أنواع التهابات المسالك البولية

التهابات المسالك البولية: هي عدوى بكتيرية شائعة تصيب القسم البولي السفلي، وقد تصيب الجهاز البولي كاملًا وصولًا إلى الكلى، ويمكن أن تصيب جميع الفئات العمرية، ولكن النساء أكثر عرضة لها من الرجال وذلك لقصر مجرى البول، وقد تصاب نصف النساء بالتهابات البول على الأقل مرة واحدة خلال فترة حياتهم. أنواع التهابات المسالك البولية: التهاب مجرى البول (الإحليل) فقط. صعود الالتهاب إلى المثانة. صعود الالتهاب إلى الكلى. الأسباب: تحدث العدوى غالبًا بسبب انتقال البكتيريا من فتحة الشرج أو القسطرة البولية – على سبيل المثال – إلى مجرى البول. الأعراض: التهاب المسالك البولية لا تصاحبه أعراض غالبًا، ولكن إن حدثت فستشمل: الحاجة القوية والمفاجِئة إلى التبول. حرقان مصاحب للتبول. كثرة التبول ولكن بكميات قليلة. تعكر لون البول أو وجود دم فيه ورائحته قوية.

التهاب المسالك البولية

التهاب المسالك البولية هو التهاب يبدأ في الجهاز البولي (Urinary system)، يتكون الجهاز البولي من الكليتين، والأنابيب البولية، والمثانة (Urinary bladder)، والإحليل (Urethra)، يُمكن للعدوى مهاجمة أي واحد من مركبات المسالك البولية، لكن المسالك البولية السفلى أي الإحليل والمثانة هي الأكثر عرضة للالتهاب. العلاج الأكثر قبولًا ورواجًا لمعالجة التهابات المسالك البولية هو المضادات الحيوية (Antibiotics)، لكن بعض التدابير التي من السهل اتخاذها من شأنها تقليص احتمالات العدوى والإصابة بالتهابات المسالك البولية من البداية. لا تظهر أعراض التهاب المسالك البولية بشكل واضح لدى كل من يُصاب بالمرض، إنما يظهر عند معظم المصابين في الغالب عَرَض واحد أو اثنان من الأعراض الآتية: حاجة قوية ومتواصلة للتبول. إحساس بالحَرق عند التبول. نزول البول بكميات صغيرة. وجود دم في البول (Hematuria) أو بول عكر ذو رائحة قوية جدًا. وجود جراثيم في البول. أعراض التهاب المسالك البولية بحسب نوع الالتهاب لكل واحد من الأنواع المختلفة من الالتهاب توجد أعراض التهاب المسالك البولية المميزة له، تبعًا للمنطقة التي يحصل فيها الالتهاب، وهي كالآتي: 1. التهاب الحُوَيْضَة والكلية الحاد (Acute pyelonephritis) تظهر الأعراض كالآتي: آلام في الظهر. قشعريرة. ارتجاف. الغثيان. القيء. الحمّى. 2. التهاب المثانة (Cystitis) وتظهر الأعراض كالآتي: هبوط درجة حرارة الجسم إلى مستويات غير طبيعية. ضغط في منطقة الحوض. شعور بعدم الراحة في أسفل البطن. الحاجة إلى التبول المتكرر والألم. 3. التهاب الإحليل (Urethritis) يشعر المريض بالحَرْق عند التبول..

العيوب الخلقية بالكلي

العيوب الخلقية في المسالك البولية يُقصد بها المشكلات التي تُصيب الجنين أثناء تطوره وانقسام خلاياه في الشهور الأولى من الحمل مؤدية إلى تشوهات في أعضائه ومنها الأعضاء البولية التناسلية. أنواع العيوب الخلقية في المسالك البولية تختلف العيوب الخلقية في المسالك البولية باختلاف الأعضاء المصابة، وفي ما يأتي سيتم ذكر أبرز أنواعها: 1. عيوب الكلى يوجد العديد من عيوب الكلى الخلقية التي يُولد بها المُصاب ومن أبرزها الآتي: الكلية الواحدة هذه الظاهرة أكثر انتشارًا لدى الذكور من الإناث، والسبب وراء حدوث هذا العيب هو حصول خلل خلال تكون الحالب (ureter). الكلية المتعددة الكيسات (Autosomal dominant polycystic kidney)‏  الكلية متعددة الكيسات هي كلية تُعاني من كيسات صغيرة على شكل العنقود عليها، وهذا يؤدي إلى عدم قدرتها على أداء وظائفها الصحية. غالبًا يكون هذا العيب في كلية واحدة فقط والأخرى سليمة، كما يجدر العلم أن 38% من الحالات يكون هذا العيب مصحوبًا بعيوب أخرى في المسالك البولية، مثل: الجريان الرجوعي. بشكل عام يختفي هذا المرض تلقائيًا في ثلث الحالات، وفي ثلثها الآخر يخف بشكل ملحوظ، وفي ثلثها الأخير يبقى الأمر كما هو دون تغيير. الكلية الحذوية (Horseshoe kidney) هذه الحالة تتميز بأن الطرفين السفليين في الكليتين يكون ملتزقان مع بعضهما منذ الولادة بشكل يشبه حذوة الفرس، وفي 33% من الحالات يكون هذا التشوه مرتبطًا بوجود تشوهات أخرى في المسالك البولية. الكلية المنتبذة (Ectopic kidney) هذه الحالية يكون فيها الكلية موجودة في مكان غير مكانها الطبيعي، مثل: الحوض أو القفص الصدري، وتكون هذه الكلية سليمة من الناحية الأدائية لكنها بالمقابل أكثر عرضة للإصابة بالأذى. مَوَهُ الكلية (Hydronephrosis) هي حالة يحدث فيها اتساع في جهاز التجميع الكلوي، وفي غالبية الحالات يكون التوسع بسيط وغير كبير، ومن الممكن الاكتفاء بمتابعته ومراقبته فقط. بالمقابل يوجد حالات يؤدي فيها هذا التوسع في التجمع الكلوي إلى تضيّق في مخرج حوض الكلية، والذي من شأنه أن يؤدي لخلل في عمل الكلية إذا لم يتم إصلاحه بعملية جراحية.

ما المُشكلات التي تتعرَّض لها الكلي

مَنْ هي الفئة المُعرضة للإصابة بالداء الكلوي؟ أسباب الأمراض الكلوية المُزمنة غير واضِحة في العديد من الحالات، لكنَّها أكثر شُيوعاً لدى المرضى المصابين بــ : الداء السكّري ارتفاع ضَغط الدم الأمراض الوعائيّة (تضيّق الأوعية الدموية الكلوية) المُشكلات القلبية سوابق إصابة بأنواعٍ أخرى من المُشكلات الكلوية كالعدوى الكلويّة والحصيّات الكلويّة. الكلية عضوٌ حيوي مُهم يطرحُ الماء الفائض من الجسم وينظف الدم من السموم، وبالتالي تتراكم الفضلات في الجسم عندما يحدث الفشلُ الكلوي ما يجعلُ المريض يشعرُ بالتوعّك، ويزداد وزنه، ويعاني من صعوبة في التنفسِ، وتتورّم يداه وقدماه. تنتج الكليتين أيضا هرمونات تساعد في ضَبطِ ضَغط الدم، وتعززُ إنتاج كريات الدم الحمراء، وتساعدُ في الحفاظ على سَلامة العظام. وهذا يعني أنه عندما تكون الأًذيّة الكلوية شديدةً يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم وفقر الدم ومرض عظمي. ما المُشكلات التي قد تتعرَّض لها الكليتان؟ الشكاوى الكلوية الأساسية هي: العَدوى الكلوية الحُصيات الكلوية سَرطان الكلية المرَض الكلوي الأذية الكلوية الحادّة العدوى الكلوية تحدث هذه العدوى عادة عندما تصعدُ الجَراثيم من المَثانة البولية إلى الكليتين. وقد يؤدي هذا إلى حدوث: ألم أسفل الظهر ألم أثناء التبوُّل خروج دم مع البول بول عَكِر وذو رائحة كريهة حُمى العدوى الكلوية أكثر شيوعاً لدى النساء، ويمكن علاجها عن طريق إعطاء مساق علاجي من أقراص الصادات الحيوية.

التهاب الإحليل

التهاب الإحليل هو مرض يظهر عندما يتعرض الإحليل للتهيج بفعل مسببات خارجية، والإحليل هو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، كما أنه الجزء الذي يعبر السائل المنوي من خلاله عند الرجال. والتهاب الإحليل يختلف عن التهاب المسالك البولية، حيث في التهاب الإحليل يُؤثر الالتهاب على منطقة الإحليل فقط، بينما في حالة التهاب المسالك البولية يُسبب ذلك التهاب الجهاز البولي بالكامل، وقد تتشابه الأعراض والعلامات الظاهرة للمرضين ولكن العلاج يختلف بينهما تبعًا لاختلاف مسبب المرض. يُصيب التهاب الإحليل البشر بمختلف الأعمار والأجناس ولكنه يُصيب النساء بشكل أكبر وذلك بسبب اختلاف حجم الإحليل بين النساء والرجال، حيث يكون الإحليل أطول عند الرجال بينما يكون قصير عند النساء مما يُتيح فرصة وصول الجرثومة إليه بشكل أسرع عند النساء. أعراض التهاب الإحليل يُصيب التهاب الإحليل النساء والرجال مما يجعل الأعراض تختلف قليلًا بين الجنسين، كما أن بعض الأشخاص يُصابون بالتهاب الإحليل ولا تظهر لديهم أي أعراض. في الآتي أبرز أعراض التهاب الإحليل: 1. أعراض التهاب الإحليل عند النساء تُصيب معظم النساء الأعراض الآتية في حال وجود التهاب الإحليل: ظهور إفرازات . آلام في البطن وفي الحوض. التبوّل المتكرر أو العاجل. الحمى والقشعريرة. وجع في المعدة. حكة. 2. أعراض التهاب الإحليل عند الرجال من أبرز العلامات التي تظهر على الرجل عند التهاب الإحليل: وجود دم في البول . خروج إفرازات . الشعور بحرقة أثناء التبوّل. حكة أو انتفاخ . تضخم الغدد اللمفاوية في منطقة الفخذ. ارتفاع درجة الحرارة ولكنه عرض نادر.

العيوب الخلقية في المسالك البولية

 عيوب الحالب تتمثل أبرز عيوب الحالب في ما يأتي: الحالب المنتبذ (Ectopic ureter) هو حالب ينتهي في مكان غير مكان انتهائه الطبيعي، وهذه الحالة أكثر انتشارًا لدى الإناث، حيث من الممكن أن يصب الحالب في الإحليل أو حتى في الرحم. أما لدى الذكور فقد ينتهي الحالب في الإحليل، أو الأسهر، أو في الحويصلات المنوية. توسع الحالب (Megaureter) غالبًا ينتج توسع الحالب من تضيّق خلقي في منطقة العبور من الحالب إلى المثانة، أو من الارتجاع البولي الحاد من المثانة إلى الحالب. الجزر المثاني الحالبي (Vesicoureteral reflux) ​هذا الخلل يكون مصحوبًا بالتهاب متكرر في المسالك البولية وبظهور ندوب  في الكلى، وقد يكتفي الطبيب بمتابعة الحالة لا أكثر.  عيوب المثانة البولية أكثر عيوب المثانة انتشارًا هو الإكشاف المثاني (Bladder exstrophy)، وهو خلل في انسداد جدار البطن السفلى والذي يتمثل بكشف الغشاء المخاطي المحيط بالمثانة البولية في أسفل البطن.

سبب سلس البول

أسباب سلس الإجهاد او الضغط (Stress Incontinence) يحدث سلس الإجهاد عندما يصبح الضغط داخل مثانتك عند امتلائها بالبول أشد من قوة إحليلك على البقاء مغلقاً. (الإحليل هو الأنبوب الذي يعبر البول من خلاله إلى خارج جسدك). أي ضغط مفاجئ زائد على مثانتك، كالضحك أو حتى العطس، يسبب تسرب البول إلى خارج إحليلك. فالإحليل قد لا يكون قادراً على البقاء مغلقاً إن كانت عضلات الحوض لديك (أي عضلات قاع الحوض) ضعيفة أو تالفة، أو كانت العضلة العاصرة للاحليل (urethral sphincter مصرة المثانة – عضلة حلقية التي تحافظ على بقاء الإحليل مغلقا) تالفة. هذه المشاكل قد تحدث نتيجة: • حدوث تلف أثناء الولادة، وتحديداً إن كانت الولادة طبيعية (مهبلية)، بعكس العملية القيصرية. • الضغط الزائد على بطنك، الناجم اما عن الحامل أو زيادة الوزن، على سبيل المثال. • حدوث تلف للمثانة أو لمنطقة مقاربة منها جراء الخضوع لعملية جراحية، كعملية استئصال الرحم لدى النساء واستئصال غدة البروستاتا لدى الرجال. • حالات عصبية، والتي تؤثر على الدماغ والنخاع الشوكي، كمرض باركنسون أو التصلب اللويحي المتعدد. • اضطرابات معينة للأنسجة الضامة، منها متلازمة اهلر دانلوس (Ehlers-Danlos syndrome). • تناول أدوية معينة. أسباب السلس المُلح (Urge Incontinence) قد تحدث الحاجة الملحة والمتكررة لإخراج البول نتيجة لوجود مشكلة في العضلات المثانة النافصة (Detrusor Muscles) في جدران المثانة. تسترخي العضلات النافصة للسماح للمثانة بالامتلاء بالبول، بعد ذلك تتقلص عندما تذهب إلى المرحاض لإخراج البول. في بعض الأحيان، تتقلص العضلات النافصة بشكل متكرر، ما يؤدي إلى حاجة ملحة للذهاب للمرحاض. ويعرف ذلك بالمثانة زائدة النشاط. أما السبب وراء تقلص العضلات بشكل متكرر جداً، فقد ﻻ يكون واضحا. لكن الأسباب المحتملة تتضمن: شرب الكثير من الكحول أو الكافيين. قلة الحصول على السوائل: فهذا يؤدي إلى تجمع بول قوي ومركز في مثانتك، الأمر الذي قد يهيج مثانتك ويفضي إلى أعراض زيادة النشاط. الإمساك الحالات التي تؤثر على الجهاز البولي السفلي (الإحليل والمثانة)، منها التهابات المجرى البولي أو الأورام في المثانة. الحالات العصبية تناول بعض الأدوية ​أسباب سلس البول الفيضي (Overflow incontinence) السلس الفيضي، والذي يسمى أيضا باحتباس البول المزمن، غالبا ما يحدث نتيجة لانسداد في مثانتك. قد تمتلئ مثانتك كالمعتاد. ولكن، لكونها مسدودة، لن تتمكن من تفريغها تماما، حتى وإن حاولت. وفي الوقت نفسه، يتراكم الضغط الناجم عن البول الذي لا يزال في مثانتك خلف الانسداد، ما يسبب حدوث تسربات متكررة. وقد تصبح مثانتك مسدودة نتيجة لـ: • تضخم غدة البروستاتا (لدى الرجال) • حصى المثانة • الإمساك وقد يحدث السلس الفيضي أيضا عندما لا تقوم عضلاتك النافصة (Detrusor Muscles) بالانقباض بشكل كامل، وذلك يعني أن مثانتك لا تفرغ تماماً عندما تذهب إلى المرحاض. نتيجة لذلك، تصبح المثانة متمددة. اما اسباب عدم انقباض العضلات النافصة بشكل كامل قد تكون في حال: • كان هناك تلف في الأعصاب، على سبيل المثال، نتيجة للخضوع لعملية جراحية لجزء من الأمعاء أو لإصابة بالنخاع الشوكي. • تناول أدوية معينة أسباب السلس الكامل Total Incontinence يحدث السلس الكامل عندما تصبح مثانتك غير قادرة على تخزين أي مقدار كان من البول. وقد ينجم عن ذلك إما إخراجك لكميات كبيرة من البول بشكل متواصل أو إخراجك للبول من حين إلى آخر مع حدوث تسرب متكرر. قد يحدث السلس الكامل نتيجة لـ: • مشكلة في المثانة منذ الولادة. • حدوث إصابة بالنخاع الشوكي والتي قد تعطل الإشارات العصبية بين دماغك ومثانتك. • الناسور المثاني، وهو حفرة كالنفق الصغير، والتي قد تنشأ بين المثانة ومنطقة أخرى قريبة، منها المهبل، لدى النساء.

أعراض سلس البول

تختلف اعراض وعلامات السلس البولي، تبعاً لنوع سلسل البول المصاب به، فقد يحدث السلس مثلاً بسبب الشدّ أو الإجهاد، حيث يخرج البول حينها بشكل غير إرادي عندما نبذل جهداً أو حتى عندما نسعل أو نعطس. وقد يعاني الأشخاص المصابون بأمراض عصبية كالسكتات الدماغية، والتصلب المتعدد من سلس البول الالحاحي، حيث يتعرض مرضى السكري أيضاً إلى هذه الحالات. أعراض سلس البول قد تشعر بالحرج نتيجة إصابتك بسلس البول، ولكن ينصح في حالة ظهور أعراض الإصابة التوجه للطبيب لأخذ الاستشارة والنصائح، فهي تعتبر خطوة أولى نحو إدارة المشكلة بطريقة فعالة للتخلص منها، فما هي الأعراض التي تدلل على إصابتك بسلس البول Incontinence، تبعاً للأنواع العلمية المعروفة للحالة؟ تسعة من كل عشرة أشخاص يعانون من سلس البول، يعانون تحديداً اما من سلس البول الإجهاد Stress Incontinence أو من سلس البول الالحاحي Urge Incontinence. سلس البول “الإجهادي” سلس الإجهاد Stress Incontinence أو الشد. ويحدث هذا النوع عند الضغط  على المثانة وأثناء السعال مثلاً، حيث يندفع البول بشكل مفاجئ، وقد لا تتمكن المثانة من منع البول من الخروج، ويتسرب بعضه إلى الخارج. ويحدث سلس الإجهاد بسبب ضعف العضلات حول الإحليل وعضلات الحوض. وقد يحدث هذا النوع بفعل الأنشطة التالية: العطس. الضحك. رفع الأجحام الثقيلة. ممارسة التمارين الرياضية. وفي العادة، فإن كمية البول عادة ما تكون صغيرة، ولكن بفعل سلس الإجهاد، قد يتسبب بتمرير كميات كبيرة من البول، لاسيما وأن المثانة حينها تكون ممتلئة جداً، وهي بحاجة للتفريغ. السلس البولي الالحاحي يحدث سلس إلحاح البول، عندما تشد عضلات المثانة حين امتلائها، فتدفع البول خارجاً قبل وصول الشخص إلى الحمام. ولهذا سمي هذا النوع بسلس البول المُلحّ Urge Incontinence، فهو يلحّ في إخراج البول وبشكل مكثف جداً، حينها لا تستطيع تأجيل الذهاب إلى المرحاض، وغالباً ما يكون الفارق في التوقيت بين دخولك لقضاء الحاجة، وإطلاق سراح البول بضع ثوان فقط. ويذكر الأطباء، بأن سلس إلحاح البول، قد يحدث بشكل مفاجئ كردة فعل تجاه موقف ما، وقد يحدث أيضاً أثناء ممارسة الجنس بين الشريكين وتحديداً عند الوصول إلى النشوة الجنسية. وهذا النوع من سلس البول غالباً ما يحدث كجزء من مجموعة من أعراض الإصابة بفرط نشاط المثانة (OAB – Overactive Bladder) حيث تكون فيها عضلة المثانة أكثر نشاطاً من المعتاد، وقد يتم تمرير البول بكميات كبيرة جداً، مما يدعي النهوض عدة مرات أثناء النوم من أجل التبول.

التهاب المثانه

إن التهاب المثانة هي عملية التهابية تحدث في المثانة حيث ينتشر التهاب المثانة بشكل أكبر لدى الفتيات بسبب قصر الإحليل الذي لا يشكل درعًا كافيًا للحماية من مسببات الالتهاب، وعادةً ما يكون مصدر إزعاج أكثر من كونه سببًا للقلق الشديد. غالبًا ما تتحسن الحالات الخفيفة من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة، لكن قد يُعاني بعض الأشخاص من نوبات التهاب المثانة بشكل متكرر وقد يحتاجون إلى علاج منتظم أو طويل الأمد. أعراض التهاب المثانة تشمل أعراض التهاب المثانة ما يأتي: 1. الأعراض العامة تشمل أبرز الأعراض ما يأتي: الآلام أثناء التبول. الشعور بحاجة ماسّة للتبول على الفور. الحاجة للتبول في أوقات متقاربة. حرقة وألم في التبول. تسرب البول. وجود الدم في البول. ألم في أسفل البطن. 2. الأعراض التي تصيب الأطفال تشمل الأعراض التي تصيب الأطفال ما يأتي: ألم في البطن. الحاجة إلى التبول بشكل عاجل أو في كثير من الأحيان. ارتفاع في درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أعلى. الضعف أو التهيج. قلة الشهية والقيء. أسباب وعوامل خطر التهاب المثانة يُعتقد أن معظم الحالات تحدث عندما تدخل البكتيريا التي تعيش بشكل غير ضار في الأمعاء أو الجلد إلى المثانة من خلال الأنبوب الذي ينقل البول من الجسم، وفي الآتي أبرز عوامل الخطر: 1. عوامل خطر الإصابة لدى النساء تشمل ما يأتي: استخدم أنواعًا معينة من وسائل منع الحمل النساء اللواتي يستخدمن الأغشية أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية حيث تزيد الأغشية التي تحتوي على عوامل مبيدات النطاف من خطر إصابتك. الحمل قد تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى المثانة. انقطاع الطمث غالبًا ما ترتبط مستويات الهرمون المتغيرة لدى النساء بعد انقطاع الطمث بالعدوى البولية. 2. عوامل خطر الإصابة لدى الرجال والنساء تشمل ما يأتي: التدخل في تدفق البول يمكن أن يحدث هذا في حالات مثل وجود حصوة في المثانة أو تضخم البروستاتا عند الرجال. التغييرات في جهاز المناعة يمكن أن يحدث هذا في حالات معينة مثل مرض السكري وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية وعلاج السرطان حيث يزيد الجهاز المناعي المثبط من خطر الإصابة بالتهابات المثانة البكتيرية وفي بعض الحالات من الالتهابات الفيروسية. الاستخدام المطول لقسطرة المثانة قد تكون هناك حاجة إلى هذه الأنابيب في الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو عند كبار السن حيث يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول إلى زيادة التعرض للعدوى البكتيرية وكذلك تلف أنسجة المثانة.

المغص الكلوي

المغص الكلوي يُعد المغص الكلوي أحد الاضطرابات التي تتمثل بحدوث ألم حاد في جهاز الكلى والمسالك البولية، ويكون ناجم عن وجود حصى في الكلى أو في الحوض الكلوي (Renal pelvis) أو في الحالب (Ureter). تتشكل حصى الكلى عندما يصبح البول كثيفًا جدًا بسبب وجود أملاح مختلفة بتراكيز عالية، ما يؤدي إلى تبلورها، وتكون حصى الكلى التي تسبب انسدادات وعدوى في المسالك البولية. في حالات المغص الكلوي يبدأ تكون الحصى من حبيبات صغيرة تترسب في الكلى، والتي يفترض أحد تخرج من الجسم بدون أية ضرر، ولكن في هذه الحالة تتطور هذه الحبيبات حتى تشكل حصى تسبب آلام حادة إضافة إلى أعراض أخرى. أعراض المغص الكلوي تشمل أعراض المغص الكلوي ما يأتي: ألم حاد ومفاجئ في أسفل الظهر، ينتقل إلى مناطق أخرى على جانبي الظهر. ألم أثناء التبول. ارتفاع درجة الحرارة في حال وجود عدوى. رعشة في الجسم. رائحة بول كريهة. الشعور بحاجة دائمة للتبول. غثيان وتقيؤ. دم في البول. أسباب وعوامل خطر المغص الكلوي يحدث المغص الكلوي بسبب تكون حصى في المسالك البولية، وعادةً ما تكون في الحالب، وعادةً ما تتكون الحصى نتيجة العديد من عوامل الخطر، مثل ما يأتي: الكالسيوم الزائد في البول. أمراض الجهاز الهضمي. النقرس. بعض الأدوية. إجراء جراحة هضمية سابقة. تاريخ عائلي من حصى البول. مضاعفات المغص الكلوي لا يعد المغص الكلوي مرض بحد ذاته، إنما هو أحد أعراض حصى المسالك البولية؛ لذلك فإنه لا يسبب أية مضاعفات خاصة. في حال عدم علاج حصى الكلى فقد يؤدي ذلك إلى حدوث بعض المضاعفات، مثل التهاب المسالك البولية، وتلف الكلى.