ازاي ارجع نشاط كليتي ؟

يمتلك جسم الإنسان كليتين تقع كل واحدة منهن إلى الجانب من العمود الفقري إلى الأسفل من الحجاب الحاجز وإلى الخلف في التجويف البطن، وعند مقارنة الكليتين تجد أن الكلية اليمنى أكبر بالحجم قليلًا، وتكون إلى الأسفل بشكل أوضح مقارنةً بالكلية اليسرى، وذلك بسبب تواجد الكبد إلى الأعلى من الكلية اليمنى. ما هي وظائف الكلى؟ تُعد الوحدة الأنبوبية الكلوية (Nephron) الوحدة الأساسية المكونة للكلية، بحيث تحتوي الكلية الواحدة على ملايين الأنبوبات الكلوية، ومن الممكن أن تعمل الكلية بنسبة 10% فقط من قدرتها الوظيفية دون شعورك بأية مشاكل أو أعراض، وسنقوم من خلال المقال الآتي بالإجابة على سؤال هام متعلق بهذا العضو وهو، ما هي وظائف الكلى؟ إن وظيفة الكلية الأساسية هي الحفاظ على التوازن داخل الجسم (Homeostasis) من خلال التحكم بكمية السوائل، ومعادلة الأملاح داخل الجسم وتخليص الدم من الفضلات، ازاي ارجع نشاط كليتي ؟ حافظ على صحة الكلى بهذه الخطوات: أشرب كمية كافية من الماء بمعدّل 3 لترات يوميًا. تجنّب الإفراط في تناول منتجات البروتينات لبناء العضلات. اخضع للفحصٍ السنوي لوظائف الكِلى. تجنّب التدخين. قلّل كمية الملح التي تستهلكها. تجنّب الإفراط في استخدام مسكنات الألم والأدوية الشعبية. تناول الفاكهة والخضار بشكلٍ يوميي.

السؤال : ماذا يحدث عند تكون الحصى في الكلى؟

الجواب حصى الكلى تبدأ على شكل بلورة صغيرة. عندما يخرج سائل البول من الكلية، فإنه قد يحمل البلورة معه، أو أن البلورة قد تبقى في الكلى. إذا بقيت البلورة في الكلى، فان بلورات أخرى ترتبط بها مع الوقت وتكون حصى أكبر في الكلى. معظم الحصى تخرج من الكلى وتمر عبر الجهاز البولي، طالما أنها صغيرة بما يكفي للخروج من هذه الطريق لخارج الجسم. مثل هذه الحصى لا تحتاج إلى أي علاج. الحصى الأكبر تعلق في القنوات التي تنقل سائل البول من الكليتين إلى المثانة (الحالب). هذا يمكن أن يؤدي إلى ظهور الألم ويمكن أن يسبب انسداد يحول دون وصول سائل البول إلى المثانة، ومنها إلى خارج الجسم. الألم يزيد عادة بعد حوالي 15 دقيقة إلى ساعة، حتى يصبح شديد جدا. قد يخف الألم عندما تتحرك الحصاة قليلا ولا تعد تمنع مرور البول، والألم يزول تماما عندما تتحرك الحصاة إلى المثانة. عادة تكون هناك حاجة لتلقي العلاج الطبي في حالات تكون حصى الكلى الكبيرة. المشاكل التي يمكن أن تنشأ عند تكون حصى الكلى تشمل ما يلي: * زيادة مستوى خطر الإصابة في التهابات المسالك البولية، أو تفاقم الالتهابات الموجودة. * التسبب في تضرر الكلى، إذا كانت الحصى تسبب في منع تدفق سائل البول من الكليتين (أو خارج كلية واحدة عند الأشخاص الذين يوجد في جسمهم كلية واحدة فقط). عند معظم الناس الذين توجد في أجسامهم كليتين سليمتين، فان تكون الحصى في الكلى عادة لا يسبب لأضرار جسيمة، إلى أن تسد الحصاة الجهاز البولي لمدة أسبوعين أو أكثر. تكون حصى الكلى يشكل مشكلة خطيرة جدا عند الناس الذين يوجد في أجسامهم كلية واحدة فقط، أو إذا كانوا يعانون من ضعف في أداء جهاز المناعة لديهم، أو إذا خضعوا لعملية زرع الكلى.

التهاب المسالك البولية Urinary Tract Infection

إلتهاب المسالك البولية هو التهاب يبدأ في الجهاز البولي (Urinary system). يتكون الجهاز البولي من الكليتين، الأنابيب البولية، المثانة (Urinary bladder) والإحليل (Urethra). يمكن للعدوى مهاجمة أي واحد من مركبات المسالك البولية، لكن المسالك البولية السفلى، أي الإحليل والمثانة، هي الأكثر عرضة للالتهاب. النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالتهابات المسالك البولية. التهاب المسالك البولية الذي يكون محصورا في المثانة فقط مؤلم جدا ويشكل مصدر إزعاج. لكن العدوى يمكن أن تنتشر إلى إحدى الكليتين، أيضا، وعندئذ تكون العواقب وخيمة. العلاج الأكثر قبولا ورواجا لمعالجة التهابات المسالك البولية هو المضادات الحيوية (Antibiotics). لكن بعض التدابير، التي من السهل اتخاذها، من شأنها تقليص احتمالات العدوى والإصابة بالتهابات المسالك البولية من البداية. أعراض التهاب المسالك البولية لا تظهر أعراض التهاب المسالك البولية بشكل واضح لدى كل من يصاب به، بالضرورة، إنما يظهر عند معظم المصابين، في الغالب، عَرَض واحد أو اثنان، من الاعراض التالية: حاجة قوية ومتواصلة للتبول إحساس بالحَرق عند التبول تسرب دائم للبول، بكميات صغيرة وجود دم في البول (بيلة دموية – Hematuria) أو بول عكر ذو رائحة قوية جداَ وجود جراثيم في البول  لكل واحد من الأنواع المختلفة من الالتهاب توجد أعراض التهاب المسالك البولية المميزة له، تبعا للمنطقة التي يحصل فيها الالتهاب. أعراض التهاب المسالك البولية بحسب المنطقة المتضررة الكليتان (التهاب الحُوَيْضَة والكلية الحاد – Acute pyelonephritis) – آلام في الظهر، قشعريرة وارتجاف، الغثيان، القيء والحمّى. المثانة (التهاب المثانة – Cystitis) – هبوط درجة حرارة الجسم إلى مستويات غير طبيعية (انخفاض الحرارة – Hypothermia)، ضغط في منطقة الحوض، شعور بعدم الراحة في أسفل البطن، الحاجة إلى التبول المتكرر والألم عند التبول. الإحليل (التهاب الإحليل – Urethritis)- الشعور بالحَرْق عند التبول مضاعفات التهاب المسالك البولية إذا ما تمت معالجة التهاب المسالك البولية بصورة فورية وجيدة، فمن النادر وجود حالات تنجم عنها المضاعفات. أما إذا لم تتم معالجة الالتهاب، فقد يتفاقم ويؤدي إلى أعراض أكثر حدة تسبب شعورا بضيق كبير. وقد يتفاقم التهاب المسالك البولية الذي لا تتم معالجته كما ينبغي ويتحول إلى التهاب حاد، بل مزمن، في الكليتين (التهاب الحُوَيْضة والكلية الحاد)، يمكن أن يسبب ضررا مستديما في الكليتين. الأطفال الصغار والمسنون هم الأكثر عرضة للإصابة بأضرار في الكليتين من جراء التهابات المسالك البولية، لأن هناك ميلا، عادة، لتجاهل الأعراض أو نسبها، خطأ، إلى حالات طبية أخرى مختلفة تماما. أما النساء الحوامل اللواتي تعانين من التهابات المسالك البولية فهن أكثر عرضة لخطر إنجاب أطفال ذوي وزن منخفض أو أطفال خُدّج. المرأة التي تتكرر إصابتها بالتهاب في المسالك البولية أكثر من ثلاث مرات، من المرجح أن تصاب بالتهابات إضافية أخرى في المستقبل.

ما هو العضو الذي يعمل علي تنقية الدّم وتطهيره من المواد السامّة ؟

وظائف الكِلى لكل جزء من أجزاء جسم الانسان له عدة وظائف، وتتعدد وظائف الكلى ومنها: تنقية الدّم وتطهيره من المواد السامّة؛ حيث تتراكم نواتج عمليتي الهضم والتمثيل الغذائيّ في أنسجة الجسم على شكل سموم، مثل مادة البولينا التي تطرحها الكِلى عن طريق البول. المحافظة على توازن معدّلات الماء والأملاح في الجسم؛ فنقص أو زيادة أحدهما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض وربما الموت. معادلة حموضة وقلويّة الدّم، وذلك عن طريق طرح الكِلى للأحماض في البول. – وظائف هرمونيّة ومن أهمها: إفراز هرمون الرينين المسؤول عن التحكم في المواد الموجودة داخل الدّم وتحويلها إلى مواد نشطة؛ وذلك لرفع معدل ضغط الدّم إذا انخفض عن الحدّ الطبيعيّ. إفراز مادة البروستاجلاندين التي تقلّل ضغط الدّم حين يرتفع عن الحدّ الطبيعيّ. إفراز مواد لها القدرة على تحويل فيتامين د الخامل إلى آخر نشط، ممّا يزيد الكالسيوم المترسّب في العظام، إذ إنّ عدم وجود هذا الفيتامين يؤدي إلى الإصابة بليونة العظام والكساح. إفراز مادة الإريثروبيوتين المسؤولة عن تنشيط نخاع العظم، وتحفيزه على إفراز المزيد من كريات الدّم الحمراء. نصائح للحفاظ على الكِلى هناك عدة نصائح للمحافظة على الكلى سليمة منها: عمل الفحص الدوريّ للتأكد من صحة الجسم بشكل عام والجهاز البوليّ بشكل خاص، وذلك عن طريق تحليل البول؛ إذ يكشف البول عن الالتهابات الخفيّة والأمراض التي تصيب الكِلى. الحرص على أخذ علاج متكامل لأي مرض يصيب الكِلى حتّى يتم التأكد من الشفاء التام. علاج أمراض الجسم التي تؤثر في عمل الكِلى مثل السكري، وارتفاع ضغط الدّم، الروماتيد ، بالإضافة إلى بعض أمراض الغدد. تجنّب الإصابة بالبلهارسيا وعلاجها فور حدوثها؛ وذلك لأنّ مضاعفاتها تؤثر في عمل الكِلى والجهاز البوليّ. عدم تناول الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب. الإكثار من تناول الماء والسوائل الطبيعيّة، ولا سيما خلال أيّام الصيف الحارّة. الاهتمام بالنّظافة الشخصيّة بشكل دائم. مراعاة نظافة الطعام والشراب الذي يتمّ تناوله، والتأكد من خلوّه من الملوّثات العضويّة مثل الجراثيم، والميكروبات، وبويضات الديدان. التقليل من تناول الأطعمة التي تدخل في تصنعيها الأصباغ، ومحسّنات الطعم والرائحة، والمواد الحافظة. الابتعاد عن الممارسات الخاطئة الضارّة بأنسجة وأعضاء الجسم مثل التدخين وتعاطي المخدرات.