المضاعفات

(التهاب الكلى) هي إحدى أنواع عدوى المسالك البولية (UTI) التي تبدأ بوجه عام في مجرى البول أو المثانة وتنتقل إلى إحدى الكلتين أو كلتاهما.

تتطلب عدوى الكلى الرعاية الطبية العاجلة. وإذا لم تتلق العلاج المناسب، فقد تتسبب عدوى الكلى في ضرر دائم للكلى أو قد تنتشر البكتيريا وتنتقل إلى مجرى الدم وتسبب عدوى تهدد الحياة.

قد يلزم تلقي علاج عدوى الكلى داخل المستشفى، وعادة ما يتضمن العلاج مضادات حيوية.

إذا ترك دون علاج، يمكن أن يؤدي التهاب الكلى إلى مضاعفات خطيرة ، مثل:

  • تندب الكلى. هذا يمكن أن يؤدي إلى أمراض الكلى المزمنة وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي.
  • تسمم الدم (الإنتان الدموي). ترشح الكليتان الفضلات من دمك وتعيد الدم الذي تمت تصفيته إلى باقي أجزاء الجسم. يمكن أن يؤدي وجود التهاب في الكلى إلى انتشار البكتيريا عبر مجرى الدم.
  • مضاعفات الحمل. قد تتعرض النساء اللواتي يصبن بالتهاب في الكلى أثناء الحمل لخطر متزايد لإنجاب أطفال منخفضي الوزن عند الولادة.

الوقاية

يمكنك الحد من خطر إصابتك بالتهاب الكلى باتخاذ بعض الخطوات للوقاية من عدوى الجهاز البولي. قد تستطيع النساء خاصة الحد من خطر إصابتهم بعدوى الجهاز البولي عند قيامهن بما يلي:

  • شرب السوائل، خاصة الماء. تساعد السوائل في إزالة البكتيريا من الجسم عند التبول.
  • التبول عند الحاجة على الفور. تجنب تأخير التبول عند الشعور أنك في حاجة إلى ذلك.
  • تفريغ المثانة بعد الجماع. يساعد التبول في أقرب وقت ممكن بعد الجماع في إزالة البكتيريا من مجرى البول، الأمر الذي يحد من مخاطر العدوى.
  • المسح بعناية. يساعد المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبول وبعد التبرز في منع البكتيريا من الانتشار في مجرى البول.
  • تجنبي استخدام المنتجات النسائية في المنطقة التناسلية. استخدام منتجات مثل البخاخات المزيلة للروائح الكريهة في المنطقة التناسلية أو استخدام الدُش المهبلي يمكن أن يكون مهيجًا.