كبيبات الكلى لدى الأطفال

التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال بتكاثر الخلايا التي تُشكل الكُبَيْبات، وتسلل الخلايا الالتهابية مما يؤدي لتضيُّق الشعيرات الدموية التي يتدفق الدم عن طريقها في الكلية، ونتيجة لذلك يقل معدل إخلاء المواد الضارة والمياه من الدم إلى البول. يضرالالتهاب بالغشاء الذي يفصل بين تجويف الشُّعيرات الدموية والتجويف الذي يتم تصريف السوائل إليه مما يؤدي لإفراز كمية كبيرة من مُرَكِّبات الدم عن طريق البول، مثل: البروتينات، وكريات الدم الحمراء، وهذا الالتهاب يضر بكلا الكليتين. علاقة فقر الدم بالتهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال ينجم فقر الدم (Anemia) عن احتباس السوائل في الجسم وانخفاض إنتاج هرمون الإريثروبويتين (Erythropoietin)، مما يؤدي لارتفاع حجم الدم. يتم إنتاج هذا الهرمون الإريثروبويتين عن طريق الكُلى، وهو الذي يدعم إنتاج كريات الدم الحمراء بالنخاع العظمي، ويؤدي التهاب الكلى لانخفاض إنتاج هذا الهرمون. أعراض التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال قد يظهر المرض بواحدة أو أكثر من الظواهر الآتية: وذمة. انخفاض كمية البول. ارتفاع ضغط الدم. البول الدموي. الغثيان. الضعف. الصداع.

ما المُشكلات التي قد تتعرَّض لها الكلي

مَنْ هي الفئة المُعرضة للإصابة بالداء الكلوي؟ الداء السكّري ارتفاع ضَغط الدم الأمراض الوعائيّة (تضيّق الأوعية الدموية الكلوية) المُشكلات القلبية سوابق إصابة بأنواعٍ أخرى من المُشكلات الكلوية كالعدوى الكلويّة والحصيّات الكلويّة. الكلية عضوٌ حيوي مُهم يطرحُ الماء الفائض من الجسم وينظف الدم من السموم، وبالتالي تتراكم الفضلات في الجسم عندما يحدث الفشلُ الكلوي ما يجعلُ المريض يشعرُ بالتوعّك، ويزداد وزنه، ويعاني من صعوبة في التنفسِ، وتتورّم يداه وقدماه. تنتج الكليتين أيضا هرمونات تساعد في ضَبطِ ضَغط الدم، وتعززُ إنتاج كريات الدم الحمراء، وتساعدُ في الحفاظ على سَلامة العظام. وهذا يعني أنه عندما تكون الأًذيّة الكلوية شديدةً يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم وفقر الدم ومرض عظمي. ما المُشكلات التي قد تتعرَّض لها الكليتان؟ الشكاوى الكلوية الأساسية هي: العَدوى الكلوية الحُصيات الكلوية سَرطان الكلية المرَض الكلوي الأذية الكلوية الحادّة العدوى الكلوية تحدث هذه العدوى عادة عندما تصعدُ الجَراثيم من المَثانة البولية إلى الكليتين. وقد يؤدي هذا إلى حدوث: ألم أسفل الظهر ألم أثناء التبوُّل خروج دم مع البول بول عَكِر وذو رائحة كريهة حُمى العدوى الكلوية أكثر شيوعاً لدى النساء، ويمكن علاجها عن طريق إعطاء مساق علاجي من أقراص الصادات الحيوية. الحصيات الكلوية: الحصيات الكلوية هي تكتّلاتٌ من البلورات قد تظهرُ في كليةٍ واحدة أو في كلا الكليتين. وتتفاوتُ الحصيات بالحجم، بين حَجم حبّة الرّمل إلى حجمِ كرة الغولف. تعبرُ الحصيات الصغيرة إلى خارج الجسم عبر البول عادةً، ومع أنها لا تسببُ مُشكلات خطيرة، إلا أنّها قد تكون مُؤلمة جداً خاصةً لدى الرجال. قد تنحشر الحصيات الكبيرة الحجم في الكلية أو قد تسد الحالب (وهو الأنبوب الذي يصل بين الكلية والمثانة)، فتسبب ألماً شديداً في الظهر أو جانب البطن، وقد ينتشر هذا الألم إلى المنطقة الأربية (أعلى الفخذ). سرطان الكلية سَرطانُ الكلية هو ثامنُ أشيع السّرطانات لدى البالغين في المَملكة المُتحدة، وقد ازداد عدد المرضى المصابين به سنوياً بمعدل الثلث تقريباً في العقد الأخير في المملكة المتحدة، وربما يعود ذلك إلى ارتفاع نسبة البدانة. الداء الكلوي يُعرف أيضاً بالمرضِ الكلوي المُزمن، وهو مُصطلحٌ يَستخدمهُ الأطباء لوصفِ أي شذوذ في الكليتين، ولو كان ضرراً خفيفاً جداً فقط. وكلمة “مزمن” تعني أن الحالة لا تشفى بل تظل مدى الحياة. أغلب المرضى المُصابون بالمرضِ الكلويّ لديهم الشكلُ الخفيف من المرض، لكن رغم ذلك يضع المرضُ الكُلَوي المريضَ تحت خطورةٍ أكبر للإصابة بمشكلات قلبية وعائية مثل مَرض القلب أو السكتة الدماغية. يترقى المرض الكلوي لدى نسبةٍ قليلةٍ من المرضى إلى فشلٍ كلوي خطير مُهدد للحياة، ويحتاج عندها إلى علاج بالديال (غسيل الكلية) أو زرع كلية. وكما في سَرطان الكلية فإن عدد المرضى المصابين بمرض الكلية في ازدياد، وربما يعودُ ذلك إلى ازدياد الإصابة بالداء السكري وارتفاع الضغط الدموي والبدانة. الأذية الكلوية الحادة: هي ضررٌ مفاجئ يصيبُ الكليتين ويسبب توقفها عن العمل بشكل سليم، وقد يتراوح هذا الضرر بين خسارة طفيفة لوظيفة الكلية إلى فشل كلوي تام. الأذية الكلوية الحادة شائعةُ الحدوث، وتحدث عادة كمضاعفةٍ لمرض خطير آخر. يشاهد هذا النوعُ من الضررِ الكلوي عادةً لدى الأشخاص الكبارِ في السن، اللذين تتطلب حالتهم الصحية إدخالهم إلى المستشفى.

أعراض سرطان الكلى

سرطان الكلى لا يلاقي الاهتمام المطلوب إلا أنه يعد أحد أكثر عشرة سرطانات شيوعًا في البالغين، مثله مثل سرطان الثدي أو سرطان البروستاتا، فما هي أعراض سرطان الكلى الأكثر شيوعًا؟ أعراض سرطان الكلى عندما نتحدث عن سرطان الكلى فنحن نقصد سرطان يدعى بسرطانة الخلايا الكُلْوية (Renal cell carcinoma) والذي يشكل نسبة 85% من سرطانات الكلى، ويظهر على شكل ورم في بطانة أنابيب الكلى. في ما يأتي خمسة مؤشرات قد تدل على أن الكلى لديك تعاني من مشكلة وقد تكون هذه علامات مبكرة على إصابتك بسرطان الكلى: 1. دماء في البول في حال لاحظت نزولًا للدم مع البول فهذا قد يكون مؤشر على خطر الإصابة بمشكلة جدية في الكلى وأحد الاحتمالات قد تكون الإصابة بسرطان الكلى. عادة ما تكون أعراض سرطان الكلى في مراحله الأولى غير واضحة تمامًا، في حال وجود كمية دم كبيرة في البول فقد يبدو الدم فاتح اللون وحديثًا ولكن في حال النزيف بطيئًا فإنه سيتاكسد مع الوقت ليبدو غامق اللون في البول. 2. نزول سريع ومفاجئ في الوزن تلعب الكلية دورًا مهمًا في عمليات الأيض وامتصاص المواد في الجسم، وفي حال وجود أي مشكلة في الكلى فهذا قد يكون مرتبطًا بمشاكل الأيض والامتصاص، مما قد يؤدي إلى فقدان الشهية وخسارة الوزن المفاجئة. إلا أن هذه الأعراض قد لا تكون مقتصرة فقط على أعراض سرطان الكلى، لذا يجب المراجعة مع الطبيب والتأكد من السبب. 3. الإحساس بالإرهاق والوهن الدائم إحدى علامات وأعراض سرطان الكلى هي الإحساس الدائم بالتعب والإرهاق، لذا في حال كنت تعاني من الإرهاق والوهن المستمر فيجب عليك زيارة الطبيب لتشخيص السبب في ما وراء ذلك. 4. مستويات دمك ليست بالمعدل المطلوب سرطان الكلى قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، وعدم اتزان مستويات الكالسيوم والشوارد في الجسم، إلا أن هذه الأعراض قد لا تقتصر فقط على سرطان الكلى فهي مرتبطة بالإصابة بمجموعة أخرى من الأمراض، لذا في حال ظهورها يجب التفكير بكافة الاحتمالات وإجراء الفحوصات اللازمة بإشراف الطبيب. 5. الشعور بألم في الظهر أو الجوانب في حال كنت تعاني من ألم في جوانب الخاصرة أو أسفل الظهر فإنك قد تعاني من مشاكل مرتبطة بالكلى، وفي حالة سرطان الكلى فإن حجم الكلى قد يصبح أكبر مما يضغط على الأنسجة المحيطة بها وبالتالي ستشعر بالألم.

ضغط الدم المرتفع وامراض الكلى

ضغط الدم المرتفع وامراض الكلى هناك علاقة بين ارتفاع ضغط الدم والكلى، وهي أن ارتفاع ضغط الدم يسرع من تطور أمراض الكلى وتفاقم الفشل الكلوي، كما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع نسبة الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. يمكن لارتفاع ضغط الدم أن يضيق من الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل من تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الكلى، مما يمكن ألا تعمل بشكل صحيح، فلا تستطيع إزالة جميع السموم والسوائل الزائدة من الجسم. يمكن أن تؤدي السوائل الزائدة في الأوعية الدموية إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل أكبر؛ مما يؤدي إلى حدوث مزيداً من الضرر على الكلى والدورة الدموية، ومن ثم القلب. علاج ارتفاع ضغط الدم لمرضى الفشل الكلوي يهدف علاج ارتفاع ضغط الدم لحالات ضغط الدم المرتفع وأمراض الكلى، خاصة مرضى الفشل الكلوي المزمن، إلى ما يلي: خفض ضغط الدم بشكل فعال. إبطاء تقدم المرض في الكلى. العمل في نفس الوقت على تقليل المخاطر المحتملة على القلب والأوعية الدموية. لا يوجد أهداف للوصول إلى قراءات ضغط محددة عند علاج ارتفاع ضغط الدم لمرضى الفشل الكلوي؛ حيث يجب أن تكون أهداف قراءات ضغط الدم فردية مع الأخذ بعين الاعتبار وجود أمراض مصاحبة. إلا أنه يمكن تحديد قراءات ضغط دم أقل من 90\140 ملم زئبقي، في حالات ضغط الدم المرتفع وأمراض الكلى التي تعاني من ارتفاع نسبة بروتين الألبومين في البول. التحاليل الخاصة بوظائف الكلى والضغط يتم تشخيص الإصابة بارتفاع ضغط الدم في حالات ضغط الدم المرتفع وأمراض الكلى، إذا كانت قراءات ضغط الدم أعلى من 130/80 ملم زئبقي، عند اختبارها بشكل متكرر، وذلك باستخدام جهاز قياس ضغط الدم. إن التحاليل المعملية ليست تشخيصية لارتفاع ضغط الدم في حالات ضغط الدم المرتفع وأمراض الكلى، ولكن كثيراً ما يتم طلبها للتحقق من مدى تطور أمراض الكلى ووظائف الأعضاء المختلفة، وتتمثل التحاليل الخاصة بوظائف الكلى والضغط فيما يلي: اختبار الدم: تستخدم اختبارات الدم للتحقق من مدى كفاءة الكليتين في تصفية الدم، من خلال تحليل قياس معدل الترشيح الكبيبي (بالإنجليزية: Glomerular Filtration Rate or GFR)، كما يتم قياس كمية السموم في الدم، مثل اليوريا والكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine). اختبار البول: تستخدم اختبارات البول للتحقق من وجود الألبومين. الألبومين هو بروتين يمكن أن ينتقل إلى البول عند تلف الكلى

أعراض تضخم الكلى

أعراض تضخم الكلى تظهر عادة أعراض تضخم الكلى بشكل بسيط، مثل تكرار عملية التبول، وفيما يلي بعض هذه الأعراض: الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ. الإحساس بآلام في منطقة البطن والوسط. ملازمة الألم لعملية التبول بشكل ملحوظ. عدم القدرة على تفريغ المثانة كاملة من البول. ينشأ في الغالب عن تضخم الكلى التهاب المسالك البولية، ومن أعراض الالتهاب ما يلي: تغير لون البول للون الداكن. الشعور بالألم والحرقان مع التبول. الإحساس بألم في المثانة، والظهر. تضخم الكلى عند الحامل تتنوع وتختلف أسباب تضخم الكلى عند الحامل، نستعرض فيما يأتي أهم هذه الأسباب: انسداد الحالبين أو أحدهما بسبب حصى الكلى، أو جلطات الدم. الارتجاع المثاني الحالبي. الأورام القريبة من الحالب أو في الحالب نفسه مما ينتج عنها تسمم الكلى. التشوهات والعيوب الخلقية مثل تضيق الحالب. ضغط الرحم على الحالب والمثانة أثناء فترة الحمل. ارتخاء العضلات الناتج عن زيادة إفراز الهرمونات في فترة الحمل. سرطان الرحم والمثانة. داء السكري. تضخم الكلى عند الجنين أتاح التقدم التكنولوجي في السنوات الأخيرة القدرة على رؤية الأجنة في مراحل تكوينها المبكرة بوضوح، وبالتالي رصدت بعض المشكلات عند الأجنة مثل وجود كلية واحدة، وجود ورم في جزء معين، ولذا أصبح من السهل متابعة حالة الجنين من لحظة اكتشاف المشكلة وحتى يوم الولادة. نجيب فيما يأتي على سؤال ما هي مشكلات الكلى التي يتعرض لها الجنين: يحدث تضخم الكلى عند الجنين بسبب ارتجاع البول من المثانة للكلى مرة أخرى. يفقد بعض الأجنة كلية أو توجد في موضع غير طبيعي مما يسبب انتفاخ الكلى. يمكن للطبيب ملاحظة انتفاخ الكلية عن طريق الموجات فوق الصوتية، ويمكن أيضاً ملاحظة تموضع الكلى في غير مكانها الطبيعي، وكذلك غياب إحدى الكليتين تماماً. تقل كمية السائل الأمنيوسي عن الطبيعي بسبب انخفاض إنتاج الطفل للبول، يضع الأطباء في بعض الحالات أنبوب في مثانة الطفل لعلاج الانسداد، أو اللجوء إلى الولادة المبكرة. يجب أن يخضع الطفل بعد الولادة لمجموعة من الاختبارات للتأكد من صحة الكلى عنده، خاصة إذا كانت هناك مخاوف بشأن إصابته بانتفاخ أو تضخم الكلى، ومن هذه الاختبارات: أشعة سينية للمثانة. فحص وظائف الكلى ومراقبة تصريفها للبول.

ما أسباب حصى الكلى؟

ما أسباب حصى الكلى؟ تعد أسباب حصى الكلى عند النساء هي نفس أسباب حصى الكلى عند الرجال فلا يوجد اختلاف إلا في مدى الانتشار، حيث تكون حصوات الكلى منتشرة أكثر في الرجال عن النساء، وتتكون الحصوات بسبب وجود تركيزات عالية من المعادن ومواد أخرى بالجسم والبول مثل: الكالسيوم، وحمض اليوريك، والأوكسلات، والفوسفات. تتكون الحصوات من اجتماع المواد والمعادن معاً مكونة كتل من الحصوات الصلبة، وقد تكون المواد حصوة واحدة أو عدة حصوات، ومن ثم تتراكم المواد عليها لتكبر تدريجياً. تنشأ الحصوات أيضاً نتيجة قلة السوائل والإصابة بالجفاف، حيث أن وجود السوائل ضروري لمنع اتحاد المواد المكونة للحصوة معاً. يمكن أن تكون الحصوة صغيرة في حجم حبة الرمل وحينها تخرج من الجسم خلال التبول دون الشعور بأي ألم، ولكن الحصوات الكبيرة هي سبب المشاكل، وقد تسد مجرى البول وتسبب ألماً شديداً. توجد أسباب أخرى قد تساهم في تكون الحصوات كنوع الطعام الذي يتناوله الشخص، حيث تحتوي بعض الأطعمة على المواد المكونة للحصوات مثل: الأوكسلات الموجودة في: السبانخ، والشوكولاتة، والمكسرات. حمض اليوريك: يوجد في اللحوم، والدجاج، واللبن، والبيض، ومعظم بروتينات المنتجات الحيوانية. يمكن أن تكون الأدوية من أسباب تكون حصى الكلى أيضاً مثل تناول فيتامين د بجرعات عالية، وهناك أمراض تسهم في تكون الحصوات مثل اضطرابات أيض محددة، بالإضافة إلى من أجرى عملية تحويل مسار المعدة يكون عرضة أكثر لتكون حصوات الكلى أعراض حصى الكلى لا تسبب الحصوات الصغيرة غالباً أي أعراض وقد تخرج دون الشعور بألم، ولكن الحصوات الكبيرة هي التي ينتج عنها أعراض، ومنها ما يلي: ارتفاع درجة الحرارة. الشعور بألم شديد للغاية، وقد يختفي فترة ويظهر مرة أخرى. الإصابة بعدوى الجهاز البولي. وجود ألم في البطن عند منطقة العانة، ويشعر الرجال بألم في الخصية. الشعور بالإرهاق والإجهاد الشديد. التعرق الغزير. وجود دم في البول. إذا تسببت الحصوات في غلق مجرى البول في الحالب، وهو الجزء الذي يصل بين الكلية والمثانة، فإن ذلك يسبب تراكم البكتيريا وظهور أعراض الإصابة بالعدوى البكتيرية، ومنها ما يلي: ارتفاع درجة الحرارة. الارتعاش. الشعور بالضعف والإجهاد. الإسهال. تعكر البول ويكون له رائحة سيئة عوامل الإصابة بحصى الكلى لا يوجد سبب محدد واحد للإصابة بحصوات الكلى، وإنما هي مجموعة من العوامل التي ساهمت معاً في وجود أسباب حصى الكلى، ومن هذه العوامل ما يلي: التاريخ العائلي والوراثي بالإصابة بحصوات الكلى. تناول أطعمة عالية البروتين، والملح، والجلوكوز. الجفاف. الإصابة بالقولون العصبي يزيد من امتصاص الكالسيوم، مما يسبب تكون الحصوات. السمنة. الإصابة بفرط نشاط الغدة جار درقية. تناول بعض الأدوية مثل: مدرات البول، وأدوية الصرع، ومضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم.

 انتفاخ الكلى

 انتفاخ الكلى، أو توسع الكلى، أو التضخم في الكلى نتيجة حدوث انسداد في أحد أجزاء المسالك البولية مما يسبب تراكم البول في الكلى وبالتالي تورم وانتفاخ الكلى. ومن أبرز أسباب انتفاخ الكلى التي يعاني منها الأشخاص، ما يلي: حصى الكلى، الذي قد يسبب حدوث انسداد في الحالب. تضخم البروستاتا الحميد. ماهي اسباب انتفاخ الكلى ؟ يحدث انتفاخ الكلى، أو توسع الكلى، أو التضخم في الكلى نتيجة حدوث انسداد في أحد أجزاء المسالك البولية مما يسبب تراكم البول في الكلى وبالتالي تورم وانتفاخ الكلى. ومن أبرز أسباب انتفاخ الكلى التي يعاني منها الأشخاص، ما يلي: حصى الكلى، الذي قد يسبب حدوث انسداد في الحالب. تضخم البروستاتا الحميد. الحمل، حيث قد يسبب زيادة في الضغط على الحالب. تضيق الحالب نتيجة الإصابة بعدوى معينة، أو التعرض لعملية جراحية. تضيق في أجزاء المسالك البولية. تدلي أعضاء الحوض. خلل المسارات العصبية المرتبطة بالتبول، أو ما يعرف باسم المثانة العصبية. وجود سرطان في أحد أجزاء المسالك البولية وما حولها مثل الكلى، أو عنق الرحم، أو المبيض وغيرها. وجود عيوب خلقية في أجزاء المسالك البولية. وجود جلطة دموية. التهاب المسالك البولية. مرض السكري الذي يسبب مشاكل في الأعصاب والعضلات، وهذا قد يؤثر على الكلى أو الحالبين. احتباس البول. حالة الجزر المثاني الحالبي، أو الارتجاع المثاني الحالبي. قيلة مثانية. يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى انتفاخ الكلى والتي يصعب حصرها، وإن علاج انتفاخ الكلى لا يكون إلا بتحديد السبب لذا يوصى بضرورة مراجعة الطبيب بأقصى سرعة ممكنة.  

اسباب تضيّق الشريان الكلوي

اسباب تضيّق الشريان الكلوي وهما: التراكمات على شرايين الكلية (الشرايين الكلوية). يمكن أن تتراكم الدهون والكوليسترول والمواد الأخرى (اللويحات) في جدران شريان الكلية وعليها (تصلب الشرايين). وقد تتصلب هذه التراكمات مع زيادة حجمها، وتقلل تدفق الدم وتتسبب في تندّب الكلية وفي النهاية تضيق الشريان. يصيب تصلب الشرايين العديد من مناطق الجسم وهو السبب الأكثر شيوعًا لتضيّق الشريان الكلوي. خلل التنسج الليفي العضلي. في خلل التنسج الليفي العضلي، لا تنمو العضلات الموجودة في جدار الشريان مثلما ينبغي. ويبدأ هذا غالبًا في الطفولة. وقد تكون هناك أجزاء متضيّقة وأخرى أوسع في الشريان الكلوي ما يمنحه مظهرًا أشبه بحبّات الخرز في الصور الملتقطة للشريان. وقد يضيق الشريان الكلوي لدرجة كبيرة بحيث لا تحصل الكلى على ما يكفيها من الدم. وقد يؤدي هذا إلى ارتفاع ضغط الدم في سن مبكرة. ومن الوارد أن يحدث هذا في إحدى الكليتين أو كلتيهما. لا يعرف الخبراء أسباب خلل التنسُّج الليفي العضلي، لكن هذه الحالة أكثر شيوعًا بين النساء وقد تكون موجودة منذ الولادة (خلقية). يمكن أن يؤثر تضيّق شرايين الكلية وخلل التنسُّج الليفي العضلي في الشرايين الأخرى في جسمك وكذلك شرايين الكلية ويسببا مضاعفات. ينتج تضيّق الشريان الكلوي في حالات نادرة عن حالات مَرَضية أخرى مثل التهاب الأوعية الدموية أو نتوء في البطن يضغط على شرايين الكلى. عوامل الخطر تحدث معظم حالات تضيّق الشريان الكلوي نتيجة تضيّق شرايين الكلى. ومن عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية تضيّق شرايين الكلى وأجزاء أخرى من جسمك ما يلي: التقدُّم في السن ارتفاع ضغط الدم ارتفاع مستوى الكوليستيرول داء السُّكَّري السُمنة التدخين وغيره من أشكال تعاطي التبغ وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض القلب المبكر قلة ممارسة الرياضة المضاعفات تشمل المضاعفات المحتملة لتضيّق الشريان الكلوي: ارتفاع ضغط الدم الفشل الكلوي الذي يتطلب العلاج بالديلزة (غسيل الكلى) أو زرع الكلى احتباس السوائل في ساقيك، ما يُسبب تورم الكاحلين أو القدمين ضيق النفس نتيجة التراكم المفاجئ للسوائل في الرئتين

تضيُّق الشريان الكلوي

تضيُّق الشريان الكلوي هو تضيُّق شريان واحد أو أكثر من الشرايين التي تنقل الدم إلى الكليتين (الشرايين الكلوية). ويمنع تضيُّق الشرايين الكلوية وصول ما يكفي من الدم الغني بالأكسجين إلى الكليتين. تحتاج الكليتان إلى تدفق كمية كافية من الدم إليهما لمساعدتهما في تنقية الدم من الفضلات والتخلص من السوائل الزائدة. وقد يؤدي انخفاض تدفق الدم إلى الكلى إلى إصابة أنسجتها وزيادة ضغط الدم في جميع أجزاء الجسم. الأعراض غالبًا لا يسبب تضيّق الشريان الكلوي أي مؤشرات للمرض أو أعراض حتى تتفاقم خطورته. وقد تُكتَشف الحالة بالمصادفة أثناء فحص شيء آخر. ربما يشك الطبيب أيضًا في وجود مشكلة إذا كان لديك: ارتفاع ضغط الدم الذي يحدث فجأة أو يتفاقم دون تفسير ارتفاع ضغط الدم الذي يبدأ قبل عمر 30 أو بعد عمر 50 سنة مع تفاقم مشكلة تضيّق الشريان الكلوي، قد تشمل المؤشرات والأعراض الأخرى ما يلي: ارتفاع ضغط الدم الذي تصعب السيطرة عليه سماع صوت أزيز أثناء تدفق الدم عبر وعاء ضيق (حالة لغط)، يسمعه طبيبك من خلال وضع سماعة طبية فوق الكليتين ارتفاع مستويات البروتين في البول أو غيره من مؤشرات وجود مشكلة في وظائف الكلى تدهور وظائف الكلى أثناء علاج ارتفاع ضغط الدم زيادة السوائل والتورم في أنسجة الجسم فشل القلب المقاوم للعلاج.

أعراض المغص الكلوي

أعراض المغص الكلوي يتميز بالأعراض الآتية: ألم حاد في منطقة الخاصرة والظهر وأسفل الضلوع. ألم ينتشر عبر البطن وغالبًا ما يمتد إلى منطقة الأعضاء التناسلية نحو الفخذ أو الخصية أو الفرج. ألم شديد متقطع عادة في المنطقة الواقعة بين الضلوع والورك على جانب واحد، ويميل الألم إلى أن يأتي على شكل موجات، ويزداد تدريجيًا إلى ذروة شدته ثم يتلاشى على مدى 20 إلى 60 دقيقة. حرقان أو ألم أثناء التبول. أعراض أخرى لتحص البولي يمكن أن يصاحب التحص البولي أعراض إضافية، مثل: دبول عكر أو كريه الرائحة. رغبة ملحة في التبول بشكل متكرر، خاصة عندما يمر الحجر عبر الحالب. التبول أكثر من المعتاد أو التبول بكميات صغيرة. استفراغ وغثيان. حمى وقشعريرة في حالة وجود عدوى. الأرق. التعرق. وجود دم أو وجود حصوة أو قطعة حجر في البول. تورم في البطن.  أعراض تستدعي المراجعة الطبية عليك طلب عناية طبية فورية إذا واجهت الأعراض الآتية: ألم شديد لدرجة أنك لا تستطيع الجلوس أو إيجاد وضعية مريحة. ألم مصحوب بغثيان وقيء. ألم يرافقه حمى وقشعريرة. دم في البول. صعوبة التبول. أسباب وعوامل خطر تَحَصٍّ بَولِيّ في غالب الأحيان لا يكون هناك سبب محدد للتحصي البولي لحصوات الكلى سبب واحد محدد. حيث تتكون حصوات المسالك البولية عندما يصبح البول شديد التشبع بالأملاح التي يمكن أن تشكل حصوات، مثل: الكالسيوم، والأكسالات، وحمض اليوريك، أو لأن البول يفتقر إلى المثبطات الطبيعية لتكوين الحصوات، مثل: السيترات الذي يعد مثبطًا لأنه يرتبط عادةً بالكالسيوم الذي غالبًا ما يشارك في تكوين الحصوات. ومع ذلك قد تساهم عوامل خطر معينة في زيادة حدوث تحصٍّ بولي، وهي كالآتي: 1. التاريخ العائلي أو الشخصي بالحصوات إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابًا بحصوات المسالك البولية فمن المرجح أن تصاب بالحصوات أيضًا، حيث يبدو أن بعض العائلات لديها ميل لإنتاج البروتين المخاطي بإفراط في الجهاز البولي. كما أنه إذا كنت مصابًا بالفعل بواحدة أو أكثر من حصوات المسالك البولية، فأنت في خطر متزايد للإصابة بحصوات أخرى. 2. الجفاف قد يؤدي عدم شرب كمية كافية من الماء كل يوم إلى زيادة خطر الإصابة بتحصٍّ بولي، وقد يكون الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مناخ دافئ وجاف والذين يتعرقون بكثرة هم الأكثر عرضة للإصابة. 3. السمنة لقد تم إيجاد رابط بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وكبر محيط الخصر وزيادة الوزن بزيادة خطر الإصابة بتحصٍّ بولي. 4. الإصابة ببعض الحالات الطبية تكون الحصوات أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات معينة، مثل: فرط نشاط جارات الدرقية. الحماض الكلوي النُّبيبي (Renal tubular acidosis). بيلة ​​السيستينية. التهابات المسالك البولية المتكررة. 5. أنظمة غذائية معينة اتباع نظام غذائي غني بالصوديوم والأكسالات والدهون والبروتين والسكر والكربوهيدرات غير المكررة وفيتامين ج والبروتينات إلى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع حصوات الكلى. وكثرة الملح في نظامك الغذائي تزيد من كمية الكالسيوم التي يجب على كليتيك ترشيحها، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالحصوات البولية. 6. بعض المكملات والأدوية يمكن أن تزيد بعض المكملات والأدوية من خطر الإصابة بحصوات الكلى، مثل: فيتامين ج والمكملات الغذائية. الملينات عند استخدامها بشكل مفرط. مضادات الحموضة المحتوية على الكالسيوم. بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع النصفي أو الاكتئاب. الإيفيدرين (Ephedrine). غايفينيسين (Guaifenesin). الثيازيد (Thiazide). الإندينافير (Indinavir). الألوبيورينول (Allopurinol). 7. أمراض وجراحة الجهاز الهضمي يمكن أن تسبب بعض الحالات، مثل: جراحة المجازة المعدية (Gastric bypass surgery) أو مرض التهاب الأمعاء أو الإسهال المزمن تغيرات في عملية الهضم، مما يؤثر على امتصاص الكالسيوم والماء، مما يزيد من كميات هذه المواد المكونة للحصى البولي. 8. النوع يفرز الرجال كميات أقل من السيترات وكمية أكبر من الكالسيوم مقارنة بالنساء وهذا السبب غالبًا وراء ارتفاع معدل الإصابة بتحصٍّ بولي لدى الرجال. 9. العِرق يمكن اعتبار الخلفية العرقية للفرد عاملًا من عوامل الخطر، حيث من المرجح أن يتأثر الأفراد من أصل أمريكي أصلي أو أفريقي بهذه الحالة. مضاعفات تَحَصٍّ بَولِيّ تعد المضاعفات الناجمة عن الإصابة بتحصٍّ بولي نادرة الحدوث إذا ما تم الخضوع للعلاج من قبل أخصائي الرعاية الصحية في الوقت المناسب. ولكن يمكن أن يسبب التحصي البولي ما يأتي إذا لم يتم علاجه: ظهور دم في البول. ألم حاد. عدوى المسالك البولية، بما في ذلك التهابات الكلى. فقدان وظائف الكلى.