أعراض تَحَصٍّ بَولِيّ

أعراض تَحَصٍّ بَولِيّ وجود الحصى في بعض الأحيان لا يكون مصحوبًا بأي علامات وأعراض وخاصةً الحصوات الصغيرة، ولكن يمكن أن تسبب الحصوات الكبيرة ألمًا مبرحًا في المنطقة الواقعة بين الضلوع والوركين في الظهر. وغالبًا ما تبدأ أعراض الإصابة بتحصٍّ بولي بالظهور عندما تتحرك الحصوات داخل الكلى أو تنتقل إلى الحالبين والمثانة. وقد تتسبب الحصوات التي تسد الحالب أو مجرى البول في منع تدفق البول وتورم الكلى وتشنجات في الحالب، وهذا قد يكون مؤلمًا للغاية ويسبب ما يعرف باسم المغص الكلوي. 1. أعراض المغص الكلوي يتميز بالأعراض الآتية: ألم حاد في منطقة الخاصرة والظهر وأسفل الضلوع. ألم ينتشر عبر البطن وغالبًا ما يمتد إلى منطقة الأعضاء التناسلية نحو الفخذ أو الخصية أو الفرج. ألم شديد متقطع عادة في المنطقة الواقعة بين الضلوع والورك على جانب واحد، ويميل الألم إلى أن يأتي على شكل موجات، ويزداد تدريجيًا إلى ذروة شدته ثم يتلاشى على مدى 20 إلى 60 دقيقة. حرقان أو ألم أثناء التبول. 2. أعراض أخرى لتحص البولي يمكن أن يصاحب التحص البولي أعراض إضافية، مثل: دبول عكر أو كريه الرائحة. رغبة ملحة في التبول بشكل متكرر، خاصة عندما يمر الحجر عبر الحالب. التبول أكثر من المعتاد أو التبول بكميات صغيرة. استفراغ وغثيان. حمى وقشعريرة في حالة وجود عدوى. الأرق. التعرق. وجود دم أو وجود حصوة أو قطعة حجر في البول. تورم في البطن. 3. أعراض تستدعي المراجعة الطبية عليك طلب عناية طبية فورية إذا واجهت الأعراض الآتية: ألم شديد لدرجة أنك لا تستطيع الجلوس أو إيجاد وضعية مريحة. ألم مصحوب بغثيان وقيء. ألم يرافقه حمى وقشعريرة. دم في البول. صعوبة التبول. أسباب وعوامل خطر تَحَصٍّ بَولِيّ في غالب الأحيان لا يكون هناك سبب محدد للتحصي البولي لحصوات الكلى سبب واحد محدد. حيث تتكون حصوات المسالك البولية عندما يصبح البول شديد التشبع بالأملاح التي يمكن أن تشكل حصوات، مثل: الكالسيوم، والأكسالات، وحمض اليوريك، أو لأن البول يفتقر إلى المثبطات الطبيعية لتكوين الحصوات، مثل: السيترات الذي يعد مثبطًا لأنه يرتبط عادةً بالكالسيوم الذي غالبًا ما يشارك في تكوين الحصوات. ومع ذلك قد تساهم عوامل خطر معينة في زيادة حدوث تحصٍّ بولي، وهي كالآتي: 1. التاريخ العائلي أو الشخصي بالحصوات إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابًا بحصوات المسالك البولية فمن المرجح أن تصاب بالحصوات أيضًا، حيث يبدو أن بعض العائلات لديها ميل لإنتاج البروتين المخاطي بإفراط في الجهاز البولي. كما أنه إذا كنت مصابًا بالفعل بواحدة أو أكثر من حصوات المسالك البولية، فأنت في خطر متزايد للإصابة بحصوات أخرى. 2. الجفاف قد يؤدي عدم شرب كمية كافية من الماء كل يوم إلى زيادة خطر الإصابة بتحصٍّ بولي، وقد يكون الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مناخ دافئ وجاف والذين يتعرقون بكثرة هم الأكثر عرضة للإصابة. 3. السمنة لقد تم إيجاد رابط بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وكبر محيط الخصر وزيادة الوزن بزيادة خطر الإصابة بتحصٍّ بولي. 4. الإصابة ببعض الحالات الطبية تكون الحصوات أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات معينة، مثل: فرط نشاط جارات الدرقية. الحماض الكلوي النُّبيبي (Renal tubular acidosis). بيلة ​​السيستينية. التهابات المسالك البولية المتكررة. 5. أنظمة غذائية معينة اتباع نظام غذائي غني بالصوديوم والأكسالات والدهون والبروتين والسكر والكربوهيدرات غير المكررة وفيتامين ج والبروتينات إلى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع حصوات الكلى. وكثرة الملح في نظامك الغذائي تزيد من كمية الكالسيوم التي يجب على كليتيك ترشيحها، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالحصوات البولية. 6. بعض المكملات والأدوية يمكن أن تزيد بعض المكملات والأدوية من خطر الإصابة بحصوات الكلى، مثل: فيتامين ج والمكملات الغذائية. الملينات عند استخدامها بشكل مفرط. مضادات الحموضة المحتوية على الكالسيوم. بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع النصفي أو الاكتئاب. الإيفيدرين (Ephedrine). غايفينيسين (Guaifenesin). الثيازيد (Thiazide). الإندينافير (Indinavir). الألوبيورينول (Allopurinol). 7. أمراض وجراحة الجهاز الهضمي يمكن أن تسبب بعض الحالات، مثل: جراحة المجازة المعدية (Gastric bypass surgery) أو مرض التهاب الأمعاء أو الإسهال المزمن تغيرات في عملية الهضم، مما يؤثر على امتصاص الكالسيوم والماء، مما يزيد من كميات هذه المواد المكونة للحصى البولي.

تحصٍّ بولي

تحصٍّ بولي أو تحصٍّ كلوي أو تحصي الكلية هو مصطلح يستخدم لوصف عملية تكوين الحصوات في المسالك البولية، وهذا الحصوات هي رواسب وكتل صلبة متكونة من المعادن والأملاح، وقد تسبب ألمًا أو نزيفًا أو عدوى أو انسدادًا في تدفق البول. ويبدأ التحصٍّ البولي في التكوّن في الكلى، ثم تكبر هذه الحصوات في الحالب أو المثانة، واعتمادًا على مكان وجود الحصى يمكن أن يطلق على هذه الحالة اسم حصى الكلى أو حصى الحالب أو حصى المثانة. يتم تشكّل الحصى عندما يكون البول مُركزًّا، مما يسمح للمعادن بالتبلور والالتصاق ببعضها البعض. والجدير بالذكر أن التحصي البولي هو حالة صحية شائعة، وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 10% من الناس سوف يصابون بحصوات الكلى خلال حياتهم، على الرغم من أن بعض الأفراد لا يعانون من الأعراض، وفي كل عام يتم إدخال شخص واحد من كل 1000 شخص إلى المستشفى بسبب تحصٍّ بولي. ويعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بتحصٍّ بولي من النساء بحوالي 3 مرات، كما أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 – 40 عامًا هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالحصوات. أنواع التحصي البولي تساعد معرفة نوع حصوات البول في تحديد سببها وكيفية تقليل خطر الإصابة بها، لذا حاول الاحتفاظ بحصوات الكلى إذا خرجت إحداها من جسمك بحيث يمكنك إحضارها إلى طبيبك لتحليلها. وتشمل أنواع حصوات الكلى ما يأتي: 1. حصوات الكالسيوم معظم حصوات الكلى هي من هذا النوع وعادة ما تكون على شكل أكسالات الكالسيوم والأوكسالات (Oxalate)، وهو مادة يصنعها الكبد بشكل يومي أو يتم امتصاصها من الغذاء، مثل: الفواكه، والخضروات، والمكسرات، والشوكولاتة، كما قد تظهر حصوات الكالسيوم أيضًا على شكل فوسفات الكالسيوم. 2. حصوات الستروفيت (Struvite stones) تتشكل حصوات الستروفيت استجابةً لعدوى المسالك البولية، وقد تكبر هذه الحصوات بسرعة وتصبح كبيرة جدًا، وأحيانًا يرافقها أعراض قليلة. 3. حصوات حمض اليوريك (Uric acid) يمكن أن تتكون حصوات حمض اليوريك في الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو متلازمة التمثيل الغذائي أو الجفاف أو نتيجة وجود بعض العوامل الوراثية. 4. حصوات السيستين (Cystine stones) تتشكل هذه الحصوات عند الأشخاص الذين يعانون من اضطراب وراثي يسمى بيلة ​​السيستينية (Cystinuria) التي تجعل الكلى تفرز الكثير من حمض أميني معين.

حصوة الحالب وعوامل الخطر

حصوة الحالب وعوامل الخطر أسباب حصوة الحالب وعوامل الخطر تحدث حصوات الحالب لدى الرجال والنساء، وتزداد فرص الإصابة بها في الحالات الآتية: وجود تاريخ طبي للفرد بإصابات سابقة بالحصوات. وجود تاريخ طبي للأسرة به إصابات بحصوات الحالب أيضًا. شرب الشخص لكميات غير كافية من السوائل، أو المعاناة من التهابات متكررة في الجهاز البولي، أو تناول أدوية قد تحث البول على تكوين بلورات تكبر لتشكل الحصوات. إصابة معظم مرضى حصوات الحالب بين عمر 35 – 45 عامًا، وتصبح الإصابة بها نادرة بعد عمر الـ50. أعراض حصوة الحالب وتأثيرها غالبًا ما يشعر المصاب بحصوة الحالب بإحدى الأعراض الآتية أو مجموعة منها: – ألم في الكلية (Renal colic). – تطور ونشأة البيلة الدموية (Haematuria). – دوار ودوخة. – تقيؤ. – حمى وتعرق. – خروج بعض البخار من البول في بعض الأحيان. – وجود الدم في البول في حالات نادرة. وتعتمد الأعراض الظاهرة وشدة الألم التي يشعر بها المريض على موقع الحصوة في الحالب: إذا كانت الحصوة قريبة من المنطقة السفلية من الحالب، قد يتسبب هذا بألم شديد في الخاصرة يمتد ليصل منطقة الفخذ. إذا كانت حصوة الحالب أقرب للمنطقة العلوية من الحالب، فإنها تسبب ألمًا في الخاصرة يمتد إلى منطقة أسفل الظهر. إذا كانت حصوة الحالب تقع في منتصف الحالب بين الكلية والمثانة، فإن الألم ينحصر في منطقة الخصر فحسب. مكونات حصوة الحالب يتكون ما يقارب من 80% من حصوة الحالب من الكالسيوم، ولكن هناك أنواع أخرى من حصوات الحالب تحتوي على حمض اليوريك. ويعزى تكون حصوة الحالب في كثير من الأحيان إلى تشبع البول بالمواد التي تتكون منها الحصوات، وتبدأ بتكون البلورات التي تكبر حتى تصبح حصوة.

تكلس الكلى

تكلس الكلى. يؤدي إفراط وجود الكالسيوم وترسبه في قاعدة الكِلية إلى يُعرف مرض تكلس الكلى في السابق باسم كلاس أولبرايت نسبةً إلى فولار أولبرايت. أعراض تكلس الكلى في كثير من الحالات لا يُعاني المريض من أي أعراض، وغالبًا تكون الأعراض مرتبطة بسبب المشكلة. في حال حدوث حصوات في الكلى الناتج عن تكلس الكلى قد نُلاحظ الأعراض الآتية: دم في البول. غثيان واستفراغ. ارتفاع درجة الحرارة. آلام أسفل البطن والظهر. أسباب وعوامل خطر تكلس الكلى تعرف على أسباب وعوامل الخطر لتكلس الكلى: 1. أسباب تكلس الكلى يُمكن تقسيم أسباب تكلس الكلى إلى الآتي: فرط الكالسيوم في البول (Hypercalciuria) الناتج عن ارتفاع نسبته في الدم إن السبب الأكثر انتشارًا لترسب الكالسيوم هو إفراز فائض للكالسيوم في البول. يحتمل أن يكون سبب فرط كالسيوم البول هو ارتفاع بدرجة الكالسيوم في الدم، كنتيجة للآتي: فرط نشاط الغُدَّةِ الجار درقية (Parathyroid gland). فائض فيتامين د. نقص حركة مطوّل. أمراض سرطانية. فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism). نَخَر دهني تحت الجلد. مرض السل. وغيرها من الأمراض التي تُدرس بشكل فردي. فرط كالسيوم البول المجهول السبب (Idiopathic hypercalciuria) يُمكن تواجد فرط كالسيوم البول حتى بوجود مستويات تركيز سليمة للكالسيوم في الدم. إن المسبب الأكثر انتشارًا لهذا هو فرط كالسيوم البول المجهول السبب. أسباب أخرى توجد عوامل أخرى لتكلس الكلى رغم وجود الكالسيوم بكميات طبيعية بالدم، وهي كالآتي: العلاجات بأدوية مُدِرَّة للبول، مثل: الفلوروسيمايد (Furosemide). خلل بتحميض البول. ترسب الكالسيوم في منطقة ذات إصابة سابقة في الكِلية، يكون ترسب الكالسيوم في هذه الحالة موضعيًّا وغير منتشر. يُفضل التشخيص المبكر للمرض وعلاجه. 2. عوامل الخطر من أبرز العوامل التي تُسبب تكلس الكلى: الولادة المبكرة. وجود تاريخ عائلي مرضي. مضاعفات تكلس الكلى إن من المهم منع حدوث ترسب كالسيوم إضافي لكونه قد يؤدي إلى الآتي: حَصى في الكلية. فشل كلوي.

أسباب حصى الكلى

أسباب حصى الكلى وأنواعها أسباب حصى الكلى عديدة ومتنوعة، فهي تحتلف اعتمادًا واستنادًا إلى أنواعها المختلفة التي تتمثل في كل من الآتي: 1. الحصى المكونة من الكالسيوم حوالي 80% من جميع حالات حصى الكلى هي حصى تتكون من مركبات الكالسيوم وخصوصًا الكالسيوم الأوكسيلي (ملح حامض الأوكسيل)، وفوسفات الكالسيوم، فضلًا عن احتمال وجود معادن أخرى. ومن الحالات المرضية التي قد تسبب ارتفاع مستويات الكالسيوم في الجسم فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperparathyroidism) التي قد تزيد من خطر تطور حصى الكلى المكونة من الكالسيوم. والجدير بالعلم أن هنالك أدوية معينة يمكن أن تحول دون تكوّن حصى الكلى المركبة من الكالسيوم. 2. الحصى المكونة من حمض اليوريك إن من إحدى الأنواع الأخرى التي قد تكون من أحد أسباب حصى الكلى وتكونها هي الحصى التي تتكون من حمض اليوريك، ومن المحتمل أن يصاب المرء بحصى مكونة من حمض اليوريك في الحالات الآتية: إفراز كميات صغيرة جدًا من البول. اتباع نظام غذائي يعتمد في المقام الأول على البروتينات الحيوانية، مثل: اللحوم الحمراء. الإفراط في استهلاك المشروبات الكحولية. الإصابة بداء النقرس (Gout). الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية. 3. الحصى المكونة من ثلاثي الفوسفات التي تعرف أيًضا باسم الحصى الالتهابية وذلك في حال كانت مصحوبة بالتهاب في المسالك البولية، كما قد يدعى هذا النوع من حصى الكلى أحيانًا بـحَصاةٌ مَرْجانِيَّة (Staghorn calculi) في حال كانت ذا حجم كبير جدًا. حصى الكلى المكونة من ثلاثي الفوسفات يمكن أن تكون ضارة جدًا لأنها عادة ما تكون حصى كبيرة جدًا تسبب الالتهاب أيضًا، وقد تستدعي هذه الحصى العلاج الطبي الذي يشمل إعطاء المضادات الحيوية وإزالة الحصى. وتتأثر النساء أكثر من الرجال بهذا النوع من حصى الكلى؛ لأنهن أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية. 4. الحصى المكونة من السيستين (Cistine) أقل من 1% من أسباب حصى الكلى هي حصى تنبع من مادة كيميائية تسمى سيستين، وحصى السيستين هي أكثر ميلًا إلى الظهور لدى أفراد العائلات التي تعاني من مشكلة الإنتاج الفائض لمادة السيستين في البول وتعرف هذه الحال ببيلة سيستينية (Cystinuria). هنالك أدوية معينة يمكن أن تحول دون تكون حصى الكلى على أساس السيستين أو إذابتها، ولكن هذا الأمر قد يكون معقدًا وغير فعال على الإطلاق إذا كانت الحصى التي تسد المسالك البولية كبيرة جدًا، فعندئذ تنشأ الحاجة إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الحصى من الكلية. عوامل خطر الإصابة بحصى الكلى بعد أن قمنا بذكر أبرز أسباب حصى الكلى اعتمادًا على نوع الحصى المتكونة في الجسم، لا بدّ الآن من التطرق إلى أهم العوامل التي قد يترتب عليها المعاناة من هذا النوع من الحالات الصحية: التاريخ المرضي الشخصي أو العائلي الخاص بالفرد المصاب. المعاناة من الجفاف (Dehydration). اتباع بعض أنواع الأنظمة الغذائية المختلفة. السمنة. الإصابة ببعض الأمراض الهضمية والجراحة. استخدام بعض المكملات الغذائية والأدوية.

التهاب الجهاز البولي

التهاب المسالك البولية هو التهاب يبدأ في الجهاز البولي (Urinary system)، يتكون الجهاز البولي من الكليتين، والأنابيب البولية، والمثانة (Urinary bladder)، والإحليل (Urethra)، يُمكن للعدوى مهاجمة أي واحد من مركبات المسالك البولية، لكن المسالك البولية السفلى أي الإحليل والمثانة هي الأكثر عرضة للالتهاب. العلاج الأكثر قبولًا ورواجًا لمعالجة التهابات المسالك البولية هو المضادات الحيوية (Antibiotics)، لكن بعض التدابير التي من السهل اتخاذها من شأنها تقليص احتمالات العدوى والإصابة بالتهابات المسالك البولية من البداية. لا تظهر أعراض التهاب المسالك البولية بشكل واضح لدى كل من يُصاب بالمرض، إنما يظهر عند معظم المصابين في الغالب عَرَض واحد أو اثنان من الأعراض الآتية: حاجة قوية ومتواصلة للتبول. إحساس بالحَرق عند التبول. نزول البول بكميات صغيرة. وجود دم في البول (Hematuria) أو بول عكر ذو رائحة قوية جدًا. وجود جراثيم في البول. أعراض التهاب المسالك البولية بحسب نوع الالتهاب لكل واحد من الأنواع المختلفة من الالتهاب توجد أعراض التهاب المسالك البولية المميزة له، تبعًا للمنطقة التي يحصل فيها الالتهاب، وهي كالآتي: 1. التهاب الحُوَيْضَة والكلية الحاد (Acute pyelonephritis) تظهر الأعراض كالآتي: آلام في الظهر. قشعريرة. ارتجاف. الغثيان. القيء. الحمّى. 2. التهاب المثانة (Cystitis) وتظهر الأعراض كالآتي: هبوط درجة حرارة الجسم إلى مستويات غير طبيعية. ضغط في منطقة الحوض. شعور بعدم الراحة في أسفل البطن. الحاجة إلى التبول المتكرر والألم. 3. التهاب الإحليل (Urethritis) يشعر المريض بالحَرْق عند التبول. أسباب التهاب المسالك البولية تختلف الأسباب باختلاف نوع الالتهاب كالآتي: 1. أسباب التهاب المثانة تكون أسباب التهاب المسالك البولية بسبب دخول جراثيم إلى الجهاز البولي من خلال الإحليل، ثم تبدأ بالتكاثر في المثانة. المسبب لالتهاب المثانة في معظم الحالات هي جرثومة الإشريكية القولونية (Escherichia coli)، هذا النوع من البكتيريا موجود في الجهاز الهضمي والأمعاء. 2. أسباب التهاب الإحليل الأمراض المنقولة مثل فيروس الهربس البسيط (Herpes simplex). داء السَّيَلان (Gonorrhea). داء المُتَدثّرات (Chlamydiosis).

فيتامين د و حصوات الكلي

يعد فيتامين د من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون (Fat-soluble vitamin)، كما يمكن تسميته بفيتامين الشمس، وذلك لأن جسم الإنسان قادر على تصنيعه عند التعرض لأشعة الشمس، فيتامين د يساعد على امتصاص الكالسيوم والفسفور من الغذاء، مما يؤثر في إنتاج وبناء العظام، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يدخل في وظائف القلب، والدماغ، والرئتين، والعضلات. إذا كنت تأخذ مكملات فيتامين د، فعليك مراقبة الجرعة التي تتناولها للتأكد من أنك لا تستهلك أكثر من اللازم، حيث أن جسمك يتخلص من الفيتامينات (القابلة للذوبان في الماء) الزائدة عن حاجته، ولكن الفيتامينات التي (تذوب في الدهون) تتراكم في الجسم، ولأنه يذوب في الدهون، فان فيتامين د قد يتراكم ليصل إلى مستويات سامة، وعندما يحدث ذلك، فإنه يسبب ترقق العظام، وحصى الكلى وتكلس القلب أو الأنسجة الرخوة الأخرى. الآثار الخطيرة للجرعة الزائدة من فيتامين د فيتامين د ينظم كمية الكالسيوم الممتصة أثناء عملية الهضم، اضافة الى كمية الكالسيوم في مجرى الدم وبالتالي فان المستويات العالية من فيتامين د تسبب: اعراض زيادة الكالسيوم وأعراض ارتفاع الكالسيوم، أو فرط كالسيوم الدم يمكن أن تظهر في أقل من أربعة أسابيع إذا كنت تأخذ جرعات عالية من فيتامين د يومياً، وتشمل الأعراض المبكرة: التعب التهيج التقيؤ الجفاف الإمساك فقدان الشهية ضعف العضلات دقات القلب غير المنتظمة وإذا بقيت الحالة دون علاج، يمكن لمستويات عالية من الكالسيوم أن تسبب حصى الكلى وتكلس الأنسجة الرخوة، بما في ذلك الأوعية الدموية والقلب. حالات تزيد خطر حصوات الكلى بسبب فيتامين د ضغط الدم المرتفع وأمراض الكلى ان ارتفاع ضغط الدم هو السبب الرئيسي الثاني للفشل الكلوي كما يعد ايضا سببا اساسيا لتطور الفشل الكلوي المزمن أمراض الكلى فرط ساركويد السل سرطان الغدد الليمفاوية كما ان فيتامين د من المكملات التي قد تزيد من حالة تصلب الشرايين سوءاً، إضافة إلى أن التمثيل الغذائي للكثير من الأدوية يتأثر بتناول فيتامين د، منها مضادات الحموضة، وبعض الأدوية وحبوب منع الحمل فإذا كان لديك أي من هذه الشروط أو كنت تأخذ أدوية، فعليك التحدث مع طبيبك قبل إضافة مكملات فيتامين د إلى النظام اليومي الخاص بك.

أمراض الكلي و النساء

تعاني النساء من مشاكل الكلى الصّحية بنسبة أعلى من الرجال، بينما توضح الإحصائيات أنّ نسبة النساء الحاصلة على الرعاية الصحية المناسبة أقل من نسبتها لدى الرجال، على الرغم من وجود مضاعفات صحية أكبر عند النساء خصوصاً في حالة الحمل والإنجاب. أمراض الكلى المزمنة عند النساء تعاني حوالي 195 مليون امرأة حول العالم من أمراض الكلى المزمنة، ويعد هذا المرض من الأمراض الخطيرة المصحوبة بمضاعفات صحية معقدة قد تصل إلى الوفاة، ويؤدي مرض الكلى المزمن إلى وفاة ما يقارب 600 ألف امرأة سنوياً. وتظهر الإحصائيات أنّ النساء التي تقوم بعمل غسيل الكلى نتيجة لتطور مرض الكلى المزمن أقل منها من نسبة الرجال، وقد تم ربط الأسباب بالتالي: قلة الوعي الصحي عند النساء في بعض الدول النامية. بطء تقدم المرض عند النساء مما يسبب تأخر ظهور الأعراض. قلة المراكز الصحية المتخصص في بعض المناطق النامية. الحواجز الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في بعض المجتمعات. كما تبين أنّ نسبة النساء التي تقوم بالتبرع بالكلى تفوق نسبة النساء الحاصلة على عملية زراعة الكلى، لذلك يجب التركيز على رفع المستوى الصحي والتوعية الصحية لدى النساء والمجتمع للحصول على مستوى الرعاية الصحية اللازمة. اعتلال الكلى الذئبي وعدوى المسالك البولية عند النساء تصاب النساء بمرض الكلى الذئبي وعدوى المسالك البولية بنسبة أعلى بكثير من نسبة إصابة الرجال. تؤدي الإصابة بعدوى المسالك البولية في حال عدم علاجها بالوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة إلى مضاعفات صحية تصل إلى الكلى وتؤدي إلى التهاب في الكلى. تزداد نسبة حدوث عدوى المسالك البولية والتهاب الكلى عند المرأة الحامل. أمراض الكلى والحمل قد يؤدي حصول مشاكل صحية في الكلى أثناء الحمل إلى مضاعفات صحية عند الأم والجنين. بحيث تزداد نسبة ارتفاع ضغط الدم عند الأم الحامل، وتزداد فرصة حدوث الولادة المبكرة للجنين. تؤدي إصابة المرأة بمرض الكلى المزمن في سن الإنجاب إلى انخفاض الخصوبة عند المرأة. يمكن استعادة الخصوبة الطبيعية في حال الالتزام بجلسات منتظمة لغسيل الكلى أو في حال عمل زراعة كلية سليمة. يعتبر حدوث مشاكل صحية أثناء الحمل كتسمم الحمل، أو الإجهاد الانتاني بسبب حدوث عدوى في المشيمة، أو حدوث نزيف ما بعد الولادة أكثر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث فشل كلوي حاد عند النساء. كيف يمكن حماية النساء من أمراض الكلى؟ يمكن الحد من هذه المشاكل الصحية عن طريق زيادة الوعي الصحي عند النساء والمجتمع يجب التشجيع على القيام بالفحوص الدورية اللازمة لضمان صحة وسلامة الكلى عند النساء على الدول والمؤسسات أن تولي اهتمامًا أكبر للصحة العامة لدى النساء وتقديم الرعاية الصحية اللازمة أثناء الحمل

تضخم الكلي

تنشأ حالة تضخم الكلى أو انتفاخ الكلى عندما تفشل الكلية في التخلص من البول وصرفه ناحية المثانة، وترجع الأسباب في ذلك الفشل لوجود انسداد في الكلى، أو إعاقة في المسالك البولية. لا يصنف تضخم الكلى على أنه مرض أساسي، لكنه يعتبر أحد مضاعفات أمراض أخرى، ومع ذلك تشير الإحصائيات أن نسبة إصابة الأفراد بتضخم الكلى تصل إلى فرد واحد من بين كل 100. تضخم الكلى عند الحامل تتنوع وتختلف أسباب تضخم الكلى عند الحامل، نستعرض فيما يأتي أهم هذه الأسباب: انسداد الحالبين أو أحدهما بسبب حصى الكلى، أو جلطات الدم. الارتجاع المثاني الحالبي. الأورام القريبة من الحالب أو في الحالب نفسه مما ينتج عنها تسمم الكلى. التشوهات والعيوب الخلقية مثل تضيق الحالب. ضغط الرحم على الحالب والمثانة أثناء فترة الحمل. ارتخاء العضلات الناتج عن زيادة إفراز الهرمونات في فترة الحمل. سرطان الرحم والمثانة. داء السكري تضخم الكلى عند الجنين أتاح التقدم التكنولوجي في السنوات الأخيرة القدرة على رؤية الأجنة في مراحل تكوينها المبكرة بوضوح، وبالتالي رصدت بعض المشكلات عند الأجنة مثل وجود كلية واحدة، وجود ورم في جزء معين، ولذا أصبح من السهل متابعة حالة الجنين من لحظة اكتشاف المشكلة وحتى يوم الولادة. نجيب فيما يأتي على سؤال ما هي مشكلات الكلى التي يتعرض لها الجنين: يحدث تضخم الكلى عند الجنين بسبب ارتجاع البول من المثانة للكلى مرة أخرى. يفقد بعض الأجنة كلية أو توجد في موضع غير طبيعي مما يسبب انتفاخ الكلى. يمكن للطبيب ملاحظة انتفاخ الكلية عن طريق الموجات فوق الصوتية، ويمكن أيضاً ملاحظة تموضع الكلى في غير مكانها الطبيعي، وكذلك غياب إحدى الكليتين تماماً. تقل كمية السائل الأمنيوسي عن الطبيعي بسبب انخفاض إنتاج الطفل للبول، يضع الأطباء في بعض الحالات أنبوب في مثانة الطفل لعلاج الانسداد، أو اللجوء إلى الولادة المبكرة. يجب أن يخضع الطفل بعد الولادة لمجموعة من الاختبارات للتأكد من صحة الكلى عنده، خاصة إذا كانت هناك مخاوف بشأن إصابته بانتفاخ أو تضخم الكلى، ومن هذه الاختبارات: أشعة سينية للمثانة. فحص وظائف الكلى ومراقبة تصريفها للبول.

الاختلال في وظائف الكلى

الاختلال في وظائف الكلى يمكن أن تؤثر الكثير من العوامل في وظائف الكلى مثل الإفراط في شرب السوائل، والحمل، واستخدام بعض أنواع الأدوية السامة للكلى مثل بعض المضادات الحيوية ومدرات البول، وقد تؤدي بعض الأمراض والحالات إلى عدم عمل الكليتين بكفاءة، مما يؤدي إلى تراكم السوائل، والأملاح، والفضلات في الجسم، لذا ينبغي مراقبة وظائف الكلى من خلال إجراء فحص وظائف الكلى. تشمل الحالات التي تؤثر على كفاءة الكلية وتسبب عجزها عن تأدية وظائفها ما يلي: عدوى الكلى وتعرف بالتهاب الحويضة والكلية. التهاب كبيبات الكلى. مرض السكري ويسبب اعتلال الكلى السكري. أمراض القلب والأوعية الدموية مثل فشل القلب الاحتقاني، وتصلب الشرايين. انسداد المسالك البولية مثل حالات حصى الكلى. الفشل الكلوي. داء الكلية متعددة الكيسات. الفشل الكلوي المزمن. الحماض. تبولن الدم. تضخم الكلية.