اسباب ظهور الدم في البول

وجود الدم في البول (بالإنجليزية: Hematuria) هي وجود خلايا الدم الحمراء في البول التي قد تبدو ظاهرة للعين المجردة عند تحول البول للون الأحمر أو البني الداكن، أو قد تكون كميات الدم في البول قليلة بحيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتكشف عن طريق الفحوصات المخبرية، ويطلق على هذه الحالة علمياً اسم البيلة الدموية. ما سبب الدم في البول؟ يمكن أن تتسبب العديد من الحالات في خروج الدم مع البول مثل أمراض الكلى، وعدوى المسالك البولية، واضطرابات الدم النادرة، والسرطان، ويمكن أن يكون ظهور البول في الدم علامة على وجود سبب كامن خطير حتى عند حدوثه لمرة واحدة، لذا لا يجب إهمال رؤية البول في الدم، وزيارة الطبيب للحصول على الفحوصات والرعاية الطبية الآزمة لمعرفة سبب خروج البول مع الدم. تقل نسبة الدم في البول الطبيعيه عن 3 خلايا دم حمراء لكل حقل في عينة الفحص، عند فحصها بالمجهر الإلكتروني الدقيق وفقاً لجمعية المسالك البولية الأمريكية، وتعني زيادة عدد خلايا الدم الحمراء عن هذا الرقم في عينة البول وجود البيلة الدموية. ما هي أنواع الدم في البول ؟ يقسم نزول الدم مع البول إلى نوعين حسب ظهور الدم في البول للعين المجردة وهما: البيلة الدموية المجهرية (بالإنجليزية: Microscopic Hematuria): وهي خروج كميات بسيطة من الدم مع البول لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ولكن يمكن رؤية كريات الدم الحمراء في البول تحت المجهر. البيلة الدموية الظاهرة (بالإنجليزية: Gross Hematuria): وهي البيلة الدموية التي يكون فيها البول ملون بلون الدم المختلط معه سواء كان دم مؤكسد بني، أو دم أحمر. تتعدد أسباب الدم في البول، إذ يمكن أن تؤدي العديد من الأسباب البسيطة إلى نزول دم مع البول، وغالباً في هذه الحالات لا يكون مصدر الدم هو الكلى والمسالك البولية مثل أداء التمارين الشاقة، وتلقي ضربة على الكلى، والنشاط الجنسي، والإصابات في منطقة الأعضاء التناسلية، والحيض، وعدوى المسالك البولية، والعدوى الفيروسية مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي الذي يسبب نزول دم مع البول لمريض الكبد، ويمكن أن تشمل اسباب الدم في البول المحتملة الأخرى للبيلة الدموية على ما يلي: العدوى: تحدث العدوى في الجهاز البولي نتيجة لدخول البكتيريا لمجرى البول الذي يعرف بالإحليل وحركتها إلى الداخل باتجاه باقي أجزاء الجهاز البولي، وتعد العدوى من الأسباب الشائعة لظهور الدم مع البول، ويمكن أن تحدث العدوى في المثانة، أو المسالك البولية، أو الكلى، وقد تتسبب العدوى في مثل هذه الحالات بالبلية الدموية المجهرية أو الظاهرة، ويرافقها الشعور بالألم عند التبول، والحاجة الملحة والمتكررة للتبول غالباً. من أسباب نزول الدم مع البول عند الأطفال الإناث أن مجرى البول لدى الإناث قصير مما يسهل دخول البكتيريا القادمة من منطقة الشرج عبر مجرى البول إلى باقي أجراء المسالك البولية، مسبباً الإصابة بالتهاب المسالك البولية التي قد تؤدي إلى خروج الدم مع البول لديهن. الحصى: تتكون الحصى في الكلى أو المثانة نتيجة لتجمع بلورات المعادن، ولكن هل الحصوة تسبب نزول دم؟ غالباً ما تؤدي حركة الحصوات الكبيرة في المسالك البولية إلى خروج الدم مع البول بالإضافة إلى الألم الشديد. تضخم البروستاتا: تقع غدة البروستاتا أسفل المثانة وبالقرب من مجرى البول، ويتسبب تضخم هذه الغدة في مشاكل التبول نتيجة للضغط على الاحليل الذي يعرف بمجرى البول مما قد يمنع تفريغ المثانة بشكل كامل، مما يؤدي إلى التهاب المسالك البولية والبيلة الدموية، وعادةَ ما تتضخم هذه الغدة لدى الرجال في منتصف العمر، ولدى كبار السن. أمراض الكلى: يمكن أن تتسبب أمراض واضطرابات الكلى المتعددة مثل داء الكلى المتعددة الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic kidney Disease) أو التهاب الكلى التي تتطور من تلقاء نفسها، أو تكون وراثية أو نتيجة لمرض آخر مثل مرض السكري بخروج الدم مع البول، ويشيع البول الأحمر عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-10 سنوات نتيجة لاضطراب الكلى الذي يعرف بالتهاب الكلى التالي للعقديات (بالإنجليزية: Post-Streptococcal Glomerulonephritis) والذي يحدث بعد أسبوع لأسبوعين من التعرض لعدوى البكتيريا العقدية المتروكة دون علاج. السرطان: يعد ظهور الدم في البول من الأعراض الأولى الشائعة للمراحل المتطورة سرطان الكلى، أو المثانة، أو البروستاتا، وقد لا يسبق خروج الدم مع البول أي علامات تشير إلى وجود مشكلة في هذه الأجزاء من الجسم. الأدوية: يمكن أن يكون استخدام بعض الأدوية سبب خروج دم مع البول مثل استخدام مرققات الدم كهاليبارين (بالإنجليزية: Heparin) والوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، والسيكلوفوسفاميد (بالإنجليزية: Cyclophosphamide) الذي يستخدم لعلاج بعض أنواع السرطان، والبنسلين (بالإنجليزية: Penicillin)، والأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin). الأسباب الأخرى: تشمل الأسباب الغير شائعة لخروج دم مع البول على اضطرابات الدم النادرة مثل متلازمة ألبورت (بالإنجليزية: Alport Syndrome)، والهيموفيليا (بالإنجليزية: Hemophilia)، وفقر الدم المنجلي (بالإنجليزية: Sickle Cell Anemia).

اسباب و عوامل خطر ظهور دم في البول

أعراض دم في البول يكون لون البول، في حالة البيلَّة الدموية، ورديًّا، أحمر أو لونًا يشبه لون مشروب الكولا. كمية صغيرة من الدم بإمكانها تغيير لون البول. ولا يكون التبول مؤلمًا إلا في الحالات التي تكون فيها تجلطات الدم في البول. لا توجد، عدا اللون المختلف للبول، أعراض أخرى للبيلَّة الدموية. حتى إنه لا يوجد تغير بلون البول في البيلة الدموية المجهرية. مع ذلك، عندما يكون لون البول مثيرًا للشكوك، حول وجود دم في البول، فمن الأفضل التوجه للطبيب للتحري عن الأمر. أسباب وعوامل خطر دم في البول يبدأ جهاز المسالك البولية من الكلى، التي تُنقي الدم وتفرز المواد الضارة وفائض السوائل من الجسم. ويتم ضخ السائل البولي من خلال الحالب (واحد من كل كلية) إلى المثانة، حيث يتم تخزين البول الذي يطرح من الجسم عن طريق مجرى البول. اسباب الدم في البول إن ظهور حالة البيلَّة الدموية، قد يحدث بسبب الضرر الذي يصيب أي جزء من مسار إفراز البول. اسباب الدم في البول تشمل: تلوث في المسالك البولية: إن هذه التلوثات شائعة أكثر لدى النساء، ولكن مع ذلك، قد تظهر لدى الرجال. تحدث هذه التلوثات نتيجة لاختراق البكتيريا لمجرى البول ومنه إلى المثانة. إن ما يميز التلوث هو التبول المؤلم، ارتفاع بعدد مرات التبول، والرغبة بالتبول، بالإضافة للرائحة القوية الخاصة بهذا البول. إن الدليل على وجود التلوث، لدى الأشخاص المعينين، وخصوصًا الكبار في السن، هو البيلة الدموية المجهرية. تلوث بالكُلى (Pyelonephritis): يمكن أن يحدث هذا التلوث، نتيجة لاختراق البكتيريا لداخل الكُلى عن طريق الدورة الدموية، أو صعودها من الحالب إلى الكُلى. تشبه أعراض التلوث، تلك الخاصة بتلوث المسالك البولية، بالإضافة للحمى وأوجاع في الخاصرة. حجارة (حصوات) في المسالك البولية: قد تمر المعادن التي تتركز في البول بعملية الترسب (Precipitation)، ما يؤدي لتكوُّن الحجارة. لا نشعر غالبًا، بوجود الحجر بالمسالك البولية، ما عدا في الحالات التي يسبب فيه انسدادًا، أو عندما يتم طرح الحجر للخارج. إذا كانت هناك أعراض، فإنها تكون على شكل آلام قوية أو بيلَّة دموية. تضخم البرُوسْتاتة لدى الرجال: إن البروسْتاتة (Prostate gland) متواجدة عند قاعدة المثانة وتحيط بالحالب. يكبر حجم هذه الغدة لدى الرجال في منتصف العمر، وتسبب انسداد مجرى البول، ما قد يسبب صعوبة في التبول، رغبة في التبول وبيلة دموية، كما أن التهاب البروستاتة، قد يسبب هذه الأعراض. أمراض الكُلى: إن البيلَّة الدموية هي عارض شائع لالتهابات الكلى (التهاب كُبَيْبات الكُلى) (lomerulonephritis)، الذي يأتي كجزء من أمراض جهازية مختلفة. السرطان: يمكن لسرطانات الكُلى والمثانة والبروستاتة، أن تؤدي إلى نزيف في المسالك البولية. الأدوية: يمكن أن تسبب العديد من الأدوية ظهور الدم في البول، مثل البنسلين (Penicillin) والأسبرين (Aspirin) والهيبارين (Heparin)، سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide) وغيرها. ممارسة التمارين الرياضية: إنه، وإن لم تكن واضحة تمامًا، الآلية التي تؤدي بها ممارسة الرياضات المُجْهدة، وخاصة التمارين الرياضية الإيقاعية، لظهور الدم بالبول، ولكن كما يبدو فإنها ظاهرة شائعة. يمكن للأطعمة المختلفة مثل الراوند والبنجر والتوتيات البرية، أن تتسبب في تدكين لون البول، لكن ليس بسبب وجود الدم في البول. تختفي هذه الظاهرة في غضون بضعة أيام.  

ما هي أسباب وعوامل خطر سرطان الكلى

أسباب وعوامل خطر سرطان الكلى قد يزيد التدخين وتناول بعض أنواع الأدوية المسكنة للأوجاع بطريقة غير سليمة من خطر الإصابة بمرض سرطان الكلى. وتشمل عوامل الخطر: التدخين الاستهلاك غير السليم، ولفترة طويلة، لأنواع معينة من مسكنات الأوجاع التي تباع بدون وصفة طبية متلازمات جينية معينة مثل: متلازمة فون هيبل لينداو (Von Hippel – Lindau syndrome) أو حمل الجين المسؤول عن سرطان الكلى من نوع سرطانة الخلايا الكلوية الحُلَيميّة (Papillary renal cell carcinoma).  تشخيص سرطان الكلى من أجل اكتشاف سرطان الكلى وتحديد موقعه الدقيق، يتم إجراء فحوصات خاصة لجوف البطن: فحص جسدي شامل وفحص التاريخ الطبي للمريض فحوصات كيمياء الدم (Blood chemistry) فحوصات بول اختبار وظيفة الكبد (Liver function test) تصوير الحوض، من خلال إجراء في داخل الوريد تصوير فائق الصوت (بالموجات فوق الصوتية – Ultrasound) تصوير مقطعي محوسب (Computed Tomography – CT) تصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging – MRI) الخزعة (Biopsy) علاج سرطان الكلى هناك عدة عوامل قد تؤثر على تقييم احتمالات الشفاء من سرطان الكلى وعلى اختيار بدائل علاج سرطان الكلى. يتعلق تقييم احتمالات الشفاء واختيار بدائل علاج سرطان الكلى المتاحة بما يلي، بشكل خاص وأساسي: المرحلة التي وصل إليها مرض سرطان الكلى سن المريض ووضعه الصحي العام

ما هي أسباب وعوامل خطر فرط نشاط المثانة

تؤدي مشكلة جمع البول بالمثانة البولية، لظهور دافع مفاجئ للتبول. قد يكون من الصعب السيطرة على الدافع للتبول، مما يؤدي لتسرُّب لا إرادي للبول. إنّ الأشخاص الذين يعانون من فرط نشاط المثانة، يعانون من الحرج وعدم الراحة الذي قد يؤدي إلى تجنب الأنشطة الاجتماعية أو العمل؛ لكن لحسن الحظ، بعد أن تم تشخيص السبب لهذه الحالة، يمكن علاج فرط نشاط المثانة في كثير من الحالات وتخفيف حدة المشكلة بشكل ملحوظ. أعراض فرط نشاط المثانة إن العَرَضَ المركزي والأكثر أهمية، هو وجود دافع قوي ومفاجئ لإفراغ المثانة، وبالإضافة إلى ذلك : – تسرُّب البول بشكل مفاجئ ولا إرادي يظهر بعد الشعور بالحاجة إلى التبوُّل.  التبول بشكل إرادي، وبوتيرة تزيد على الثماني مرات في اليوم. – الحاجة إلى التبول أكثر من مرتين خلال الليل. حتى عندما يستطيع المريض الذهاب إلى الحمام مع ظهور الدافع للتبول في كل مرة دون تسرُّب البول، فإنّ الحاجة لترك أي نشاط والذهاب للحمام دون القدرة على المقاومة، تثير القلق وتضر بجودة الحياة. أسباب وعوامل خطر فرط نشاط المثانة تُنْتِج الكُلى سائل البول الذي يتم تحويله إلى المثانة عن طريق الحالب. إن المثانة هي جهاز عضلي يجمع البول بداخله، وقادر على إفرازه من خلال مجرى البول. عندما يصل كيس المثانة لثلث قدرته، يعطي الجهاز العصبي إشارة للدماغ إلى الحاجة إلى الإفراغ، كلما ازداد امتلاء المثانة، تزداد قوة الإشارة العصبية. يتم التفريغ من خلال التنسيق بين الاسترخاء في عضلات الحوض وعنق المثانة (التقلص يمنع خروج البول من المثانة)، بالإضافة للتقلص الإرادي للمثانة الذي يؤدي للإفراغ (طرح البول). إن سبب نشاط المثانة المفرط هو التقلص اللا إرادي للمثانة، مما يؤدي إلى دافع مفاجئ وقوي للإفراغ. ينبع الدافع في بعض الحالات، من شعور زائف للمثانة دون تقلصها. توجد هناك حالات، التي يمكن أن تسبب أو تقلد حالة فرط نشاط المثانة التي يجب أن تستبعد قبل البدء في العلاج: – اضطرابات عصبية (Neurological disorders) مثل مرض باركِنسون (Parkinson disease) التصلب المتعدد (Multiple sclerosis) والسكتة الدماغية (Stroke). – إنتاج كمية كبيرة من البول بسبب الشرب المفرط، عند وجود مرض السكري (diabetes) وأمراض الكلى المختلفة. – تلوث المسالك البولية. – الضرر الهيكلي بكيس المثانة بسبب ورم المثانة أو وجود حصى. – انسداد في أصل المثانة بسبب تضخم غدة البروستات، الإمساك أو الجراحة بمنطقة الحوض. – زيادة استهلاك الكافيئين والكحول. – استخدام المستحضرات المُدِرَّة للبول (Diuretics) التي يرافقها شرب الكثير من الماء. تزداد، مع زيادة العمر، مخاطر فرط نشاط المثانة. لا يعرف السبب لهذا الوضع، في كل الحالات.    

قسطرة البول: أغراض الاستخدام وأهم المعلومات!

ما هي قسطرة البول؟ قسطرة البول هو إجراء طبي يتم فيه إدخال أنبوب مجوف ومرن في فتحة البول عند المرأة أو في الإحليل عند الرجل من طرف، بينما يكون الطرف الثاني متصلاً بكيس خاص يتجمع فيه البول الذي يقوم هذا الأنبوب بتصريفه من المثانة. وقد يكون الأنبوب المذكور مصنوعاً من المطاط أو البلاستيك أو السيليكون، وكلها مواد تتميز بمرونتها. كما قد تكون قسطرة البول إجراء عابراً أو قد تكون إجراء يرافق المريض لفترات طويلة وعليه أن يتعايش معه. متى تستعمل قسطرة البول؟ عادة ما تستعمل قسطرة البول في حال عجز المريض عن إخراج بوله بنفسه، فتراكم البول في المثانة قد يضغط على الكلى مسبباً أموراً بعضها خطير مثل الفشل الكلوي. وهذه هي الأهداف المختلفة التي قد تجعل الأطباء يستخدمون قسطرة البول مع المريض: تصريف البول من المثانة أثناء الولادة، خاصة إذا ما كانت المرأة قد أخذت إبرة الظهر. تصريف البول من المثانة قبل وأثناء وبعد الانتهاء من بعض العمليات الجراحية. إيصال أدوية معينة إلى المثانة مباشرة، كما في حالات العلاج الكيماوي عند المصابين بسرطان المثانة. لتصريف البول خارج المثانة في حال حصول انسداد الإحليل مثلاً، وهو أمر قد يحصل مع الرجل نتيجة أمور مثل نسيج الندوب أو تضخم البروستاتا. مساعدة المريض على تصريف البول المتراكم إذا ما كان يعاني من ضعف في عضلات المثانة أو الأعصاب في تلك المنطقة يؤثران على قدرته على التبول. كما تستعمل قسطرة البول في الحالات التالية كذلك حصول جرح أو إصابة في الإحليل. ولادة جنين بعيوب خلقية في جهازه البولي. الإصابة بحصوات المرارة أو المثانة أو الكلى. الإصابة بأورام في الجهاز البولي. كما قد يتم استعمال قسطرة البول وبشكل دائم مع مرضى سلس البول الذين لم تجدي معهم العلاجات المتاحة لحالتهم. أنواع قسطرة البول هناك عدة أنواع لقسطرة البول التي قد يتم استعمالها مع المريض تبعاً لحالته، وهذه أهمها: 1- قسطرة البول المتقطعة وفي هذه الحالة يتم إدخال أحد طرفي أنبوب قسطرة البول إلى فتحة البول لتصريف البول من المثانة مع إبقاء الطرف الثاني إما موصولاً بكيس تجميع للبول أو بوعاء يتم فيه تجميع البول. وهنا يتم التخلص من أنبوب القسطرة حال تفريغ المثانة واستعمال أنبوب قسطرة جديد عدة مرات يومياً في كل مرة يحتاج فيها المريض لتفريغ المثانة. محاذير ومخاطر هذه بعض الأمور التي عليك الحذر منها عند استخدام قسطرة البول المتقطعة: قد يتسبب إدخال قسطرة البول بشكل غير صحيح في مشاكل صحية مثل التهابات المسالك البولية، خاصة عند استعمال قسطرة البول لفترات مطولة. ظهور دم في البول. الإصابة بحصوات المثانة أو تضيق الإحليل. 2- قسطرة البول الدائمة هذا النوع من القسطرة يبقى في الجسم لعدة أيام أو لعدة أسابيع بكاملها ويتم إدخاله إما بشكل يدوي في فتحة البول أو بشكل جراحي من خلال شق يجريه الجراح أسفل سرة البطن. محاذير ومخاطر هذه بعض الأمور التي عليك الحذر منها عند استخدام قسطرة البول الدائمة: تشنجات المثانة، وهي أمر طبيعي وشائع الحدوث. انسداد أنبوب القسطرة، وهنا يجب إخبار الطبيب بسرعة. ألم أو انزعاج عام. 3- قسطرة البول الخارجية هذا النوع من القسطرة هو للرجال، ويشبه إلى حد ما استخدام الواقي الذكري، فطرف الأنبوب يحيط القضيب بشكل كامل. محاذير ومخاطر إن الاستعمال المطول لهذا النوع من القسطرة قد يتسبب بظهور إحدى المشاكل التالية: التهابات المسالك البولية، مشاكل في القضيب ناتجة عن الاحتكاك، انسداد في مجرى البول. مضاعفات ومخاطر قسطرة البول قد تتسبب قسطرة البول بظهور العديد من المشاكل الصحية وهذه أهمها: التهابات المسالك البولية، وهذه بعض أعراضها: قشعريرة، حرقان البول، رائحة كريهة للبول، صداع، ألم في أسفل الظهر، حمى، تبول متكرر. حصى المثانة. دم في البول. مشاكل في الكلى. الصدمة التاقية. ظهور رد فعل تحسسي تجاه المادة التي صنع منها أنبوب القسطرة. الحماية من مضاعفات قسطرة البول لحماية نفسك من أي مضاعفات ومخاطر قد تظهر مع قسطرة البول، عليك اتباع الإرشادات والقواعد التالية: غسل اليدين جيداً بماء دافئ وصابون قبل وبعد ملامسة أنبوب القسطرة. إبقاء كيس تجميع البول تحت مستوى المثانة طوال الوقت. مراقبة الأنبوب طوال الوقت والتأكد من عدم وجود أي عقدة فيه أو أي منطقة ملتفة أو ضعيفة. غسيل الجلد المحيط بمنطقة إدخال أنبوب القسطرة مرتين يومياً على الأقل. شرب ماء بكميات كافية يومياً. يمنع منعاً باتاً الاستلقاء على أنبوب القسطرة.

علاج التهاب المسالك البولية عند الأطفال

يتم العلاج ببعض المضادات الحيوية التي يحدد نوعيتها وجرعتها الطبيب حسب عمر الطفل والحالة. وغالبًا ما يتم تقديم المضادات الحيوية للرضع عن حريق الحقن في الوريد، بينما يمكن إعطاء الرضع الأكبر عمرًا المضادات في صورة سائلة أو قطرات، أو حبوب للأطفال الأكبر عمرًأ. يتناول الصغير المضادات الحيوية لمدة ما بين أسبوع إلى 10 أيام مع ضرورة الالتزام بكامل الكورس الذي وصفه الطبيب، وغالبًا ما يستجيب جسم الطفل حسب الحالة خلال 24-48 ساعة. ويجب استمرار المتابعة للتأكد من زوال الأمر تمامًا. مضاعفات التهاب المسالك البولية عند الأطفال الإنتان وهو انتشار الجراثيم داخل المسالك البولية كلها أو انتقاله لعضو آخر ما يجعل الالتهاب حادًا. تجرثم الدم وهو ما يعني انتشار الجراثيم في الدم. حدوث التهابات أو تقرحات في الكليتين. فشل كلوي مزمن. كيفية الوقاية من التهاب المسالك البولية عند الأطفال احرصي على ختان طفلكِ الذكر، لتفادي حدوث التهاب البول. احرصي على النظافة بشكل دقيق جدًا، خاصة في منطقة الشرج وعدم انتقال الجراثيم إلى فتحة البول. احرصي على نظافة الملابس الداخلية وتغييرها باستمرار. اختاري أنواع حفاظات جيدة وقومي بتغييرها أولًا بأول انتقي الملابس القطنية، ولتكن واسعة بعض الشيء إن كان في عمر أكبر من عمر الحفاضات. تقديم السوائل للطفل خاصة بعد انتهاء عمر الرضاعة وخاصة الماء. تجنب تقديم الكثير من الأملاح والأطعمة شديدة الملوحة. الانتباه لأعراض التهاب المسالك البولية فور ظهورها والعرض على الطبيب. تقديم العلاج المناسب بشكل دقيق واستمرار المتابعة مع الطبيب لفترة للتأكد من زوال المرض تمامًا.   مركز الروضة للمسالك البولية و تفتيت الحصوات ? للحجز والاستعلام يرجي التواصل معنا 😕 التواصل بمركز الروضة هاتفيأ :01223477727 -01128485351- 0225317329 .? عنوان مركز الروضة : 34 شارع الأخشيد – أمام مستشفى الزهيري – منيل الروضة – القاهرة.مواعيد العمل بمركز الروضة : طوال أيام الاسبوع ماعدا الجمعة (9 صباحأ : 5 مساءأ ) . https://alrawdaurology.com/

التهاب المسالك البولية لدى النساء، تعرف على الاسباب، العلاج وطرق الوقاية

تتكون المسالك البولية في جسم الإنسان من الكلى، الحالب، المثانة والاحليل، حيث تعمل على إزالة الأملاح والمخلفات من الجسم. الكلية هي عضو يشبه حبة الفاصولياء يوجد في منتصف الظهر اسفل القفص الصدري وأحد وظائفها هو تنقية الدم من المخلفات حيث يقوم الحالب بنقل هذه المخلفات أو البول من الكلية للمثانة حيث تخزن حتى خروجها عن طريق الإحليل. قد تتعرض كل هذه الاعضاء الى الالتهاب ولكن معظم الالتهابات تحدث للمثانة والإحليل. ما هو التهاب البول؟ التهاب المسالك البولية (Urinary Tract Infection – UTI) هو أي التهاب قد يتعرض له اي عضو من اعضاء المسالك البولية. معظم الالتهابات البولية 70% تكون بسبب بكتيريا تسمى الاشريكية القولونية (E.Coli) حيث تعيش هذه البكتيريا في الأمعاء خصوصا المستقيم. هناك مسميات عدة للالتهابات البولية مثل التهاب المثانة التهاب الإحليل والتهاب الكلى وهو الأخطر. ان السيدات البالغات في سن الانجاب هن اكثر عرضة لالتهاب المسالك البولية حيث أن الاحليل عندهن أقصر منه عند الرجال كما وان فتحة الاحليل (المنطقة التي يخرج منها البول) هي قريبة من المنطقة التناسلية مما يجعل الامر اسهل للبكتيريا من الدخول الى المثانة وإحداث التهاب في المسالك البولية. وليس غريبا ان نعرف انه حوالي 40% من السيدات يتعرضن الى التهاب في المسالك البولية مرة واحدة على الأقل في حياتهن. ونجد ان السيدات الأكثر عرضة للالتهابات هن السيدات المتزوجات (النشطات جنسيا) والسيدات في فترة الحمل وبعد اجراء عمليات جراحية. كيف تعرفين أنك مصابة بالتهاب في المسالك البولية؟ قد تشعرين بالضغط او الالم في اسفل البطن، او الم في اسفل الظهر، ومن اعراض التهابات البول كذلك الشعور بالألم او الحرقة أثناء التبول وتكرار الذهاب الى الحمام والشعور بحالة ملحه للذهاب الى الحمام مع وجود كميات قليلة من البول كذلك القيام أثناء الليل للتبول. ويمكن كذلك ملاحظة تغير لون ورائحة البول، كما وان وجود الدم في البول أو ارتفاع درجات الحرارة المصاحبة للغثيان والقشعريرة هي دليل كذلك على وجود التهابات حادة في المسالك البولية. لماذا قد تتكرر التهابات المسالك البولية عند بعض السيدات أكثر من غيرهن؟ إن للجسم دفاعات تحميه من الإصابة بالالتهابات، وان اي تغيير قد يطرأ على الجسم قد يزيد من احتمالية الاصابة بالالتهاب. مثلا اذا كان هنالك مشاكل في المثانة او في الكلى (وجود مشاكل خلقية او وجود الحصى)  فإن ذلك يزيد من فرص التعرض لالتهاب المسالك البولية. الجماع كذلك يعتبر من العوامل الرئيسية لحدوث التهابات البول. ان جسم السيدات هو تحت تأثير هرمون الاستروجين، انقطاع الطمث يؤدي إلى نقصان في هذا الهرمون مما يؤدي إلى ضعف ونشفان في الجهاز التناسلي مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات البول. الحمل كذلك يزيد من احتمالية تكرار الالتهابات نتيجة للتغيرات التي تطرأ على المسالك البولية طوال فترة الحمل والولادة. في كثير من الأحيان لا يوجد سبب واضح لتكرار حدوث الالتهابات. هل اجراء عملية جراحية يزيد من فرصة تعرضك لالتهابات المسالك البولية؟ ان استخدام القسطرة لإفراغ المثانة من البول اثناء او بعد العمليه يزيد من نسبة الاصابة بالالتهابات البولية كما وان حصر البول الذي قد يحدث بعد العملية وقلة الحركة تلعب دورا هاما فيها. ما هي الفحوصات المطلوبة؟ فحص البول العادي قد يبين كريات دم بيضاء وهي دليل على الالتهاب وقد يطلب الطبيب المعالج عمل زراعة للبول حيث تظهر النتيجة غالبا بعد ثلاثة ايام وتبين نوع البكتيريا والمضاد الحيوي المناسب لها. قد يطلب الطبيب فحوصات اخرى خصوصا اذا كان هناك التهابات متكررة مثل السونار/الالتراساوند للكلية والحالب ليكشف ما اذا كان هناك تضخم واحتباس للبول الذي قد يدل على وجود الحصوات وقد يطلب الطبيب عمل منظار للمثانة وهو عبارة عن منظار يتم إدخاله للمثانة لرؤية المثانة من الداخل خصوصا اذا كان هناك دم بالبول قد يضطر الطبيب لعمل صوره طبقيه للاطمئنان على الكلى والحالب و لتأكيد أو نفي وجود حصوات. ما هي طرق الوقاية من الالتهابات البولية؟ تناول الماء من 2-3 لتر يوميا يساعد على الحماية من الالتهابات عصير الكرز وفيتامين سي يزيد حموضة البول ويقلل من نمو البكتيريا الذهاب الى الحمام للتبول وبشكل منتظم و فور الشعور بالحاجة للتبول وعدم حصر البول عند التبول القيام بالتنشيف من الامام للخلف تجنب المواد التي قد تحدث تهيج للجلد مثل استخدام المواد المعطرة والغسول المهبلي الذهاب إلى الحمام قبل وبعد الجماع للتبول تنظيم السكر بالدم للمصابين بالسكري.

ما هي اعراض ارتفاع ضغط الدم

بعض الناس يعانون من ارتفاع ضغط الدم (High blood pressure) لسنواتٍ دونَ أن يشعروا بأي عَرَض. ضغط الدم المرتفع وغير المُراقَب يزيد من احتمالات الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، كالنوبة القلبية والسكتة الدماغية. يتطور ضغط الدم المرتفع في الغالب على مدى سنواتٍ طويلة، وفي نهاية الأمر يظهر عند كل الناس تقريبًا. لحسن الحظ، إن اكتشاف المرض سهلٌ جدًا، بالتالي تكون السيطرة عليه ممكنةً بمساعدة الأطباء أعراض ارتفاع ضغط الدم لا تظهر اعراض ارتفاع ضغط الدم لدى أغلب الناس الذين يعانون منه، كذلك الأمر في الحالات التي يسجل فيها ضغط الدم قيمًا مرتفعةً إلى درجة تشكيلها خطرًا. عند قسم من المرضى تظهر، في مراحل المرض الأولى، الاعراض التالية: أوجاعٌ خفيفةٌ في الرأس دوخة أو نزيفٌ من الأنف بشكلٍ يفوق العادة. لكن هذه الأعراض والعلامات تظهر عادةً عندما يصل المرض مرحلةً متقدمةً أكثر، إلى حد تشكيله خطرًا على الحياة.

ما الذي يزيد من مستوى خطر الاصابة بحصى الكلى؟

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر اصابتك بحصى الكلى. بعض العوامل  يمكن السيطرة عليها من قبلك، وبعضها ليس تحت سيطرتك. عوامل الخطر التي يمكنك السيطرة عليها: * كمية السوائل التي تشرب السبب الرئيسي لتكون حصى الكلى هو عدم شرب كميات كافية من السوائل. حاول أن تشرب ما يكفي من السوائل للحفاظ على صفاء سائل البول عندك (حوالي 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا). شرب عصير الجريب فروت يمكن ان يزيد مخاطر الاصابة بحصى الكلى. * النظام الغذائي الخاص بك. إذا كنت تعتقد أن المشكلة قد تكمن في النظام الغذائي الخاص بك، حدد موعد مع طبيب المتخصص بالتغذية، من أجل فحص إمكانيات النظام الغذائي الخاص بك. للفيتامينات C و D يمكن ان تزيد مخاطر الاصابة بحصى الكلى إذا كنت تأخذ جرعة التي هي أعلى من المسموح به. يجب قراءة صفحة تعليمات البدائل الغذائية بعناية وعدم أخذ جرعة أعلى من الجرعة اليومية الموصى بها. النظام الغذائي الغني بالبروتينات، الصوديوم, والأطعمة الغنية  بالأكسالات (ملح حامض الاكسليك)، مثل الخضار الخضراء الداكنة، تزيد من خطر اصابتك بحصى الكلى. * الوزن، ثم الوزن. زيادة الوزن يمكن ان تؤدي على حد سواء في تطوير مقاومة للأنسولين، وظهور فائض الكالسيوم في سائل البول، والذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الاصابة بحصى الكلى. احدى الدراسات تشير إلى أن زيادة الوزن في جيل مبكر نسبيا، بالإضافة إلى مؤشر كتلة الجسم (BMI) المرتفع، ومحيط الخصر الكبير تزيد من خطر الاصابة بحصى الكلى. * مستوى النشاط البدني. الاشخاص الذين ليسوا نشطاء بدنيا فقد يميلوا أكثر للإصابة بحصى الكلى. * الأدوية. عوامل الخطر التي لا يمكنك السيطرة عليها؛ عوامل الخطر لتكون حصى الكلى الجديدة أو لعودة حصى الكلى التي كانت موجودة في الماضي، التي لا يمكنك السيطرة عليها تشمل: * العمر والجنس الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 50 عاما معرضون بنسبة خطر أكبر لتطوير حصى الكلى. النساء قبل انقطاع الطمث اللاتي يوجد لديهن مستويات عالية من هرمون الاستروجين، معرضات بنسبة خطر كبيرة  لتطوير حصى الكلى. النساء اللاتي خضعن لعملية استئصال المبايض هن أيضا معرضات بنسبة عالية لخطر تطوير حصى الكلى. * ميل عائلي لخطر الاصابة بحصى الكلى. * التاريخ الطبي الشخصي للظهور الالتهابات المتكررة في المسالك البولية. * اوضاع طبية أو غيرها من الأمراض، مثل مرض التهاب الامعاء، فرط نشاط الغدة الدرقية، التليف الكيسي، النقرس أو الميل إلى ارتفاع ضغط الدم. * مقاومة الأنسولين، والتي قد تنتج بسبب مرض السكري أو السمنة المفرطة. * البقاء في السرير لفترات طويلة من الزمن. * مشاكل في المثانة نتيجة لإصابة في الحبل الشوكي. * الأدوية التي تستخدم للسيطرة على اوضاع طبية أو مجموعة متنوعة من الأمراض الاخرى. الأدوية مثل: مضادات الحموضة أو الأسبرين.

التهاب المسالك البولية Urinary Tract Infection

إلتهاب المسالك البولية هو التهاب يبدأ في الجهاز البولي (Urinary system). يتكون الجهاز البولي من الكليتين، الأنابيب البولية، المثانة (Urinary bladder) والإحليل (Urethra). يمكن للعدوى مهاجمة أي واحد من مركبات المسالك البولية، لكن المسالك البولية السفلى، أي الإحليل والمثانة، هي الأكثر عرضة للالتهاب. النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالتهابات المسالك البولية. التهاب المسالك البولية الذي يكون محصورا في المثانة فقط مؤلم جدا ويشكل مصدر إزعاج. لكن العدوى يمكن أن تنتشر إلى إحدى الكليتين، أيضا، وعندئذ تكون العواقب وخيمة. العلاج الأكثر قبولا ورواجا لمعالجة التهابات المسالك البولية هو المضادات الحيوية (Antibiotics). لكن بعض التدابير، التي من السهل اتخاذها، من شأنها تقليص احتمالات العدوى والإصابة بالتهابات المسالك البولية من البداية. أعراض التهاب المسالك البولية لا تظهر أعراض التهاب المسالك البولية بشكل واضح لدى كل من يصاب به، بالضرورة، إنما يظهر عند معظم المصابين، في الغالب، عَرَض واحد أو اثنان، من الاعراض التالية: حاجة قوية ومتواصلة للتبول إحساس بالحَرق عند التبول تسرب دائم للبول، بكميات صغيرة وجود دم في البول (بيلة دموية – Hematuria) أو بول عكر ذو رائحة قوية جداَ وجود جراثيم في البول  لكل واحد من الأنواع المختلفة من الالتهاب توجد أعراض التهاب المسالك البولية المميزة له، تبعا للمنطقة التي يحصل فيها الالتهاب. أعراض التهاب المسالك البولية بحسب المنطقة المتضررة الكليتان (التهاب الحُوَيْضَة والكلية الحاد – Acute pyelonephritis) – آلام في الظهر، قشعريرة وارتجاف، الغثيان، القيء والحمّى. المثانة (التهاب المثانة – Cystitis) – هبوط درجة حرارة الجسم إلى مستويات غير طبيعية (انخفاض الحرارة – Hypothermia)، ضغط في منطقة الحوض، شعور بعدم الراحة في أسفل البطن، الحاجة إلى التبول المتكرر والألم عند التبول. الإحليل (التهاب الإحليل – Urethritis)- الشعور بالحَرْق عند التبول مضاعفات التهاب المسالك البولية إذا ما تمت معالجة التهاب المسالك البولية بصورة فورية وجيدة، فمن النادر وجود حالات تنجم عنها المضاعفات. أما إذا لم تتم معالجة الالتهاب، فقد يتفاقم ويؤدي إلى أعراض أكثر حدة تسبب شعورا بضيق كبير. وقد يتفاقم التهاب المسالك البولية الذي لا تتم معالجته كما ينبغي ويتحول إلى التهاب حاد، بل مزمن، في الكليتين (التهاب الحُوَيْضة والكلية الحاد)، يمكن أن يسبب ضررا مستديما في الكليتين. الأطفال الصغار والمسنون هم الأكثر عرضة للإصابة بأضرار في الكليتين من جراء التهابات المسالك البولية، لأن هناك ميلا، عادة، لتجاهل الأعراض أو نسبها، خطأ، إلى حالات طبية أخرى مختلفة تماما. أما النساء الحوامل اللواتي تعانين من التهابات المسالك البولية فهن أكثر عرضة لخطر إنجاب أطفال ذوي وزن منخفض أو أطفال خُدّج. المرأة التي تتكرر إصابتها بالتهاب في المسالك البولية أكثر من ثلاث مرات، من المرجح أن تصاب بالتهابات إضافية أخرى في المستقبل.