مع التقدم بالسن، يرتفع مستوى الـ PSA، حتى لو لم يعانِ الشخص من مشاكل تضخم البروستاتا، ولذلك فإن تحليل النتائج يعتمد على عمر الشخص بالأساس. كما يعتمد على ما إذا كان الاختبار أو الفحص الذي أجري هو اختبار استطلاعي أو في أعقاب استئصال البروستاتا نتيجة الإصابة بالسرطان.

اختبار الـ PSA  كفحص استطلاعي:

لدى الشباب (دون سن 50) تعتبر المستويات منخفضة (مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا قليلة)، حين تكون أقل من 2.5 نانو جرام / مليلتر. أما لدى كبار السن من الرجال (أكبر من 50 عاما)، فتعتبر القيمة منخفضة إذا كانت أقل من 4 نانو جرام / مليلتر. وعلى الرغم مما سبق، فمن المعروف أن حوالي نصف حالات أورام البروستاتا تفرز PSA بنسب لا تتجاوز هذه الحدود. لهذا السبب، من المهم مراقبة  قيم الـ PSA كل سنة.

 إذا كانت قيمة PSA تزيد بأكثر من – 0.75 نانوجرام / مليلتر في السنة، فإن الأمر يُعتبر ازديادا في مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا، رغم القيمة المنخفضة. في حالات الخطر المتزايد، يتم إجراء مزيد من الفحوص عبر أخذ خزعة من غدة البروستاتا، وهي الاختبار الأكثر موضوعية وثقة لتحديد الإصابة بأورام البروستاتا.

اختبار PSA بعد استئصال البروستاتا:

عند تشخيص السرطان الذي لم ينتشر خارج البروستاتا، من المعتاد أن يتم إجراء عملية استئصال جذري للبروستاتا. بعد العملية الجراحية، ينبغي أن ينخفض مستوى الـ PSA في الدم إلى 0. إذا كان مستوى الـ PSA أعلى من 0، فإن الأمر يشير (في هذه الحالة) إلى وجود بقايا من أنسجة البروستاتا، أو انتشار الورم في أماكن أخرى. وينطبق الشيء نفسه إذا تمّ تجميد البروستاتا (العلاج بالتبريد – Cryotherapy).

أحيانا يتم اتخاذ قرار بإجراء علاج بالأشعة. إذا استمر مستوى الـ PSA بعد الأشعة بالارتفاع ثلاث مرات على التوالي، فإنه يعتبر فشلا للعلاج.