ما هو الفرق بين القهوة الخضراء والقهوة العادية و ما هي فوائدها

ما هو الفرق بين القهوة الخضراء والقهوة العادية و ما هي فوائدها القهوة الخضراء هي الشكل غير المحمص من حبوب القهوة، وتحتوي على مستوى أعلى من حمض الكلوروجينيك مقارنة بحبوب القهوة المحمصة العادية، وذلك لأن عملية التحميص تقلل من نسب حمض الكلوروجينيك. يعد حمض الكلوروجينيك هو المسؤول عن العديد من خصائص وفوائد القهوة الخضراء، وذلك لخصائصه التي تعمل على تعزيز صحة القلب والشرايين، وتسريع حرق الدهون في الجسم، وتنظيم نسبة السكر في الدم. كما تحتوي حبوب القهوة الخضراء على نسبة أقل من الكافيين مقارنة بحبوب القهوة العادية. فوائد القهوة الخضراء للتخسيس يساهم حمض الكلوروجينيك في فقدان الوزن لفوائده وخصائصه التالية: ضبط مستوى السكر في الدم عبر تقليل امتصاص الكربوهيدرات. تقليل مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم. تحفيز عملية التمثيل الغذائي، من خلال زيادة مستوى معدل الأيض، مما يقلل من إفراز السكر من الكبد إلى الدم، الأمر الذي يساهم في حرق الدهون في الجسم. فوائد القهوة الخضراء لمرضى السكري تساعد أحماض الكلوروجينيك في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني أو السيطرة عليه، لما لها من دور في تقليل امتصاص السكر بالدم، والمحافظة عليه ضمن المعدل الطبيعي، ومنع الارتفاع المفاجيء له، كما وتعمل على تنظيم دور الأنسولين في الجسم. فوائد القهوة الخضراء لمرضى ضغط الدم تساهم حبوب القهوة الخضراء في تنظيم معدل ضغط الدم ومنع ارتفاعه؛ بفضل احتوائها على حمض الكلوروجينيك ومضادات الأكسدة التي تحافظ على صحة الشرايين والأوعية الدموية، وبالتالي خفض الضغط المرتفع بشكل فعال. وفقاً لما نشر في مجلة العلاج بالنباتات (بالإنجليزية: Phytotherapy Research) أن تناول أكثر من 400 مجم من مستخلص القهوة الخضراء، لمدة 4 أسابيع، قد يقلل بشكل كبير من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. #مع_مركز_الروضه_دائما_اصحاء

ما هو هرمون الفاسوبريسين و ما علاقة بالماء ؟

ما هو هرمون الفاسوبريسين و ما علاقة بالماء ؟ الحفاظ على توازُن الماء يوفر التفاعل بين الغُدَّة النُّخامِيَّة والكليتين آلية أخرى لذلك. فعندما ينخفض مخزون الجسم من الماء، تقوم الغُدَّة النُّخامِيَّة بإفراز هرمون الفاسوبريسين في مجرى الدم (يُسمى أيضًا الهرمون المضاد للإدرار). يقوم هرمون فاسوبريسين بتحفيز الكلى على الحفاظ على المياه والتقليل من طرح البول . هرمون ببتيدي ( صنف من الببتيدات ” مبلمرات تتكوّن من ارتباط الاحماض الامينيّة بروابط ببتيديّة ” التي تُفرز في مجرى الدم ولها وظيفة تتعلق بالغدد الصمّاء ) يتحكّم في اعادة امتصاص العديد من الجزيئات في انيبيبات الكلية لتأثيره على نفاذيّة الأنسجة في هذه الانابيب. يلعب هذا الهرمون دوراً مهماً في عمليّة الاستتباب ” النزعة لتحقيق التوازن أو الاستقرار في الظروف الفيسيولوجيّة الطبيعيّة في جسم الانسان ” كما يؤثر في تنظيم مستوى كلٍ من الماء , الغلوكوز والاملاح . يُشتق هذا الهرمون من سلف طليعة الهرمون ” بروتين مصدري لواحد أو اكثر من الهرمونات التي تعد بشكل اخر مصدراً للهرمونات الببتيديّة ” ويتم انتاجه عادةً في غدة تحت المهاد ويُخزن في الأوعية الدمويّة للغدة النخاميّة الخلفيّة . يُخزن معظم الهرمون في النخاميّة الخلفيّة ليُفرز لاحقاً في مجرى الدم وجزء قليل منه يُفرز بشكل مباشر للدم . من أهم الوظائف الفيسيولوجيّة للفاسوبريسين تنظيم عمليّة المحافظة على مستوى الماء في جسم الانسان , حيث يُفرز عند تعرض الجسم لحالة جفاف ويؤثر في الكليتين بحيث تحافظان على الماء وبالتالي يزداد تركيز البول الناتج عن عملية الفلترة ويقل حجمه في الوقت ذاته . وفي تراكيزه العالية نسبيّاً يزيد من ضغط الدم بتحفيزه لتضيُق الأوعية الدموية , كما يظهر للفاسوبريسين تأثيراً على الدماغ كما سيُوضح لاحقاً . يؤثر الفاسوبريسين على الكليتين بثلاث طرق مختلفة ومن شأنها جميعها أن تزيد من أسمولاليّة البول ” زيادة تركيز المواد المذابة به كمحلول نسبة الى المُذيب وهو الماء ” وتُقلل من افراغ الماء خارج الجسم . فالتأثير الأول يتمثل بزيادة نفاذيّة الماء في خلايا الانبوب الجامع في الكلية مما يسمح باعادة امتصاص الماء وطرح كميّة قليلة من البول وذات تركيز عالٍ . تحدث هذه العملية عن طريق غرز القنوات المائيّة المعروفة بالأكوابورين ” البروتين المنغرس في الغشاء الخلوي والتي تُنظم عملية تدفق الماء عن طريق احداث ثقوب في أغشية الخلايا الحيويّة ” في سطح الغشاء البلازمي المواجه لتجويف الخلايا الظهريّة للانبوب الجامع , وتسمح هذه البروتينات للماء بالخروج من الوحدة الكلويّة المعروفة بلكليون (النيفرون) مما يزيد من حجم الماء المُعاد امتصاصه من البول المتشكل ليعود الى مجرى الدم . كما يلعب الفاسوبريسين دوراً في زيادة نفاذيّة الجزء الُلبي الداخلي للانبوب الجامع لليوريا ” مركب عضوي ذو أهميّة في العمليات الايضيّة للمواد التي تحتوي على النيتروجين في الجسم وبالتالي فهي المادة الرئيسيّة التي تحتوي على النيتروجين في البول ” حيث يزداد اعادة امتصاص اليوريا لتُطرح في الأنسجة الخلاليّة الُلبيّة المُحيطة بعروة هنلي” جزء من الوحدة الكلويّة المسؤول عن تشكيل انحدار في تركيز الايونات في لب الكليتين عن طريق استخدام مضخات للصوديوم مما يزيد حيث يوجِد منطقة ذات تركيز عالً من الصوديوم وبالتالي فانالماء يتدفق من خلال الاكوابورين خارج الانبوب الجامع , مما يزيد من تركيز البول المكوّن ” . اما الوسيلة الاخيرة للفاسوبريسين فتتمثل بتحفيز اعادة امتصاص كلاً من الصوديوم والكلورايد عن طريق زيادة فعاليّة الناقل المشترك لكلٍ من الصوديوم , البوتاسيوم والكلور . اما فيما يتعلق بتأثيرالهرمون على النظام القلبي الوعائي فيعمل على زيادة مقاومة الأوعية الدموية وبالتالي زيادة ضغط الدم الشرياني , يظهر هذا التأثير بشكل طفيف عند الاشخاص الأصحاء الا ان هذه الميكانيكيّة تُعد مهمة جداً لاعادة ضغط الدم الى وضعه الطبيعي وخاصة في حال تعرض الجسم لانخفاض في حجم الدم الناتج عن نزيف حاد . وفي مجال الجهاز العصبي المركزي يلعب الفاسوبريسين دوراً مهماً في مجال تكوين الذاكرة والتي تشمل الانعكاسات المؤجلة , تكوّن الصورة اضافةً الى الذاكرة بنوعيها طويل وقصير المدى , الا ان ميكانيكيّة العمل ما تزال مجهولة الى الان . يُستخدم الفاسوبريسين الصناعي كمنشط لذهن . يُفرز الفاسوبريسين من الغدة النخاميّة الخلفيّة كاستجابة لنقص في حجم بلازما الدم ( بواسطة مستقبلات الضغط في الأوردة والشرايين) ,زيادة اسمولاليّة البلازما ” زيادة تركيز المواد الذائبة بها ” بواسطة المستقبلات الاسموزيّة في غدة تحت المهاد . يُعد ارتفاع اسمولاليّة بلازما الدم أحد محفزات افراز الفاسوبريسين الذي يتم الكشف عنه في الدم والذي يُعد مصدره الرئيسي الغدة النخاميّة الخلفيّة ولكن في بعض الحالات يكون مصدره الاورام المُفرزة للفاسوبريسين . يؤدي نقص افراز الفاسوبريسين أو نقص حساسيّة الكليتين له للاصابة بالبوالة التفهة ( الحالة الصحيّة التي يشعر المُصاب بها بالعطش الدائم وطرح زائد للبول وبشكله المُخفف نظراً لعدم قدرة الكلى على اعادة امتصاص الماء واعادته لمجرى الدم ) كما أن نقصه يؤدي الى الاصابى بما يُدعى فرط صوديوم الدم ( اضطراب في املاح الدم ناتج عن خلل في الماء الحر في الجسم وليس لفرط ترميز الصوديوم في الدم ) وأخيراً يتسبب نقص الهرمون في البوال ( تكرارالتبوّل ) وزيادة الاحساس بالعطش . تُستخدم المركبات الصناعيّة للفاسوبريسين لعلاج العديد من الاضطرابات الصحيّة كالنزيف و تبوّل الاطفال في فراشهم .

هل سمعت من قبل عن زراعة البول

تهدف زراعة البول إلى فحص إمكانية نمو بعض العناصر الملوثة في البول، مثل: البكتيريا، الفطريات، أو الطفيليات المختلفة، والتي من شانها أن تسبّب الالتهابات أو التلوثات في المسالك البولية أو في الكلى. يتم أخذ عينة البول بصورة عادية، وترسل إلى المختبر من أجل إجراء فحص محدّد وتربية مزرعة من الملوثات في صحون مخبرية خاصة. الفئة المعرضه للخطر ينتج تلوث المسالك البولية في الغالب عن الإصابة بالبكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي (مثلا بكتيريا الـ E – coli). وهو أمرٌ منتشر، بالأساس، بين النساء نظرًا لقرب الفتحة الشرجية من الفتحة البولية. ويُعتبر مثل هذا التلوث، تصاعديًا، نظرًا لأن ّالعامل المسبّب للتلوث يدخل من الخارج ويصعد إلى قلب المسالك البولية. ولهذا السبب فإنّ الكثير من النساء تعانين من تلوث المسالك البولية بعد القيام بالعملية الجنسية. الأمراض المتعلقة تلوث المسالك البولية (UTI)، التلوث الكلوي (التهاب حوض الكلى – Pyelonephritis)، الالتهاب المزمن في المثانة البولية، الالتهاب الكلوي الحاد (Acute glomerulonephritis)، ارتفاع حرارة الجسم دون مبرر (Fever of unknown origin)، إنتان الدم ذو الأصول البولية (المثانية – Urinary sepsis). متى يتم إجراء الفحص؟ يتم أخذ عينة من البول للزرع عندما يكون هنالك شكوك بوجود تلوث والتهاب المسالك البولية / الكلى. على سبيل المثال بعد ظهور أعراض مثل ارتفاع حرارة الجسم، الحرقة (حموضة المعدة)، تواتر أو تسارع عملية التبول، آلام الخاصرتين، أو ظاهرة البول الدموي. بالإضافة لذلك، يتم أخذ عينة من البول للزرع عندما يحصل ارتفاع غير مبرر بحرارة الجسم، دون وجود علامات أخرى، في محاولة لتشخيص السبب. خلال فترة الحمل أو لدى من يعانون من ضعف / إعاقة عمل جهاز المناعة، يتم أخذ عينات البول للزرع بشكل روتيني، حتى دون ظهور الأعراض المذكورة أعلاه. طريقة أجراء الفحص تهدف زراعة عينات البول إلى فحص إمكانية نمو بعض العناصر الملوثة في البول، مثل: البكتيريا، الفطريات أو الطفيليات المختلفة، التي من شانها أن تسبب الالتهابات أو التلوثات في المسالك البولية أو في الكلى. يتم أخذ عينة البول بصورة عادية، وترسل إلى المختبر من أجل إجراء فحص محدّد وتربية مزرعة من الملوثات في صحون مخبرية خاصة. كيف نستعد للفحص؟ لا حاجة لاستعدادات خاصة للفحص. بعد الفحص ليست هنالك تعليمات خاصة، وليس من المتوقع حدوث أية مشاكل خاصة بعد أخذ العينة للزرع. تحليل النتائج تصل نتائج عملية زرع عينة البول بعد عدة أيام من إرسالها للمختبر، وتُظهر النتائج نمو / أو عدم نمو ملوثات. يكون البول السليم في العادة خالٍ من الشوائب، ولذلك فإن المزرعة السليمة يجب ألا تنبت أي شيء (عقيمة). يعتبر البول الذي تنمو فيه بكتيريا أو أي عامل ملوث آخر، دليلا واضحا على تلوث الكلى أو المسالك البولية. في الغالب يكون النمو بكتيريًا، وتعتبر أكثر أنواع البكتيريا المسببة لالتهابات المسالك البولية، هي: E – Coli – تسبب نحو 80% من حالات الالتهاب. المُكَوَّراتُ المِعَوِيَّة (Enterococci – أَنْواعٌ مِنَ العِقْدِيَّات)  كليبسيلا (Klebsiella)   المُتَقَلِّبَة (Proteus)  الزَّائِفَةُ الزِّنْجارِيَّة (P.aeruginosa) المكورات العنقودية الرمامية (S.saprophyticus)  مُسْتَضِدُّ الأَمْعائِيَّات (Enterobacter) في بعض الحالات النادرة، يكون هنالك نمو لفطريات من نوع الكانديدا (الفطريات المبيضة – Candida ) أو الطفيليات – على سبيل المثال: المشعرة الثلاثية (Trichomonas).

اصابة الإحليل بالإلتهاب

 قد يظهر التهاب الإحليل (Urethra – الأنبوب الذي يربط ما بين المثانة البولية وبين الفضاء الخارجي) في أعقاب أمراض معينة تصيب الجهاز المناعي (Immune system) مثل : مُتَلاَزِمَةُ رايتير (Reiter’s syndrome)، والتي تظهر بصورة التهاب في ملتحمة العين، في الإحليل وفي المفاصل. هنالك من يعتقد بأن متلازمة رايتير هي تفاعل متصالِب (Cross reaction) (تفاعل مناعي ذاتي – Autoimmune reaction) مع الجراثيم – يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة (مضادات – Antibodies) لمركبات الجراثيم, لكن هذه المضادات تقوم، بالخطأ، بمهاجمة مكوّنات أنسجة في جسم الإنسان، تشبه الجراثيم في بنيتها. معظم حالات التهاب الإحليل تحدث نتيجة لمرض تلوثي. هنالك مجموعة من الجراثيم التي تسبب التهاب الإحليل, وهي تميز مجموعة من الأمراض المنقولة جنسيا (التي تنتقل بالعلاقة الجنسية – STD – Sexually transmitted diseases), مثل: داء السيلان (Gonorrhea), داء المتدثرات (Chlamydiosis), المفطورة (Mycoplasma) والميورة (Ureaplasma). ومن بين هذه الأمراض، يعتبر داء المتدثرات الأكثر انتشارا. في جزء كبير من الحالات يكون هنالك عاملان اثنان مسببان للمرض, مثل التهاب الإحليل مع داء السيلان وداء المتدثرات. عندما يتم تشخيص إصابة شخص ما بالتهاب الإحليل الناجم عن أحد المسببات، يجب الأخذ بعين الاعتبار العلاقة الجنسية أو وجود مرض جنسي, وبالتالي معالجة الزوج / الزوجة  بنفس طريقة معالجة المريض نفسه. ثمة نوع آخر من التهاب الإحليل ينجم عن جراثيم لها علاقة بالتلوثات / الالتهابات في المسالك البولية، وبشكل أساسي جرثومة الإشريكية القولونية (Escherichia coli). هذه الجراثيم تستوطن في الإحليل، بدلا من المثانة البولية (Urinary bladder) وتسبب مرضا مماثلا في المثانة البولية، أيضا، هو مرض التهاب المثانة (Cystitis). أعراض التهاب الإحليل الأعراض المميزة لالتهاب الإحليل هي: إفرازات من الإحليل, الحرقة, الحاجة الملحة إلى التبول, والأوجاع عند التبول.

اهداف جراحة البروستاتا

هدف العملية: معنى مصطلح جراحة البروستاتا بالتنظير (Laparoscopic) هو أن يتم النظر داخل البطن، بواسطة كاميرا خاصة منظار (وليس عبر شق البطن وفتحه لرؤية ما فيه). كذلك، يطلق على العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها بهذه الطريقة اسم: “عملية عبر ثقب المفتاح”، أو بكلمات أخرى جراحة باضعة جزئيا (Minimal invasive). يتم إجراء جراحة البروستاتا التقليدية من خلال إحداث شق طويل على امتداد منطقة وسط البطن، وتكون الفترة اللازمة للشفاء من هذه العملية طويلة. لا تحتاج جراحة المنظار لشق طويل من هذا النوع. لذلك، تكون نتيجة العمليات التنظيرية قدرا أقل من الألم بعد الجراحة، وتبقى كذلك ندبة صغيرة، كما تكون عملية الشفاء أسرع واحتمالات حصول التلوث (Infection) أقل. خلال عملية جراحة البروستاتا بالمنظار، يتم إحداث خمس فتحات صغيرة (ثقوب حجم كل واحد منها خمسة حتى عشرة ملليمترات). يتم إحداث إحدى هذه الفتحات تحت السرة تمامًا، بينما تكون اثنتان أخريان في جهتي أسفل البطن. بعد هذه المرحلة، يتم إدخال غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) إلى تجويف البطن عبر أنبوب صغير يكون موجودا داخل الشق الذي تحت السُّرَّة.  يرفع هذا الغاز – ثاني أكسيد الكربون (CO2)- جدار البطن، وعندها يصبح بإمكان الطبيب الجرّاح رؤية جوف البطن بشكل أفضل، بواسطة المنظار. تكون وظيفة المنظار الذي يبث صورة غدة البروستاتا على شاشة الفيديو، توجيه الجراح خلال العملية. تعتبر جراحة البروستاتا بالمنظار نوعا جديدا نسبيا من أنواع علاج استئصال غدة البروستاتا (Prostatectomy)، ولكنها تبدو واعدة. فالرجال الذين يخضعون لهذا النوع من الجراحة، يخسرون كمية أقل من الدم، وتكون حاجتهم لمسكّنات الآلام (Analgetics) قليلة أيضا، كما يضطرون للمكوث في المستشفى فترة أقصر، ويعودون بشكل أسرع لتناول الوجبات العادية وللنشاطات الروتينية. كذلك، نلاحظ أنهم يتخلصون من قثاطير الإحليل (أنابيب يتم إدخالها عبر القضيب لتصريف البول من المثانة) بشكل أسرع ويكون شفاؤهم عامّة أسرع.    يعتبر علاج سرطان البروستاتا (Prostate cancer) بواسطة الجراحة التنظيرية، ناجعًا بنفس مدى نجاح العلاج بالجراحة التقليدية التي تستلزم إحداث شق كبير. مركز الروضة للمسالك البولية و تفتيت الحصوات يعدكم بنتائج طبية أفضلرعايه ترقي لثقتك? دمتم بصحه جيده?? للحجز والاستعلام يرجي التواصل معنا :مواعيد العمل بمركز الروضة : طوال أيام الاسبوع ماعدا الجمعة (9 صباحأ : 5 مساءأ ) . https://alrawdaurology.com/هاتف مركز الروضة واتساب و اتصال : 01223477727 -01128485351عنوان مركز الروضة : 34 شارع الاخشيد – منيل الروضة – امام مستشفى الزهيرى – القاهرة

الحالب

في جسم الإنسان حالبين متوازيين يشكلان الأنابيب البولية التي تربط الكليتين مع المثانة البولية. يساعد الحالبان في إفراز السوائل الزائدة التي تم جمعها من الجسم في الحوض الكلوي. تتكون جدران الحالب من ألياف العضلات الملساء التي تعطي قدراً أكبر من المرونة، وتسهل حركة الحالب في مكانه، الحوض الكلوي هو منطقة قمعية الشكل في الجانب وتسمح بنقل سلس للسوائل البولية. ويكون هنالك هياكل اسطوانية مفتوحة في قاع المثانة، وصمام يمنع ارتجاع البول.وظيفة الحالب الأولية هي ربط الكلى والمثانة، وهما جزءان من أربعة مختصة بإفراز ونقل البول خلال أنابيب أسطوانية جوفاء، تلعب الألياف الليفية والمخاط والعضلات المعوية في بطانة الحالب دورا هاما في تدفق السوائل وطردها، والوظيفة الأخرى لهذه الأنابيب هي ضمان تدفق أحادي الاتجاه ومنع الحركة الرجعية للبول، هذه الوظيفة هي بسبب وجود وجود تقاطع أوفاج في نهاية كل حالب.العضلات اللاإرادية تنقبض حوالي خمس مرات في الدقيقة الواحدة وتنتج حركات لدفع السوائل إلى أسفل، لتطرد حوالي ملعقة صغيرة ونصف من البول في كل حركة، تتدفق تحت تأثير قوة الجاذبية إلى المثانة التي تطردها في وقت لاحق من خلال مجرى البول.

ما هي عوامل خطر التهاب المسالك البولية

عوامل خطر التهاب المسالك البولية هنالك أشخاص هم أكثر عرضة، من غيرهم، للإصابة بالتهابات المسالك البولية. اسباب التهاب المسالك البولية وعوامل الخطر تشمل: الجنس: حوالي نصف الإناث يصبن بالتهابات المسالك البولية في مرحلة ما من مراحل حياتهم، وبعضهن يصاب بالالتهاب أكثر من مرة واحدة. السبب الرئيسي لذلك هو المبنى التشريحي لجسم الأنثى. الإحليل في جسم الأنثى أقصر منه في جسم الذكر، مما يجعل المسافة التي يتعين على البكتيريا أن تقطعها من أجل الوصول إلى المثانة أقصر. النشاط الجنسي: النساء اللواتي يمارسن النشاط الجنسي بوتيرة أكبر يصبحن أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية. فالعلاقة الجنسية قد تؤدي إلى تهيج فتحة الإحليل، مما يتيح دخول البكتيريا بسهولة أكبر ويسهّل انتقالها إلى المثانة. استخدام بعض وسائل منع الحمل: النساء اللواتي يستخدمن العازل الأنثوي لمنع الحمل (Diaphragm) هن أكثر تعرضا لخطر العدوى بالتهاب المسالك البولية، من النساء اللواتي يستخدمن مبيد النِّطاف (مُبيد المَني – Spermicide) كوسيلة لمنع الحمل السن: بعد بلوغ الإياس (سن اليأس – Menopause أو سن انقطاع الحيض – Amenorrhea)، تصبح التهابات المسالك البولية أكثر شيوعا، لأن أنسجة المهبل، الإحليل وقاعدة المثانة  تصبح أرقّ وأضعف بسبب فقدان هُرمون الإستروجين (Estrogen) اضطرابات المسالك البولية مثل حصى الكلى أو غيرها  مرض السكري (Diabetes) والأمراض المزمنة الأخرى التي يمكن أن تعيق عمل الجهاز المناعي (Immune system) الاستخدام المطول للقثاطير (قثطار – Catheter) في المثانة. يلعب الجهاز المناعي لدى النساء دورا هاما جدا في درجة خطر الإصابة المتكررة بالتهابات المسالك البولية وهو من اهم اسباب التهاب المسالك البولية لدى النساء. فقد تتحد البكتيريا مع خلايا المسالك البولية بسهولة بالغة عند النساء بشكل خاص، لأنها تفتقر إلى عناصر الحماية التي تتيح للمثانة، عادة، الدفاع عن نفسها أمام غزو الجراثيم. هنالك حاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات لتحديد اسباب التهاب المسالك البولية الدقيقة وعوامل الخطر المسببة لذلك وكيفية التعامل معها وتفعيلها بطريقة تساعد النساء اللواتي تعانين كثيرا من التهابات متكررة في المسالك البولية. مضاعفات التهاب المسالك البولية إذا ما تمت معالجة التهاب المسالك البولية بصورة فورية وجيدة، فمن النادر وجود حالات تنجم عنها المضاعفات. أما إذا لم تتم معالجة الالتهاب، فقد يتفاقم ويؤدي إلى أعراض أكثر حدة تسبب شعورا بضيق كبير. وقد يتفاقم التهاب المسالك البولية الذي لا تتم معالجته كما ينبغي ويتحول إلى التهاب حاد، بل مزمن، في الكليتين (التهاب الحُوَيْضة والكلية الحاد)، يمكن أن يسبب ضررا مستديما في الكليتين. الأطفال الصغار والمسنون هم الأكثر عرضة للإصابة بأضرار في الكليتين من جراء التهابات المسالك البولية، لأن هناك ميلا، عادة، لتجاهل الأعراض أو نسبها، خطأ، إلى حالات طبية أخرى مختلفة تماما. أما النساء الحوامل اللواتي تعانين من التهابات المسالك البولية فهن أكثر عرضة لخطر إنجاب أطفال ذوي وزن منخفض أو أطفال خُدّج. المرأة التي تتكرر إصابتها بالتهاب في المسالك البولية أكثر من ثلاث مرات، من المرجح أن تصاب بالتهابات إضافية أخرى في المستقبل. الوقاية من التهاب المسالك البولية الخطوات التالية قد تقلص من احتمالات التعرض للإصابة بالتهاب المسالك البولية: شرب الكثير من السوائل، خاصة الماء المسح (التنظيف) من الأمام إلى الخلف تفريغ المثانة في أقرب وقت ممكن بعد الجماع تجنب منتجات النظافة والتـَصَحّـُح (Hygiene) النسائية التي قد تسبب التهيّج

ما هي المخاطر الأخرى المحتملة من ارتفاع ضغط الدم؟

يمكن أن يؤثر ارتفاع ضغط الدم أيضًا على مناطق أخرى من الجسم، مما يؤدي إلى مشكلات مثل: فقدان العظام: ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يزيد من كمية الكالسيوم الموجودة في البول. وهذا التخلص المفرط من الكالسيوم قد يؤدي إلى فقدان كثافة العظام (هشاشة العظام)، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى كسر العظام. ويزيد معدل الخطورة خصيصًا عند النساء الأكبر سنًا. اضطراب النوم: انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم – وهي حالة تسترخي فيها عضلات الحلق مسببة الشخير بصوت مرتفع – ويحدث لدى أكثر من نصف الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. ويعتقد الآن أن ارتفاع ضغط الدم في حد ذاته قد يساعد على تحفيز انقطاع النفس أثناء النوم. قد يؤدي الحرمان من النوم الناجم عن انقطاع النفس أثناء النوم أيضًا إلى ارتفاع ضغط الدم. حالات طوارئ ضغط الدم المرتفع ضغط الدم المرتفع هو حالة مزمنة تقريبًا تسبب الضرر تدريجيًا على مر السنين. وعلى الرغم من ذلك، ففي بعض الحالات، يرتفع ضغط الدم بسرعة وبشدة ويصبح حالة طبية طارئة تستلزم علاجًا فوريًا، وفي كثير من الأحيان الاحتجاز بالمستشفى. في هذه الحالات، يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم ما يلي: مشكلات في الدماغ، مثل فقدان الذاكرة وتغيرات في الشخصية وصعوبة تركيز وهياج أو فقدان تدريجي للوعي (الاعتلال الدماغي) السكتة الدماغية أضرار بالغة في الشريان الرئيسي في الجسم (تسلخ الأورطى) نوبات عند النساء الحوامل (الارتعاج أو تسمم الحمل) ألم غير مستقر بالصدر (الذبحة الصدرية) الأزمة القلبية الضخ الضعيف المفاجئ في القلب بما يؤدي إلى ارتجاع السوائل في الرئتين بما يؤدي إلى ضيق في التنفس (وذمة رئوية) فقدان مفاجئ لوظيفة الكلى (فشل كلوي حاد) في معظم الحالات، تنشأ هذه الحالات الطارئة بسبب عدم السيطرة على ارتفاع ضغط الدم بالقدر الكافي.

مسكنات الألم: أخطاء شائعة عند الاستعمال

نعاني جميعاً أحياناً من ألم مزعج علينا التخلص منه، سواء كانت هذه الالام هي الام ظهر، صداع، الام في البطن، وقد تكون ناجمة عن ضغط العمل أو من الدورة الشهرية وتغير توازن الهرمونات.  قد تستعين بصديق جيد، مسكن الألم، ولكن إذا لم يستطع هذا القرص إزالة الألم، فربما كنت لا تتناوله بشكل صحيح. ينبغي علينا أن نعرف كيفية تناول مسكنات الالم بطريقة صحيحة، وإلا فإنها لن تكون مجدية. لذلك جهزنا لكم لائحة الأخطاء الشائعة عند تناول المسكنات، إذا كنتم ترتكبون خطأ او أكثر منها فمن المفضل أن تغيروا عاداتكم. إذا كان مسكن ألم واحد يساعد، فإن الاثنين يساعدان بقدر مضاعف عندما يصف لكم الطبيب مسكناً للألم، فإنه يلائم الجرعة التي من شأنها أن تمنح التخفيف الأقصى للألم. مضاعفة الجرعة مرتين أو ثلاث مرات لا تضمن المزيد من تخفيف الألم أو التأثير الأسرع للقرص. لذلك قد يزيد تغيير الجرعة، أغلب الأحيان، من الآثار الجانبية السلبية، في الواقع، في بعض المسكنات، إذا كان قرص واحد لا يزيل الألم، فان تناول القرص الثاني والثالث قد يلغي كليا عمل القرص الأول. لذلك، في حال تناولتم مسكن ألم معينا ولم يساعدكم بما فيه الكفاية – توجهوا إلى الطبيب للتشاور معه حول هذا الموضوع، وربما تكونون بحاجة إلى تغيير الدواء. من المفيد دمج نوعين مختلفين من مسكنات الالم كل مادة مسكنة مكونة من مادة فعالة مختلفة، وتعمل بشكل مختلف. إذا كان لديكم عدة أنواع من المسكنات في المنزل وكنتم تعتقدون أن  “الكوكتيل” (أو مزيج) منها قد يضمن تخفيف الألم – فكروا  في الأمر مجدداً. ليس فقط لأنه من المحتمل ألا تشعروا بتخفيف الألم، بل ربما يكون هذا العمل خطيرا وقد يشكل خطرا عليكم. عدم قراءة التعليمات الملصقة في كثير من الأحيان، نحن نشتري المسكنات من دون وصفة طبية ومن دون قراءة نشرة التعليمات المرفقة، أي أننا لا نعرف ما الذي نتناوله. فإذا قمتم بخلط هذه الأدوية مع أدوية تحتاج إلى وصفة طبية أو أخرى من دون وصفة طبية، فقد تصلون إلى حافة الجرعة الزائدة. شرب الكحول مع مسكنات الالم بشكل عام، يؤثر تناول المسكنات والكحول كل منها على الآخر. فالكحول يمكن مثلا أن تؤدي بكم إلى السكر، ودمجها مع مسكن الألم، الذي يحتوي على المواد التي يمكن أن تسبب التشوش، يمكن أن يكون خطيرا جدا. حتى لو شربتم كمية قليلة من الكحول، مع مسكن للألم – فمن الأفضل ألا تقودوا السيارة، بشكل عام، يوصى بعدم شرب الكحول سوية مع المسكنات في نفس الوقت. دمج مسكنات الالم مع أدوية أخرى كثيرون يتناولون مسكنات الألم من دون التفكير في الأدوية، الأعشاب الطبية، المكملات الغذائية الأخرى التي يتناولونها بانتظام. مثل هذا الخلط يمكن أن يؤدي إلى تعطيل فاعلية أحد الأدوية. على سبيل المثال، الأسبرين يمكن أن يؤثر على عمل أدوية معينة لمعالجة مرض السكري، بينما الكودائين أو الأوكسيكودون يمكن أن يعرقل عمل بعض مضادات الاكتئاب. لذلك، إذا كنتم تتناولون أدوية معينة بانتظام وتريدون تناول مسكن للألم أيضا، فيتوجب عليكم أن تحققوا من كون هذه الأدوية لا تتعارض مع بعضها البعض. القيادة تحت تأثير الأدوية ربما لا تبدو القيادة تحت تأثير الباراسيتامول على هذه الدرجة من السوء، ولكن بعض المسكنات يمكن أن تسبب التشويش، ومن المعروف أن ردات الفعل أو التأثيرات الجانبية للأدوية تختلف من شخص إلى آخر. بعض الأشخاص يصيبهم تشويش شديد وتعب تحت تأثير المسكنات. ولذلك، فإن هؤلاء يُنصحون بالامتناع عن قيادة السيارة، حتى ولو تناولوا قرصا واحدا فقط لا غير (تذكروا… القرص الواحد ليس أضعف من اثنين)! تقاسم الأدوية مع الآخرين غالباً يتشارك الناس مسكنات الألم التي تستلزم وصفة طبية، من أفراد العائلة للأصدقاء للجيران.علينا أن ندرك أنه ليس كل دواء مناسب للجميع، وهذا ينطبق أكثر عندما يتعلق الأمر بأدوية تحتاج وصفة طبية. هذا الدواء تم وصفه لمعالجة مشكلة معينة ولشخص معين من قبل الطبيب الذي يعرفه ويعرف مشكلته، حيث قام بملائمة الدواء والجرعة المناسبة للمشكلة الخاصة لدى هذا الشخص. ما يصلح للبعض لا يصلح للآخرين، وما يلائم لمعالجة نوع من الألم قد لا يلائم لمعالجة نوع آخر من الألم، ربما كنتم تتقاسمون أدويتكم رغبة في المساعدة، ولكنكم قد تتسببون بالمزيد من الضرر في نهاية المطاف. عدم التحدث مع الصيدلي عدم قراءة نشرة التعليمات المرفقة بالدواء هو خطأ واحد، ولكنه مفهوم، فالنشرة لا تكون مكتوبة دائما بشكل مفهوم وبعض المعلومات ليست واردة فيها أصلا. عند وصولكم للمنزل قد تدركون أن نشرة التعليمات غير واضحة، وليس هنالك من تستطيعون التشاور معه ما لم تعودوا إلى الطبيب لطرح السؤال والاستفسار فقط، ومعظمنا لا يفعل ذلك، لهذا بالضبط يوجد الصيدلي. عندما تشترون دواءً مسكنا للألم، حتى ولو كان لا يستلزم وصفة طبية، اقرأوا نشرة التعليمات خلال تواجدكم في الصيدلية، وإذا كان لديكم اية تساؤلات – فيمكن أن توجهوها إلى الصيدلي.  تخزين مسكنات الألم “لحالات الطوارئ” يميل الكثيرون إلى “تخزين” الأدوية لتكون في المنزل، في متناول اليد عند الحاجة. المشكلة هي عندما تنتهي صلاحية هذه الأدوية، وخاصة إذا تم تخزينها في ظروف غير مناسبة (مثل الرطوبة). لا فائدة لمثل هذه المسكنات، بل إنها تصبح ضارّة. عندما تقومون بشراء المسكنات دون وصفة طبية، تحققوا بعناية من تاريخ انتهاء صلاحيتها، وتأكدوا من عدم استخدام المسكنات المنتهية صلاحيتها. كسر الأقراص بالقوة العديد من الأدوية يجب تناولها كما هي وإلا فإنها لن تكون فعالة، فإذا كان هناك خط في منتصف القرص للقطع – فيجب قطع القرص بالخط المرسوم، وإذا تعذر ذلك يجب بلع القرص كاملا، إذا لم يخبرك الطبيب غير ذلك. عند قطع القرص في مكان غير الخط أو القرص الذي لم تكن فيه علامة خط القطع، قد لا يساعدكم الدواء على النحو الذي تريدون، ناهيك عن الطعم المر، حيث أنكم تكونون قد قطعتم الغلاف المبطن للقرص.