سن اليأس هو الاسم الذي يطلق على الفترة التي ما بعد الخصوبة لدى النساء، ومن المهم أن نذكر أن في هذه الفترة يحدث سلس البول أو تسرب البول نتيجة بعض العوامل التي تحفز هذه الحالة خلال هذه الفترة عند أغلبهن.

أسباب سلس البول في سن اليأس
تتمركز أسباب سلس البول في سن اليأس عادةً في كل من الآتي:

1. التغيرات الهرمونية
أيّ انخفاض في مستوى الهرمونات الأنثوية بالأخص الإستروجين، حيث يؤثر بشكل مباشر على مدى قوة ومرونة الأنسجة التي تكوّن المسالك البولية السفلى، إذ أن الأداء السليم للمثانة، ومجرى البول، وعضلات قاع الحوض تتأثر كثيرًا في مستوى هرمون الإستروجين هذا، مما ينجم عنه خلل في نشاط نههالسفلية.

2. ضعف عضلات قاع الحوض
يمكن أن يحدث ضعف عضلات قاع الحوض لدى النساء اللاتي ولدن عدة مرات نتيجة لذلك قد يحدث هبوط في المثانة وتنشأ المشكلة وهي عدم التحكم بالبول عند الجهد.

3. مشاكل التنقل
كلما تقدمنا في السن فإن خطر الإصابة بمشاكل القدرة على التنقل على خلفية الكسور، أو الشلل، أو العجز، أو الإصابات بمختلف أنواعها وغير ذلك قد تزيد، كما أن مشاكل التنقل تزيد من احتمال الإصابة بسلس البول الوظيفي.

4. الأدوية والأمراض المزمنة
الجدير بالعلم أنه كلما تقدمنا في السن ترتفع نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة، وبالتالي أيضًا وتيرة استخدام الأدوية، ومن أهم الأمثلة على الأمراض المزمنة: مرض السكري، أو أمراض القلب، وأما بالنسبة للأدوية المستخدمة في مثل هذه الحالات فعادةً ما يتم استخدام مدرات البول، مما ينتج عنه الزيادة في احتمالية الإصابة بسلس البول.

5. التغيرات في عضلة المثانة
النساء فوق سن 65 يكنّ أكثر عرضة للإصابة بظاهرة المثانة العصبية (أيّ بما يقرب من 20%)، والتي تعني فرط نشاط عضلة المثانة.

أعراض سلس البول في سن اليأس
هناك مجموعة متنوعة من الأعراض التي تترتب على ظهور سلس البول بعد انقطاع الطمث، وتشمل هذه الأعراض المحتملة الآتية:

  1. الشعور بالحاجة الملحة لتفريغ المثانة.
  2. الشعور بالحرقان أثناء التبول أو الشعور بالألم أثناء التبول.
  3. زيادة كبيرة في وتيرة التبول.
  4. تسرب البول بمستويات متفاوتة أثناء الضحك، والعطس، والانتقال من وضعية الجلوس إلى الوقوف.
  5. الاستيقاظ من النوم لغرض الدخول إلى المرحاض، وأحيانًا حتى ثلاث أو أربع مرات كل ليلة.
    الجدير بالتوضيح أنه في حال لم يتم علاج المشكلة، فقد تنشأ حالة حيث تحد المريض فيه من القيام بنشاطاته اليومية من أجل عدم الابتعاد عن المرحاض، مما يميل فيها المريض للعزلة، وتجنب الأنشطة الاجتماعية، والانعزال، كذلك هناك نسبة عالية نسبيًا من المعاناة من الاكتئاب، والقلق، ومشاكل في احترام الذات لدى النساء بعد انقطاع الطمث اللاتي يعانين من سلس البول.