هل سمعت من قبل عن زراعة البول

تهدف زراعة البول إلى فحص إمكانية نمو بعض العناصر الملوثة في البول، مثل: البكتيريا، الفطريات، أو الطفيليات المختلفة، والتي من شانها أن تسبّب الالتهابات أو التلوثات في المسالك البولية أو في الكلى. يتم أخذ عينة البول بصورة عادية، وترسل إلى المختبر من أجل إجراء فحص محدّد وتربية مزرعة من الملوثات في صحون مخبرية خاصة. الفئة المعرضه للخطر ينتج تلوث المسالك البولية في الغالب عن الإصابة بالبكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي (مثلا بكتيريا الـ E – coli). وهو أمرٌ منتشر، بالأساس، بين النساء نظرًا لقرب الفتحة الشرجية من الفتحة البولية. ويُعتبر مثل هذا التلوث، تصاعديًا، نظرًا لأن ّالعامل المسبّب للتلوث يدخل من الخارج ويصعد إلى قلب المسالك البولية. ولهذا السبب فإنّ الكثير من النساء تعانين من تلوث المسالك البولية بعد القيام بالعملية الجنسية. الأمراض المتعلقة تلوث المسالك البولية (UTI)، التلوث الكلوي (التهاب حوض الكلى – Pyelonephritis)، الالتهاب المزمن في المثانة البولية، الالتهاب الكلوي الحاد (Acute glomerulonephritis)، ارتفاع حرارة الجسم دون مبرر (Fever of unknown origin)، إنتان الدم ذو الأصول البولية (المثانية – Urinary sepsis). متى يتم إجراء الفحص؟ يتم أخذ عينة من البول للزرع عندما يكون هنالك شكوك بوجود تلوث والتهاب المسالك البولية / الكلى. على سبيل المثال بعد ظهور أعراض مثل ارتفاع حرارة الجسم، الحرقة (حموضة المعدة)، تواتر أو تسارع عملية التبول، آلام الخاصرتين، أو ظاهرة البول الدموي. بالإضافة لذلك، يتم أخذ عينة من البول للزرع عندما يحصل ارتفاع غير مبرر بحرارة الجسم، دون وجود علامات أخرى، في محاولة لتشخيص السبب. خلال فترة الحمل أو لدى من يعانون من ضعف / إعاقة عمل جهاز المناعة، يتم أخذ عينات البول للزرع بشكل روتيني، حتى دون ظهور الأعراض المذكورة أعلاه. طريقة أجراء الفحص تهدف زراعة عينات البول إلى فحص إمكانية نمو بعض العناصر الملوثة في البول، مثل: البكتيريا، الفطريات أو الطفيليات المختلفة، التي من شانها أن تسبب الالتهابات أو التلوثات في المسالك البولية أو في الكلى. يتم أخذ عينة البول بصورة عادية، وترسل إلى المختبر من أجل إجراء فحص محدّد وتربية مزرعة من الملوثات في صحون مخبرية خاصة. كيف نستعد للفحص؟ لا حاجة لاستعدادات خاصة للفحص. بعد الفحص ليست هنالك تعليمات خاصة، وليس من المتوقع حدوث أية مشاكل خاصة بعد أخذ العينة للزرع. تحليل النتائج تصل نتائج عملية زرع عينة البول بعد عدة أيام من إرسالها للمختبر، وتُظهر النتائج نمو / أو عدم نمو ملوثات. يكون البول السليم في العادة خالٍ من الشوائب، ولذلك فإن المزرعة السليمة يجب ألا تنبت أي شيء (عقيمة). يعتبر البول الذي تنمو فيه بكتيريا أو أي عامل ملوث آخر، دليلا واضحا على تلوث الكلى أو المسالك البولية. في الغالب يكون النمو بكتيريًا، وتعتبر أكثر أنواع البكتيريا المسببة لالتهابات المسالك البولية، هي: E – Coli – تسبب نحو 80% من حالات الالتهاب. المُكَوَّراتُ المِعَوِيَّة (Enterococci – أَنْواعٌ مِنَ العِقْدِيَّات)  كليبسيلا (Klebsiella)   المُتَقَلِّبَة (Proteus)  الزَّائِفَةُ الزِّنْجارِيَّة (P.aeruginosa) المكورات العنقودية الرمامية (S.saprophyticus)  مُسْتَضِدُّ الأَمْعائِيَّات (Enterobacter) في بعض الحالات النادرة، يكون هنالك نمو لفطريات من نوع الكانديدا (الفطريات المبيضة – Candida ) أو الطفيليات – على سبيل المثال: المشعرة الثلاثية (Trichomonas).

ارتفاع الكولسترول

الكولسترول (cholesterol) هو مركب موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويقوم باستعماله لبناء خلايا جديدة ومعافاة، ولإنتاج هورمونات ضرورية له. إذا كان مستوى الكولسترول في الدم مرتفعا، فمعنى هذا أن ترسبات دهنية ستتكون داخل جدران الأوعية الدموية، وستعيق هذه الترسبات، في نهاية الأمر، تدفق الدم في الشرايين. ماذا يحدث عند ارتفاع الكوليسترول؟ ارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم يؤثر من خلال: لن يحصل الدم على كمية الدم الغني بالأكسجين التي يحتاج إليها، الأمر الذي سيزيد احتمال الإصابة بنوبة قلبية (heart attack). عدم وصول الدم إلى المخ كما يجب فقد يؤدي إلى الإصابة بسكتة مخيَة (أو: سكتة دماغية – cerebralstroke). أعراض ارتفاع الكولسترول ليست هنالك أعراض للكولسترول أو علامات لفرط الكولسترول في الدم (hypercholesterolemia). من الممكن اكتشاف قيم الكولسترول المرتفعة فقط بواسطة الخضوع لفحص دم. أسباب وعوامل خطر ارتفاع الكولسترول يتحرك الكولسترول في الأوعية الدموية عن طريق ارتباطه ببروتينات (proteins) معينة في الدم. هذا الاندماج بين البروتينات والكولسترول يسمى باللغة الطبية “البروتين الشحمي” (أو: البروتينات الدهنية – lipoprotein). انواع الكولسترول هنالك ثلاثة أنواع مختلفة من الكولسترول، طبقا لنوع الكولسترول المحمول على البروتين الشحمي (lipoprotein):  بروتين شحميّ منخفض الكثافة (أو: الكولسترول الضار –  Low density lipoprotein – LDL):هو الذي ينقل جزيئات الكولسترول في الجسم. الكولسترول LDL (الكولسترول الضار) يتراكم على جدران الشرايين فيجعلها أكثر صلابة وأضيَق.  بروتين شحميّ وضيع الكثافة ( Very – low – density lipoprotein – VLDL):هذا النوع من البروتين الشحمي يحتوي على أكبر كمية من ثلاثي الغليسيريد (triglycerides) وهو نوع من الدهنيات (lipids) يرتبط بالبروتينات في الدم. تتراكم جزيئات الكولسترول فيجعلها أكبر مما يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية. إذا كنت تتناول أدوية لخفض مستوى الكولسترول في الدم، لكن نتائج فحص دمك تظهر مستوى مرتفعا من VLDL، فمن المحتمل أنك بحاجة إلى دواء إضافي لخفض مستوى الكولسترول VLDL في دمك، وذلك لأن VLDL غني جدا بثلاثي الغليسيريد (triglycerides).  بروتين شحمي رفيع الكثافة (أو: الكولسترول الجيد – High – density lipoprotein – HDL):هو الذي يجمّع كميات الكولسترول الزائدة عن الحاجة ويعيدها إلى الكبد. عوامل تحت السيطرة تؤثر على الكولسترول هنالك عوامل كثيرة تحت سيطرتك أنت تسهم في رفع نسبة الكولسترول الضار – LDL من جهة وفي خفض نسبة  الكولسترول الجيد – HDL من جهة أخرى، ومن أهمها: قلة النشاط البدني الوزن الزائد تغذية غير السليمة وغير المتوازنة. عوامل ليست تحت السيطرة هنالك عوامل أخرى ليست تحت سيطرتك، من الممكن أن تشكل عاملا إضافيا في تحديد مستوى الكولسترول في دمك، مثل العوامل الوراثية: يمكن أن تمنع خلايا الجسم من التخلص بصورة ناجعة من الكولسترول LDL الفائض الموجود في الدم أو أن يجعل الكبد ينتج كميات فائضة من الكولسترول. إذا كنت تنتمي إلى إحدى مجموعات الاختطار:  فستعاني، على الأرجح، من مستويات مرتفعة من الكولسترول من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض قلبي، وهذه المجموعات تتمثل في: التدخين: تدخين السجائر يؤذي جدران الأوعية الدموية فتصبح أكثر قابلية لتكديس ترسبات دهنية في داخلها. وبالإضافة إلى هذا، من الممكن أن يؤدي التدخين إلى خفض مستويات الكولسترول الجيد HDL. الوزن الزائد: إذا كان مَنْسَب كتلة جسم (body mass index – BMI) أعلى من 30، فالمحتمل أن يرتفع أيضا خطر ارتفاع مستوى الكولسترول. سوء التغذية: الأغذية الغنية بالكولسترول، مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الحليب الغنية بالدهنيات، ترفع مستوى الكولسترول الإجمالي في الدم. كما إن تناول أغذية مشبعة (التي مصدرها من الحيوانات) والدهون المتحولة (trans) (المتوفرة في الأغذية المصنعة مثل الكعك والرقائق) قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم. عدم القيام بنشاط بدني: النشاط البدني يساعد الجسم في رفع مستوى الكولسترول الجيد HDL وخفض مستوى الكولسترول الضار LDL. نقص النشاط البدني الكافي يزيد من خطورة ارتفاع مستوى الكولسترول. ضغط الدم المرتفع: ضغط الدم المرتفع على جدران الشرايين يتلف الشرايين، الأمر الذي من الممكن أن يسرّع عملية تراكم الترسبات الدهنية في داخلها. مرض السكري: المستويات المرتفعة من السكر في الدم تؤدي إلى ارتفاع قيم الكولسترول LDL – الكولسترول الضار وخفض قيم الكولسترول HDL – الكولسترول الجيد. كما إن القيم المرتفعة من السكر في الدم قد تتلف الطلاء الداخلي للشرايين. مرضى في العائلة: إذا كان أحد الوالدين أو أحد الأشقاء قد عانى من مرض قلبي قبل بلوغه الخمسين من العمر، فإن المستويات المرتفعة من الكولسترول ترفع احتمال الإصابة بمرض قلبي إلى ما فوق المعدل العام.

أنتبه? 5 أطعمة تمنع حصى الكلى وأخرى تزيدها…

هل تعلم أن شخص واحد من بين 10 في العالم معرضين للإصابة في حصى الكلى؟ لذا نقدم لك الأطعمة التي قد تزيد منه أو تمنع حدوثه: حصي الكلي هي الترسبات الصلبة التي تتراكم داخل الكليتين، وتتركب من المعادن والأملاح الحمضية، عندما تتحرك هذه الحصى قد تشعر ببعض الأعراض التي تتمثل في:1-الالم البطن الذي يمتد إلى أحد جوانب الظهر.2- تغير فيلون البول، أو ظهور دم في البول.3- الغثيان و القيء والقشعريرة.4- ارتفاع درجة الحرارة.5- الألم المرافق للتبول.✅قد يساعدك اتباع نمط غذائي صحي في الوقايه من تكون حصى الكلى، لذا عليك الإمتناع عن تناول هذه الاطعمه الخمسة التي تضر بكليتك، والإكثار من أكل الأطعمة الأخرى التي تمنع حصى الكلى.?أطعمة تمنع تكون حصى الكلى:-1- الفواكه و الخضراوات .تعتبر الفواكه والخضروات جزءاً ضرورياً من أي نظام غذائي، قد يساعدك زيادة كمية الخضار والفواكه التي تتناولها يومياً، في الوقاية حصى الكلى.2- الماء.يساعد الماء والسوائل في التخفيف المواد الكيميائية المكونة للحصى، لذا عليك شرب ما لا يقل عن 12 كوباً من الماء يومياً.3- البروتين النباتيقد يزيد البروتين الحيواني من خطر إصابتك بحصى الكلى، لذا عليك استبداله بمصادر البروتين النباتية، مثل الفاصوليا والبازلاء والعدس.4- الحمضياتيمكن أن تساعد الفاكهة الحمضية أو عصيرها، في التقليل من الإصابة بحصى الكلى.5- الكالسيومينصح بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، للمساعدة في التقليل من حصوات الكلى.?أطعمة تزيد تكون حصى الكلى:-1- الملحقد يتسبب زيادة الملح في طعامك، في إرتفاع مستويات الصوديوم في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الكالسيوم في البول، وإصابتك في حصى الكلى.2- البروتين الحيواني.3- الأوكسالات (oxalates)الأطعمة الغنية في الأوكسالات قد تزيد من تشكيل حصوات الكلى.4- السكرياتقد تزيد السكريات المضافة إلى الأطعمة أو المشروبات المصنعة – مثل السكروز والفركتوز- من خطر الإصابة حصى الكلى.5- الكافيينتناول الكافيين مثل القهوة في المستوى الطبيعي يقلل من خطر تكون حصى الكلى، لكن الإفراط به، قد يسبب ارتفاع الكالسيوم في البول.