✅كشفت الدراسات عن حقيقة علمية أثبتتها #الأبحاث الحديثة، تؤكد أن أملاح الأوكسالات أحد الأملاح الشائعة فى تكوين #حصوا_الكلى، يمكن أن تترسب بلوراتها فى أنسجة الجسم المختلفة دون استثناء، مشيراً إلى أنها تترسب فى المخ والأنسجة العصبية، والقلب والأوعية الدموية، والرئتين والعين والشبكية والعظام والعضلات والجلد والغدة الدرقية، ويمكن أن تسبب الألم #والالتهاب و #الضرر فى الأنسجة المحيطة، محدثة أعراضاً تختلف حسب العضو #المصاب
✅حيث إن تراكم الأوكسالات الزائدة فى العظام أو الغضاريف أو الأوتار والمفاصل تسبب آلاما مبرحة وقد تؤدى إلى كسر العظام، وعندما تترسب حول الأعصاب يمكن أن تسبب مشاكل تتمثل فى الإحساس كالوخز، والخدر، وآلام وضعف العضلات، لافتاً إلى نتائج الدراسة الحديثة التى أجريت أوضحت إمكانية حدوث #فشل فى النخاع نتيجة ترسب أملاح الأوكسالات لأسباب وراثية.
✅وأضاف بدران أن أملاح الأوكسالات أقوى بمعدل 3 آلاف مرة من #حمض الخليك، وأن فيتامين سى يمكن أن تتحول إليها إذا توافرت الأسباب الملائمة لذلك، مشيراً إلى أن بلورات أوكسالات الكالسيوم السبب الأكثر شيوعاً لحصى الكلى، وهى عبارة عن كتل صلبة من المعادن والمواد الأخرى التى تتكون فى الكليتين، وتصيب 10 فى المائة من البشر خلال فترة حياتهم.
✅وأكد أن التعب وفقدان الطاقة و #الصداع و #القلق وآلام المفاصل والعضلات والأرق من الأعراض الشائعة لعدم تحمل الجسم للأكسالات، وهو ما يفسر ضيق البعض من الأكثر عرضة لهذه الأعراض بفصل الصيف، حيث تتعاظم معدلات #الإصابة بحصوات الكلى .
✅وأشار خبراء #الحساسية و #المناعة إلى أن الأبحاث العلمية المنشورة كشفت أن هناك نقصا شديدا فى البكتيريا الصديقة بين المصابين بتكرار الحصوات الكلوية، ما يؤكد وجود علاقة طردية بين تناول المضادات الحيوية وتكون حصوات الكلى، وذلك لتأثير المضادات الحيوية المميت على #البكتيريا النافعة التى تكسر الأوكسالات فى الأمعاء، وبالتالى تزيد نسبتها ونسبة امتصاصها، وترتفع معدلاتها فى #الدم و #البول ما يزيد من فرص تكون الحصوات من #نوع_الأوكسالات.