اسباب أمراض الكلى

اسباب أمراض الكلى تتعدد أسباب أمراض الكلى، والتي يمكن أن تختلف باختلاف نوع مرض الكلى. وهي تشمل بشكل عام ما يلي: اضطرابات جينية، وهو ما يفسر أحيانًا حدوث أمراض الكلى عند الأطفال بمجرد ولادتهم. استخدام بعض العقاقير والأدوية، خاصة عند تناولها بجرعات عالية. الإصابة بتسمم الحمل. انخفاض تدفق الدم نحو الكلى. الإصابة بتسمم الدم. انسداد المجرى البولي، نتيجة الإصابة بحصوات الكلى أو تضخم البروستاتا. الإصابة بالتهاب الكلى. المعاناة من اضطرابات المناعة الذاتية، مثل مرض الذئبة الحمراء. الإصابة بالجفاف الشديد. المعاناة من الأمراض المزمنة، وأهمها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. التعرض لإصابة شديدة تتسبب بفقدان كميات كبيرة من الدم. عوامل خطر الإصابة بأمراض الكلى تشمل عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد من احتمالية إصابة الفرد بأمراض الكلى ما يلي: التقدم في السن. التاريخ العائلي للإصابة بأمراض الكلى المزمنة. المعاناة من أمراض القلب والشرايين. المعاناة من السكتة الدماغية. السمنة. التدخين. اعراض أمراض الكلى يمكن أن تختلف أعراض أمراض الكلى باختلاف نوع المرض ذاته، حيث تظهر أعراض محددة عند الإصابة بأي مرض في الكلية نفسها أو في باقي أجزاء الجهاز البولي. لكن، من الممكن أن تشمل العلامات العامة التي قد تكون مؤشرًا على إصابة الفرد بأحد أمراض الكليتين ما يلي: تورم الكاحلين والقدمين. التقيؤ والغثيان. فقدان الشهية. تقلصات العضلات. اضطرابات النوم. الضعف العام. ضيق النفس.

امراض الكلي

ما هو أمراض الكلى تعرف أمراض الكلى (بالإنجليزية: Kidney Diseases) على أنها اضطرابات تؤثر في الوحدات الكلوية (النيفرونات)، مما يتسبب في فقدان الكلى لقدرتها على التخلص من الفضلات والسوائل وتراكمها في الجسم. ويمكن أن يتسبب تأخر علاج الأمراض التي تصيب الكلى في فقدان الكلى لوظيفتها الفسيولوجية بشكل كامل، وبالتالي سيحتاج المريض للخضوع إلى جلسات غسيل الكلى من أجل إزالة السموم من جسمه. أنواع أمراض الكلى تتعدد أنواع أمراض الكلى والمسالك البولية، وقد تختلف باختلاف المسببات أو فترة الإصابة بها. ومن أهم وأشهر أمراض الكلى ما يلي: الفشل الكلوي المزمن، إذ يعد من أمراض الكلى الأكثر شيوعًا. تكيسات الكلى، وهي من أمراض الكلى الوراثية، والتي يمكن أن تكون خطيرة في حال تعددت التكيسات المتواجدة في الكلى. حصوات الكلى، وهي من مشكلات الكلى الشائعة أيضًا، والتي تتسبب بآلام شديدة لدى المريض. التهاب كبيبات الكلى الناتج عن العدوى أو بعض الأدوية. التهابات المسالك البولية. أمراض الكلى والتقدم في العمر يزداد خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة مع تقدم عمر الفرد، وخصوصًا لدى أولئك الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر، ويعود ذلك إلى انخفاض معدل ترشيح الكلى مع التقدم في العمر، فبمجرد وصول الفرد لعمر 40 عامًا ستبدأ قدرة الكلى على ترشيح الدم بالانخفاض بمعدل 1% سنويًا. وقد يحدث هذا الانخفاض في وظائف الكلى نتيجة لعدة أسباب، وهي: انخفاض كمية أنسجة الكلى. انخفاض عدد وحدات التصفية (النيفرونات). تصلب الأوعية الدموية التي تغذي الكلى

انسداد الحالب

انسداد الحالب هو انسداد في أحد الأنبوبين (الحالبين) اللذَين ينقلان البول من الكلية إلى المثانة أو كليهما. وانسداد الحالب حالة قابلة للعلاج علاجًا شافيًا. ولكن في حالة عدم علاج هذه الحالة، فقد تتحول الأعراض سريعًا من أعراض خفيفة -كالألم والحمى والعدوى- إلى أعراض حادة -مثل قصور وظائف الكلى والإنتان والوفاة. وانسداد الحالب شائع إلى حد ما. ونظرًا لأنه قابل للعلاج، فمن النادر حدوث مضاعفات شديدة. الأعراض قد لا تكون هناك مؤشرات أو أعراض للإصابة بانسداد الحالب. وتعتمد المؤشرات والأعراض على موضع حدوث الانسداد، وما إذا كان الانسداد جزئيًا أم كليًا، وعلى مدى سرعة حدوث الانسداد وما إذا كان يؤثر في كلية واحدة أم الاثنتين. ويمكن أن تشمل المؤشرات والأعراض: الألم. تغيرات في كمية البول الذي تخرجه (معدل التبول). صعوبة التبول. دم في البول. التهابات المسالك البولية. ارتفاع ضغط الدم. تختلف أنواع انسداد الحالب باختلاف أسبابه، وبعضها موجود منذ الولادة (خلقية). وتتضمن: ازدواج الحالب. تحدث هذه الحالة المَرَضية الشائعة عند وجود حالبين يخرجان من نفس الكلية علمًا بأنها حالة خلقية. قد يكون الحالب الآخر كاملاً أو غير مكتمل النمو. إذا لم يعمل أيٌّ منهما على نحو سليم، فقد يرتد البول إلى الكلية مسببًا ضررًا. انسداد في مكان اتصال الحالب بالكلية أو المثانة. وينتج عن ذلك منع تدفق البول. قد يؤدي حدوث انسداد في المكان الذي يتصل فيه الحالب بالكلية (الموصل الحالبي الحويضي) إلى تورم الكلية وتوقفها عن أداء وظائفها في نهاية الأمر. وقد تكون هذه الحالة خلقية أو تنشأ أثناء النمو الطبيعي للطفل أو تنتج إثر إصابة أو تندب، أو، في حالات نادرة، تنجم عن ورم. كما أن حدوث انسداد في المكان الذي يتصل فيه الحالب بالمثانة (الموصل الحالبي المثاني) قد يتسبب في ارتجاع البول إلى الكلى. القيلة الحالبية. إذا كان الحالب ضيقًا للغاية ولا يسمح بتدفق البول بشكل طبيعي تمامًا، فقد يظهر انتفاخ صغير في الحالب (القيلة الحالبية)، ويوجد عادةً في جزء الحالب الأقرب إلى المثانة، مما قد يعيق تدفق البول ويتسبب في ارتداده إلى الكلى، وربما يؤدي إلى تلفها. التليف خلف الصفاق. يحدث هذا الاضطراب النادر عندما تنمو أنسجة ليفية في المنطقة خلف البطن، والتي قد تنتج عن وجود أورام سرطانية أو تناول أدوية معينة تستخدم لعلاج الشقيقة (الصداع النصفي). وتحيط هذه الأنسجة بالحالبين وتسدهما، مما يتسبب في ارتجاع البول إلى الكلى.

عوامل الإصابة بالتهاب المسالك البولية

العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بالتهاب المسالك البولية المتكرر عند الرجال والنساء بشكل عام وتجعل الحالة أكثر تعقيداً، وقد تؤثر على اختيار العلاج ومسار المرض: الأشخاص المصابين بأمراض تؤدي إلى نقص وتثبيط المناعة مثل مرض السكري، السرطان، مرضى الكلى، مرضى زراعة الأعضاء. الإصابة ببكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. وجود اضطراب تشريحي في المسالك البولية. وجود تسكير في المجاري البولية مثل وجود حصى في الحالب أو الكلية. وجود قسطرة بولية عند المريض. وجود اضطرابات في عملية افراغ البول مثل المثانة العصبية، وفي حالة مرض التصلب اللويحي تشخيص التهاب المسالك البولية المتكرر الفحص السريري وأخذ معلومات من المريض عن الحالة. إعطاء تعليمات للمريض عن الطريقة الصحيحة لجمع عينة البول للحصول على أدق نتائج ممكنة. عمل زراعة للبول للتأكد من نوع البكتيريا وأنواع المضادات الحيوية التي قد تستجيب لها. عمل تحليل للبول للتأكد من التشخيص واستبعاد الاحتمالات الأخرى. يمكن اللجوء للتصوير المقطعي وفحوصات أخرى غير روتينية عند الشك في وجود مشاكل أخرى قد تؤدي إلى تكرار حدوث التهاب المسالك البولية مضاعفات التهاب المسالك البولية المتكرر وصول البكتيريا إلى مجرى الدم وحصول إنتان أو التهاب في الدم(بالإنجليزية: Sepsis). انتقال البكتيريا إلى الكلى وحصول مشاكل في الكلى قد تساهم على المدى الطويل في حدوث فشل كلوي. زيادة احتمال الولادة المبكرة لدى المرأة الحامل وانخفاض وزن الجنين وما يرافقه من مشاكل قد تؤثر على صحة الجنين والأم.

ما هو التهاب المسالك البولية المتكرر؟

ما هو التهاب المسالك البولية المتكرر؟ يمكن القول أن الشخص يعاني من التهاب المسالك البولية المتكرر(بالإنجليزية: Recurrent Urinary Tract Infections) في حال أصيب بالتهاب المسالك البولية المثبت حدوثه عن طريق زراعة البكتيريا، وعانى الشخص من أعراض التهاب البول المرافقة للمرض مرتين منفصلتين عن بعضهما زمانياً خلال ستة شهور أو 3 مرات خلال سنة كاملة. اسباب التهاب المسالك البولية المتكررة عند النساء تعتبر بكتيريا اي كولاي أو الإشريكية القولونية(بالإنجليزية: Escherichia coli) من أهم أنواع البكتيريا المسؤولة عن التهاب المسالك البولية، وهناك عوامل قد تزيد من احتمال الإصابة من أهمها: اختلاف درجة حموضة المهبل. تعلق أو نمو البكتيريا على أنسجة المسالك البولية. بعض الاختلافات في شكل الجهاز التناسلي والبولي مثل قصر المسافة بين فتحة البول وفتحة الشرج. من أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية المتكرر  ومن العوامل التي قد تزيد أيضاً من احتمال الإصابة بالتهاب المسالك البولية المتكرر عند النساء: ممارسة الجنس بشكل عام، وقد يزيد حدوث الجماع أكثر من 9 مرات خلال الشهر الذي سبق الإصابة من الاحتمالات، ويعتبر هذا من أكثر العوامل تأثيراً عند النساء قبل سن انقطاع الطمث. الإصابة بأول التهاب في المسالك البولية في عمر 15 سنة أو أكثر. استخدام مبيد النطاف أو مبيد منوي خلال السنة السابقة لالتهاب البول الحالي. خلل في العوامل الميكانيكية والفيزيائية التي تؤثر على إفراغ البول. تاريخ الأم بالإصابة بالتهابات المسالك البولية حيث أن العامل الوراثي قد يلعب دور مهم أيضاً. الحمل يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية المتكررة.

 التهاب المسالك البولية عند الأطفال

 التهاب المسالك البولية عند الأطفال شائع الحدوث عند كلاً من الذكور والإناث، حيث تحدث التهابات المسالك البولية عند الأطفال بسبب دخول ووصول البكتيريا (الجراثيم) إلى المثانة أو الكلى. أسباب التهاب المسالك البولية عند الأطفال ماهو سبب التهاب المثانة عند الأطفال؟ يتواجد البول الطبيعي في صورة معقمة ولا يحتوي على بكتيريا، لكن وفي بعض الأحيان قد تنتقل البكتيريا التي تغطي الجلد والتي توجد بأعداد كبيرة في منطقة المستقيم وفي البراز إلى مجرى البول ومن ثم تصل إلى المثانة. تتكاثر هذه البكتيريا وتسبب العدوى في المثانة وهذا ما يسمى بالتهاب المثانة، وذلك في حال لم يتم التخلص من هذه البكتيريا وطردها إلى خارج الجسم، في أحيان أخرى قد تنتقل البكتيريا من المثانة عبر الحالب وتصل إلى الكلى وتصيبها بالعدوى، وتسمى عدوى الكلى بالتهاب الحويضة والكلية. تعد التهابات الكلى أكثر خطورة من التهابات المثانة، ويمكن أن يسبب هذا النوع من أنواع التهاب المسالك البولية عند الأطفال الضرر للكلى. عوامل خطر التهاب المسالك البولية عند الأطفال يوجد عدد من العوامل التي تزيد من فرصة حدوث التهاب المسالك البولية عند الأطفال والتي تشمل الآتي: وجود بعض التشوهات الخلقية في الجهاز البولي مثل الارتجاع المثاني الحالبي (بالإنجليزية: Vesicoureteral Reflux) أو وجود انسداد في المجاري البولية نتيجة لوجود تضيق في أحد أجزاء المسالك البولية. عدم الاهتمام بنظافة الطفل، مسببة التهاب المثانة عند الرضع. وجود تاريخ عائلي للإصابة بالتهابات المسالك البولية. استخدام الصابون ومحاليل الرغوة والفقاعات عند استحمام الطفل، خاصة لدى الفتيات، وهو من أهم أسباب التهاب المثانة عند الأطفال الإناث. ارتداء حفاظات أو ملابس ضيقة، خاصة لدى الفتيات. القيام بتنظيف ومسح المنطقة من الخلف إلى الأمام بعد قيام الطفل بالتغوط. ندرة التبول لدى الطفل أو تأخير التبول لفترات طويلة من الزمن.أعراض التهاب المسالك البولية عند الأطفال تتضمن أعراض التهاب المثانة عند الأطفال الذكور والبنات الآتي: الحمى، والتي تكون شديدة في حال حدوث التهاب الكلى عند الأطفال. عدم اكتساب الوزن وفشل النمو نتيجة فقدان الشهية وعدم إقبال الطفل على تناول الطعام. الغثيان والقيء. الإسهال. زيادة عدد مرات التبول وهو دليل على التهاب المثانة عند الأطفال. الشعور بالحاجة الملحة للتبول باستمرار، على الرغم من تبول الطفل لكميات قليلة من البول والتي قد لا تتجاوز البضع قطرات. الشعور بالألم عند التبول أو شكوى الطفل من وجود حرقة أثناء التبول. السلس البولي أو التبول اللاإرادي الليلي لدى الأطفال الذين تم تدريبهم وقد اعتادوا على التبول في المرحاض. ألم في منطقة البطن، أو أسفل الظهر، أو ألم في الخاصرتين، وذلك بناء على نوع التهاب المسالك البولية عند الطفل. رائحة كريهة للبول أو حفاظة الطفل. هيجان وتذمر الطفل باستمرار. استيقاظ الطفل ليلاً وبكثرة للذهاب إلى الحمام. تعكر بول الطفل. وجود دم في البول. الارهاق الشديد، في حال الإصابة بالتهاب الكلية عند الأطفال

ما هو التهاب الكلية القيحي

ما هو التهاب الكلية القيحي التهاب الكلية القيحي هو عدوى تصيب الكلية تهدد الأعضاء وتؤدي إلى التندب الكلوي. ويعد المسبب الأساسي لالتهاب الكلية القيحي عدوى بكتيرية تصيب الكلية حيث تنتقل البكتيريا إلى الكلية عن طريق المسالك البولية. وقد تصل أيضاً عن طريق مجرى الدم. ويعد التشخيص المبكر والسيطرة على التهاب الكلية من العوامل التي تؤثر على المرضى. اعراض التهاب الكلية القيحي تتمثل الأعراض المصحوبة بالتهاب الكلية القيحي بما يلي: الحمى أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم ولا تكون دائماً موجودة ولكن لا تتعدى 39 درجة مئوية. الألم وقد يكون الألم خفيفاً أو معتدلاً أو شديداً. الغثيان والقيء ويختلف من شخص لآخر ويمكن أن يصاب الشخص أيضاً بفقدان الشهية. التهاب المثانة المصحوب بنزيف عادة ما تتطور الحالة خلال ساعات ويمكن ان تتطور خلال أيام وفي حال كان المريض ذكراً أو مسناً أو طفلاً واستمرت الأعراض لأكثر من سبعة أيام فيمكن اعتبار الحالة معقدة. وتختلف الأعراض المصحوبة بالتهاب الكلية القيحي لدى الأطفال عن البالغين وتتمثل الأعراض لدى الأطفال بما يلي: عدم القدرة على النمو. صعوبة التغذية. الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم. القيء. أما لدى كبار السن تتمثل الأعراض يما يلي: حمى. تغير في الحالة العقلية. تعويض في أحد أجهزة الجسم الأخرى. تدهور الصحة العامة.

عوامل خطر عدوي الكلي 

عوامل خطر عدوي الكلي  كونكِ أنثى. إحليل النساء أقصر من إحليل الرجال. وهذا يسهّل على البكتيريا أن تنتقل من خارج الجسم إلى المثانة. وقُرب الإحليل من المهبل والشرج يسهّل على البكتيريا أيضًا أن تصل إلى المثانة. وبعد وصولها إلى المثانة، يمكن للعدوى أن تنتشر وتصل إلى الكليتين. والحوامل معرضات لخطر أكبر للإصابة بعدوى الكلى. انسداد المسالك البولية. يمكن لأي شيء يُبطئ تدفق البول أو يصعّب إفراغ المثانة بالكامل أن يزيد خطر الإصابة بعدوى الكلى. وهذا يشمل حصوات الكلى، وتضيق الإحليل، وتضخم غدة البروستاتا. ضعف الجهاز المناعي. يمكن لبعض الحالات الطبية، مثل داء السكري وفيروس نقص المناعة البشري، أن تُضعف الجهاز المناعي. ويمكن لبعض الأدوية أيضًا أن تُضعف المناعة. وهي تشمل الأدوية التي تُعطَى للمريض بعد زراعة الأعضاء لمنع الجسم من رفض الأعضاء المزروعة. وجود تلف في الأعصاب المحيطة بالمثانة. يمكن لتلف الأعصاب أو الحبل النخاعي أن يمنع الشعور بعدوى المناعة. وهذا يصعّب اكتشاف انتقال العدوى إلى الكلية. استخدام القسطرة البولية. تُستخدَم أنابيب القسطرة البولية لتفريغ المثانة من البول. وتُستخدم أنابيب القسطرة أحيانًا بعد العمليات الجراحية أو الاختبارات التشخيصية. وهي تُستخدَم أيضًا على المرضى الملازمين للفراش. وجود حالة مرضية تسبب ارتجاع البول. في الجزر المثاني الحالبي، ترتجع كميات بول صغيرة من المثانة إلى الأنابيب التي تصل المثانة بالكليتين. والمصابون بهذه الحالة المرضية معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بعدوى الكلى في مرحلة الطفولة وفي مرحلة البلوغ. المضاعفات قد تؤدي عدوى الكلى حال تركها دون علاج إلى مضاعفات محتملة الخطورة، مثل: التندّب الكلوي. يمكن أن يؤدي هذا إلى الإصابة بمرض الكلى المزمن وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي. تسمم الدم. ترشّح الكلى المخلفات من الدم، وتعيد الدم المنقَّي إلى بقية أجزاء الجسم. ويمكن أن تسبب عدوى الكلى انتشار البكتيريا في مجرى الدم. مضاعفات الحمل. يمكن أن يؤدي التعرض لعدوى الكلى أثناء الحمل إلى زيادة احتمال ولادة الطفل بوزن منخفض. الوقاية يمكنك تقليل خطر إصابتك بعدوى الكلى من خلال اتخاذ عدة خطوات لمنع الإصابة بعدوى الجهاز البولي. بالنسبة إلى النساء على وجه الخصوص، يمكن تقليل خطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي في الحالات التالية: الإكثار من شرب السوائل، وخاصةً الماء. يمكن أن يساعد شرب السوائل على إزالة البكتيريا من الجسم عند التبوُّل. التبوُّل عند الشعور بالحاجة إلى ذلك. لا تؤجلي التبوُّل إذا شعرتِ بحاجة ملحّة إلى ذلك. تفريغ المثانة بعد الجماع. يساعد التبول في أقرب وقت ممكن بعد الجماع على إزالة البكتيريا من الإحليل. وهذا بدوره يقلل من خطر الإصابة بالعدوى. تنظيف مكان التبول والتبرُّز بعناية. احرصي على تنظيف جهازك البولي بعد التبول والتبرُّز من خلال مسحه من الأمام إلى الخلف. يساعد ذلك على منع انتشار البكتيريا إلى الإحليل. تجنُّب استخدام المنتجات النسائية في منطقة الأعضاء التناسلية. فيمكن أن تسبب البخاخات المزيلة للروائح أو منتجات الدش المهبلي التهاب المهبل وتهيّجه.

عدوى الكلي

عدوى الكلي أحد أنواع عدوى الجهاز البولي. قد تظهر عدوى الكلية في الأنبوب الذي يحمل البول من الجسم (الإحليل) أو في المثانة. ويمكن أن تنتقل العدوى إلى إحدى الكليتين أو كلتيهما. يُطلق على عدوى الكلية أيضًا اسم التهاب الحويضة والكلية. وتحتاج عدوى الكلية إلى تدخل علاجي عاجل. يمكن أن تسبب العدوى ضررًا دائمًا للكليتين إذا لم تُعالج علاجًا صحيحًا. أو قد تصل البكتيريا إلى مجرى الدم وتسبب عدوى خطيرة. ويتضمن علاج عدوى الكلية غالبًا استخدام المضادات الحيوية التي يمكن أن تُعطى في المستشفى. الأعراض قد تشمل أعراض التهاب الكلى ما يلي: الحمى القشعريرة الشعور بحرقة أو ألم عند التبول الحاجة إلى التبول بشكلٍ متكرر الحاجة الملحة المستمرة إلى التبول الشعور بآلام الظهر أو الجانب أو الأربية الغثيان والقيء ظهور صديد أو دم في البول خروج بول عكِر أو له رائحة كريهة ألم البطن الأسباب يمكن للبكتيريا التي تدخل المسالك البولية عبر الإحليل أن تتكاثر وتنتقل إلى الكلى. وهذا هو السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بعدوى الكلى. يمكن أيضًا أن تنتشر البكتيريا من عدوى في جزء آخر من الجسم عبر مجرى الدم إلى الكلى. في حالات نادرة، يمكن أن يسبب المفصل الاصطناعي أو صمام القلب المُصاب عدوى الكلى. ونادرًا ما تحدث التهاب الكلى بعد الخضوع لعملية في الكلى.

التهاب المسالك البولية

ما هو التهاب المسالك البولية يعرف التهاب الجهاز البولي أو التهاب المسالك البولية (بالإنجليزية:Urinary Tract Infection) بأنه إصابة الجهاز البولي في أغلب الأحيان بالتهاب بكتيري أي عدوى بكتيرية، وقد تكون الإصابة في القليل من الأحيان بسبب عدوى فيروسية أو فطرية، وتحدث الإصابة في أي عضو من أعضاء الجهاز البولي الذي يتضمن الكلية والحالب الذين يعدان الجزء العلوي من الجهاز البولي، والمثانة والإحليل الذين يعدان الجزء السفلي من الجهاز البولي. تقوم الكلية بتكوين البول، و ينتقل البول من الكلية عبر الحالب الى المثانة، و يتم حفظها حتى يشعر الشخص في الحاجة للتبول و يخرج البول عبر فتحة الاحليل، كما تجدر الإشارة أنه في الوضع الطبيعي فعادة يكون البول معقم ولا يحتوي على جراثيم، وإذا انتقلت بكتيريا إلى الجهاز البولي فإنها تسبب التهاب المسالك البولية، كما تعد التهابات المسالك البولية أكثر شيوعاً عند النساء. الفرق بين التهاب المسالك البولية عند الرجال أو النساء تعد التهابات المسالك البولية عند النساء أكثر شيوعاً إذ أن الإحليل أو مجرى البول قصير، مما يجعل مسافة وصول البكتيريا إلى المثانة أقصر، كما أنه تنتقل عدوى المسالك البولية إلى النساء عند ممارسة الجنس مع رجل مصاب بالتهاب المسالك البولية وليس العكس غالباً. كما تجدر الإشارة أنه مع تقدم العمر فإن التهاب المسالك البولية عند الرجال تصبح أكثر شيوعاً، إذ تزداد احتمالية تضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign Prostatic Hyperplasia) مما يؤدي إلى عدم تدفق البول بسهولة وإفراغ المثانة بشكل كامل. اسباب التهاب المسالك البولية يعد السبب الرئيسي للإصابة بالتهاب المسالك البولية هو انتقال البكتيريا الاشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia Coli) الموجودة في الجهاز الهضمي إلى الاحليل ومن ثم إلى الجهاز البولي العلوي إلى البول. عوامل خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية يوجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المسالك البولية ومنها ما يلي: الحمل، إذ يصبح البول أثناء الحمل أقل حمضية ويحتوي على العديد من البروتينات، والسكريات، كما يتغير مستوى العديد من الهرمونات أثناء الحمل مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات الجهاز البولي أثناء الحمل. قلة النظافة الشخصية. الأمراض التي قد تسبب عدم القدرة على تفريغ البول بشكل كامل من المثانة. العوامل التي تسبب انخفاض في المناعة مثل اخذ العلاج الكيماوي، أو مرض عوز المناعة المكتسبة الايدز. السكري. تضخم البروستاتا عند الرجال. استخدام السدادات القطنية. بعض أنواع موانع الحمل. استخدام قثطار البول أو القسطر، والذي يستخدم عادة لتصريف البول من المثانة، إذ يتم إدخاله عن طريق الفتحة البولية وصولاً إلى المثانة. وجود حصاة في الكلى. استخدام بعض أنماط حبوب منع الحمل.اعراض التهاب المسالك البولية تعتمد أعراض التهابات المسالك البولية على الجزء المصاب من المسالك البولية، والعمر والجنس ومن أعراض التهابات الجهاز البولي ما يلي:ألم في العضلات أو ألم البطن. حرقان عند التبول. تكرار التبول. الاستفراغ والغثيان. تغير لون البول، ووجود رائحة للبول، أو وجود دم في البول.