تتكون حصى الكلى من أملاح ومعادن تتبلور مكوّنة حصى صغيرة تتفاوت في حجمها، إذ يمكن أن تكون بحجم حبيبات الرمل، أو كبيرة بحجم كرة الغولف، قد تبقى الحصى داخل الكليتين أو قد تتحرك إلى خارج الجسم بواسطة الجهاز البولي (Urinary system).
يُعد الجهاز البولي الجهاز المسؤول عن إنتاج البول في الجسم وتوصيله إلى خارج الجسم، حيث يتكون من الكليتين، والحالب (Ureter)، والمثانة (Urinary bladder)، والإحليل (Urethra).
من المرجح عدم الشعور بأي ألم عند عبور الحصى من خلال المثانة، ولكن في بعض الأحيان قد تكون هذه العملية مصحوبة بظهور ألم حاد إضافة إلى أعراض أخرى.
عوامل خطر الإصابة بحصى الكلى
بعد أن قمنا بذكر أبرز أسباب حصى الكلى اعتمادًا على نوع الحصى المتكونة في الجسم، لا بدّ الآن من التطرق إلى أهم العوامل التي قد يترتب عليها المعاناة من هذا النوع من الحالات الصحية:

  1. التاريخ المرضي الشخصي أو العائلي الخاص بالفرد المصاب.
  2. المعاناة من الجفاف (Dehydration).
  3. اتباع بعض أنواع الأنظمة الغذائية المختلفة.
  4. السمنة.
  5. الإصابة ببعض الأمراض الهضمية والجراحة.
  6. استخدام بعض المكملات الغذائية والأدوية.

أعراض حصى الكلى
في معظم الأحيان لا تظهر أعراض حصى الكلى في حال كانت في الكليتين، لكنها تسبب ألم مفاجئ وحاد عند تحركها إلى خارج الكليتين باتجاه المثانة، لذلك يجب التوجه لتلقي العلاج الطبي الفوري في حال ظهور بعض الأعراض التي تشير إلى وجود حصى في أحد الكليتين أو كلاهما، مثل ما يأتي:

  • ألم مفاجئ وحاد في أحد جانبي الجسم، أو في تجويف البطن، أو الأربية (Groin).
  • ميل لون البول إلى الأحمر أو الوردي.
  • الشعور بالغثيان والقيء.