عوامل الخطر

يزيد خطر الإصابة بفرط نشاط المثانة عند التقدم في العمر. كما يزيد خطر الإصابة به لدى الإناث. ويمكن كذلك أن تزيد الإصابة بحالات مرضية مثل تضخم البروستاتة وداء السكري خطرَ الإصابة به.

يُصاب كثير من الأشخاص المصابين بالتدهور المعرفي، مثل الأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية من قبل أو لديهم داء الزهايمر، بفرط نشاط المثانة. ويرجع سبب ذلك إلى قلة قدرتهم على ملاحظة أعراض الحاجة إلى التبول. ويمكن أن يساعد شرب السوائل وفقَ جدول محدد، وتحديد أوقات التبول والاستعداد له، وارتداء ملابس ماصة، وتنظيم التبرز، على التحكم في فرط نشاط المثانة.

يواجه بعض الأشخاص المصابين بفرط نشاط المثانة أيضًا صعوبة في التحكم في التبرز. أخبر اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت تواجه صعوبة في التحكم في التبرز.

المضاعفات

يمكن أن يؤثر أي نوع من سلس البول في جودة الحياة. إذا كانت أعراض فرط نشاط المثانة تؤثر سلبًا في حياتك، فقد تظهر عليك الأعراض الآتية:

  • القلق.
  • الاضطراب النفسي أو الاكتئاب.
  • اضطرابات النوم ودورات النوم المتقطعة.

قد تصاب النساء بسلس البول المختلط إذا كان لديهن فرط في نشاط المثانة. تتضمن هذه الحالة سلس البول الإلحاحي وسلس البول الإجهادي.

يشير سلس البول الإجهادي إلى تسرب مفاجئ للبول بسبب حركة أو نشاط بدني يضغط على المثانة. من الأمثلة على ذلك السعال، أو العطاس، أو الضحك، أو ممارسة الرياضة.