أعراض ترافق حرقان البول

قد يسأل الطبيب أيضًا ما إذا كان حرقان البول عند الرجال مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل:

  1. الإصابة بالحمى.
  2. التبول غير الطبيعي.
  3. الإصابة بألم الخاصرة.
    وقد يرغب الطبيب أيضًا في معرفة ما إذا كان التبول المؤلم مصحوبًا بتغيرات في البول، مثل:
  4. صعوبة في بدء التدفق.
  5. زيادة وتيرة أو الحاجة للتبول.
  6. تغير في لون البول وكميته.
  7. ظهور دم في البول.
    القيح في البول.
    الإجابات على هذه الأسئلة تجعل الطبيب يشخص المرض بشكل أفضل، وتحتاج على الأرجح إلى اختبار البول أو اختبارات أخرى لتأكيد التشخيص ولمعرفة طرق العلاج المناسبة.

علاج حرقان البول للرجال
يعتمد العلاج على السبب، ولأن العديد من التشخيصات لها أعراض مشابهة، فمن المهم رؤية الطبيب.

وإليك العلاجات التي ينصح بها:

  • معالجة العديد من الأسباب بالمضادات الحيوية، ويفضل استشارة الطبيب عند تناولها.
  • شرب الكثير من الماء يمكن أن يساعد أيضًا في طرد البكتيريا من الجهاز البولي وجعل البول أقل حمضية بشكل طفيف.
  • يتم علاج حرقان البول عند الرجال عادةً بسهولة، وتتحسن الأعراض في غضون أيام قليلة، باستثناء علاج التهاب البروستاتا الذي يحتاج لوقت أطول.

متى يجب مراجعة الطبيب؟
عندما يكون العرض الوحيد هو حرقان البول، فغالبًا ما تكون الحالة آمنة، ولكن في بعض الحالات يكون حرقان البول علامة على الإصابة بالتهاب الكلى، وهذه أبرز أعراضه:

  1. حمى شديدة جدًا.
  2. ألم في الظهر.
  3. القيء غير المنضبط.
  4. رائحة كريهة الرائحة البول.
  5. كثرة التبول.
    لذلك قم بمراجعة طبيبك في حال ظهور الأعراض المذكورة لتلقي العلاج بالسرعة الممكنة.