ما سبب املاح الكلي و تكون الحصوات

عادةً ما تتشكل حصوات الكلى بعد تراكم مواد كيميائية معينة في الجسم، وهي الأملاح، ويمكن أن تؤدي بعض الحالات الطبية إلى ارتفاع مستوى هذه المواد الكيميائية بشكل غير طبيعي في البول، مما ينتج عنه تشكل هذه الحصوات، وهو ما يساهم في ارتفاع ضغط الدم، والذي بدوره يمكن أن يزيد خطر حدوث النوبات القلبية، والسكتة الدماغية، ومشاكل الكلى. فعادةً ما يرجع ترسب الأملاح إلى تناول الكثير من الملح، وفي هذه الحالة، يحتفظ الجسم بصوديوم إضافي، وبالتالي يحتفظ بمزيد من السوائل لتخفيف الصوديوم، كما أن هناك عدة أسباب يمكن أن تساهم في تراكم الأملاح في الجسم، ومن ثم تشكل الحصوات، وهي: شرب كميات قليلة من الماء، حيث أن الماء ضروري لتحسين وظائف الكلى والتخلص من المواد الكيميائية في البول. قلة ممارسة الرياضة أو الإفراط في ممارستها. زيادة الوزن والإصابة بالسمنة. إجراء جراحة إنقاص الوزن. تناول أطعمة تحتوي على الكثير السكر وزيادة الفركتوز في الجسم. حدوث عدوى في المسالك البولية. وجود تاريخ عائلي للإصابة بأملاح الكلى والحصوات. نقص الكالسيوم في الجسم. زيادة مستويات فيتامين سي في الجسم. الإفراط في تناول اللحوم العضوية. وتساعد بعض الطرق في الوقاية من تراكم الأملاح في الجسم وتكون حصوات الكلى، والمخاطر المحتملة منها، وتشمل: شرب كميات كبيرة من الماء يومياً لا تقل عن 8 أكواب. تعزيز مستويات الكالسيوم في الجسم من خلال الأطعمة الغنية به. تقليل تناول الأطعمة الغنية بالملح والسكر. تقليل تناول الأطعمة الغنية بالأكسالات. تقليل تناول البروتين الحيواني. عدم تناول مكملات فيتامين سي إلا بوصف من الطبيب. ممارسة الرياضة بانتظام بعد استشارة مدرب متخصص بالتمارين المناسبة للجسم. اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على الوزن من الزيادة.

فرط نشاط المثانه

 فرط نشاط المثانة الشعور برغبة مفاجئة ومُلحة في التبَوُّل، وهو ما قد يصعب السيطرة عليه. وقد تكون بحاجة إلى التبَوُّل مرات عديدة خلال النهار والليل. كما قد يحدث فقدان للبول بشكلٍ غير مقصود، وهو ما يسمى سلس البول الإلحاحي. قد يشعر الأشخاص المصابون بفرط نشاط المثانة بالخجل. وقد يؤدي ذلك إلى ابتعادهم عن الآخرين أو الحد من عملهم وحياتهم الاجتماعية. لكن الخبر السار أنه مرض يمكن علاجه. قد تؤدي التغييرات السلوكية البسيطة إلى التحكم في أعراض فرط نشاط المثانة. وقد يشمل ذلك إجراء تغييرات في النظام الغذائي، والتبَوُّل وفقًا لجدول زمني محدد، واستخدام عضلات القاع الحوضي للتحكم في المثانة. كما توجد علاجات أخرى يمكنك تجربتها. الأعراض إذا كنت مصابًا بفرط نشاط المثانة، فقد تظهر عليك الأعراض الآتية: الشعور برغبة مفاجئة في التبول يصعب كبحها. تسرب البول بشكل لا إرادي بعد الشعور برغبة ملحة في التبول، وهذه الحالة تُسمَّى سلس البول الإلحاحي. التبول بشكل متكرر. وهذا يمكن أن يصل إلى ثماني مرات أو أكثر خلال 24 ساعة. الاستيقاظ أكثر من مرتَين في الليل للتبول، وهذه الحالة تُسمَّى البوال الليلي. كثرة التبول ليلاً ونهارًا، حتى مع القدرة على الوصول إلى المرحاض عند الحاجة، يمكن أن تسبب اضطرابًا في الحياة.

التهاب البروستاتا المزمن

اسباب التهاب البروستاتا إن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة في التهاب البروستاتا متنوعة وقد تكون غير معروفة، وقد يكون احتمال الإصابة بالتهاب البروستات مرتبطًا بالطبيعة التشريحية للجهاز البولي التناسلي عند الذكور. تعتمد أسباب التهاب البروستاتا عند الرجال على نوع الالتهاب. أسباب التهاب البروستاتا المزمن إن أسباب التهاب البروستاتا المزمن لا تزال غير معروفة، ولكن يعتقد أن الإصابة بعدوى ميكروبية، ولكن ليست عدوى بكتيرية، له علاقة بذلك. يوجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة، وتشتمل على ما يلي: تلف الأعصاب في منطقة الحوض، نتيجة للتعرض لإصابة في المنطقة. احتواء البول على بعض المواد الكيميائية. استجابة جهاز المناعة لعدوى سابقة في المسالك البولية. التوتر النفسي. اعراض التهاب البروستاتا قد يتساءل بعض الرجال كيف أعرف أن عندي التهاب البروستاتا؟ تعتمد أعراض التهابات البروستاتا على نوع الالتهاب إن كان حاد أو مزمن. أعراض التهاب البروستاتا المزمن تشمل أعراض التهاب البروستات المزمن ما يلي: ألم في مجرى البول أثناء أو بعد التبول. ألم  أثناء أو بعد التبول. زيادة في عدد مرات التبول. الرغبة الملحة في التبول. تدفق ضعيف أو متقطع للبول.

أسباب سلس البول

سلس البول المؤقت قد يكون لبعض المشروبات والأطعمة والأدوية أثر مدر للبول، حيث تحفز المثانة على زيادة كمية البول. وتشمل ما يلي: الكحوليات الكافيين المشروبات الغازية والمياه الفوارة المُحليات الاصطناعية الشوكولاتة الفلفل الحار الأطعمة الحريفة أو المُحلاة أو الحامضة، وبخاصة الفواكه الحمضية (الموالح) أدوية القلب وضغط الدم والمهدئات ومُرخيات العضلات الكميات الكبيرة من فيتامين C قد ينتج سلس البول كذلك من الحالات الطبية سهلة العلاج كما يلي: التهاب المسالك البولية. يمكن أن تسبب الالتهابات تهيجًا للمثانة، ومن ثم الشعور بحاجة ملحة للتبوّل، وأحيانًا سلس البول. الإمساك. يقع المستقيم إلى جوار المثانة ويتشارك معها في العديد من الأعصاب. ويسبب البراز الصلب والملبد في المستقيم نشاطًا مفرطًا لهذه الأعصاب ويزيد من معدل التبوّل. سلس البول المستمر قد يكون سلس البول أيضًا حالة مستمرة ناتجة عن مشكلات بدنية كامنة أو تغيرات جسمانية، ومنها: الحمل. قد تسبب التغيرات الهرمونية وزيادة حجم الجنين سلس البول الإجهادي. الولادة. قد تُضعِف الولادة الطبيعية العضلات المطلوبة للتحكم في المثانة، وتتلف أعصاب المثانة والأنسجة الداعمة لها، ما يؤدي إلى تدلي القاع الحوضي. وفي حالة التدلي، قد تندفع المثانة أو الرحم أو المستقيم أو الأمعاء الدقيقة إلى أسفل عن الوضع المعتاد لها وتبرز داخل المهبل. وقد يكون ذلك البروز مرتبطًا بسلس البول. التغيرات المصاحبة للعمر. قد يؤدي تقدم عضلة المثانة في العمر إلى تقليل سعة تخزين البول في المثانة. كما يمكن أن تكون تقلصات المثانة اللا إرادية أكثر تكرارًا مع التقدم في العمر. انقطاع الطمث. بعد انقطاع الطمث، تنتج أجسام النساء كميات أقل من هرمون الإستروجين الذي يساعد في الحفاظ على صحة بطانة المثانة والمستقيم. وقد يسبب تدهور حالة تلك الأنسجة إلى تفاقم سلس البول. تضخم البروستاتا. غالبًا ما ينتج سلس البول، خاصةً عند الرجال الأكبر سنًا، عن تضخم غدة البروستاتا، وهي حالة تُعرف باسم تضخم البروستاتا الحميد. سرطان البروستاتا. وقد يكون سلس البول الإجهادي أو الإلحاحي لدى الرجال مرتبطًا بسرطان البروستاتا الذي لم يعالَج. ولكن في الأغلب، يكون سلس البول أثرًا جانبيًا لعلاجات سرطان البروستاتا. الانسداد. يمكن أن يتسبب وجود ورم في أي مكان على طول المسالك البولية في منع التدفق الطبيعي للبول، مما يؤدي إلى سلس البول الفيضي. وأحيانًا ما تسبب حصوات البول، وهي تكتلات صلبة أشبه بالحجارة تتكون في المثانة، تسرّب البول. الاضطرابات العصبية. قد تؤثر أمراض مثل التصلب المتعدد أو مرض باركنسون أو السكتة الدماغية أو ورم المخ أو إصابة الحبل النخاعي على إشارات الأعصاب المشتركة في التحكم في المثانة، ما يسبب سلس البول.