ما هي المثانه العصبيه و مضاعفاتها

المثانة العصبية بشكل عام تعتمد مثانتك على العضلات حتى تتم عملية التبول كما أن دماغك يتحكم بهذه العملية، لكن في بعض الحالات لا يتم إرسال الرسائل منه إلى المثانة وهذا ما يعرف باسم المثانة العصبية. إن كنت مصابًا بالمثانة العصبية فقد تنطبق عليك الأمور الآتية: زيادة عدد مرات الحاجة للتبول عن سبع مرات تقريبًا. الشعور المفاجئ لضرورة التبول. عدم السيطرة على تدفق البول. 4- الاستيقاظ عدة مرات خلال الليل لاستخدام المرحاض أسباب الإصابة بالمثانة العصبية هذه الحالة تصيب الإنسان نتيجة عدم عمل الأعصاب بين المثانة والدماغ بالطريقة الصحيحة، وقد يعود ذلك إلى عدة أسباب مختلفة، أهمها: تضرر الأعصاب. الإصابة بالزهايمر. الإصابة بورم في الدماغ أو العمود الفقري. الإصابة بالتصلب اللويحي. الإصابة بمرض باركنسون. التعرض لإصابة في العمود الفقري. التعرض لحادث سبب تضرر في الحبل الشوكي أو الدماغ. وجود مشاكل وراثية في الأعصاب. التعرض للتسمم بالمعادن الثقيلة. الإصابة بسرطان في الدماغ أو الحبل الشوكي. حدوث السكتة الدماغية. الإصابة بمرض السكري. الإفراط في تناول الكحول. في حال شخص الطبيب إصابتك بالمثانة العصبية سيقوم بمعاينة المثانة والجهاز العصبي من أجل تحديد السبب الكامن وراء الإصابة. أعراض المثانة العصبية الإصابة بالمثانة العصبية يسبب فقدانك السيطرة الكاملة على عملية التبول، مما يعني أنك ستتبول بصورة متكررة أكثر من اللازم. لكن هل يترافق هذا الأمر مع أعراض أخرى؟ إليك أهم أعراض المثانة العصبية في الآتي: تدفق تدريجي للبول عند التبول. عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كلي. الشد عند عملية التبول. فقدان القدرة الكلية على التحكم بالمثانة. ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية. سلس في البول. صعوبة في تحديد ما إذا كانت المثانة ممتلئة. ظهور حصوات الكلى. في حال عانيت من هذه الأعراض من الضروري استشارة طبيب مختص. مضاعفات الإصابة بالمثانة العصبية قد تنتج المضاعفات الآتية بعد الإصابة بالمثانة العصبية: تسرب البول بشكل كبير وذلك لعدم إدراك أن العضلات أن المثانة ممتلئة وحان وقت تفريغها. تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى وذلك بسبب امتلاء المثانة وعودة البول إلى الكلى مما يسبب ضغطً إضافيًا على الأوعية الدموية وظهور دم في البول. التهاب المثانة أو الحالبين أو الكلى نتيجة احتجاز البول لفترة طويلة داخل الجسم.

أضرار المسكنات علي الصحه

أضرار المسكنات علي الصحه تتعدد الحالات الصحية التي تسبب الألم الذي يتراوح من خفيف إلى متوسط أو شديد، والتي تستدعي استخدام مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية أو تلك التي تحتاج إلى وصفة طبية. ومن أجل تجنب أي مضاعفات وآثار غير مرغوبة يجب استخدام مسكنات الألم بالجرعة اليومية المحددة وللمدة المحددة التي لا تتجاوز بضعة أيام. ويعتمد تأثير مسكنات الألم على نوع وشدة الألم وجرعة مسكن الألم المستخدمة مع العلم أن سوء استخدام الادوية يحولها إلى سموم، وإن الإكثار من تناول مسكنات الألم على اختلاف أنواعها قد يؤدي إلى العديد من الأضرار، منها: عسر الهضم. آلام في المعدة. التهاب المعدة. قرحة في الجهاز الهضمي. نزيف في أحد أجزاء الجهاز الهضمي. زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خاصة عند تناول مسكنات الألم التي تنتمي إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. الغثيان والتقيؤ. الدوخة والتعب العام. حصول اضطرابات في الكلى أو في الكبد. حصول نزيف في أي جزء من الجسم. #مع_مركز_الروضه_دائما_اصحاء

تعرف علي امراض الجهاز البولي غير الكلوية

مشاكل الجهاز البولي هناك الكثير من المصابين بأمراض الكلى كالفشل الكلوي، والتهاب الكلى المزمن، والتهاب المسالك البولية (Urinary tract infection)، وغيرها من الأمراض المرتبطة بالجهاز البولي. قد يكون أصل هذه الأمراض ومشاكل الجهاز البولي مضاعفات لأمراض أخرى: كبعض أمراض ومشاكل ضغط الدم، وزيادة نسبة المواد الكيماوية السامة في مجرى الدم، وهذه الأمراض خاصة الفشل الكلوي، وغسيل الكلى قد تتسبب في إرهاق مادي للمريض، إضافة إلى الإرهاق الجسدي والنفسي له ولأهله. تجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الأمراض ومشاكل الجهاز البولي ومضاعفاتها من الممكن تجنبها من خلال بعض الخطوات الوقائية، وأهمها زيادة الوعي والثقافة الصحية من أجل التعرف على الأسباب وتجنبها، والتعرف أيضًا على الأعراض من أجل علاجها في بداية المرض قبل الوصول إلى المضاعفات الخطيرة بسبب الإهمال في العلاج أو تأجيله بسبب عدم الوعي. تعرف علي امراض الجهاز البولي غير الكلوية عدوى الجهاز البولي التهاب المثانة الخلالي سلس البول. ضخامة البروستات. التهاب البروستات. احتباس البول. انسداد المجاري البولية. الأورام: سرطان المثانة سرطانة الخلايا الكلوية سرطان البروستات. #مع_مركز_الروضه_دائما_اصحاء

علاج هبوط المثانة عند المرأة

علاج هبوط المثانة عند المرأة هذه هي أهم الخيارات العلاجية المتاحة، والتي من الممكن اختيار الحل الأنسب من بينها تبعًا لحالة المرأة: 1. الاكتفاء بالمراقبة والتغييرات الحياتية البسيطة إذا كانت المرأة تعاني من حالة بسيطة من هبوط المثانة، فقد لا يستدعي الأمر أي تدخل طبي بل قد لا يحتاج أكثر من تجنب العوامل التي قد تزيد الحالة سوءًا. وهذه التغييرات تشمل أمورًا، مثل: علاج الإمساك، وتجنب رفع الأغراض الثقيلة بشكل تام، وإجراء تمارين كيجل بانتظام. 2. العلاج بالأدوية من الممكن استخدام بعض العلاجات الهرمونية لعلاج هبوط المثانة، لا سيما علاجات استبدال هرمون الأستروجين. إذ يعمل هذا النوع من العلاجات على تقوية جدار المهبل وتحفيز المثانة على العودة إلى مكانها، وخاصة في الحالات متوسطة الحدة من هبوط المثانة عند المرأة. 3. العلاج بالجراحة قد تحتاج الحالات الحادة من هبوط المثانة لإجراء عملية جراحية خاصة بهدف إصلاح الأربطة وإعادة رفع المثانة إلى مكانها الصحيح وتثبيتها. #مع_مركز_الروضه_دائما_اصحاء

ما هو الجهاز البولي و كيف تحافظ عليه

ما هو الجهاز البولي؟ الجهاز البولي هو ذاك المسؤول عن تخزين البول والتخلص منه بالإضافة إلى التخلص من الفضلات التي تفرزها الكلى، فالكلى تشكل البول عن طريق تصفية الأوساخ والمياه الزائدة من الدم، لتبدأ بعد ذلك رحلته من الكلى عبر أنبوب رفيع يعرف باسم بالحالب (Ureters) ليصلا إلى المثانة، وعندما تمتلئ المثانة يتحتم على الإنسان التبول عن طريق الإحليل (Urethra). كيف يعمل الجهاز البولي؟ لعمل الجهاز البولي فهو بحاجة إلى التعاون مع الرئتين والجلد والأمعاء، وذلك للحفاظ على التوازن الكيميائي والماء في الجسم، فالبالغين يتخلصون من كمية تتراوح ما بين 800- 2,000 ملليلتر بشكل يومي عند تناول الكمية الموصى بها من السوائل يوميًا والتي تصل إلى 2 لتر.   مم يتكون الجهاز البولي؟ يتكون الجهاز البولي من عدد من الأعضاء والتي تتمثل في: الكلى: تقوم بإزالة اليوريا (Urea) من الدم عن طريق وحدات تصفية صغيرة تدعى الكليون (Nephron). الكيلون: كل واحدة منها تتكون من كرة مكونة من شعيرات دموية صغيرة تسمى الكبيبات (Glomerulus)، بالإضافة إلى أنبوب صغير يدعى نبيب كلوي (Renal tubule). الحالبين: يصل طولهما إلى 20-25 سنتيميتر وينتقل البول من الكلى عن طريقهما وصولًا إلى المثانة. المثانة: يتم فيها تخزين البول إلى حين إرسال إشارات من الدماغ إلى المثانة تشير بضرورة تفريغها والتبول، وعادة تستطيع المثانة تجميع نصف لتر من البول بشكل مريح لساعتين وحتى خمس ساعات تقريبًا. المصرة الشرجية (Sphincters): وهي عبارة عن عضلات تغلق بشكل جيد حول عنق المثانة وصولًا إلى الإحليل لمنع تسرب البول. كيف تحافظ على صحة الجهاز البولي؟ طرق الوقاية منها الأكل الصحي تناول الأطعمة الصحية المليئة بالفواكه والخضروات الطازجة وتقليل تناول الأطعمة المكررة، السكريات، الدهون واللحوم. … المحافظة على شرب الماء … مراقبة ضغط الدم … تجنب التدخين والكحول … الفحص السنوي للكلى … المحافظة على الوزن المثالي … احذر من المسكنات. #مع_مركز_الروضه_دائما_اصحاء

اهمية النوم لوقت كافٍ

النوم لوقتٍ كـــــــــــــــــافٍ فوائد النوم الصحي إنّ النوم من الأمور والعمليات المهمّة لصحة الجسم والعقل، فقلّة النوم أو الحرمان منه من الممكن أن يُشعِر الشخص بالتعب الدائم، وما يترتب على ذلك من مشاكل شخصية، اجتماعية وصحية على المدى الطويل. وفي المقابل، يرتبط النوم بفوائد صحية جمّة، فقد بيّنت العديد من الدراسات أنّ الحصول على مقدارٍ جيد من النوم الصحي وبشكل منتظم يمكنه أن يسهم في التغلُّب أو السيطرة على العديد من المشاكل بأنواعها المختلفة، بدءاً من تنظيم مستوى السكّر في الدم وحتى مستوى النشاط البدني لدى الشخص، حيث يمكن أن تشمل فوائد النوم الصحي ما يأتي 1. تحسين مستوى التركيز: من الملاحظ أنّ الأشخاص الذين يحصلون على قسطٍ كافٍ من النوم الصحي يكونون أكثر إنتاجية، وأفضل في الأداء العملي ومستوى جودة الذاكرة بالإضافة إلى كونهم أكثر قدرة على التركيز من غيرهم من الأشخاص الذين لا ينامون بشكل صحي، أو لا يحصلون على المقدار الكافي من ساعات النوم لفترة طويلة من الزمن. 2. زيادة كفاءة عمل الدماغ: فالنوم الصحّي يساعد الدماغ على تخزين المعلومات المكتسبة حديثاً وتحليلها، بالإضافة إلى الاحتفاظ بما تمّ تخزينه سابقاً من معلومات وذكريات وتفاصيل معيّنة مهمّة، فالنوم عامل من العوامل المهمّة لتعزيز عملية التعلّم والاحتفاظ بالذاكرة وتحسين مستواها، وعلى العكس من ذلك فإنّ قلّة النوم تؤثّر سلبياً على القدرة على التركيز، وعلى القدرة على استيعاب المعلومات الجديدة وتخزينها بالشكل الصحيح. 3. زيادة مستوى كفاءة وعمل جهاز المناعة: حيث ترتبط قلّة النوم بزيادة مستوى الإصابة بالأمراض المعدية الناتج عن ضعف جهاز المناعة في الجسم، فقد تبيّن في عدد من الدراسات زيادة نسبة الإصابة بنزلات البرد لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على القدر الكافي من النوم بشكل يومي، مقارنة بمن يواظبون على أخذ ذلك القدر من النوم الصحي يومياً. 4. التقليل من نسبة الإصابة بالالتهابات: فقلّة النوم يمكنها أن تتسبّب بإصابة الجسم بالعديد من حالات الالتهاب وفي أعضاء وأماكن مختلفة منه، مما يؤدّي إلى حدوث تلف في عدد من الخلايا والأنسجة، حيث ينتج من حالات الالتهاب المستمرة أو المتكررة مشاكل صحية مزمنة، مثل الإصابة بـداء الأمعاء الالتهابي (Inflammatory Bowel Disease (IBD)). 5. المساعدة في تنظيم مستوى السكّر في الدم والتقليل من خطر الإصابة بمرض السكّري النوع الثاني: حيث يظهر في عدد من الدراسات تأثير النوم على عمليات الأيض في الجسم، بالإضافة إلى تأثيره على مستوى السكر في الدم وظاهرة حساسية أو مقاومة الإنسولين في الجسم، وارتباط ذلك بالوقاية من الإصابة بمرض السكّري النوع الثاني، فقد أظهرت دراسة ما بدء ظهور أعراض مرض السكّري لدى مجموعة من الأشخاص، الذين تمّ حرمانهم من النوم لمدّة ستة أيام، وأظهرت في المقابل بدء تلك الأعراض بالزوال بعد مرور أسبوع واحد من حصولهم على قسطٍ كافٍ من النوم الصحي، من ذلك يتبيَّن الارتباط الوثيق نسبياً ما بين قلّة النوم وزيادة خطر الإصابة بمرض السكّري النوع الثاني. 6. التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب و السكتة الدماغية فقلّالنوم من شأنها أن تزيد من خطر الإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة، كأمراض القلب، ومرض ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية، وبذلك فإنَّ الحرص على الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم الصحي يعمل على التقليل من تلك المخاطر. 7. التقليل من نسبة الإصابة بالسمنة: فقد تبيَّن في عدد من الدراسات ارتباط قلّة النوم بزيادة الوزن بشكل كبير، حيث يميل الأشخاص الذين لا يحصلون على القدر الكافي من النوم لاكتساب وزن زائد عن المستوى المثالي بشكل ملحوظ على عكس ما هو ملاحظ لدى الأشخاص الذين ينامون بشكل صحي، فقلّة النوم تعدّ من أحد أخطر العوامل المؤدّية لزيادة الوزن والإصابة بالسّمنة وذلك لدى جميع الفئات العمرية بما في ذلك الأطفال والأشخاص البالغين، حيث يُعزى السبب في ارتباط قلّة النوم بزيادة وزن الجسم لعدَّة عوامل من بينها تأثير قلّة النوم على الهرمونات وعملها، بالإضافة إلى التأثير على مدى الالتزام بممارسة النشاط البدني أو التمارين الرياضية، لذلك فإنّه من الأمور المهمّة التي لا بدّ من أخذها بعين الاعتبار عند التخطيط لإنقاص وزن الجسم هي الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم الصحي يومياً وبشكل منتظم ومستمر. 8. التقليل من عدد السعرات الحرارية التي يتم تناولها يومياً: فقلّة النوم أو الحرمان منه يمكنه أن يحدث خللاً في عمل وكفاءة بعض المواد الدماغية المسؤولة عن تنظيم الشعور بالشهيّة أو الشبع، الأمر الذي يؤدّي إلى الإفراط في تناول الطعام وما يترتّب على ذلك من حصول زيادة في الوزن في أغلب الحالات، لذلك فإنّ الحصول على ما يكفي من النوم الصحي يومياً يمكنه أن يساعد في التقليل من حدوث هذه المشكلة. 9. رفع مستوى الصحة النفسية والمزاج: يساهم النوم الصحي في تحليل المشاعر الشخصية ومعالجتها، وتقديم الطرق الأكثر ملاءمة لردود الفعل الصحيّة، وبالتالي التقليل من فرصة الانخراط بمشاكل شخصية واجتماعية ناجمة عن ردود فعل سلبية وسريعة وغاضبة، بالإضافة إلى تحسين النظرة الفردية نحو الحياة لتكون أكثر إيجابية، ويكون الفرد أكثر استعداداً لمواجهة ما يقابله من تحدّيات مستقبلية. وعلى العكس من ذلك، فإنّ قلّة النوم من شأنها أن تزيد من سلبية ردود الأفعال، ونسبة الإصابة بحالة من الاضطرابات النفسية بما في ذلك القلق المُزمن، والاكتئاب و اضطرابات الهَلَع النفسي، بحيث تتضاعف نسبة الإصابة بها بمعدّل خمس مرات لدى من يعانون من قلّة النوم المزمن، مقارنةً بمن يحصلون على المستوى المثالي من النوم الصحي يومياً. 10. التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب: فمن الملاحظ زيادة نسبة الشعور بالقلق، الإصابة بالاكتئاب وغيرها من المشاكل المتعلّقة بالصحة العقلية لدى الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم أو عدم الحصول على ما يكفي من ساعات النوم بشكل صحي، كما بيّنت الدراسات أنّ ما نسبتهم 90٪ من الأشخاص المصابين بالاكتئاب يعانون من قلّة النوم، أو يحصلون على نوعية أو جودة غير صحية من النوم. 11. تحسين ردود الفعل العاطفية وجودة العلاقات الاجتماعية: فقد لوحظ في عدد من الدراسات التأثير السلبي لقلّة النوم على قدرة الشخص على التفاعل مع البيئة والأشخاص المحيطين به، بحيث تقل قدرته على التعرّف وتمييز لغة الجسد، بما في ذلك دلالات تعابير الوجه كتلك التي تدلّ على الغضب أو الفرح، بالإضافة إلى التأثير السلبي لقلّة النوم على التعرّف والانتباه لعدد من الدلالات الاجتماعية الهامّة، وتحليل معلومات وردود الفعل العاطفية وما يترتّب على ذلك من تأثير على آلية وأسلوب التعامل مع الأفراد وجودة العلاقات الاجتماعية. 12. زيادة مستوى الأداء الرياضي لدى الرياضيين: فقد أثبتت الدراسات دور النوم وجودة نوعيته في تعزيز وتحسين مستوى الأداء الرياضي، من خلال زيادة مستوى العديد من العوامل التي يبنى عليها الأداء الرياضي من سرعة ومستوى دقّة وردود الفعل والصحة العقلية. وعلى العكس من ذلك، ارتبطت قلّة النوم بوجود ضعف وقيود في أداء التمارين والحركات الرياضية،

ما هو هبوط المثانة عند المرأة

ما هو هبوط المثانة عند المرأة؟ قد يضعف جدار المهبل الأمامي بشكل تدريجي نتيجة لعدة عوامل، وأي ضعف فيه يؤثر بدوره على المثانة التي تستند عليه بشكل أساسي. وعندما يضعف جدار المهبل بدرجة كبيرة، فإن هذا قد يتسبب في هبوط المثانة إلى أسفل الحوض بدرجات مختلفة، الأمر الذي قد يحفز ظهور العديد من المشكلات الصحية المختلفة. وفي بعض الحالات الحادة، قد يخرج جزء من المثانة لتظهر أنسجته واضحة من خارج فتحة المهبل. أسباب هبوط المثانة عند المرأة هناك العديد من العوامل والأمور التي قد تسبب ضعف المثانة وهبوطها، أو قد ترفع من فرص الإصابة به، وهذه قائمة بأهمها: 1- التقدم في العمر، وما ينتج عنه من ضعف عام في العضلات والأربطة المختلفة في الجسم، بما في ذلك ضعف في جدران المهبل. 2- بلوغ المرأة سن انقطاع الطمث، والذي يسبب تغييرات في الهرمونات التي تساهم في دعم المهبل والمثانة والحفاظ عليهما في أماكنهما الطبيعية. 3- تعرض المرأة لأمور قد تزيد من الضغط المفروض على منطقة الحوض، مثل: الشد أثناء الإمساك الحاد، والسمنة، ورفع الأدوات والأغراض الثقيلة، والسعال المزمن. 4- الولادة وخاصة الولادة الطبيعية التي تضغط وبشكل كبير على جدران المهبل والعضلات في منطقة الحوض. الخضوع لعملية استئصال الرحم أو الخضوع لعملية جراحية في منطقة الحوض. ⚫أعراض هبوط المثانة عند المرأة هذه أهم الأعراض التي قد تظهر على المرأة المصابة بهبوط المثانة: 1- شعور بضغط وثقل غريب في منطقة الحوض. 2- وجود نسيج غريب خارجًا من فتحة المهبل بشكل ملحوظ وواضح. 3- مشكلات عند محاولة التبول. 4- شعور بأن المثانة ما زالت ممتلئة، رغم إفراغها للتو قبل قليل. 5- ألم في البطن أو المهبل أو أسفل الظهر. 6- ألم أثناء الجماع. 7- تسرب البول بشكل مستمر أثناء الجماع أو السعال أو العطس. 8- شعور عام بالانزعاج عند الجلوس. 9- الإصابة بشكل متكرر بالتهابات المسالك البولية وخلال فترات متقاربة. ,,ومن الملاحظ أن الكثير من الأعراض المذكورة أعلاه لا تظهر إلا عندما يصبح هبوط المثانة في حالاته المتقدمة والحادة.

ما هو حرقان البول و ما هي أسبابه

ما هو حرقان البول و ما هي أسبابه حرقان البول أو حرقة البول هو من أكثر الاضطرابات المرتبطة بالبول انتشارًا، وهو مصطلح يعبر عن عدة أمراض متعلقة بالجهاز البولي. تصيب حرقة البول كافة المراحل العمرية، إلا أنه أكثر شيوعًا عند النساء ويصيب الرجال والأطفال كذلك. يشعر المريض بعدم راحة أثناء التبول أو عدم القدرة على التبول مع وجود ألم. ونظرًا لاختلاف تركيب الجهاز التناسلي عند الذكور والإناث، فإن أسباب حرقة البول عند الإناث تختلف عنها عند الذكور مع وجود عوامل محفزة لحدوث الحرقة شبيهة عند الجنسين. أ سباب حرقان البول: القسطرة البولية. ارتفاع سكر الدم. قلة شرب السوائل تضييق مجرى البول (Urethral stricture). وجود حصى في المسالك البولية: (الكلى، الحالبين، المثانة). تهيج كيميائي ناتج عن استخدام مواد التنظيف (الصابونة أو الشامبو). انسداد كلي أو جزئي في الحالب. الحمل يزيد من احتمالية حدوث حرقان البول. التهاب غدة البروستات أو تضخمها. متلازمة المثانة المؤلمة (painful Bladder Syndrome PBS). الالتهابات النسائية سواء ناتجة عن التهابات بكتيرية أو فطرية (candidiasis). التهابات المسالك البولية تشمل: (التهاب الكلى، التهاب الحالبين، التهاب الاحليل، التهاب المثانة). الأمراض المنقولة جنسيًا (داء المشعرات –Trichomoniasis/ التهاب بكتيريا المتدثرة- Chlamydia/ داء السيلان) آثار ما بعد انقطاع الطمث. #مع_مركز_الروضه_دائما_اصحاء