا ما تتفاقم أعراض تضخم البروستاتا الحميد ببطء. لكن أحيانًا تظل كما هي أو حتى تتحسن مع مرور الوقت. لا يحدد حجم البروستاتا دائمًا مدى خطورة الأعراض. فقد تظهر لدى بعض الأشخاص المصابين بتضخم بسيط في البروستاتا أعراض شديدة. بينما يواجه أشخاص آخرون مصابون بتضخم شديد في البروستاتا مشكلات بسيطة. وبعض الأشخاص المصابين بتضخم في البروستاتا لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق. أسباب أخرى محتملة لأعراض المسالك البولية يمكن أن تؤدي بعض المشكلات الصحية الأخرى إلى ظهور أعراض مشابهة لتلك الناتجة عن تضخم البروستاتا. وتتضمن: عدوى الجهاز البولي. التهاب البروستاتا. ضيق الإحليل، وهو الأنبوب الذي ينقل البول إلى خارج الجسم. تندّب عنق المثانة نتيجة جراحة سابقة. حصوات المثانة أو الكلى. مشكلات في الأعصاب التي تتحكم في المثانة. سرطان البروستاتا أو المثانة. قد تؤدي بعض الأدوية أيضًا إلى ظهور أعراض مشابهة لتلك الناتجة عن تضخم البروستاتا الحميد. وتتضمن: الأدوية المسكنة للألم قوية المفعول التي تُسمى العقاقير أفيونية المفعول. أدوية الزكام والحساسية. الأدوية القديمة المُستخدمة للاكتئاب التي تُسمى مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات. متى تزور الطبيب تحدَّث مع الطبيب عن الأعراض التي تشعر بها، حتى لو لم تكن تزعجك. فمن المهم معرفة ما إذا كان هناك أي أسباب يمكن علاجها أم لا. ومن دون العلاج، يمكن أن تزداد احتمالات حدوث انسداد خطير في الجهاز البولي.

ما هو التهاب المسالك البولية عند الأطفال؟

ما هو التهاب المسالك البولية عند الأطفال؟ تُعد التهابات المسالك البولية عند الأطفال، فهو يصيب قرابة 8 من كل 100 من الفتيات، و2 من كل 100 من الأولاد، وتحدث الإصابة عند دخول البكتيريا إلى المثانة أو الكلى، فنجد أن الطفل المصاب قد بدأ يشكو من الحمى، أو القيء، أو الهياج، بينما قد يعاني الأطفال الأكبر سنًا من ارتفاع درجة الحرارة، والألم عند التبول، كما قد يحتاج كذلك إلى التبول بكثرة أو يشعر بآلام أسفل البطن. يتعرض الأطفال الصغار لخطر الإصابة بتلف الكلى المرتبط بالتهاب المسالك البولية، أكثر من الأطفال الأكبر سنًا أو البالغين، ويحتاج الأطفال المصابون بالتهاب المسالك البولية إلى زيارة الطبيب، إذ لن تتحسن هذه العدوى من تلقاء نفسها، لكن لحسن الحظ أنه يسهل علاجها، ويستغرق العلاج عادةً قرابة الأسبوع. ما سبب التهاب المسالك البولية عند الأطفال؟ لا يحتوي البول في الظروف الطبيعية على بكتيريا، ويساعد التدفق أحادي الاتجاه (نقصد به تدفق البول من الكلية إلى أسفل الحالب وإلى المثانة، عادة ما يتم الحفاظ على هذا التدفق أحادي الاتجاه بسبب وجود صمام حيث يتصل الحالب بالمثانة) على منع العدوى. يغطي الجلد أنواع مختلفة من البكتيريا، كما أنها توجد بأعداد كبيرة في منطقة المستقيم وفي البراز. قد تنتقل البكتيريا في بعض الأحيان عبر مجرى البول إلى المثانة. عندما يحدث هذا تتكاثر البكتيريا، فإذا لم يتخلص منها الجسم، يُصاب الطفل بالعدوى. هناك نوعان من عدوى المسالك البولية، وهما: التهاب المثانة، وفي هذه الحالة تتورم المثانة. عدوى الكلى، يحدث هذا إذا انتقلت البكتيريا من المثانة عبر الحالب، ووصلت إلى الكلى وأصابتها. وتعد التهابات الكلى أكثر خطورة من التهابات المثانة، ويمكن أن تضر الكلى خاصةً عند الأطفال الصغار. ما أعراض التهاب المسالك البولية عند الأطفال؟ تتباين اعراض التهاب البول عند الاطفال تبعًا لسن الطفل المريض: إذا كان طفلك رضيعًا أو أصغر من أن يخبرك بما يشعر به، فمن المحتمل أن تكون العلامات غامضة وغير مرتبطة بالمسالك البولية. فقد يعاني طفلك فقط من ارتفاع في درجة الحرارة، أو التذمر، أو الامتناع عن تناول الطعام. وقد يعاني الطفل في أحيانٍ أخرى من حمى منخفضةِ الدرجة، أو برازٍ رخو، أو أنه لا يبدو بصحة جيدة، مع ملاحظة انبعاث رائحة كريهة من البول أكثر من المعتاد. الأطفال الأكبر سنًا، قد يشكو من ألم في منطقة أسفل المعدة أو الظهر، بالإضافة إلى الحاجة إلى التبول كثيرًا. قد يصاحب هذا التبول بكاء، أوألم، أو حرقة رغم نزول بضع قطرات فقط. قد يواجه أيضًا مشكلة في التحكم في البول، وقد يتعرض لحوادث بلل الفراش،  ولا تختلف أعراض التهاب البول عند الأطفال الذكور و البنات. فيما يلي تلخيصًا لبعض علامات التهاب المسالك البولية التي يجب الانتباه لها: ألم أو حرقة عند التبول. كثرة التبول أو الشعور بالحاجة الملحة للتبول رغم عدم امتلاء المثانة. بول كريه الرائحة، قد يبدو عكرا أو به دم. الحمى. ألم في أسفل الظهر، أو حول المثانة. الاستيقاظ ليلًا كثيرًا للذهاب إلى الحمام. مشاكل التبول، على الرغم من تدريب الطفل على استخدام النونية.