لتركيز على السوائل والأطعمة
يمكن لمقدار السوائل التي تشربينه وأنواع الطعام الذي تتناولينه أن يؤثر على الحالات الاعتيادية للمثانه ديك.

?كثرة السوائل
تؤدي كثرة شرب السوائل من أي نوع إلى كثرة التبول، فإذا شربتِ كمية كبيرة في وقت قصير، فقد يؤدي ذلك إلى إرهاق المثانة والإحساس بشعور قوي للتبول. وإذا كنتِ تمارسين الرياضة بكثرة أو تعملين خارج المنزل بانتظام، فقد تحتاجين إلى شرب مزيد من السوائل ، وبدلاً من شرب كمية كبيرة في مرة واحدة، حاولي شرب كميات أصغر على مدار اليوم. على سبيل المثال، اشربي كوبين بسعة 8 أوقيات (237 ملليلتر) عند كل وجبة وكوبًا بسعة 8 أوقيات بين الوجبات. وبتلك الطريقة، ستبلغين الكمية الموصى بها وهي 8 أكواب تقريبًا (1.9 لتر تقريبًا) من #السوائل يوميًا.

?قلة #السوائل
يمكن أن تؤدي القلة المفرطة في شرب السوائل إلى زيادة كميات فضلات الجسم في البول ، ويتميز البول عالي التركيز باللون الاصفر الداكن ورائحة قوية، ويمكن لذلك البول أن يهيج المثانة ويزيد من الحاجة الملحة وتكرار التبول؛ مما يضطرك إلى الذهاب للتبول.

?مهيجات #المثانة
يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات أن تهيج المثانة، ويزيد كل من الكافيين والكحول من إنتاج البول، وبالتالي، قد يزيد ذلك من تكرارالبول والحاجة الملحة له.
وقد يسبب الكافيبن أيضًا تشنجات في المثانة.

يمكن لفاكهة حمضية معينة مثل البرتقال والجريب فروت والليمون والليمون الحامض وعصائر الفواكه والأطعمة الحارة والمنتجات المصنعة من الطماطم والمشروبات المكربنة والمُحليات الصناعية وشراب الذرة والسكر والشوكولاتة والقهوة والشاي أن تهيج المثانة أو تسبب تسريبًا في المثانة.
لم يُعرف السبب الذي يجعل هذه الأشياء تسبب الهياج، وقد يختلف سبب تهييج المثانة من شخص إلى آخر.

وإذا كان الكافيين أو الكحول من الأجزاء المنتظمة في نظامك الغذائي، فجربي استبعادهما لمدة أسبوع لتري ما إذا كانت الأعراض تتحسن أم لا، (والأفضل أن تتجنبيهما تمامًا). احرصي أيضًا على تجنب الأطعمة التي تكون من مهيجات المثانة لمدة أسبوع أو نحو ذلك، وبعد ذلك بالتدريج، أعيدي نوعًا واحدًا من الطعام مرة أخرى إلى نظامك الغذائي كل يوم أو يومين ولاحظي أي تغيرات في مدى الحاجة إلى #البول أو تكراره أو سلس البول.

قد لا تحتاجين إلى استبعاد الأطعمة المحببة لك بالكامل. 
ولكن يمكن لتقليل الكميات أن يفيد أيضًا.