اعراض التهاب المسالك البولية

اعراض التهاب المسالك البولية تعتمد أعراض التهابات المسالك البولية على الجزء المصاب من المسالك البولية، والعمر والجنس ومن أعراض التهابات الجهاز البولي ما يلي: ألم في العضلات أو ألم البطن. حرقان عند التبول. تكرار التبول. الاستفراغ والغثيان. تغير لون البول، ووجود رائحة للبول، أو وجود دم في البول. أعراض التهاب المسالك البولية العلوية توجد العديد من الأعراض التي يشعر بها الفرد عند حدوث الالتهاب في المسالك البولية العلوية أو ما يسمى التهاب الحويضة والكلية (بالإنجليزية: Pyelonephritis)، إذ قد يعاني الفرد من حمى شديدة، أو أو قشعريرة، أو تعب، كما قد يعاني في بعض الأحيان من بعض التغييرات العقلية، ويجدر التنبيه إلى ضرورة الاستشارة الطبية. أعراض التهاب المسالك البولية السفلية يصاب بعض الأفراد بالتهاب المثانة (بالإنجليزية: Cystitis) إذ قد يعاني الفرد من بعض الأعراض مثل تقلصات البطن، أو ألم أسفل الظهر. يتم تشخيص التهاب المسالك البولية من خلال ما يلي: أخذ تاريخ المريض. الفحص السريري. تحليل البول المخبري. زراعة أو استنبات عينة من البول لمعرفة مصدر البكتيريا المسببة لالتهاب المسالك البولية. التصوير بالموجات الفوق صوتية أو التصوير المقطعي المحوسب للقناة البولية و المثانة تحليل الدم وملاحظة ارتفاع خلايا الدم البيضاء بسبب الالتهاب.

التهاب المسالك البولية

ما هو التهاب المسالك البولية يعرف التهاب الجهاز البولي أو التهاب المسالك البولية (بالإنجليزية:Urinary Tract Infection) بأنه إصابة الجهاز البولي في أغلب الأحيان بالتهاب بكتيري أي عدوى بكتيرية، وقد تكون الإصابة في القليل من الأحيان بسبب عدوى فيروسية أو فطرية، وتحدث الإصابة في أي عضو من أعضاء الجهاز البولي الذي يتضمن الكلية والحالب الذين يعدان الجزء العلوي من الجهاز البولي، والمثانة والإحليل الذين يعدان الجزء السفلي من الجهاز البولي. تقوم الكلية بتكوين البول، و ينتقل البول من الكلية عبر الحالب الى المثانة، و يتم حفظها حتى يشعر الشخص في الحاجة للتبول و يخرج البول عبر فتحة الاحليل، كما تجدر الإشارة أنه في الوضع الطبيعي فعادة يكون البول معقم ولا يحتوي على جراثيم، وإذا انتقلت بكتيريا إلى الجهاز البولي فإنها تسبب التهاب المسالك البولية، كما تعد التهابات المسالك البولية أكثر شيوعاً عند النساء اسباب التهاب المسالك البولية يعد السبب الرئيسي للإصابة بالتهاب المسالك البولية هو انتقال البكتيريا الاشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia Coli) الموجودة في الجهاز الهضمي إلى الاحليل ومن ثم إلى الجهاز البولي العلوي إلى البول. عوامل خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية يوجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المسالك البولية ومنها ما يلي: الحمل، إذ يصبح البول أثناء الحمل أقل حمضية ويحتوي على العديد من البروتينات، والسكريات، كما يتغير مستوى العديد من الهرمونات أثناء الحمل مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات الجهاز البولي أثناء الحمل. قلة النظافة الشخصية. الأمراض التي قد تسبب عدم القدرة على تفريغ البول بشكل كامل من المثانة. العوامل التي تسبب انخفاض في المناعة مثل اخذ العلاج الكيماوي. السكري. تضخم البروستاتا عند الرجال. استخدام السدادات القطنية. بعض أنواع موانع الحمل. استخدام قثطار البول أو القسطر، والذي يستخدم عادة لتصريف البول من المثانة، إذ يتم إدخاله عن طريق الفتحة البولية وصولاً إلى المثانة. وجود حصاة في الكلى. استخدام بعض أنماط حبوب منع الحمل.

التبول اللاارادي للاطفال

كيف يجب أن يتعامل الآباء مع طفلهم الذي يُعاني من التبول اللاإرادي الليلي ؟ عليهم دائمًا أن يتذكروا أن الأطفال لا يُبللون أسرّتهم عن قصد، ومعظم أطباء الأطفال لا يعتبرون التبول اللاإرادي مشكلة حتى يصبح عمر الطفل ستة سنوات على الأقل، بينما معظم الأطفال يُظهرون بعض القلق حول التبول اللاإرادي الليلي في عمر الست سنوات. هناك عدد من الأشياء يُمكن للوالدين القيام بها للحد من التوتر المرتبط بالتبول اللاإرادي مثل: إخبار الطفل أن الكثير من الأطفال لديهم نفس المشكلة. عدم معاقبة طفلهم بعد حادثة التبول الليلي. تجنيب الطفل التعرّض إلى الاستهزاء من الأهل أو الأشقاء بخصوص مشكلته. ما هي العلامات التي تدُل على رغبة الطفل في التخلص من مشكلة التبول اللاإرادي الليلي لديه؟ بشكل عام، هناك علامات يُمكن للوالدين البحث عنها لمعرفة ما إذا كان طفلهم على استعداد لحل مشكلة سلس البول الليلي، وهي: أن يبدأ الطفل في ملاحظة أنه مُبتل في الصباح، ويُعبّر عن استياءه من ذلك. أن يقول الطفل أنه لا يُريد ارتداء الحفاضات وقت النوم بعد الآن. أن يقول الطفل أنه يريد أن يكون جافًا في الليل. أن يسأل إذا كان أي من أفراد الأسرة كانوا يُبللون أسرّتهم خلال طفولتهم. أن يتحرّج الطفل من المبيت عند الأقارب بسبب مشكلة التبول الليلي اللاإرادي. كيف يتم تشخيص حالة التبول اللاإرادي؟ في الكثير من الأحيان، يتم تشخيص وعلاج التبول اللاإرادي الليلي لدى الأطفال عن طريق مُقدّمي الرعاية الصحية الأولية، ويكون دورهم هو أخذ التاريخ المرضي وتقييم الحالة وعمل الفحوصات اللازمة من تحليل البول والأشعة الصوتية للجهاز البولي إن لزم الأمر. بإمكان الوالدين طلب المُساعدة من المختصين أيضاً لحل مشكلة سلس البول الليلي، حيث يُمكن اللجوء إلى: أطباء جراحة المسالك البولية للأطفال: حيث أن لديهم خبرة واسعة في حل مثل هذه المشكلات. أطباء الأطفال وأطباء كلى للأطفال: وهم قادرين على عمل الفحوصات اللازمة وبداية حل المشكلة. المُختصين النفسيين والأطباء النفسيين للأطفال.

التهاب المثانة لدى الرجال

ما أعراض التهاب المثانة لدى الرجال؟ على الرغم من كون عدوى المثانة أكثر شيوعًا لدى النساء، إلا أنه من الممكن أن يُصاب الرجال بها أيضًا. تشتمل مؤشرات عدوى المثانة (التهاب المثانة) وأعراضه لدى الرجال على ما يلي: كثرة التبوُّل حاجة قوية ومستمرة إلى التبول (إلحاح) شعور بالحُرقة أو النخز أثناء التبول أو بعده مباشرةً (عسر التبول) حُمَّى خفيفة بول عكر برائحة قوية دم في البول (البيلة الدموية) مشكلات في التبول، خاصة إذا كان لديك مشكلة في البروستاتا قد ترتبط زيادة خطر الإصابة بعدوى المثانة لدى الرجال بما يلي: تضخم البروستاتا (تضخم البروستاتا الحميد أو BPH) حصوات الكُلَى السكري ضيق غير طبيعي في الإحليل (تضيق إحليلي) استخدام أنبوب لتصريف المثانة (قِسطار بولي) مؤخرًا إجراء عملية يتم فيها إدخال أداة في الإحليل، وهي الفتحة الموجودة في طرف القضيب حيث يغادر البول الجسم يعتمد علاج عدوى المثانة على السبب، لكنه يشتمل عادةً على مضادات حيوية.

التبول اللاإرادي الليلي

ما هو التبول اللاإرادي الليلي ؟ وما أنواعه؟ يُشير التبول اللاإرادي الليلي إلى التبول غير الطوعي أثناء النوم لدى الأطفال فوق سن الخامسة، أما أنواعه فهي: سلس البول الأولي الليلي: ويُعرف بأنه التبول اللاإرادي للطفل في حال لم يكن جافًا وقت النوم بشكل كامل لمدة ستة أشهر مُتتالية بعد تعلُّم استخدام الحمام. سلس البول الليلي الثانوي: وهو التبول اللاإرادي في الطفل الذي كان جافً لمدة ستة أشهر مُتتالية ومن ثَم بدأ التبول اللاإرادي مرة أخرى.  ويؤثر التبول اللاإرادي على ما يُقارب من خمسة ملايين طفل في الولايات المتحدة، على الرغم من أنه يتحسن إلى حد كبير مع مرور الوقت، ويصبح معظم الأطفال جافين خلال فترة نومهم بين سن 3 و 5 سنوات. ما هي الأسباب وراء التبول اللاإرادي الليلي ؟ الأسباب وراء حالة التبول اللاإرادي الليلي مُتعددة، وهي كالتالي: الاعتبارات الجينية: تبلغ نسبة خطر الإصابة بالتبول اللاإرادي للطفل من 44٪ إلى 77٪ في حال كان أحد الوالدين أو كليهما يُعانون من سلس البول الليلي في طفولتهم. صِغر حجم المثانة: قد يكون السبب وراء حالة التبول اللاإرادي عند بعض الأطفال هي صغر حجم المثانة بالنسبة لهم. الإفراط في إنتاج البول الليلي: يفرز الدماغ هرمون في الليل يُسمّى فاسوبريسين، يُقلل هذا الهرمون من كمية البول التي تقوم الكلى بإفرازها وقت النوم، ما قد يحدُث أن هذا الهرمون يتم إفرازه بكمية قليلة في بعض الحالات أثناء النوم، وبالتالي تُفرز الكلى كمية كبيرة من البول أثناء النوم. الإمساك: إذا كان الطفل لديه الكثير من البراز في مستقيمه، فإنه قد يُسبب ضغط على المثانة، وهذا يمكن أن يُربك الإشارات العصبية التي تذهب من المثانة إلى الدماغ مُتسببة في حالة سلس البول. الإمساك الحاد قد يقلل أيضًا من حجم المثانة لتخزين البول بالضغط عليها وبالتالي يُقلل من تفريغها عند تبول الطفل. العوامل النفسية: قد يحدُث عند الأطفال سلس البول الثانوي بسبب بعض المواقف التي لها أثر نفسي سلبي على الطفل مثل : قدوم مولود جديد في الأسرة، انفصال الأبوين، تعرض الطفل للضرب أو التحرش، أو وفاة أحد أفراد الأسرة. أسباب أُخرى : قد تحصل حالات التبول اللاإرادي الليلي في حالات توقف التنفس أثناء النوم المصاحبة للسمنة، الإصابة بأمراض الخلايا المنجلية، الإصابة بالتهابات المسالك البولية، الإصابة بالسكري، أو المشاكل العصبية.

أهمية تحليل البول

تحليل البول هو اختبار يفحص البول. ويُستخَدم في الكشف عن مجموعة من الاضطرابات وعلاجها، مثل التهاب المسالك البولية وأمراض الكلى وداء السكري.ويتضمن تحليل البول التحقق من مظهر البول وتركيزه ومحتواه. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التهاب المسالك البولية إلى جعل البول يبدو غائمًا بدلًا من أن يكون صافيًا. ومن الممكن أن تكون زيادة مستويات البروتين في البول علامة على مرض الكلى. وغالبًا ما تتطلب نتائج تحليل البول غير العادية الخضوع لمزيد من الاختبارات لاكتشاف مصدر المشكلة. لماذا يتم إجراء ذلك تحليل البول هو اختبار شائع يُجرَى لعدة أسباب منها: فحص حالتك الصحية العامة. قد يُجرى تحليل البول كجزء من الفحص الطبي الروتيني أو فحص الحمل أو الاستعداد للجراحة. وقد يُستخدَم في الكشف عن اضطرابات متنوعة، مثل السكري أو أمراض الكلى أو الكبد، وعند دخول المستشفى. تشخيص حالة طبية. قد يُطلَب منك إجراء تحليل البول إذا كنت تشعر بألم في البطن أو ألم في الظهر، أو في حالات التبول المتكرر أو المؤلم، أو عند وجود دم في البول، أو المشاكل البولية الأخرى. فقد يساعد تحليل البول على تشخيص سبب هذه المؤشرات والأعراض. مراقبة حالة طبية. إذا شُخّصت إصابتك بحالة طبية، مثل أمراض الكلى أو عدوى المسالك البولية، فقد يوصي الطبيب بإجراء اختبارات تحليل البول بانتظام لمراقبة الحالة وعلاجها.

خطر التهاب المثانه

عوامل الخطر بعض الأشخاص يزداد احتمال إصابتهم بعدوى المثانة أو عدوى الجهاز البولي المتكررة أكثر من غيرهم. يمكن أن تحدث هذه المشكلة مع النساء. ومن أسبابها الرئيسية البنية التشريحية للجسم. فالإحليل لدى النساء أقصر. ويعني هذا أن البكتيريا التي يمكن أن تسبب العدوى لا تقطع تلك المسافة الطويلة للوصول إلى المثانة. وقد تكون المرأة أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بعدوى المثانة أو عدوى الجهاز البولي المتكررة في الحالات التالية: استخدام أنواع معينة من وسائل منع الحمل. يؤدي استخدام العازل الأنثوي إلى زيادة مخاطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي. وقد تزيد العوازل الأنثوية التي تحتوي على مبيد النُّطف من فرص الإصابة. الحمل. قد تزيد التغيرات الهرمونية خلال الحمل من احتمالات الإصابة بعدوى المثانة. انقطاع الطمث. يمكن تؤدي التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد انقطاع الطمث إلى الإصابة بعدوى الجهاز البولي في كثير من الأحيان. وتشمل عوامل الخطر الأخرى: إعاقة تدفق البول. يمكن أن يحدث ذلك في حالات مثل وجود حصاة في المثانة أو في حال تضخم البروستاتا. تغيرات الجهاز المناعي. يمكن أن يحدث ذلك في حالات معينة، مثل داء السكري وعدوى فيروس نقص المناعة البشري وعلاج السرطان. استخدام أنابيب القسطرة البولية لفترة طويلة. قد تستدعي حالات المصابين بأمراض مزمنة أو البالغين الأكبر سنًا استخدام هذه الأنابيب. ويمكن أن يُسبب استخدامها لفترة طويلة زيادة مخاطر الإصابة بالعدوى البكتيرية، بالإضافة إلى تلف أنسجة المثانة. نادرًا ما يصاب الرجال الأصحاء عمومًا بالتهاب المثانة. المضاعفات عند المبادرة بعلاج التهابات المثانة على الفور باستخدام الأدوية المناسبة، يصبح من النادر حدوث مضاعفات. لكن إذا أُهمل علاجها، يمكن أن تصبح أكثر خطورة. يمكن أن تشمل المضاعفات ما يلي: التهاب الكلى. يمكن أن يؤدي إهمال علاج التهاب المثانة إلى التهاب الكلى. وهذه الحالة تُسمى أيضًا التهاب الحويضة والكلية. قد تسبب التهابات الكلى ضررًا دائمًا للكليتين. ظهور دم في البول. قد تظهر خلايا الدم في البول في حال الإصابة بالتهاب المثانة. ولا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر غالبًا. وتُسمى هذه الحالة المَرَضية بيلة دموية مجهرية. وتختفي عادة بعد العلاج. إذا استمر ظهور خلايا الدم في البول بعد العلاج، فقد تحتاج إلى زيارة اختصاصي لمعرفة السبب. يُسمى الدم الذي يمكنك رؤيته في البول بالبيلة الدموية العِيانية. ويحدث هذا نادرًا مع التهاب المثانة البكتيري الاعتيادي. لكن قد يكون هذا المؤشر أكثر شيوعًا إذا كان لديك التهاب مثانة يظهر بعد العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي للسرطان. الوقاية لم تُدرس تدابير الرعاية الذاتية لمنع تكرر الإصابة بالتهابات المثانة دراسة وافية. لكن بعض الأطباء يقترحون النصائح التالية للوقاية: شرب الكثير من السوائل وخاصة الماء. من المهم شرب الكثير من السوائل وبالأخص بعد تلقي العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، وخاصة في أيام العلاج. التبوُّل كثيرًا. لا تترددي في استخدام المرحاض إذا شعرتِ بحاجة ملحّة إلى التبوُّل. المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبرز. يمنع هذا الإجراء البكتيريا الموجودة في المنطقة الشرجية من الانتشار إلى منطقة المهبل والإحليل. الاستحمام تحت الدش بدلاً من حوض الاستحمام. إذا كنت عرضة للإصابة بالعدوى، فقد يساعد الاستحمام تحت الدش بدلاً من حوض الاستحمام على الوقاية منها. غسل الجلد المحيط بالأعضاء التناسلية برفق. يوصى بفعل ذلك يوميًا، لكن دون استخدام أنواع الصابون القاسية أو الغسل بقوة. فقد يتهيج الجلد الحساس في هذه المنطقة. التبول في أقرب وقت ممكن . تجنب استخدام البخاخات المزيلة لرائحة العرق أو منتجات النظافة الشخصية في منطقة الأعضاء التناسلية. يمكن أن تُسبب هذه المنتجات تهيج الإحليل والمثانة.

التهاب المثانة

التهاب المثانة. ويحدث الالتهاب عندما يتورّم أحد أجزاء الجسم وتزيد حرارته، وقد يسبب هذا الالتهاب ألمًا أيضًا. يحدث التهاب المثانة في أغلب الحالات عندما تكون هناك عدوى ناتجة عن البكتيريا. ويطلق على هذه الحالة عدوى الجهاز البولي. قد تكون الإصابة بعدوى في المثانة سببًا للألم والانزعاج. وقد تصبح هذه الحالة مشكلة طبية خطيرة إذا وصلت العدوى إلى الكليتين. قد يحدث التهاب المثانة أيضًا كرد فعل تجاه أدوية معينة أو العلاج الإشعاعي. ويمكن أن ينتج التهاب المثانة عن أشياء معينة تسبب أحيانًا تهيُّج المثانة، مثل منتجات النظافة الشخصية أو مبيدات النطف الهلامية أو استخدام أنبوب القسطرة لمدة طويلة. وقد يحدث التهاب المثانة أيضًا كأحد المضاعفات الناتجة عن مرض آخر. الأعراض قد تشمل مؤشرات التهاب المثانة وأعراضه ما يلي: الحاجة القوية والمستمرة إلى التبول الشعور بالألم أو الحرقة عند التبول التبول بكميات صغيرة على نحو متكرر ظهور دم في البول (البيلة الدموية) بول غائم أو له رائحة قوية شعور مزعج في منطقة الحوض الشعور بضغط في منطقة أسفل السرة (البطن) حمى خفيفة قد تشير النوبات الجديدة للتبول اللاإرادي النهاري لدى الأطفال الصغار إلى الإصابة بعدوى الجهاز البولي، حيث إن التبول الليلي في الفراش وحده لا يحدث غالبًا بسبب الإصابة بعدوى الجهاز البولي. متى ينبغي زيارة الطبيب اطلب الرعاية الطبية فورًا إذا ظهرت عليك المؤشرات والأعراض الشائعة لالتهاب الكلى. وهي تشمل ما يلي: ألم في الظهر أو في أحد جانبي الجسم الحُمّى والقشعريرة الغثيان والقيء اتصل بالطبيب إذا شعرت بحاجة ملحّة إلى التبوّل أو إذا كنت تتبول كثيرًا أو شعرت بألم خلال التبوّل يدوم لساعات عديدة أو أكثر، أو إذا لاحظت خروج دم في البول. اتصل بالطبيب أيضًا، إذا أُصبت بالتهاب المسالك البولية في الماضي، ثم ظهرت عليك أعراض تشبه أعراض العدوى السابقة في المسالك البولية. واتصل بالطبيب أيضًا إذا شعرت بأعراض التهاب المثانة مرة أخرى بعد انتهاء العلاج بالمضادات الحيوية. فقد تحتاج إلى تجربة نوع آخر من الأدوية. إذا بدأ طفلك يتبول لا إراديًّا خلال النهار، فاتصل بطبيبه. نادرًا ما يصاب الرجال الأصحاء عمومًا بالتهاب المثانة. وينبغي فحص أي أعراض موجودة بمعرفة الطبيب.

خطر التهاب كبيبات الكلى

عوامل خطر التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال في الآتي أهم الأسباب والعوامل المسببة لالتهاب كُبَيْبات الكلى لدى الأطفال. 1. أسباب التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال إن مسببات مرض التهاب كُبَيْبات الكلى لدى الأطفال متنوِّعة، ومن أهمها: عدوى جرثومية إن صورة المرض الأكثر شيوعًا لدى الأطفال هي عقب عدوى بجرثومة العِقديَّة (Streptococcus) في الحلق أو الجلد، كذلك من الممكن أن يظهر هذا الالتهاب عقب التلوثات الناجمة عن مسببات أخرى فيروسية وبكتيرية. لا يتم تضرر الكلى بشكل مباشر بسبب العامل الملوث، وبسبب ذلك فإن المضادات الحيوية لا تُساعد في هذه الحالات. إن الذي يُسبِّب الالتهاب هو ضعضعة أداء الجهاز المناعي، بحيث إن الخلايا الالتهابية والمواد التي تُفرز منها هي التي تؤدي لتضرر كُبَيْبات الكلى. أمراض المناعة الذاتية يُمكن أن يحدث التهاب كُبَيْبات الكلى عقب الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، بحيث يختل أداء الجهاز المناعي مما يُسبب الضرر لأعضاء الجسم المختلفة، ومن بينها الكلى. أمثلة على هذا النوع من الأمراض: الذئبة الحُمامِيَّة (Systemic lupus erythematosus). التهاب الأوعية الدموية (Vasculitis)، مثل: مرض فيغينر (Wegener ‘s disease)، وفُرْفُريَّة هينوخ شونلاين (Henoch schonlein purpura)، والتهاب الأوعية (Polyangitiis)، ومتلازمة غود باستشار (Goodpasture’s Syndrome). الإصابة ببعض الأمراض الوراثية 2. عوامل الخطر من أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض: الوزن الأقل من الطبيعي عند الولادة. الظروف الصحية التي تزيد من الإصابة بارتفاع ضغط الدم. مضاعفات التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال إذا كان هناك ضرر حاد بتصفية كُبَيْبات الكلى قد تحدث المضاعفات بسبب تراكم الفضلات السامة مما يُسبب تسمم الدم. هذه المواد السامة قد تضر بأعضاء الجسم المختلفة، مثل: غشاء القلب. الرئتان. الجهاز العصبي. آلية تخثر الدم. تتعلق سرعة ظهور الأعراض بمجرى المرض إن كان حادًّا أم مزمنًا.

تضخم البروستاتا الحميد

تضخم البروستاتا الحميد (BPH) مشكلة صحية تصبح أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر. ويُطلق عليها أيضًا البروستاتا المتضخمة. البروستاتا غدة صغيرة تساعد على تكوين السائل المنوي. وتوجد تحت المثانة مباشرةً، وغالبًا ما يزداد حجمها كلما تقدم بك العمر. يمكن أن يؤدي تضخم البروستاتا إلى أعراض قد تزعجك، مثل إعاقة تدفق البول خارجًا من المثانة. وقد يسبب مشكلات في المثانة أو الجهاز البولي أو الكلى. يمكن للعديد من العلاجات المساعدة في علاج تضخم البروستاتا الحميد. وتشمل هذه العلاجات الأدوية والجراحة والإجراءات الأخرى. يمكن أن يساعدك الطبيب على اختيار أحد تلك الخيارات العلاجية. ويعتمد الخيار المناسب على عوامل مثل: الأعراض التي تشعر بها. حجم البروستاتا. المشكلات الصحية الأخرى التي قد تكون لديك. الأعراض تتضمَّن الأعراض الشائعة لتضخم البروستاتا الحميد الآتي: الحاجة المتكررة أو الملحة إلى التبول. التبول بمعدل أكبر أثناء الليل. صعوبة في البدء في التبول. تدفق بول ضعيف أو تدفق يتوقف ويبدأ. التقطير في نهاية التبول. عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل. تشمل الأعراض الأقل شيوعًا الآتي: عدوى الجهاز البولي. عدم القدرة على التبول. ظهور دم في البول. غالبًا ما تتفاقم أعراض تضخم البروستاتا الحميد ببطء. لكن أحيانًا تظل كما هي أو حتى تتحسن مع مرور الوقت. لا يحدد حجم البروستاتا دائمًا مدى خطورة الأعراض. فقد تظهر لدى بعض الأشخاص المصابين بتضخم بسيط في البروستاتا أعراض شديدة. بينما يواجه أشخاص آخرون مصابون بتضخم شديد في البروستاتا مشكلات بسيطة. وبعض الأشخاص المصابين بتضخم في البروستاتا لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق.