اسباب الفشل الكلوي عند الاطفال

اسباب الفشل الكلوي عند الاطفال تتسبب العديد من الأمراض بالإصابة بالفشل الكلوي عند الأطفال، ومن هذه الأمراض ما يلي: التشوهات الخلقية في الكلى والمثانة. الأمراض الوراثية، مثل المتلازمة الكلوية، داء الكلى متعدد الكيسات، والداء السيستيني. التهاب كبيبات الكلى. الكلاء (بالأنجليزية: Nephrosis). التحسس من بعض الأدوية. تراكم السموم. الصدمات. أسباب الفشل الكلوي عند الأطفال حسب العمر – الرضع والأطفال من الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي عند الرضع والأطفال هي: العيوب الخلقية أو التشوهات الجنينية. أمراض الكلى الوراثية، مثل: داء الكلى المتعددة الكيسات. التهابات المسالك البولية لدى الأطفال، إذ يجب علاجها فوراً فإذا لم تعالج قد تؤدي في النهاية إلى الفشل الكلوي لدى الأطفال. المراهقين يكون السبب الرئيسي للإصابة بالفشل الكلوي عند الأطفال الأكبر من 12 سنة هو التهاب كبيبات الكلى، ومن الأسباب الأخرى التي قد تسبب الفشل الكلوي منها: المتلازمة الكلوية أو أمراض أخرى تؤثر على أعضاء مختلفة بالجسم مثل: الذئبة. البالغين (سن الرشد) من الأمراض التي تؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي عند البالغين (15-19 سنة): السكري. ضغط الدم المرتفع، بالمقارنة مع البالغين، فإن ارتفاع ضغط الدم لا يكون سبباً أساسياً لحدوث الفشل الكلوي عند الأطفال. البدانة (الوزن الزائد)، إذ تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني الذي يبدأ في مرحلة الطفولة ويستمر حتى يؤثر على المريض عند البلوغ.

الفشل الكلوي عند الاطفال

ما هو الفشل الكلوي عند الاطفال يعتبر الفشل الكلوي حالة تفقد فيها الكلى قدرتها الوظيفية بالتدريج على مدار أشهر عدة أو ربما أعوام، وقد تكون مهددة للحياة نتيجة تراكم السوائل الضارة في الجسم وعدم قدرة الجسم على التخلص منها بشكل طبيعي. قد يصيب الفشل الكلوي الأطفال بأشكال عدة؛ منها ما يحدث بشكل مفاجئ ويسمى بالفشل الكلوي الحاد ويستمر لفترة زمنية قصيرة، ومنها ما يحدث على المدى البعيد وبشكل بطيء ويسمى بالفشل الكلوي المزمن. قد يؤدي القصور الكلوي المزمن إلى الفشل الكلوي الكامل والذي يعد المرحلة النهائية من الفشل الكلوي الذي يعالج فقط إما من خلال زراعة الكلى أو عن طريق تصفية الدم أو ما يسمى بغسيل الكلى. علامات الأطفال المصابون بالفشل الكلوي يعيق الفشل الكلوي بعض المهارات التي تتطور في المراحل العمرية لدى الأطفال، ليواجه الأطفال صعوبة في كل مما يلي: صعوبة التعلم. صعوبة بناء العلاقات مع ذويهم وتوطيدها. صعوبة تعلم اللغة الأم، وتطوير مهارات التحدث بها. تخلف المهارات الحركية لديهم. إلى جانب بعض الاضطرابات السلوكية وضعف الثقة بالنفس؛ فالمصابون بالفشل الكلوي من الأطفال يعانون من تأخر عام في النمو مقارنة بأقرانهم الأصحاء، كما يفقدون السيطرة على مثانتهم، ومن ثم فإنهم قد يتعرضون للتبول اللاإرادي في أي لحظة دون وعي منهم بذلك.

أعراض التهاب كبيبات الكلى

التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال يتمثل  بتكاثر الخلايا التي تُشكل الكُبَيْبات، وتسلل الخلايا الالتهابية مما يؤدي لتضيُّق الشعيرات الدموية التي يتدفق الدم عن طريقها في الكلية، ونتيجة لذلك يقل معدل إخلاء المواد الضارة والمياه من الدم إلى البول. يضرالالتهاب بالغشاء الذي يفصل بين تجويف الشُّعيرات الدموية والتجويف الذي يتم تصريف السوائل إليه مما يؤدي لإفراز كمية كبيرة من مُرَكِّبات الدم عن طريق البول، مثل: البروتينات، وكريات الدم الحمراء، وهذا الالتهاب يضر بكلا الكليتين. علاقة فقر الدم بالتهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال ينجم فقر الدم (Anemia) عن احتباس السوائل في الجسم وانخفاض إنتاج هرمون الإريثروبويتين (Erythropoietin)، مما يؤدي لارتفاع حجم الدم. يتم إنتاج هذا الهرمون الإريثروبويتين عن طريق الكُلى، وهو الذي يدعم إنتاج كريات الدم الحمراء بالنخاع العظمي، ويؤدي التهاب الكلى لانخفاض إنتاج هذا الهرمون. أعراض التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال قد يظهر المرض بواحدة أو أكثر من الظواهر الآتية: وذمة. انخفاض كمية البول. ارتفاع ضغط الدم. البول الدموي. الغثيان. الضعف. الصداع. أسباب وعوامل خطر التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال في الآتي أهم الأسباب والعوامل المسببة لالتهاب كُبَيْبات الكلى لدى الأطفال. 1. أسباب التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال إن مسببات مرض التهاب كُبَيْبات الكلى لدى الأطفال متنوِّعة، ومن أهمها: عدوى جرثومية إن صورة المرض الأكثر شيوعًا لدى الأطفال هي عقب عدوى بجرثومة العِقديَّة (Streptococcus) في الحلق أو الجلد، كذلك من الممكن أن يظهر هذا الالتهاب عقب التلوثات الناجمة عن مسببات أخرى فيروسية وبكتيرية. لا يتم تضرر الكلى بشكل مباشر بسبب العامل الملوث، وبسبب ذلك فإن المضادات الحيوية لا تُساعد في هذه الحالات. إن الذي يُسبِّب الالتهاب هو ضعضعة أداء الجهاز المناعي، بحيث إن الخلايا الالتهابية والمواد التي تُفرز منها هي التي تؤدي لتضرر كُبَيْبات الكلى. أمراض المناعة الذاتية يُمكن أن يحدث التهاب كُبَيْبات الكلى عقب الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، بحيث يختل أداء الجهاز المناعي مما يُسبب الضرر لأعضاء الجسم المختلفة، ومن بينها الكلى. أمثلة على هذا النوع من الأمراض: الذئبة الحُمامِيَّة (Systemic lupus erythematosus). التهاب الأوعية الدموية (Vasculitis)، مثل: مرض فيغينر (Wegener ‘s disease)، وفُرْفُريَّة هينوخ شونلاين (Henoch schonlein purpura)، والتهاب الأوعية (Polyangitiis)، ومتلازمة غود باستشار (Goodpasture’s Syndrome). الإصابة ببعض الأمراض الوراثية يوجد لالتهاب كُبَيْبات الكلى أشكال وراثية نادرة أيضًا، مثل: أمراض ألبورت (Alport’s disease). وأحيانًا لا يُمكن إيجاد مسبب المرض.

مضاعفات التهاب الحالب

أعراض التهاب الحالب قد يصاب الشخص بالتهاب الحالب دون ظهور الأعراض في ما يسمّى بالتهاب المسالك البولية عديمة الأعراض، ولكن في حال وجودها فتتمثل أعراض التهاب الحالب بأعراض التهاب المسالك البولية العلوية والتي تشمل العديد من الأعراض، مثل الآتي: ارتفاع درجة الحرارة. الشعور بالقشعريرة والارتجاف. الشعور بالغثيان والاستفراغ. الشعور بألم في جانب واحد أو كلا الجانبين من منطقة الظهر التي تقع تحت القفص الصدري وأعلى الخصر. الشعور بألم أو ضغط في منطقتي البطن والحوض. الشعور بالحاجة الملحّة والمتكررة للتبول. المعاناة من سلس البول. تغيّر في لون البول ورائحته. الشعور بالألم أو الحرقة عند التبول. مضاعفات التهاب الحالب قد يسبب التهاب الحالب عددًا من المضاعفات في حال عدم علاجه، ومن هذه المضاعفات نذكر: خطر الولادة المبكرة أو ولادة طفل يعاني من انخفاض الوزن عند الحوامل المصابات. تكرار الالتهابات. الإصابة بالتهاب الحوض والكلية، مما يزيد من خطر الإصابة بتلف الكلى الدائم. تضيق الإحليل عند الرجال. صعود الالتهاب إلى الكلى. إنتان الدم. الوقاية من التهاب الحالب يوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلال اتباعها الوقاية من التهاب الحالب، منها: الإكثار من شرب السوائل خاصةً الماء، إذ إن شرب الماء يعمل على زيادة التبول الأمر الذي يساعد على تنظيف المسالك البولية من الميكروبات. قد يساعد شرب عصير التوت البري (Cranberry) أو مكملاته على الوقاية من الإصابة بالتهاب المسالك البوليه. تجنب استخدام وسائل منع الحمل التي تتمثل بالعزل أو المعالج بمبيد النطاف، واستبدالها بوسائل أخرى. مسح المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف بعد تفريغ الأمعاء لمنع انتقال الميكروبات . القيام بتفريغ المثانة بشكل كامل،