التهاب المجاري البولية – ماذا نفعل عندما يتكرر طوال الوقت؟

التهاب المجاري البولية هو التهاب ناتج عن بكتيريا تصيب جهاز البول، حيث أن البكتيريا الأكثر شيوعاً كمسبب لالتهاب البول هي البكتريا القولونية (E.coli). من الدارج تقسيم جهاز البول إلى قسمين، حيث أنه بكل نوع ينعكس التهاب المجاري البولية بصورة إكلينية مختلفة: التهاب المجاري البولية السفلى– يشمل المثانة والإحليل. هذا الالتهاب يتميز بأعراض تشمل ألما عند التبول، حرق وإلحاح بولي. يدعى التهاب المجاري البولية من هذا النوع التهاب المثانة (Cystitis). التهاب المجاري البولية العليا– مصدر التلوث هو من الكلية. هذا الالتهاب يتميز بالغثيان، التقيؤ، ارتفاع الحرارة والام الرأس. يدعى التهاب المجاري البولية من هذا النوع التهاب الحويصة والكلية (Pyelonephritis). ممكن أن تؤدي مضاعفات هذا الالتهاب إلى ارتفاع ضغط الدم، تندب الكلية، وإصابة بنية جهاز البول. ينتشر التهاب المجاري البولية  لدى الذكور حتى عمر سنة، لأنهم يعانون من عيوب خلقية. بعد جيل سنة ينتشر هذا الالتهاب أكثر لدى النساء، حيث أن الإحليل لديهن (المقطع الذي يربط بين المثانة والفتحة البولية) أقصر منه لدى الرجال لذلك يكون الاحتمال للالتهاب أكبر. التهاب المجاري البولية هو المرض التلوثي الأكثر شيوعاً لدى النساء، تقريباً 50-80 % من النساء جربن التهاب البول على الأقل مرة واحدة بحياتهن. بالإضافة لذلك وجد أن التهاب البول هو المسبب الثاني لتناول المضادات الحيوية لدى النساء. بجيل أكبر، يميل الرجال أكثر للمعاناه من التهاب  المجاري البولية، بأعقاب انخفاض وظيفية غدة البروستات، التي يمر الإحليل عن طريقها لدى الرجال. بالإضافة لذلك، تتجسد لدى المسنين علامات التهاب البول  بصورة غير معهودة مثل انخفاض تمييز الأشخاص، التعب والضعف. يحدث تشخيص الالتهاب في المجاري البولية غالبا  وحسب الأعراض التي يرويها المصاب وبحسب نجاح العلاج، ولكن التشخيص النهائي يدعمه الفحص المخبري. المجموعات المتواجدة بخطورة للإصابة بالتهاب مسالك البول: النساء اليافعات (الشابات) بأعقاب الإكثار من ممارسة الجنس، من هنا جاء المصطلح honeymoon cystitis – “التهاب بول شهر العسل” التي تميز المتزوجين حديثاً. النساء البالغات بفترة ما بعد انقطاع الطمث، وذلك بسبب انخفاض مستوى الاستروجين الذي يحمي المهبل، وأيضاً بسبب تراكم حجم بقايا البول. المسنون بأعقاب  القسطرة، الأمر الذي يزيد من دخول البكتيريا. مسببات جينية – مرضى السكري (النساء بالأساس)، تضخم حجم غدة البروستات، والرجال الذين لم يتم ختانهم. ممارسة الجنس مع الكثير من الأشخاص. متى بالإمكان تعريف التهاب البول على أنه متكرر؟ تعريف التهاب متكرر في المسالك البولية هو الإصابة به مرتين على الأقل خلال الستة أشهر الأخيرة أو على الأقل 3 إصابات خلال السنة الأخيرة. غالبية الالتهابات المتكررة تكون نتيجة إصابة بجرثومة (بكتيريا) جديدة، وليس على شكل إصابة متكررة لذات البكتيريا. من المهم جداً معرفة تشخيص سبب الالتهاب المتكرر، لأنه بحالة كانت نفس البكتيريا فهنالك حاجة لعلاج طويل الأمد  وأقوى. لدى النساء الشابات ليست هنالك أهمية كبيرة لتشخيص سبب الالتهاب لأنه كشف عن عدم وجود خطورة لتطور مضاعفات من ضغط دم مرتفع ومشاكل كلى عندما لا تكون هناك مشكلة تشريحية أو وظيفية. ما هي اسباب التهاب مسالك البول المتكرر؟ بحسب بحث أجري مؤخراً على نساء شابات لديهن التهاب متكرر لم يثبت وجود علاقة بين إقامة علاقات جنسية بجيل مبكر (أقل من 15 عام)، تعدد الأشخاص، معهم أقيمت العلاقات ووجود التهابات ببول الأم على انها المسبب للالتهاب المتكرر. الأمور التي بالفعل أثبتت كمسببات للالتهابات المتكررة هي الإكثار من إقامة العلاقة الجنسية واستعمال وسائل الوقاية القاتلة للحيوانات المنوية. كيف بالإمكان تجنب الإصابة بالتهاب المجاري البولية لدى النساء؟ الإكثار من الشرب أثبت قدرته على خفض وجود البكتيريا بجهاز البول. أثبتت الأبحاث الأخيرة  أن شرب عصير التوت البري، يؤدي إلى تغيير توازن الأحماض بمسالك البول ويضر بقدرة البكتيريا في البقاء على قيد الحياة. التبول في الوقت، من دون التحمل المطول، من أجل عدم تكون بقايا سوائل مع بكتيريا. المحافظة على النظافة الشخصية- تغيير يومي للملابس الداخلية، واستعمال الملابس الداخلية القطنية يمنع ارتفاع الحرارة الزائد لمنطقة المهبل الذي يشكل بيئة جيدة لتطور البكتيريا. غسل المهبل بعد إقامة علاقة جنسية، وبذلك تغسل (تزول) البكتيريا التي دخلت عند التماس الجنسي. تنظيف صحيح للمهبل بعد التبرز (التنظيف يكون من الأمام إلى الخلف)، بحيث يمنع انتقال البكتيريا من البراز إلى منطقة المثانة. استعمال الكوندوم (الواقي المطاط) أو حبوب منع الحمل كوسائل وقاية، وليس بالوسائل التي تقتل الحيوانات المنوية المعروفة كمسببة لالتهابات متكررة بمسالك البول. لدى الرجال السبب الشائع هو انخفاض وظيفية غدة البروستات لذلك يجب معالجة هذه المشكلة من أجل منع التهاب البول. كيف نواجه التهاب المجاري البولية؟ إعطاء مضادات حيوية مناسبة بعد استشارة الطبيب، مدة العلاج أقصر لدى النساء مقارنة مع الرجال.في حالة تكرر الالتهابات هنالك عدة امكانيات: مضادات حيوية مانعه: التجرع اليومي للمضادات الحيوية يقلل من احتمال الإلتهاب المتكرر. في حال وجود صلة بين إقامة علاقات جنسية وبين الالتهاب، فان تناول المضادات الحيوية قبل إقامة العلاقة يفيد أيضاً. بالنسبة النساء بفترة بعد انقاع الطمث: أخذ استروجين موضعي، بصورة مرهم مخصص لتقليل تكرار التهابات البول. بعكس ذلك فانه لا توجد أفضلية لاستعمالات مستحضرات داخلية بالمهبل التي تفرز الاستروجين. لدى الأولاد: لا يوجد قلق من التهاب المجاري البولية المتكرر لأن الاحتمال لتطوير مرض كلى مزمن هو صغير جداً. ولذلك لا توجد حاجة لعلاج مانع. يتم مؤخراً تطوير عدة لقاحات لمنع التهاب مسالك البول، وبهذا تتكون لدينا المزيد من التوقعات.

متي يجب ان تزور الطبيب في حالة احتقان البروستاتا

متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا كنت تعاني من آلام الحوض أو التبول الصعب أو المؤلم أو القذف المؤلم، فيجب استشارة طبيبك في الحال، لأنه إذا تركت الحالة دون علاج، يمكن أن تسبب بعض أنواع التهاب البروستاتا سوء العدوى أو مشاكل صحية أخرى ومضاعفات أنت في غنى عنها. عوامل خطر احتقان البروستاتا عوامل خطر احتقان البروستاتا هناك بعض العوامل التي قد تزيد من الخطر لالتهاب البروستاتا، وتشمل هذه العوامل ما يلي: أن تكون شابًا أو في منتصف العمر. تمت الإصابة بالتهاب البروستاتا من قبل. وجود إصابة في المثانة أو الأنبوب الذي ينقل السائل المنوي والبول إلى القضيب (مجرى البول). وجود صدمة في الحوض، مثل الإصابة من ركوب الدراجات أو ركوب الخيل. استخدام أنبوب يتم إدخاله في مجرى البول لتصريف المثانة (قسطرة بولية). وجود فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز. بعد إجراء خزعة البروستاتا.

الاسباب الاخري لاندفاع البول و مضاعفتها

الإصابة بالتهاباتٍ في المجاري البولية أو الكليتين. وجود انسداداتٍ أو تضيقاتٍ في القنوات البولية. الحمل الذي ينتج عنه ضغط الرحم على المثانة والتسبب في صعوباتٍ في التبول، خاصةً في الأشهر الأخيرة منه، كما يشار أيضاً إلى أنّ هذه المشكلة قد تستمر حتى من بعد الولادة بسبب حدوث جروحٍ أو التهاباتٍ في الأنسجة التي تحيط بالمثانة أو القنوات البولية. الإصابة بمرض السكري أو الأمراض التي ترتبط بالجهاز التناسلي، ومن أهمها السيلان، حيث يشار إلى أنّه قد ينتقل من شخصٍ إلى آخر من خلال الاتصال الجنسي. المعاناة من بعض الأمراض العصبية التي تسبب ارتخاءً ووهناً في عضلات المثانية، ومن أهمها مرض الزهايمر والباركنسون. التعرض للتيارات الهوائية الباردة لفتراتٍ طويلة. الخضوع لعملية الطهور عند الذكور، لذلك يُنصح بتطهير الطفل في مرحلة الرضاعة. شح البول، أو عدم وجود سوائل كافية في المثانة لملئها، مما يثبط ويصعب من عملية التبول. حصى الكلى، فيجب على المريض مراجعة الطبيب في حالة استمرار هذه المشكلة أكثر من يومين. مضاعفات صعوبة التبول:- قد تتطور هذه المشكلة في حالة عدم علاجها وتتسبب في الإصابة بأمراضٍ خطيرة كالفشل الكلوي، وتضخم الكليتين، أو حدوث نزيفٍ دموي في المثانة، أو انفجار المثانة.

هل لحصوات المثانه مضاعفات ؟

معنا سوف تكتشف الاجابه?? حصوه المثانة تظهر مشكلة حصوة المثانه نتيجة تجمّع وتراكم بعض العناصر المعدنيّة في المثانة البوليه ، ويحدث ذلك غالباً نتيجة وجود مشاكل صحيه معيّنة، تتسبّب بعدم إفراغ المثانة بشكل تام بعد عملية التبول، الأمر الذي ينجم عنه زيادة في تركيز البول، وزيادة فرصة تجمّع المواد المعدنيّة وتكوين البلورات الصلبة، وفي الحقيقة يُعدّ تكوّن حصوات المثانة من المشاكل الأكثر شيوعاً بين الذكور مقارنةً بانتشارها بين الاناث ، وبالرغم من أنّ تكوّن حصوات المثانة قد لا يتسبّب بظهور أيّة أعراض على المصاب، إلاّ أنّها في بعض الحالات قد تكون سبباً في شعور المصاب بالالم والانزعاج، ولكن ما يُطمئِن في الأمر، أنّ هناك عدداً من الخيارات العلاجية التي يمكن اللّجوء إليها لعلاج حصوات المثانة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحصوات تختلف بأشكالها، وأعدادها، وأحجامها من شخص لآخر، فمن الممكن أن يكون حجم الحصوة صغير جدّاً، بحيث أنّها قد تخرج مع البول دون أن تتم ملاحظتها، وفي بعض الحالات تلتصق في جدار المثانة أو الحالب ، فتعمل على تجميع المزيد من بلورات المعادن لتصبح بحجم أكبر، فهذه البلورات الكبيرة المتجمّعة في المثانة قد تتطلّب تدخل الطبيب المختص ليتم التخلّص منها? مضاعفات حصوة المثانة تجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدداً من المضاعافات المحتمل حدوثها في حالة الإصابة بحصوة المثانة، ومن هذه المضاعفات نذكر ما يلي:-1- اضطراب المثانة المزمن: إنّ عدم خضوع المصاب لعلاج حصوة المثانة ليتخلّص منها، قد يتسبّب بمعاناته من عدد من مشاكل المثانة المختلفة، كالشعور بالألم، وزيادة عدد مرّات التبوّل، كما أنّ هذه الحصوة قد تخرج من المثانة وتستقر في الاحليل ، فتتسبّب بإغلاق مجرى البول. 2- عدوى الجهاز البولي فقد تتسبّب حصوات المثانة بتعرّض القناة البوليّة للعدوي على نحو متكرر.