أسباب الأمراض الكلوية المُزمنة غير واضِحة في العديد من الحالات، لكنَّها أكثر شُيوعاً لدى المرضى المصابين بــ :

  • الداء السكّري
  • ارتفاع ضَغط الدم
  • الأمراض الوعائيّة (تضيّق الأوعية الدموية الكلوية)
  • المُشكلات القلبية
  • سوابق إصابة بأنواعٍ أخرى من المُشكلات الكلوية كالعدوى الكلويّة والحصيّات الكلويّة.
  • الكلية عضوٌ حيوي مُهم يطرحُ الماء الفائض من الجسم وينظف الدم من السموم، وبالتالي تتراكم الفضلات في الجسم عندما يحدث الفشلُ الكلوي ما يجعلُ المريض يشعرُ بالتوعّك، ويزداد وزنه، ويعاني من صعوبة في التنفسِ، وتتورّم يداه وقدماه.

تنتج الكليتين أيضا هرمونات تساعد في ضَبطِ ضَغط الدم، وتعززُ إنتاج كريات الدم الحمراء، وتساعدُ في الحفاظ على سَلامة العظام. وهذا يعني أنه عندما تكون الأًذيّة الكلوية شديدةً يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم وفقر الدم ومرض عظمي.

ما المُشكلات التي قد تتعرَّض لها الكليتان؟
الشكاوى الكلوية الأساسية هي:

  • العَدوى الكلوية
  • الحُصيات الكلوية
  • سَرطان الكلية
  • المرَض الكلوي
  • الأذية الكلوية الحادّة
  • العدوى الكلوية

تحدث هذه العدوى عادة عندما تصعدُ الجَراثيم من المَثانة البولية إلى الكليتين.

وقد يؤدي هذا إلى حدوث:

  • ألم أسفل الظهر
  • ألم أثناء التبوُّل
  • خروج دم مع البول
  • بول عَكِر وذو رائحة كريهة
    حُمى
  • العدوى الكلوية أكثر شيوعاً لدى النساء، ويمكن علاجها عن طريق إعطاء مساق علاجي من أقراص الصادات الحيوية.