العيوب الخلقية في المسالك البولية

عيوب الحالب تتمثل أبرز عيوب الحالب في ما يأتي: الحالب المنتبذ (Ectopic ureter) هو حالب ينتهي في مكان غير مكان انتهائه الطبيعي، وهذه الحالة أكثر انتشارًا لدى الإناث، حيث من الممكن أن يصب الحالب في الإحليل أو حتى في الرحم. أما لدى الذكور فقد ينتهي الحالب في الإحليل، أو الأسهر، أو في الحويصلات المنوية. توسع الحالب (Megaureter) غالبًا ينتج توسع الحالب من تضيّق خلقي في منطقة العبور من الحالب إلى المثانة، أو من الارتجاع البولي الحاد من المثانة إلى الحالب. الجزر المثاني الحالبي (Vesicoureteral reflux) ​هذا الخلل يكون مصحوبًا بالتهاب متكرر في المسالك البولية وبظهور ندوب  في الكلى، وقد يكتفي الطبيب بمتابعة الحالة لا أكثر.  عيوب المثانة البولية أكثر عيوب المثانة انتشارًا هو الإكشاف المثاني (Bladder exstrophy)، وهو خلل في انسداد جدار البطن السفلى والذي يتمثل بكشف الغشاء المخاطي المحيط بالمثانة البولية في أسفل البطن.  عيوب الإحليل تمثلت عيوب الإحليل الأبرز في ما يأتي: انسداد الإحليل الخلفي (Posterior urethral valve) هذا التشوه يتكون غالبًا من ثنيتين مخاطيتين موجودتين في الإحليل، ومن شأن هذا الانسداد أن يُسبب ارتفاع الضغط في المثانة. الإحليل التحتي (Hypospadias) هو عيب خلقي في القضيب ناتج عن عدم تطور أنبوب الإحليل البعيد، ويكون هذا العيب ظاهرًا لدى الطفل على شكل فتحة في الجزء الأسفل من القضيب وليس في طرفه. عيوب الخصية عيوب الخصية هي أحد العيوب الخلقية في المسالك البولية المختصة بالذكور وتمثلت أبرز أنواعها في الآتي: القيلة المائية (Hydrocelectomy) هي انتفاخ في كيس الصفن نتيجة لتجمع كميات من السوائل فيه، ويحدث هذا التجمع للسوائل نتيجة لعدم اٍنغلاق الوصلة في قناة الإربية (Inguinal canal) بين التجويف البطني والصفن. الخصية المهاجرة (Undescended testicles) تعني عدم نزول الخصية إلى مكانها النهائي، وبقائها في مكان ما على طول المسار الذي كان من المفترض أن تقطعه من التجويف البطني إلى داخل الصفن.

أسباب حرقان البول

هذه بعض أسباب حرقان البول للرجال الأكثر شيوعًا: 1. الإصابة بالتهابات المسالك البولية هي أحد الأسباب الرئيسية لحرقان البول للرجال، ويمكن أن تحدث العدوى في أي جزء من المسالك البولية، بما في ذلك: الكليتان. الحالبين، وهي الأنابيب التي تحمل البول من الكلى إلى المثانة. المثانة. الإحليل وهو الأنبوب من المثانة الذي ينقل البول من الجسم. وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من فرصتك للإصابة بالتهاب المسالك البولية وحرقان البول، ومنها: الإصابة بداء السكري. التقدم بالسن. تضخم البروستاتا. الإصابة بحصى الكلى. وجود القسطرة البولية. 2. الإصابة بالتهاب البروستاتا هو تورم أو التهاب في البروستاتا، وغالبًا ما يكون بسبب عدوى بكتيرية، حيث يعاني الرجال المصابون به من حرق أثناء التبول، بالإضافة إلى التغيرات في تدفق التبول.قد يكون لديهم أيضا الغثيان والقيء. 3. الإصابة بالتهاب البربخ البربخ هو أنبوب يحتوي على الحيوانات المنوية على رأس الخصيتين، وإن العدوى أو الالتهاب في هذا الأنبوب يمكن أن يكون سببًا من أسباب حرقان البول عند الرجال. قد يعاني الرجال المصابون بالتهاب البربخ أيضًا من التورم حول الخصيتين، أو الألم في القضيب أو الخصيتين، والحمى. 4. أسباب حرقان البول الأخرى عند الرجال وتتمثل بما يأتي: الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي وهي حالة تسببها التهاب المثانة. أنشطة يمارسها الرجال، مثل: ركوب الخيل، أو ركوب الدراجات. حساسية متعلقة باستخدام الصابون المعطر، أو حمام الفقاعات، أو ورق التواليت، أو غيرها من المنتجات. آثار جانبية من بعض الأدوية، والمكملات الغذائية، والعلاجات. حصوات الكلى. الإصابة بالجفاف. انسدادا الحالب بشكل كلي أو جزئي.

مضاعفات التهاب المثانة

مضاعفات التهاب المثانة 1. عدوى الكلى يمكن أن تؤدي عدوى المثانة غير المعالجة إلى عدوى في الكلى، فقد تؤدي التهابات الكلى إلى تلف كليتيك بشكل دائم. الأطفال الصغار وكبار السن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بتلف الكلى من التهابات المثانة لأن أعراضهم غالبًا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين حالات أخرى. 2. دم في البول في حالة التهاب المثانة قد يكون لديك خلايا دم في البول لا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر وعادةً ما يتم حلها بالعلاج، لكن إذا بقيت خلايا الدم بعد العلاج فقد يوصي طبيبك بأخصائي لتحديد السبب. الدم في البول الذي يمكنك رؤيته نادر مع التهاب المثانة الجرثومي النموذجي، ولكن هذه العلامة أكثر شيوعًا مع العلاج الكيميائي أو التهاب المثانة الناجم عن الإشعاع. تشخيص التهاب المثانة إذا كانت لديك أعراض التهاب المثانة فتحدث إلى طبيبك في أقرب وقت ممكن بالإضافة إلى مناقشة العلامات والأعراض التي تعاني منها وتاريخك الطبي، حيث قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات معينة مثل: 1. تحليل بول بالنسبة لعدوى المثانة المشتبه بها قد يطلب طبيبك عينة من البول لتحديد ما إذا كانت البكتيريا أو الدم أو الصديد في البول حيث إذا كان الأمر كذلك فقد يطلب الطبيب تحليل لزراعة بكتيريا في البول. 2. تنظير المثانة خلال هذا الاختبار يقوم طبيبك بإدخال منظار المثانة عبر مجرى البول لفحص المسالك البولية بحثًا عن علامات المرض. باستخدام منظار المثانة يمكن لطبيبك أيضًا إزالة عينة صغيرة من الأنسجة لتحليلها في المختبر، ولكن على الأرجح لن تكون هناك حاجة لإجراء هذا الاختبار إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها علامات أو أعراض التهاب المثانة. 3. التصوير عادةً لا تكون هناك حاجة إلى اختبار التصوير ولكن في بعض الحالات وخاصةً عندما لا يتم العثور على دليل على وجود عدوى فقد يكون التصوير مفيدًا، فقد تساعد الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية طبيبك في اكتشاف الأسباب المحتملة الأخرى لالتهاب المثانة مثل الورم أو الشذوذ البنيوي.

 التهاب المثانة

 التهاب المثانة هي عملية التهابية تحدث في المثانة حيث ينتشر التهاب المثانة بشكل أكبر لدى الفتيات بسبب قصر الإحليل الذي لا يشكل درعًا كافيًا للحماية من مسببات الالتهاب، وعادةً ما يكون مصدر إزعاج أكثر من كونه سببًا للقلق الشديد. غالبًا ما تتحسن الحالات الخفيفة من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة، لكن قد يُعاني بعض الأشخاص من نوبات التهاب المثانة بشكل متكرر وقد يحتاجون إلى علاج منتظم أو طويل الأمد. أعراض التهاب المثانة تشمل أعراض التهاب المثانة ما يأتي: 1. الأعراض العامة تشمل أبرز الأعراض ما يأتي: الآلام أثناء التبول. الشعور بحاجة ماسّة للتبول على الفور. الحاجة للتبول في أوقات متقاربة. حرقة وألم في التبول. تسرب البول. وجود الدم في البول. ألم في أسفل البطن. 2. الأعراض التي تصيب الأطفال تشمل الأعراض التي تصيب الأطفال ما يأتي: ألم في البطن. الحاجة إلى التبول بشكل عاجل أو في كثير من الأحيان. ارتفاع في درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أعلى. الضعف أو التهيج. قلة الشهية والقيء. 1. عوامل خطر الإصابة لدى النساء. استخدم أنواعًا معينة من وسائل منع الحمل النساء اللواتي يستخدمن الأغشية أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية حيث تزيد الأغشية التي تحتوي على عوامل مبيدات النطاف من خطر إصابتك. الحمل قد تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى المثانة. انقطاع الطمث غالبًا ما ترتبط مستويات الهرمون المتغيرة لدى النساء بعد انقطاع الطمث بالعدوى البولية. 2. عوامل خطر الإصابة لدى الرجال والنساء تشمل ما يأتي: التدخل في تدفق البول يمكن أن يحدث هذا في حالات مثل وجود حصوة في المثانة أو تضخم البروستاتا عند الرجال. التغييرات في جهاز المناعة يمكن أن يحدث هذا في حالات معينة مثل مرض السكري وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية وعلاج السرطان حيث يزيد الجهاز المناعي المثبط من خطر الإصابة بالتهابات المثانة البكتيرية وفي بعض الحالات من الالتهابات الفيروسية. الاستخدام المطول لقسطرة المثانة قد تكون هناك حاجة إلى هذه الأنابيب في الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو عند كبار السن حيث يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول إلى زيادة التعرض للعدوى البكتيرية وكذلك تلف أنسجة المثانة.

عوامل التهاب المسالك البولية

عوامل خطر التهاب المسالك البولية هنالك أشخاص هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالتهابات المسالك البولية، مثل: النوع حوالي نصف الإناث يُصبن بالتهابات المسالك البولية في مرحلة من مراحل حياتهم، وبعضهن يُصاب بالالتهاب أكثر من مرة واحدة. السبب الرئيسي لذلك هو المبنى التشريحي لجسم الأنثى، حيث أن الإحليل في جسم الأنثى أقصر منه في جسم الذكر، مما يجعل المسافة التي يتعين على البكتيريا أن تقطعها من أجل الوصول إلى المثانة أقصر.. استخدام بعض وسائل منع الحمل النساء اللواتي يستخدمن العازل الأنثوي لمنع الحمل (Diaphragm) هن أكثر تعرضًا لخطر العدوى بالتهاب المسالك البولية من النساء اللواتي يستخدمن مبيد النِّطاف (Spermicide) كوسيلة لمنع الحمل. السن بلوغ سن اليأس (Menopause) أو سن انقطاع الحيض (Amenorrhea)، تُصبح التهابات المسالك البولية أكثر شيوعًا، لأن أنسجة المهبل، والإحليل، وقاعدة المثانة تُصبح أرقّ وأضعف بسبب فقدان هُرمون الإستروجين (Estrogen). أمراض أخرى هناك بعض الأمراض المسببة لالتهاب المسالك البولية: اضطرابات المسالك البولية، مثل: حصى الكلى. مرض السكري (Diabetes). الأمراض المزمنة الأخرى التي يمكن أن تعيق عمل الجهاز المناعي (Immune system). الاستخدام المطول للقثاطير (Catheter) في المثانة. مضاعفات التهاب المسالك البوليّة إذا تمت معالجة التهاب المسالك البولية بصورة فورية وجيدة فمن النادر وجود حالات تنجم عنها المضاعفات، أما إذا لم تتم معالجة الالتهاب فقد يتفاقم ويؤدي إلى أعراض أكثر حدة تُسبب شعورًا بضيق كبير. ومن أهم المضاعفات: التهاب حاد أو مزمن في الكليتين يُمكن أن يُسبب ضررًا مستديمًا في الكليتين. إنجاب أطفال ذوي وزن منخفض أو أطفال خُدّج في حال الإصابة أثناء الحمل. المرأة التي تتكرر إصابتها بالتهاب في المسالك البولية أكثر من ثلاث مرات من المرجح أن تٌصاب بالتهابات إضافية أخرى في المستقبل. تشخيص التهاب المسالك البوليّة عندما يشك اختصاصي المسالك البولية (Urologist) بوجود التهاب يطلب إعطاء عينة من البول لفحص وجود قيح، أو خلايا الدم حمراء، أو بكتيريا في البول، ولتجنب تلوث العينة قد يُطلب تنظيف المنطقة التناسلية بالمطهرات قبل البدء بجمع العينة من منتصف دفق البول. الفحص المخبري لعينة البول الذي يُضاف إليه أحياناَ اختبار الزراعة (Culture)، يكشف عما إذا كان هنالك تلوث التهابيّ، وبالرغم من أنه ليس ثمة اختبار بسيط يُمكن أن يميز ما إذا كان الالتهاب موجودًا في المسالك البولية العليا أو السفلى، إلا أن مزيجًا من الحمّى والألم الموضعي المركّز يُمكن أن يدل على أن الالتهاب قد وصل إلى الكليتين. علاج التهاب المسالك البوليّة إذا ما ظهرت أعراض مميزة لالتهاب المسالك البولية لدى شخص معافى بشكل عام، فإن علاج التهاب المسالك البولية الفعال والأساسي هو بالمضادات الحيوية. ويتم تحديد نوع الدواء ومدة العلاج تبعًا للحالة الصحية العامة للمريض وتبعًا لنوع البكتيريا التي تم اكتشافها في فحص البول. الوقاية من التهاب المسالك البوليّة الأمور الآتية قد تُقلص من احتمالات التعرض للإصابة بالتهاب المسالك البولية: شرب الكثير من السوائل خاصة الماء. الغسل من الأمام إلى الخلف عند استخدام الحمام. تفريغ المثانة في أقرب وقت ممكن بعد الجماع. تجنب منتجات النظافة (Hygiene) النسائية التي قد تُسبب التهيّج. العلاجات البديلة لا يُمكن علاج التهاب المسالك البولية بالأعشاب، ولكن قد تُساعد بعض الأعشاب على التخفيف من الأعراض، مثل: التوت البري. عنب الدب. نبتة ذيل الحصان. الثوم.

التهاب مجري البول عند الاطفال

انتبهي- 7 أعراض تكشف إصابة طفلِك بالتهاب مجرى البول لا تقتصر الإصابة بالتهاب مجرى البول على البالغين فقط، بل يصاب به الأطفال أيضًا، مسببًا لهم مجموعة من الأعراض المزعجة، يمكن السيطرة عليها بتناول بعض الأدوية.  أسباب التهاب مجرى البول عند الأطفال وأعراضه أعراض التهاب مجرى البول عند الأطفال عندما تنقل العدوى البكتيرية إلى مجرى البول عند الطفل، بما في ذلك الإحليل والمثانة، تبدأ الأعراض التالية في الظهور عليه: – ألم أو حرقان عند التبول. – الحاجة المتكررة للتبول، رغم انخفاض كمية البول. – الحمى. – ألم في منطقة أسفل البطن. – انبعاث رائحة كريهة من البول. – ظهور قطرات من الدم في البول. – التبول اللاإرادي. أسباب التهاب مجرى البول عند الأطفال يصاب الأطفال بالتهاب مجرى البول للعديد من الأسباب، أبرزها: – مشكلة خلقية في المسالك البولية، مثل الكلية مشوهة أو انسداد في مكان ما على طول مسار تدفق البول الطبيعي.

عدوى الجهاز البولي

عدوى الجهاز البولي هي عدوى تصيب أي جزء من الجهاز البولي. يشمل الجهاز البولي الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل. تصيب معظم الالتهابات الجزء السفلي من مجرى البول؛ أي المثانة والإحليل. وتكون النساء أكثر عرضة للإصابة بعدوى الجهاز البولي مقارنةً بالرجال. إذا كانت العدوى تقتصر على المثانة، فمن الممكن أن تُسبب إزعاجًا وألمًا كبيرين للشخص. ولكن، يمكن أن يتدهور الأمر إلى مشكلات صحية خطيرة في حال انتشار عدوى الجهاز البولي إلى الكلى. عادةً ما يعالج الأطباء عدوى الجهاز البولي بالمضادات الحيوية. ولكن، يمكنك اتباع بعض الخطوات لتقليل احتمالات الإصابة بعدوى الجهاز البولي من البداية. الأعراض لا تُسبب عدوى الجهاز البولي أعراضًا في جميع الحالات. لكن عندما تُسبب أعراضًا، قد تشمل: رغبة ملحة في التبول لا تزول الشعور بالحرقة عند التبول التبوّل بكميات صغيرة على نحو متكرر تعكّر لون البول تلوُّن البول باللون الأحمر أو الوردي الفاتح أو لون الكولا، وهي مؤشرات على وجود دم في البول بول له رائحة قوية ألم الحوض لدى النساء، وخاصةً في منتصف الحوض وحول منطقة عظم العانة قد لا تُلاحَظ أعراض عدوى الجهاز البولي، أو قد يُخلط بينها وبين حالات أخرى لدى البالغين الأكبر سنًا. أنواع التهابات المسالك البولية قد يؤدي كل نوع من أنواع التهاب المسالك البولية إلى ظهور أعراض أكثر تحديدًا. وتعتمد هذه الأعراض على الجزء المصاب من الجهاز البولي. الجزء المصاب من المسالك البولية (الكلى) المؤشرات والأعراض: ألم في الظهر أو في أحد جانبي الجسم الحمى الشديدة الارتجاف والقشعريرة الغثيان القيء (المثانه) المؤشرات والأعراض: ألم في الظهر أو في أحد جانبي الجسم الحمى الشديدة الارتجاف والقشعريرة الغثيان القيء الضغط على منطقة الحوض الشعور بعدم الراحة في منطقة أسفل البطن التبوّل المتكرر والمؤلم وجود دم في البول (الاحليل) المؤشرات والأعراض:- حرقه عند التبول  أفرازات .

خطر عدوى المسالك البولية

أسباب وعوامل خطر عدوى المسالك البولية في الآتي توضيح لأبرز الأسباب وعوامل الخطر: 1. أسباب الإصابة بعدوى المسالك البولية تشمل أبرز الأسباب ما يأتي: التهاب المثانة يحدث هذا النوع من التهاب المسالك البولية عادةً بسبب الإشريكية القولونية (Escherichia coli)، وهي نوع من البكتيريا تتواجد عادةً في الجهاز الهضمي. إصابة مجرى البول يمكن أن يحدث هذا النوع من التهاب المسالك البولية عندما تنتشر بكتيريا الجهاز الهضمي من فتحة الشرج إلى مجرى البول، ونظرًا لأن مجرى البول الأنثوي قريب من المهبل يمكن أن تسبب العدوى المنقولة جنسيًا . مضاعفات عدوى المسالك البولية تشمل أبرز المضاعفات ما يأتي: الالتهابات المتكررة وخاصةً عند النساء اللواتي يعانين من عدوى أو أكثر من عدوى المسالك البولية في فترة ستة أشهر أو أربعة أو أكثر في غضون عام. تلف الكلى الدائم من عدوى الكلى الحادة أو المزمنة بسبب التهاب المسالك البولية غير المعالجة. زيادة خطر ولادة النساء الحوامل بوزن منخفض عند الولادة أو أطفال خُدَّج. تضيق الإحليل عند الرجال من التهاب الإحليل المتكرر والذي سبق رؤيته مع التهاب الإحليل بالمكورات البنية. تعفن الدم الذي هو من المضاعفات التي قد تهدد الحياة للعدوى وخاصةً إذا كانت العدوى تشق طريقها عبر المسالك البولية إلى الكليتين. تشخيص عدوى المسالك البولية تشمل أبرز طرق التشخيص ما يأتي: 1. تشوهات المسالك البولية الأطفال الذين يولدون بتشوهات في المسالك البولية لا تسمح للبول بمغادرة الجسم بشكل طبيعي أو يتسبب في ارتجاع البول في مجرى البول لديهم خطر متزايد للإصابة بعدوى المسالك البولية. 2. انسداد المسالك البولية يمكن أن تحبس حصوات الكلى أو تضخم البروستاتا البول في المثانة وتزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية. 3. تثبيط جهاز المناعة يمكن لمرض السكري والأمراض الأخرى التي تضعف جهاز المناعة أن تزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية. 4. استخدام القسطرة الأشخاص الذين لا يستطيعون التبول بمفردهم ويستخدمون أنبوبًا للتبول يكونون أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية، قد يشمل ذلك الأشخاص الذين يدخلون المستشفى والأشخاص الذين يعانون من مشاكل عصبية تجعل من الصعب التحكم في قدرتهم على التبول والأشخاص المصابين بالشلل.  

مضاعفات التهاب المثانة

مضاعفات التهاب المثانة في الآتي توضيح لأبرز المضاعفات: 1. عدوى الكلى يمكن أن تؤدي عدوى المثانة غير المعالجة إلى عدوى في الكلى، فقد تؤدي التهابات الكلى إلى تلف كليتيك بشكل دائم. الأطفال الصغار وكبار السن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بتلف الكلى من التهابات المثانة لأن أعراضهم غالبًا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين حالات أخرى. 2. دم في البول في حالة التهاب المثانة قد يكون لديك خلايا دم في البول لا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر وعادةً ما يتم حلها بالعلاج، لكن إذا بقيت خلايا الدم بعد العلاج فقد يوصي طبيبك بأخصائي لتحديد السبب. الدم في البول الذي يمكنك رؤيته نادر مع التهاب المثانة الجرثومي النموذجي، ولكن هذه العلامة أكثر شيوعًا مع العلاج الكيميائي أو التهاب المثانة الناجم عن الإشعاع. تشخيص التهاب المثانة إذا كانت لديك أعراض التهاب المثانة فتحدث إلى طبيبك في أقرب وقت ممكن بالإضافة إلى مناقشة العلامات والأعراض التي تعاني منها وتاريخك الطبي، حيث قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات معينة مثل: 1. تحليل بول بالنسبة لعدوى المثانة المشتبه بها قد يطلب طبيبك عينة من البول لتحديد ما إذا كانت البكتيريا أو الدم أو الصديد في البول حيث إذا كان الأمر كذلك فقد يطلب الطبيب تحليل لزراعة بكتيريا في البول. 2. تنظير المثانة خلال هذا الاختبار يقوم طبيبك بإدخال منظار المثانة عبر مجرى البول لفحص المسالك البولية بحثًا عن علامات المرض. باستخدام منظار المثانة يمكن لطبيبك أيضًا إزالة عينة صغيرة من الأنسجة لتحليلها في المختبر، ولكن على الأرجح لن تكون هناك حاجة لإجراء هذا الاختبار إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها علامات أو أعراض التهاب المثانة. 3. التصوير عادةً لا تكون هناك حاجة إلى اختبار التصوير ولكن في بعض الحالات وخاصةً عندما لا يتم العثور على دليل على وجود عدوى فقد يكون التصوير مفيدًا، فقد تساعد الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية طبيبك في اكتشاف الأسباب المحتملة الأخرى لالتهاب المثانة مثل الورم أو الشذوذ البنيوي.

انواع سلس البول

سلس البول هو فقدان القدرة على التحكم في المثانة، وهي مشكلة شائعة وغالبًا ما تكون محرجة. وتتراوح حدته بين تسريب البول بين الحين والآخر أثناء السعال أو العطس، إلى الشعور برغبة ملحة في التبول بشكل مفاجئ وقوي لدرجة أنك قد لا تصل إلى المرحاض في الوقت المناسب. وعلى الرغم من حدوثه في كثير من الأحيان مع التقدم في السن، إلا أن سلس البول ليس نتيجة حتمية للشيخوخة. في حال كان سلس البول يؤثر على أنشطتك اليومية، فلا تتردد في زيارة الطبيب. ففي معظم الحالات، يمكن أن تؤدي تغييرات بسيطة في نمط الحياة والنظام الغذائي أو الرعاية الطبية إلى علاج أعراض سلس البول. الأعراض يتعرض الكثيرون لتسرّب البول من فترة لأخرى وبكميات بسيطة. والبعض الآخر قد تفلت منه كميات من بسيطة إلى متوسطة من البول بوتيرة أكثر تكرارًا. وتشمل أنواع سلس البول: سلس البول الإجهادي. وفيه يتسرّب البول عندما تضغط على مثانتك من خلال السعال أو العطس أو الضحك أو ممارسة الرياضة أو رفع شيء ثقيل. سلس البول الإلحاحي. وهو الشعور بحاجة مفاجئة وقوية للتبوّل يتبعها نزول البول لا إراديًا. وقد تكون هناك حاجة للتبوّل بشكل أكثر تكرارًا، بما في ذلك ساعات الليل. وقد يكون سلس البول الإلحاحي ناتجًا عن حالة بسيطة مثل التهاب، أو حالة أكثر خطورة كاضطراب عصبي أو داء السكري. سلس البول الفيضي. وهو الشعور بتساقط قطرات بول متكررة أو مستمرة بسبب عدم إفراع المثانة بالكامل. سلس البول الوظيفي. ويحدث نتيجة إعاقة بدنية أو عقلية تمنعك من القدرة على الذهاب إلى المرحاض في الوقت المناسب. فعلى سبيل المثال، قد تؤدي الإصابة بالتهاب المفاصل الحاد إلى عدم القدرة على فك أزرار البنطال بالسرعة الكافية. سلس البول المختلط. وهو الشعور بواحد أو أكثر من أنواع سلس البول، ويشير هذا النوع في الأغلب إلى مزيج من سلس البول الإجهادي وسلس البول الإلحاحي. عوامل الخطر من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسلس البول، ما يلي: جنس الشخص. النساء أكثر عرضة للإصابة بسلس البول الإجهادي. ويرجع ذلك لعدة أسباب منها الحمل والولادة وانقطاع الطمث والتشريح الطبيعي للأنثى. غير أن الرجال أيضًا الذين لديهم مشاكل في غدة البروستاتا تزداد لديهم مخاطر سلس البول الإلحاحي والفيضي. العمر. كلما تقدم العمر، تفقد عضلات المثانة والإحليل بعض قوتها. حيث تقلل التغيرات الناتجة عن التقدم في العمر من قدرة المثانة على التحكم، وتُزيد من فرص انفلات البول لا إراديًا. زيادة الوزن. يزيد الوزن الزائد من الضغط على المثانة والعضلات المحيطة بها، مما يضعفها ويسمح للبول بالتسرب للخارج عند السعال أو العطس. التدخين. قد يزيد التدخين من خطر الإصابة بسلس البول. التاريخ العائلي. في حال إصابة أحد أفراد العائلة المقربين بسلس البول، وبخاصة السلس الإلحاحي، تزداد مخاطر الإصابة بهذه الحالة. أمراض أخرى. قد تزيد أمراض الأعصاب من خطر الإصابة بسلس البول.