أسباب وأعراض فقر الدم عند النساء

تصاب العديد من النساء بفقر الدم والذي يترتب عليه العديد من المضاعفات الصحية، تعرفي على اعم الاعراض واسباب الاصابة بالانيميا. تتعرض الكثير من النساء الى الاصابة بفقر الدم أو ما يعرف بالأنيميا وهو من الأمراض التي لها العديد من المضاعفات الصحية الصحية الخطيرة. فإذا كنت ترغبين بالتعرف على أهم أعراضه والأسباب التي تؤدي الى ذلك؟ تابعي القراءة. فقر الدم هو حالة لا يوجد فيها ما يكفي من كريات الدم الحمراء السليمة لحمل الأكسجين اللازم إلى أنسجة الجسم، مما قد يسبب للشخص المصاب به الإعياء والضعف العام. يمكن أن يحدث فقر الدم للأسباب أدناه: عدم إنتاج الجسم القدر الكافي من خلايا الدم الحمراء. التعرض لنزيف يؤدي الى فقدان خلايا الدم الحمراء بسرعة أكبر من القدر الذي يمكن استبداله. فقدان الجسم لخلايا الدم الحمراء. كيف تحدث الأنيميا عند النساء؟ توجد عدة أنواع من فقر الدم، ولكل منها أسبابه لكن من أشهر الأنواع التي تصيب النساء هي: 1- فقر الدم الناجم عن نقص الحديد لان كريات الدم الحمراء تحتوي على الحديد فمن البديهي عند فقدان كمية كبيرة من الدم سيؤدي إلى نقص كمية الحديد في الجسم. إن النساء اللواتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية هم أكثر عرضة للإصابة بأنيميا الحديد بسبب فقدانهم كمية كبيرة من الدم أثناء الدورة الشهرية. أهم أعراض نقص الحديد نقص الحديد في الجسم يسبب الأعراض التالية: هشاشة الأظافر. التعب والإرهاق. صعوبة التركيز. شحوب الجسم. تساقط الشعر. حدوث تشققات في اللثة. صعوبة التنفس. 2. فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامينات يحتاج الجسم إلى حمض الفوليك وفيتامين ب12 بالإضافة إلى الحديد لإنتاج الكمية الكافية من خلايا الدم الحمراء السليمة. ويمكن أن يتسبب النظام الغذائي الذي يفتقر إلى هذه العناصر في انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء والتعرض لخطر الإصابة بالأنيميا. فإذا كنت حاملاً ولا تتناولين مكملات غذائية متعددة الفيتامينات وتحتوي على حمض الفوليك، فأنت أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم. أهم أعراض فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامينات هذه بعض الأعراض التي قد تصيب النساء نتيجة نقص الفيتامينات في الجسم: إحساس بالوخز في اليدين أو القدمين. فقدان حاسة اللمس. صعوبة في المشي. الام العضلات. وجع الرأس والشعور بالغثيان.

فقر الدم

فقر الدم (الأنيميا – Anemia) هو حالة طبية تتميز بعدم وجود كمية كافية من خلايا الدم الحمراء في الجسم لتنقل كمية كافية من الأكسجين إلى الأنسجة. الإنسان الذي يعاني من فقر الدم من المرجح أن يشعر بالتعب في أحيان متقاربة. يعرّف فقر الدّم على أنه هبوط في واحد أو أكثر من القياسات المتعلّقة بكريات الدّم الحمراء وهي: تركيز الهيموجلوبين (HGB): وهو تركيز الهيموجلوبين الحامل الأساسي لغاز الأوكسجين في الدم الهيماتوكريت (HCT) (مكداس الدّم): الراسب الدموي أو النسبة المئوية لحجم خلايا الدم الحمراء من اجمالي حجم الدم. تعداد كريات الدم الحمراء (RBC count): وهو عبارة عن عدد الكريات الدم الحمراء الموجود في حجم معيّن معرّف مسبقًا من حجم الدم الكلي. تعريف فقر الدّم بحسب قيم الفحوصات أعلاه تختلف فيما بينها لدى الذكور والإناث: الذكور: قيم أقل من 13.5 g/dL لتركيز الهيموجلوبين وقيم اقل من 41 بالنسبة المئوية للهيماتوكريت. الإناث: قيم أقل من 12 g/dL لتركيز الهيموجلوبين وقيم اقل من 36 بالنسبة المئوية للهيماتوكريت. اختلاف قيم الهيموجلوبين فيما يلي سنتحدث عن عن مجموعات خاصة والتي قد تختلف قيم الهيموجلوبين الطبيعية لديها عن باقي البشر لأسباب جينيّة، وراثية أو متعلّقة بنهج حياتهم: المدخنون: من المعروف ان لدى المدخنين قيم هيماتوكريت “مكدسات الدم” أعلى من غير المدخّنين بالوضع الطبيعي، هذا قد يؤدي إلى التمويه وإخفاء وجود مرض فقر الدّم لدى أولئك الأشخاص المدخنين، إن وُجِد، لأنّنا لن نرى ذلك في فحوصات الدم المخبريّة. سكّان المرتفعات: الأشخاص الذين يسكنون في ارتفاع عالٍ عن سطح البحر لديهم قيم هيموجلوبين أعلى من أولئك الذين يقطنون الأماكن القريبة من ارتفاع سطح البحر. الأمريكان من أصل أفريقي: لديهن قيم هيموجلوبين أقل بـ 0.5-1.0 g/dL بالمعدّل من القيم المتعارف عليها عالميًا. الإصابة بأمراض مزمنة: الإصابة بأمراض مزمنة قد يؤدي الى قيم هيموجلوبين أقل من القيم الطبيعية المتعارف عليها عالميًا إلا أن تلك القيم لا تدل على مرض فقر الدّم بشكل فعلي. الرياضيين: الأشخاص الرياضيين يتمتعون بقيم هيموجلوبين طبيعيّة مختلفة عن القيم الطبيعيّة المتعارف عليها عالميًا. هنالك بضعة أنواع مختلفة من فقر الدم، ولكل نوع منها مسبب خاص به. قد يكون فقر الدم حالة مؤقتة أو حالة طبية مستمرة، وقد يتراوح بين المعتدل والحاد. عندما يشك أي شخص بأنه مصاب بفقر الدم، عليه التوجه إلى الطبيب، لأن فقر الدم يمكن أن يشكل علامة مبكرة لتطور مرض أكثر حدة وخطورة. تتراوح علاجات فقر الدم بين تناول المضافات الغذائية (Food additives) وحتى العلاجات الطبية. وقد يكون بالإمكان منع تطور أنواع معينة من فقر الدم عن طريق الحفاظ على تغذية متوازنة، متنوعة وصحية.

السؤال ما الذي يزيد من مستوى خطر الاصابة بحصى الكلى؟

الجواب هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر اصابتك بحصى الكلى. بعض العوامل  يمكن السيطرة عليها من قبلك، وبعضها ليس تحت سيطرتك. عوامل الخطر التي يمكنك السيطرة عليها: * كمية السوائل التي تشرب السبب الرئيسي لتكون حصى الكلى هو عدم شرب كميات كافية من السوائل. حاول أن تشرب ما يكفي من السوائل للحفاظ على صفاء سائل البول عندك (حوالي 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا). شرب عصير الجريب فروت يمكن ان يزيد مخاطر الاصابة بحصى الكلى. * النظام الغذائي الخاص بك. إذا كنت تعتقد أن المشكلة قد تكمن في النظام الغذائي الخاص بك، حدد موعد مع طبيب المتخصص بالتغذية، من أجل فحص إمكانيات النظام الغذائي الخاص بك. للفيتامينات C و D يمكن ان تزيد مخاطر الاصابة بحصى الكلى إذا كنت تأخذ جرعة التي هي أعلى من المسموح به. يجب قراءة صفحة تعليمات البدائل الغذائية بعناية وعدم أخذ جرعة أعلى من الجرعة اليومية الموصى بها. النظام الغذائي الغني بالبروتينات، الصوديوم, والأطعمة الغنية  بالأكسالات (ملح حامض الاكسليك)، مثل الخضار الخضراء الداكنة، تزيد من خطر اصابتك بحصى الكلى. * الوزن، ثم الوزن. زيادة الوزن يمكن ان تؤدي على حد سواء في تطوير مقاومة للأنسولين، وظهور فائض الكالسيوم في سائل البول، والذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الاصابة بحصى الكلى. احدى الدراسات تشير إلى أن زيادة الوزن في جيل مبكر نسبيا، بالإضافة إلى مؤشر كتلة الجسم (BMI) المرتفع، ومحيط الخصر الكبير تزيد من خطر الاصابة بحصى الكلى. * مستوى النشاط البدني. الاشخاص الذين ليسوا نشطاء بدنيا فقد يميلوا أكثر للإصابة بحصى الكلى. * الأدوية. عوامل الخطر التي لا يمكنك السيطرة عليها؛ عوامل الخطر لتكون حصى الكلى الجديدة أو لعودة حصى الكلى التي كانت موجودة في الماضي، التي لا يمكنك السيطرة عليها تشمل: * العمر والجنس الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 50 عاما معرضون بنسبة خطر أكبر لتطوير حصى الكلى. النساء قبل انقطاع الطمث اللاتي يوجد لديهن مستويات عالية من هرمون الاستروجين، معرضات بنسبة خطر كبيرة  لتطوير حصى الكلى. النساء اللاتي خضعن لعملية استئصال المبايض هن أيضا معرضات بنسبة عالية لخطر تطوير حصى الكلى. * ميل عائلي لخطر الاصابة بحصى الكلى. * التاريخ الطبي الشخصي للظهور الالتهابات المتكررة في المسالك البولية. * اوضاع طبية أو غيرها من الأمراض، مثل مرض التهاب الامعاء، فرط نشاط الغدة الدرقية، التليف الكيسي، النقرس أو الميل إلى ارتفاع ضغط الدم. * مقاومة الأنسولين، والتي قد تنتج بسبب مرض السكري أو السمنة المفرطة. * البقاء في السرير لفترات طويلة من الزمن. * مشاكل في المثانة نتيجة لإصابة في الحبل الشوكي. * الأدوية التي تستخدم للسيطرة على اوضاع طبية أو مجموعة متنوعة من الأمراض الاخرى. الأدوية مثل: مضادات الحموضة أو الأسبرين.

ما هو تأثير الإصابة بالفشل الكلوي ؟

كلما تقدم تضرر الكلى، فالوظائف المسئولة عن الكلى تضطرب، على سبيل المثال، بسبب اضطراب انتاج هرمون الإريثروبويتين قد يحدث فقر الدم، يمكن أن يؤدي هذا للضعف و / أو التعب. بسبب الخلل في اخراج الفضلات من الجسم، تتراكم الفضلات في الجسم مثل اليوريا، والذي هو نتاج تحلل البروتين. مما قد يسبب طعما مرا في الفم، قلة الشهية، الغثيان وحتى القيء. مستوى البوتاسيوم قد يرتفع، الأمر الذي يحمل تأثيرا سلبيا على نشاط القلب. هنالك عنصر اخر قد يرتفع مستواه هو الفوسفور. ذلك  من شأنه أن يؤدي لخلل في توازن الكالسيوم / الفوسفور ويمكن أن يؤثر في نهاية المطاف على نشاط الغدة الدرقية وبنية العظام، وتدريجيا تتطور اضطرابات في توازن السوائل. من أعراض الفشل الكلوي الشائعة أن المريض قد يشعر بصعوبة في التنفس ووذمات في الأطراف السفلية وحول العينين نتيجة لانخفاض وتيرة التبول واحتباس السوائل. لمنع الضرر الشامل للجسم، من الصواب علاج فشل الكلى في الوقت وعدم تأخير علاج غسيل الكلى. يتم علاج الفشل الكلوي المزمن عن طريق زرع الكلى أو عن طريق غسيل الكلى.

تعرف علي انواع الفشل الكلوي

الإصابة بالفشل الكلوي تتمثل بعدة أنواع مختلفة، تعرف على هذه الأنواع والأسباب والأعراض الكامنة ورائها. في جسمنا كليتين على جانبي العمود الفقري، في مستوى الخصر، وهي ضرورية ومهمة، وفي حال إصابتها بالضرر، ينتج عن ذلك أعراض الفشل الكلوي المزعجة. وظائف الكلى بداية يجب أن نعرف وظائف الكلى الأساسية في الجسم، والتي تتمثل في: إفراز البول (إخراج النفايات / السموم والسوائل الزائدة من الجسم). الحفاظ على توازن السوائل. الحفاظ على توازن الحمض / القلوي. الحفاظ على توازن المعادن / الشوارد في الجسم مثل الكالسيوم / الفوسفور، البوتاسيوم، الصوديوم وغيرها. المشاركة في النظام الهرموني في الجسم (إنتاج هرمون الإريثروبويتين الذي يؤثر على انتاج خلايا الدم الحمراء، وبالتالي على مستوى الهيموجلوبين، إنتاج فيتامين D الذي له تأثير على وضع العظام، توازن الكالسيوم / الفوسفور، نشاط الغدة الدرقية). تنظيم ضغط الدم. أنواع الإصابة بالفشل الكلوي القصور الكلوي أو الفشل الكلوي هي حالة  يحدث فيها ضرر في أنسجة كلا الكليتين مما يؤدي لتقييد أو توقف نشاط الكلى. عند الإصابة بالفشل الكلوي الحاد (Acute renal failure)، يحدث ضرر مفاجئ وشامل لأنسجة الكلى، الضرر في الكلى يمكن أن يكون مؤقتا أو يصبح مزمناً. الفشل الكلوي المزمن (renal failure/End stage renal disease Chronic) هي الحالة التي يحدث فيها ضرر تدريجي في نشاط الكلى الى عدم الأداء مطلقا، علماً أن هذا الضرر لا يمكن إصلاحه.  مدة تطور الفشل الكلوي تعتمد على سبب التضرر الكلوي، الوضع الصحي للمريض واستجابة المريض للعلاج. أسباب الفشل الكلوي تختلف أسباب الفشل الكلوي تبعاً لنوع الإصابة، وهي على الشكل التالي: أسباب الفشل الكلوي الحاد: هي الفقدان الكبير للدم أو فقدان السوائل، يكون ذلك بعد حادث سير، الاصابة في ميدان المعركة، الحروق الخطيرة، الجفاف لأسباب مختلفة، تسمم بالمواد السامة (بما في ذلك الأدوية)، انسداد المسالك البولية، تسمم الحمل، وغير ذلك. أسباب الفشل الكلوي المزمن: التهابات الكلى المختلفة، الأمراض المختلفة مثل: السكري، ارتفاع ضغط الدم، الكلى المتعددة الكيسات (الكلى التي تحتوي على الكثير من الخراجات بدلا من نسيج الكلى السليم)، أمراض المناعة الذاتية مثل مرض الذئبة، مرض حمى البحر الأبيض المتوسط ​​العائلية. عوامل أخرى هي خلل في بنية الكلى مثل reflux في كل من الكليتين؛ حصى الكلى التي تؤدي لالتهابات خطيرة الى درجة تضرر الوظائف في كلا الكليتين، استخدام الأدوية المختلفة إلتى لها تأثيرات سمية على الكلى لدرجة الضرر غير العكسي للكلى؛ أسباب أضافية أخرى مثل وجود ورم في الكلى، التصلب العصيدي atherosclerosis الذي يحدث غالبا لدى البالغين وغير ذلك، أسباب غير معروفه.