اسباب أمراض الكلى

اسباب أمراض الكلى تتعدد أسباب أمراض الكلى، والتي يمكن أن تختلف باختلاف نوع مرض الكلى. وهي تشمل بشكل عام ما يلي: اضطرابات جينية، وهو ما يفسر أحيانًا حدوث أمراض الكلى عند الأطفال بمجرد ولادتهم. استخدام بعض العقاقير والأدوية، خاصة عند تناولها بجرعات عالية. الإصابة بتسمم الحمل. انخفاض تدفق الدم نحو الكلى. الإصابة بتسمم الدم. انسداد المجرى البولي، نتيجة الإصابة بحصوات الكلى أو تضخم البروستاتا. الإصابة بالتهاب الكلى. المعاناة من اضطرابات المناعة الذاتية، مثل مرض الذئبة الحمراء. الإصابة بالجفاف الشديد. المعاناة من الأمراض المزمنة، وأهمها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. التعرض لإصابة شديدة تتسبب بفقدان كميات كبيرة من الدم. عوامل خطر الإصابة بأمراض الكلى تشمل عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد من احتمالية إصابة الفرد بأمراض الكلى ما يلي: التقدم في السن. التاريخ العائلي للإصابة بأمراض الكلى المزمنة. المعاناة من أمراض القلب والشرايين. المعاناة من السكتة الدماغية. السمنة. التدخين. اعراض أمراض الكلى يمكن أن تختلف أعراض أمراض الكلى باختلاف نوع المرض ذاته، حيث تظهر أعراض محددة عند الإصابة بأي مرض في الكلية نفسها أو في باقي أجزاء الجهاز البولي. لكن، من الممكن أن تشمل العلامات العامة التي قد تكون مؤشرًا على إصابة الفرد بأحد أمراض الكليتين ما يلي: تورم الكاحلين والقدمين. التقيؤ والغثيان. فقدان الشهية. تقلصات العضلات. اضطرابات النوم. الضعف العام. ضيق النفس.

امراض الكلي

ما هو أمراض الكلى تعرف أمراض الكلى (بالإنجليزية: Kidney Diseases) على أنها اضطرابات تؤثر في الوحدات الكلوية (النيفرونات)، مما يتسبب في فقدان الكلى لقدرتها على التخلص من الفضلات والسوائل وتراكمها في الجسم. ويمكن أن يتسبب تأخر علاج الأمراض التي تصيب الكلى في فقدان الكلى لوظيفتها الفسيولوجية بشكل كامل، وبالتالي سيحتاج المريض للخضوع إلى جلسات غسيل الكلى من أجل إزالة السموم من جسمه. أنواع أمراض الكلى تتعدد أنواع أمراض الكلى والمسالك البولية، وقد تختلف باختلاف المسببات أو فترة الإصابة بها. ومن أهم وأشهر أمراض الكلى ما يلي: الفشل الكلوي المزمن، إذ يعد من أمراض الكلى الأكثر شيوعًا. تكيسات الكلى، وهي من أمراض الكلى الوراثية، والتي يمكن أن تكون خطيرة في حال تعددت التكيسات المتواجدة في الكلى. حصوات الكلى، وهي من مشكلات الكلى الشائعة أيضًا، والتي تتسبب بآلام شديدة لدى المريض. التهاب كبيبات الكلى الناتج عن العدوى أو بعض الأدوية. التهابات المسالك البولية. أمراض الكلى والتقدم في العمر يزداد خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة مع تقدم عمر الفرد، وخصوصًا لدى أولئك الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر، ويعود ذلك إلى انخفاض معدل ترشيح الكلى مع التقدم في العمر، فبمجرد وصول الفرد لعمر 40 عامًا ستبدأ قدرة الكلى على ترشيح الدم بالانخفاض بمعدل 1% سنويًا. وقد يحدث هذا الانخفاض في وظائف الكلى نتيجة لعدة أسباب، وهي: انخفاض كمية أنسجة الكلى. انخفاض عدد وحدات التصفية (النيفرونات). تصلب الأوعية الدموية التي تغذي الكلى

انسداد الحالب

انسداد الحالب هو انسداد في أحد الأنبوبين (الحالبين) اللذَين ينقلان البول من الكلية إلى المثانة أو كليهما. وانسداد الحالب حالة قابلة للعلاج علاجًا شافيًا. ولكن في حالة عدم علاج هذه الحالة، فقد تتحول الأعراض سريعًا من أعراض خفيفة -كالألم والحمى والعدوى- إلى أعراض حادة -مثل قصور وظائف الكلى والإنتان والوفاة. وانسداد الحالب شائع إلى حد ما. ونظرًا لأنه قابل للعلاج، فمن النادر حدوث مضاعفات شديدة. الأعراض قد لا تكون هناك مؤشرات أو أعراض للإصابة بانسداد الحالب. وتعتمد المؤشرات والأعراض على موضع حدوث الانسداد، وما إذا كان الانسداد جزئيًا أم كليًا، وعلى مدى سرعة حدوث الانسداد وما إذا كان يؤثر في كلية واحدة أم الاثنتين. ويمكن أن تشمل المؤشرات والأعراض: الألم. تغيرات في كمية البول الذي تخرجه (معدل التبول). صعوبة التبول. دم في البول. التهابات المسالك البولية. ارتفاع ضغط الدم. تختلف أنواع انسداد الحالب باختلاف أسبابه، وبعضها موجود منذ الولادة (خلقية). وتتضمن: ازدواج الحالب. تحدث هذه الحالة المَرَضية الشائعة عند وجود حالبين يخرجان من نفس الكلية علمًا بأنها حالة خلقية. قد يكون الحالب الآخر كاملاً أو غير مكتمل النمو. إذا لم يعمل أيٌّ منهما على نحو سليم، فقد يرتد البول إلى الكلية مسببًا ضررًا. انسداد في مكان اتصال الحالب بالكلية أو المثانة. وينتج عن ذلك منع تدفق البول. قد يؤدي حدوث انسداد في المكان الذي يتصل فيه الحالب بالكلية (الموصل الحالبي الحويضي) إلى تورم الكلية وتوقفها عن أداء وظائفها في نهاية الأمر. وقد تكون هذه الحالة خلقية أو تنشأ أثناء النمو الطبيعي للطفل أو تنتج إثر إصابة أو تندب، أو، في حالات نادرة، تنجم عن ورم. كما أن حدوث انسداد في المكان الذي يتصل فيه الحالب بالمثانة (الموصل الحالبي المثاني) قد يتسبب في ارتجاع البول إلى الكلى. القيلة الحالبية. إذا كان الحالب ضيقًا للغاية ولا يسمح بتدفق البول بشكل طبيعي تمامًا، فقد يظهر انتفاخ صغير في الحالب (القيلة الحالبية)، ويوجد عادةً في جزء الحالب الأقرب إلى المثانة، مما قد يعيق تدفق البول ويتسبب في ارتداده إلى الكلى، وربما يؤدي إلى تلفها. التليف خلف الصفاق. يحدث هذا الاضطراب النادر عندما تنمو أنسجة ليفية في المنطقة خلف البطن، والتي قد تنتج عن وجود أورام سرطانية أو تناول أدوية معينة تستخدم لعلاج الشقيقة (الصداع النصفي). وتحيط هذه الأنسجة بالحالبين وتسدهما، مما يتسبب في ارتجاع البول إلى الكلى.

خزعة البروستاتا

خزعة البروستاتا هي إجراء لإزالة عينات من أنسجة البروستاتا المشتبه في إصابتها. والبروستاتا هي غدة صغيرة على شكل حبة الجوز موجودة لدى الذكور، وتنتج السائل الذي يغذي الحيوانات المنوية وينقلها. أثناء إجراء خزعة البروستاتا، تُستخدم إبرة لجمع عدد من عينات الأنسجة من غدة البروستاتا. وهذا الإجراء يتم تنفيذه على يد طبيب متخصص في الجهاز البولي والأعضاء التناسلية الذكرية (اختصاصي المسالك البولية). قد يوصي اختصاصي المسالك البولية بأخذ خزعة من البروستاتا إذا كانت نتائج الاختبارات الأولية، مثل اختبار الدم لمستضد البروستاتا النوعي أو فحص المستقيم بالإصبع، تشير إلى احتمال إصابتك بسرطان البروستاتا. ويتم فحص عينات الأنسجة المأخوذة من خزعة البروستاتا تحت المجهر للكشف عن تشوهات الخلايا التي تشير إلى الإصابة بسرطان البروستاتا. وفي حال الإصابة بالسرطان، يتم تقييم السرطان لتحديد مدى سرعة انتشاره وتحديد أفضل خيارات العلاج.