مضاعفات فَرْطُ نَشاطِ المَثانَة
يضر فرط نشاط المثانة بجودة الحياة بشكل ملحوظ ويمكن أن يؤدي إلى العزلة الاجتماعية والاكتئاب والتوتر واضطرابات النوم.

تشخيص فَرْطُ نَشاطِ المَثانَة
يجب في المرحلة الأولى استبعاد كل المسببات لهذه الحالة لذلك يتم أداء الفحص البدني لمنطقة البطن، وفحص الأعصاب، وفحص البول، لتحديد إمكانية وجود التهابات، أو الإصابة بداء السكري، أو وجود اضطرابات أخرى في نشاط الكلى، وتشمل طرق التشخيص ما يأتي:

1. اختبار ديناميكية التَّبَوُّل
وذلك لتقييم وظيفة المثانة وقدرتها على الإفراغ حيث يتم التَّطرُّق في هذا الفحص لعدة أبعاد.

2. حجم البول المتبقي
تقاس في هذا الفحص كمية البول المتبقية في المثانة بعد أن يقوم المريض بإفراغها إلى الحد الأقصى من قدرته، ويمكن قياس بقية البول باستخدام قثطار يتم إدخاله لداخل المثانة أو باستخدام الموجات فوق الصوتية، وعند تبقي كمية كبيرة من البول بعد الإفراغ فإنها قد تسبب فرط نشاط المثانة.

3. قياس الضغط في المثانة
يتم في هذا الفحص ضخ المياه ببطء إلى المثانة بحيث يمكن تقييم حجم كمية السائل في المثانة التي تؤدي إلى زيادة الضغط وتقييم الضغط الذي يدفع الشخص للشعور بحاجة لطرح البول. 

4. فحص الأعصاب في المثانة
يتم في هذا الفحص التحقق فيما إذا كان هناك تنسيق بين مختلف الأعصاب المسؤولة عن عملية التفريغ.

5. تنظير المثانة
يتم في هذا الفحص إدخال أنبوب اختبار في طرفه كاميرا يمكن من خلاله النظر داخل المثانة ومعرفة ما إذا كانت هناك انسدادات مختلفة.

علاج فَرْطُ نَشاطِ المَثانَة
توجد هناك عدة طرق علاجية وفي كثير من الأحيان يتم الدمج بينها وتشمل:

 التغيرات السلوكية
قد لا تكفي التغيرات السلوكية وحدها في إنهاء هذه المشكلة الصحية ولكنها تُساعد في تخفيف الأعراض بشكل ملحوظ، حيث يتم ملاءمة التغيرات للسبب الرئيس للاضطراب وتشمل:

  • استهلاك كمية محدودة من السوائل وفي أوقات محددة.
  • ضبط النفس التدريجي لفترات زمنية متزايدة.
  • طرح البول مجددًا في غضون عدة دقائق.
  • الذهاب إلى المرحاض بأوقات ثابتة.
  • تقوية عضلات قاع الحوض مع تمارين كيجل.
  • الإفراغ بمساعدة القسطرة الذاتية.
  • استخدام أوراق ماصَّة تستخدم للحد من الارتباك في حالة سلس البول.

الوقاية من فَرْطُ نَشاطِ المَثانَة
تشمل طرق الوقاية ما يأتي:

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم ويومي.
  • التقليل من تناول الكافيين والكحول.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • التحكم بالحالات المزمنة مثل مرض السكري الذي قد يُساهم في ظهور أعراض فرط نشاط المثانة.

أضف تعليقك