ماذا يأكل مريض الكلى ؟

غذاء مرضى الكلى كما بيّنا فإنّ إحدى وظائف الكلى المهمّة قيامها بتخليص الدم من الفضلات بما فيها فضلات الطعام، وعليه يمكن القول إنّ إصابة الكلى بالأمراض أو المشاكل الصحية يتسبّب بإحداث خلل في قدرتها على القيام بذلك، وهذا ما يتطلّب الحرص على الانتباه إلى طبيعة الطعام المتناولة من قبل مريض الكلى، وإنّ اتباع النظام الغذائي المناسب في مثل هذه الحالة يعمل على تقوية الكلى لأداء وظائفها، فضلاً عن تقليل خطر تطور المرض وظهور المضاعفات، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ النظام الغذائي الخاصّ بمرضى الكلى يختلف من مصابٍ إلى آخر باختلاف درجة المرض ومرحلته، ويمكن بيان الطعام الخاص بمرضى الكلى بشكل عام فيما يأتي: أطعمة يُنصح بالحدّ من تناولها هناك مجموعةٌ من الأطعمة التي تُحدّد الكميات التي يُسمح بتناولها من قبل مريض الكلى، ويمكن إجمال أهمها فيما يأتي: 1- البروتين: على الرغم من حاجة الجسم للبروتين لبناء العضلات، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وتصنيع الهرمونات، وغير ذلك، إلا أنّ الجسم يحتاج إلى كميات محددة من البروتين وخاصة في حال إصابة الكلى بالأمراض أو المشاكل الصحية التي تُضعفها، إذ يجدر بيان أنّ مادة اليوريا هي إحدى نواتج عمليات استقلاب البروتين في الجسم، ويتمّ التخلص من هذه المادة عن طريق الكلى، وبهذا فإنّ إصابة الكلى بمرضٍ أو ضعفٍ يُؤدي إلى تراجع قدرتها على التخلص من هذه المواد، ولأجل هذا يُحدّد الأطباء المختصون مرضى الكلى بنظامٍ غذائيٍّ معتدل المحتوى من البروتين، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ حاجة مريض الكلى للبروتين تختلف في حال بلوغ أمراض الكلى أقصى مراحلها، أي إلى حدّ التسبب بفشل الكلى والاعتماد على غسيل الكلى كخيار علاجيّ، ففي مثل هذه الحالات لا بُدّ للمصاب من تناول المزيد من البروتين تعويضاً للنقص الحاصل في مستوياته أثناء العلاج. 2- الفسفور: حيث تَضعف قدرةُ الكلية المصابة بالمرض على التخلص من الفسفور، وهذا ما يدفع الأطباء إلى وصف نظام غذائيّ محدود المحتوى من الفسفور لمرضى الكلى، ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك بعض الحالات التي يمكن أن يصرف فيها الطبيب أدوية ترتبط بالفسفور وتُخلّص الجسم منه، ومن المصادر الغذائية للفسفور: الدجاج، والسمك، ومشتقات الألبان، والمكسرات، والبقوليات، والمشروبات الغازية. 3- البوتاسيوم: يستطيع الجسم التحكم في مستويات البوتاسيوم في الجسم عن طريق قيام الكلى بوظائفها على الوجه المطلوب، وبهذا تتمّ المحافظة على مستويات البوتاسيوم ضمن الحدود المقبولة، إذ يجدر بيان أنّ ارتفاع أو انخفاض مستويات البوتاسيوم في الجسم عن حاجته يتسبب بمعاناة المصاب من مشاكل قد تكون وخيمة على مستوى القلب، وعليه يمكن القول إنّ إصابة الشخص بأمراض الكلى تتطلب الانتباه إلى مستويات البوتاسيوم المتناولة عن طريق الطعام، وفيما إن كان المصاب يتناول أدوية تعمل على رفع مستويات البوتاسيوم في الدم، فلا بُدّ من استشارة الطبيب المختص حول الكميات المسموحة بها من البوتاسيوم، إذ تختلف الكميات باختلاف مرحلة المرض، ومن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والتي يُنصح بالحدّ منها بشكل عام: الأفوكادو، والموز، والعدس،، والفواكه المجففة، والمانجا، والمكسرات، والحليب، والسبانخ، والطماطم، وغير ذلك. 4- الصوديوم: يُنصح المصابون بأمراض الكلى بالحدّ من كميات الصوديوم المتناولة بألا تتجاوز 2000 ملغرام في اليوم الواحد، وذلك لأنّ الكلى المصابة بالأمراض أو المشاكل الصحية غير قادرة على التخلص من الصوديوم الزائد. أطعمة يُنصح بتناولها هناك مجموعة كبيرة من الأطعمة التي يُنصح بتناولها في حال المعاناة من أمراض الكلى، ويمكن بيانها فيما يأتي: 1- القرنبيط. العنب الأحمر. 2- التوت الأزرق. 3- بياض البيض. 4- الثوم. 5- زيت الزيتون. 6- الملفوف. البرغل. الحنطة السوداء. 7- الدجاج منزوع الجلد. 8- الفلفل الحلو. 9- البصل. الجرجير. 10- الأناناس. 11- اللفت. 12- الفجل.

سؤال :- ما هي الاسباب التي تؤدي الاصابه بعدوي الكلي ؟

عدوى الكلى أو ما يعرف بالتهاب الكلى هي أحد أنواع التهابات المجرى البولي، الذي يبدأ بقناة مجرى البول أو المثانة، حتى يصل إلى واحدة من الكليتين أو كلاهما معًا. ويجب أن تحظى تلك العدوى بالاهتمام الطبي، حيث أنها إذا لم تُعالج جيدًا، فإنها تسبب تدمير إحدى الكليتين أو ربما تنتشر البكتيريا خلال مجرى الدم وتهدد الحياة. ويتضمن علاج تلك العدوى عادة المضادات الحيوية، وقد يستلزم في بعض الأمر الحجز بالمستشفى. أعراض عدوى الكلى تتضمن:- أعراض وعلامات التهاب أو عدوى الكلى ما يلي: ارتفاع درجة الحرارة (الحمى). الرعشة. ألم بالظهر، أو بمنطقة العانة. ألم بالبطن. كثرة التبول. إلحاح مستمر في التبول. حرقان، أو ألم عند التبول. قيء وغثيان. دم في البول. بول ذات رائحة كريهة أو غير رائق. ثانيا ً :-الأسبـــاب:-↙️قد تتكاثر #البكتيريا التي تدخل مجرى البول خلال الأنبوب الذي يحمل البول من الجسم (مجرى البول)، وتنتقل إلى #الكليتين. ويُعد هذا السبب الأكثر شيوعًا لحالات عدوى الكلي.↙️وقد تنتشر أيضًا بكتيريا من عدوى موجودة في مكان آخر إلى الكليتين من خلال مجرى الدم. وعلى الرغم من أنه من غير المعتاد أن #يصيب الكلى عدوى، إلا أنها يمكن أن تحدث — على سبيل المثال، إذا كان لديك صمام قلبي أو مفصل اصطناعي مصاب بعدوى.↙️ونادرًا، تحدث عدوى الكلى بعد #جراحة الكلى.

أسباب الإصابة بتدلي الكلية

حتى الان من غير المعروف جميع الجوانب حول الإصابة بتدلي الكلية، بالتالي لا يعلم الأطباء تماماً الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض. يعتقد بعض الأطباء أن الإصابة بتدلي الكلية قد يكون ناتجاً عن شيء يؤدي إلى إضعاف الأربطة التي تربط الكلية في مكانها الطبيعي في الجسم، ومن بين هذه الأمور: انخفاض شديد ومفاجئ بالوزن الحمل والولادة إصابة في البطن ممارسة التمارين الرياضية الشديدة باستمرار. عوامل خطر الإصابة بتدلي الكلية هناك عدة عوامل خطر من شأنها أن ترفع من خطر الإصابة بتدلي الكلية، وهي تتمثل في: الجنس: الإناث أكثر عرضة للإصابة بتدلي الكلية مقارنة بالذكور. الوزن: الانخفاض المفاجئ والشديد في الوزن. المسالك البولية: الإصابة بالتهاب المسالك البولية أو تطور الإصابة بالحصى. ضغط الدم: ارتفاع ضغط الدم يعد من عوامل خطر الإصابة بتدلي الكلية. منطقة وجود الكلى: عندما تكون هذه المنطقة أكبر من المعدل الطبيعي يرتفع خطر الإصابة بتدلي الكلية.

احذر من ارتفاع الكولسترول

الكولسترول (cholesterol) هو مركب موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويقوم باستعماله لبناء خلايا جديدة ومعافاة، ولإنتاج هورمونات ضرورية له. إذا كان مستوى الكولسترول في الدم مرتفعا، فمعنى هذا أن ترسبات دهنية ستتكون داخل جدران الأوعية الدموية، وستعيق هذه الترسبات، في نهاية الأمر، تدفق الدم في الشرايين. ماذا يحدث عند ارتفاع الكوليسترول؟ ارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم يؤثر من خلال: لن يحصل الدم على كمية الدم الغني بالأكسجين التي يحتاج إليها، الأمر الذي سيزيد احتمال الإصابة بنوبة قلبية (heart attack). عدم وصول الدم إلى المخ كما يجب فقد يؤدي إلى الإصابة بسكتة مخيَة (أو: سكتة دماغية – cerebralstroke). أعراض ارتفاع الكولسترول ليست هنالك أعراض للكولسترول أو علامات لفرط الكولسترول في الدم (hypercholesterolemia). من الممكن اكتشاف قيم الكولسترول المرتفعة فقط بواسطة الخضوع لفحص دم. يتحرك الكولسترول في الأوعية الدموية عن طريق ارتباطه ببروتينات (proteins) معينة في الدم. هذا الاندماج بين البروتينات والكولسترول يسمى باللغة الطبية “البروتين الشحمي” (أو: البروتينات الدهنية – lipoprotein).

أحذر من هذه الاعراض… إنك تعاني من سكر البول

⚡️ #سكر_االبول:-من #الأمراض التي يمكن علاجها، حيث يحدث بسبب إرتفاع مستوى السكر في الدم، ويمكن الوقاية منه عن طريق بعض الإجراءات.على الرغم من أنه #مرض شائع، ولكن كثير من الأشخاص لا يعرفوا معلومات عن سكر البول، وهو عبارة عن #مشكلة_صحية تحدث نتيجة وجود مستويات مرتفعة من السكر في البول، ولكن لا يعتبر من الأمراض الخطيرة التي تستدعي القلق.⚡️أعراض سكر البول?⚡️هناك مجموعة من #الأعراض التي #تصاب سكر البول، وهي:⭕️ الشعور بالجوع: والذي لا يتمكن #المصاب من مقاومته، ومع ذلك يمكن أن يصاب المريض بنزول كبير في الوزن.⭕️ #العطش الشديد: وجفاف الفم، فيحتاج المريض إلى تناول كميات كبيرة من #الماءخلال اليوم، ويشعر بالحاجة المتكررة إلى #التبول.⭕️ بطء إلتئام الجروح: نتيجة إرتفاع مستويات السكر في البول، مثلما يحدث عند الإصابة بمرض السكري.⭕️ تنميل في #الأطراف: فيشعر المصاب بوخز وتنميل في أصابع اليدين والقدمين.⭕️التعب و #الإرهاق: وشحوب الوجه، بالإضافة إلى الشعور #بالامو #تقلصات_البطن.⭕️ إضطرابات في النظر: يتأثر النظر أيضاً بمشكلة السكر في البول، ويمكن أن يصاب المريض بالزغللة في العين.

قد تؤثر أمراض الكُلَى المزمنة على جميع أجزاء الجسم تقريبًا

نظرة عامة كما يُطلق على المرض الكُلوي الحاد أيضًا اسم الفشل الكُلوي الحاد، وهو الاسم الذي يصف الفقدان التدريجي لوظيفة الكُلى. ترشِّح كُليتاك النفايات والسوائل الزائدة من دمك، والتي تفرَز بعد ذلك في البول. وعندما تصل حالة المرض الكُلوي المزمن إلى مستويات متقدمة، فإن المستويات الخطيرة من السوائل والشوارد الكهربية والفضلات يمكن أن تتراكم داخل الجسم. وفي المراحل المبكِّرة من المرض الكُلوي المزمن فقد تعاني من بضعة أعراض أو علامات. في بعض الأحيان لا يكون المرض الكُلوي المزمن واضحًا إلى أن تتعطل وظيفة الكُلى بشكل ملحوظ. يركز علاج المرض الكُلوي المزمن على إبطاء تطوُّر تلَف الكُلى، ويتم عادةً من خلال السيطرة على السبَب الكامن. يمكن أن يتطوَّر المرض الكُلوي المزمن إلى المرحلة الأخيرة من الفشل الكُلوي، وهو أمر خطير بدون استخدام التنقية الصناعية (الغسيل الكُلوي)، أو زرع الكُلى. ⭕️ تعرف معنا علي بعض من المضاعفات المحتمله في هذه الحاله و هي :-↙️ #حتباس_السوائل، مما قد يؤدي إلى تورم في ذراعيك وساقيك، وارتفاع ضغط الدم، أو السوائل في الرئتين (وذمة رئوية) .↙️ارتفاع مفاجئ في مستويات #البوتاسيوم في الدم (فرط بوتاسيوم الدم)، والذي يمكن أن يضعف قدرة قلبك على العمل وقد يكون مهدد للحياة.↙️ #أمراض_القلب والأوعية الدموية (القلبية الوعائية).↙️ضعف #العظام وزيادة خطر الإصابة بكسور العظام.↙️الأنيميا (#فقر_الدم).↙️انخفاض الدافع الجنسي، أو ضعف الانتصاب أو انخفاض الخصوبة.↙️الأضرار التي لحقت #بالجهاز_العصبي المركزي الخاص بك، والتي يمكن أن تسبب صعوبة في التركيز، أو التغيرات الشخصية أو النوبات.↙️انخفاض استجابة #مناعة_الجسم، والتي تجعلك أكثر عرضة للتعرض #للعدوى.↙️التهاب التامور، هو التهاب غشاء يشبه الكيس يغطي القلب (التامور).↙️مضاعفات الحمل التي تشكل #مخاط_ للأم والجنين الذي ينمو.↙️حدوث #ضرر لا يمكن علاجه #لكليتك (#مرض_الكلى في مراحله الأخيرة)، يتطلب في نهاية المطاف إما #غسيل_الكلى أو زرع الكلى للبقاء على قيد الحياة.