أسباب أمراض الكلى المزمنة؟

ما هي أسباب أمراض الكلى المزمنة؟ عادةً ما تحدث أمراض الكلى المزمنة نتيجة مشكلات صحية تسبب ضغطًا على الكلى، وإليك أبرزها: ارتفاع ضغط الدم: يسبب حدوث ضغط على الأوعية الدموية في الكلى بإيقاف عمل الكلى بالطريقة الصحيحة. مرض السكري: يؤدي تراكم الغلوكوز في الدم بحدوث تعطل في المرشحات الصغيرة في الكلى. ارتفاع مستويات الكولسترول: يتسبب تراكم الدهون إلى ترسبها في الأوعية الدموية مما يؤدي لحدوث مشكلات في الأوعية المغذية للكلى. انسداد مجرى البول: الذي ينتج من تراكم حصوات الكلى أو تضخم البروستاتا. الأمراض القلبية: يمكن أن تسبب أمراض القلب أمراض الكلى المزمنة، ومن المهم معرفة أن مرض القلب هو السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين الأشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى. كما هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، ومنها: تناول الأدوية: يعزز استخدام بعض الأدوية بشكل مستمر على فترات طويلة كأدوية التي تحتوي على الليثيوم والأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات لحدوث مشكلات في الكلى. السمنة: تعد زيادة الوزن من عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بأمراض الكلى. تاريخ عائلي من الإصابة بأمراض الكلى المزمنة: يعد مرض الكلى المزمن من الأمراض التي يحفزها التاريخ العائلي من الإصابة ببعض الأمراض. كيف يتم تشخيص أمراض الكلى المزمنة؟ في معظم الحالات للمصابين بأمراض الكلى المزمنة لا تظهر عليهم أي أعراض ظاهرة إلا على المدى البعيد عن حدوث تلف في الكلى، لذلك يلجأ الأطباء لإجراء الفحوصات الطبية للمرضى وتشمل هذه الفحوصات ما يأتي: 1. مؤشر معدل الترشيح الكبيبي (Estimated Glomerular Filtration Rate) يشير مؤشر الترشيح الكبيبي لمعرفة مدى فعالية تنظيف الكلى للدم، حيث تعمل الكلى السليمة على إزالة الفضلات من الدم وتنقيته، فعند وجود مشكلات في الكلى يشير معدل الترشيح الكبيبي إلى ما يأتي: المؤشر 60 أو أكثر: فهذه إشارة على صحة الكلى وقدرتها على تنقية الدم من الفضلات. المؤشر أقل من 60: فقد يكون دليلًا للإصابة بأمراض الكلى المزمنة. أقل من 15: فيشير ذلك لوجود فشل كلوي. 2. فحص بول (Urine test) يتم إجراء فحص البول للكشف عن بروتين الألبيومين حيث يشير وجود هذا البروتين على وجود مشكلات في الكلى. وقد يلجأ الطبيب لإجراء فحوصات مخبرية وبدنية أخرى عند الاشتباه بوجود أي مشكلات صحية قد تؤثر على عمل الكلى كارتفاع ضغط الدم. هل يمكن علاج أمراض الكلى المزمنة؟ يعتمد علاج أمراض الكلى المزمنة على المسبب الأساسي للإصابة بأمراض الكلى بأنواعها، ويتكون العلاج عادةً من طرق علاجية للمساعدة في السيطرة على العلامات والأعراض وتقليل المضاعفات، والإبطاء من تقدم المرض. أما إذا تعرضت الكلى لتلف وأضرار يصعب علاجها يلجأ الأطباء لطرق أخرى ومن أبرزها غسيل أو زراعة الكلى.

أمراض الكلى المزمنة

ما المقصود بأمراض الكلى المزمنة؟ غالبًا لا يتم الكشف عن أمراض الكلى المزمنة في المراحل الأولى، بل عندما يتقدم المرض وغالبًا لا يدرك الناس أنهم يعانون من الفشل الكلوي المزمن إلا عند انخفاض وظائف الكلى لديهم إلى 25% من المعدل الطبيعي. يشير مرض الكلى المزمن إلى تضرر الكليتان وضعف قدرتهم على تصفية الدم بشكل صحيح مما يسبب تراكم الفضلات في الجسم وخلل في موزانة الأملاح والمعادن كالكالسيوم والصوديوم، وغيرها من المضاعفات الخطيرة، إذ أن أمراض الكلى المزمنة تحدث ببطء وعلى مدى فترات طويلة من الزمن وغالبًا ما تتفاقم بمرور الوقت. ما أبرز أعراض أمراض الكلى المزمنة؟ فيما يأتي قائمة بأبرز أعراض أمراض الكلى المزمنة: الأعراض الشائعة وتشمل الأعراض الشائعة والتي يشير ظهور واحد منها أو أكثر إلى الإصابة بأمراض الكلى المزمنة: تشنجات العضلات. الغثيان والقيء. فقدان الشهية. تورم في القدم والكاحل. كثرة التبول أو قلة التبول. صعوبة التنفس. مشكلات في النوم. الأعراض الأقل شيوعًا عند توقف عمل الكلى بشكل مفاجئ نتيجة حدوث فشل كلوي حاد فتظهر الأعراض الآتية: ألم في البطن. ألم في الظهر. الإسهال. الحمى. نزيف في الأنف.

تغذية مرضى الفشل الكلوي

اعراض الفشل الكلوي المزمن يكون التدهور في اداء الكلى بطيئا حيث تحتدم الاعراض كلما تفاقم الفشل الكلوي المزمن. احيانا لا يتم تمييز اية اعراض للمرض في المراحل الاولى، ولذلك فهي تكتشف فقط في مراحل متاخرة. وأهم اعراض الفشل الكلوي المزمن بشكل بطيء، لتشمل: انخفاض كمية البول غثيان وتقيؤ نقص شهية تعب وضعف صعوبات بالنوم انخفاض حدة التفكير انقباض العضل وذمات بالكاحلين والارجل حكة. تغذية مرضى الفشل الكلوي المزمن بالطبع تختلف تغذية مرضى الكلى وتأثيرها في تقدم حالة المريض بحسب المرحلة التي وصل لها المرض في تطوره، فنجد أن التغذية لها دوراً وقائياً وتخفيفي للأعراض اللاحقة اذا ما كان الفشل الكلوي لديه في المراحل الاولى. في تغذية مرضى الكلى وبشكل عام يتم التركيز على خمس عناصر غذائية وتحديد كمياتها بحسب حالة المريض وفحوصاته، وهذه العناصر هي: البروتين: ويمكن الحصول عليه من المصادر الحيوانية والنباتية المختلفة مثل اللحوم، البيض والاسماك، الالبان ومنتجاتها البقوليات كالعدس. البوتاسيوم: أهم مصادره البطاطا والموز وعصير الاجاص والزبادي والزبيب والمشمش والفاصولياء بأنواعها، الخضار ذات الاوراق الخضراء، البرتقال والجريب فروت، اضافة الى اللحوم الحمراء، البقوليات والحليب. الصوديوم: وأهم مصادره ملح الطعام والاطعمة الجاهزة والمصنعة والشوربات واللحوم. الفسفور: أهم مصادره اللبن ومنتجات الالبان واللحوم والدواجن والاسماك والحبوب الكاملة والمشروبات الغازية والكاكو وزبدة الفستق والفستق والبقوليات والمكسرات. الكالسيوم: أهم مصادره المنتجات الحيوانية والالبان كاللبن والجبن والزبادي والخضروات ذات الاوراق الخضراء والبطلينوس والمحار واللوز والبقول والتوفو والعظام اللينة من الاسماك المعلبة، مثل السردين والماكريل والسالمون.