القيلة المثانية

تحدث القيلة المثانية أو ما يسمى هبوط المهبل الأمامي عند حدوث تدلي في المثانة عن مكانها الطبيعي، ما يسبب ضغط على جدار المهبل. معلومات هامة حول القيلة المثانية من المعلومات الهامة حول القيلة المثانية ما يأتي: تحدث القيلة المثانية بسبب حدوث ضعف في النسيج الضام والعضلات الداعمة للمثانة، الأمر الذي يسبب ضعف ناجم عن ضرر يصيب النسيج الضام جراء الولادات المهبلية أو السعال الشديد أو الإمساك المزمن أو حمل الأشياء الثقيلة، كما يمكن أن يكون الضعف خلقيًا منذ الولادة. يعد التدلي الأمامي أحد الحالات التي يمكن علاجها، ففي الحالات الخفيفة أو المتوسطة يمكن علاج الحالة من خلال التدخل غير الجراحي، أما في الحالات الشديدة فيتم اللجوء إلى الجراحة للحفاظ على المهبل وأعضاء الحوض الأخرى في مواقعها الصحيحة. أنواع القيلة المثانية يتم تصنيف القيلة المثانية إلى عدة أقسام كما يأتي: الدرجة الأولى: حيث تتدلى المثانة لمسافة قصيرة في المهبل، ويتم علاج هذه الحالة عادةً بسهولة. الدرجة الثانية: تتدلى المثانة في هذه الحالة بشكل أكبر، بحيث أنها قد تصل إلى فتحة المهبل. الدرجة الثالثة: تعد هذه الحالة الأشد صعوبة، إذ تخرج المثانة بشكل كامل من فتحة المهبل. أعراض قيلة مثانية قد لا يتم الشعور بأية أعراض في حالات الإصابة الخفيفة، إنما تبدأ الأعراض بالظهور في الحالات الأكثر صعوبة، وعادةً ما تظهر هذه الأعراض عند الوقوف وتختفي عند الاستلقاء. نذكر بعض من هذه الأعراض ما يأتي: الإحساس بالامتلاء والضغط في منطقة الحوض والمهبل. انتفاخ في أنسجة المهبل. زيادة الضغط على منطقة الحوض عند السعال أو حمل الأشياء الثقيلة. الإحساس بنزول كتلة من المهبل. تبول متكرر. الشعور بحاجة ملحة للتبول، إضافة إلى شعور بعدم إفراغ المثانة بشكل تام بعد التبول. سلس البول خصوصًا عند القيام بجهد. التهابات في المسالك البولية المتكررة. آلام في أسفل البطن والحوض. الإمساك.

تشخيص حصى الكلى قد يلاحظ المرء إصابته بحصى الكليتين عند زيارته للطبيب المعالج، أو عند توجهه إلى غرفة الطوارئ بسبب ظهور أوجاع في أحد الجانبين أو في تجويف البطن. يقوم الطبيب المعالج بطرح بعض الأسئلة حول طبيعة الألم ونمط حياة المريض، ثم يقوم بإجراء فحص جسدي شامل، كما قد يطلب إجراء فحوصات تصويرية مختلفة، مثل: التصوير بالأشعة السينية (X-ray) لفحص الكليتين وجهاز قنوات البول لدى المريض. كما قد يحتاج المرء في مثل هذه الحالة لإجراء فحوصات إضافية أخرى، خاصةً عند اكتشاف وجود أكثر من حصوة واحدة لديه، أو في حال وجود تاريخ طبي أو عائلي من الإصابة بحصى الكلى. قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات دم وبول لمعرفة سبب تكون الحصى، كما تساعد هذه الفحوصات على تحديد ما إذا كان الشخص معرض للإصابة بحصى الكليتين في المستقبل. علاج حصى الكلى b في معظم حالات حصى الكلى قد يطلب الطبيب أن تتم معالجة المريض في بيئته المنزلية من خلال تناول مسكّنات الألم، إضافة إلى الحرص على شرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى وذلك لمنع إصابته بالجفاف، كما قد يصف الطبيب المعالج بعض الأدوية التي من شأنها أن تساعد في خروج الحصى من الجسم. في بعض الحالات عندما يكون حجم الحصى كبير، بحيث لا يمكن أن تخرج من تلقاء نفسها، أو في حالة كانت الحصى عالقة داخل المسالك البولية، فمن الممكن أن يحتاج المريض إلى علاج إضافي يختلف عن الوسائل المنزلية البسيطة. يعتمد علاج حصى الكلى الطبي الأكثر شيوعًا على الموجات الصوتية، وتسمى هذه الطريقة العلاجية بتفتيت الحصاة بالموجات الصادمة من خارج الجسم (Extracorporeal shock wave lithotripsy – ESWL). يعتمد هذا العلاج على تفتيت الحصى في الكليتين محولًا إياها إلى فتات صغير جدًا بواسطة الموجات فوق الصوتية أو الموجات الصادمة، وتكون هذه الفتات صغيرة جدًا لدرجة أنها تستطيع العبور في الجهاز البولي لتخرج من الجسم. في حالات أخرى قد يحتاج طبيب الجهاز البولي (urologist) إلى إخراج الحصى من خلال عملية جراحية تسمى تنظير الحالب، أو بواسطة إدخال دعامة (Stint) إلى داخل المثانة لعمل ممر يسمح بعبور الحصى من خلال المثانة. الوقاية من حصى الكلى يمكن اتباع بعض التدابير والإجراءات التي تقي من الإصابة بحصى الكلى، مثل ما يأتي: الحرص على شرب كميات كافية من السوائل: حيث يجب محاولة شرب كميات كافية من الماء، بما يقارب 8 – 10 كؤوس يوميًا وذلك بشكل تدريجي. الحرص على تغيير النظام الغذائي: يرتبط النظام الغذائي بشكل كبير بتكون الحصى في الكلى.

حصى الكلى

تتكون حصى الكلى من أملاح ومعادن تتبلور مكوّنة حصى صغيرة تتفاوت في حجمها، إذ يمكن أن تكون بحجم حبيبات الرمل، أو كبيرة بحجم كرة الغولف، قد تبقى الحصى داخل الكليتين أو قد تتحرك إلى خارج الجسم بواسطة الجهاز البولي (Urinary system). يُعد الجهاز البولي الجهاز المسؤول عن إنتاج البول في الجسم وتوصيله إلى خارج الجسم، حيث يتكون من الكليتين، والحالب (Ureter)، والمثانة (Urinary bladder)، والإحليل (Urethra). من المرجح عدم الشعور بأي ألم عند عبور الحصى من خلال المثانة، ولكن في بعض الأحيان قد تكون هذه العملية مصحوبة بظهور ألم حاد إضافة إلى أعراض أخرى. أعراض حصى الكلى في معظم الأحيان لا تظهر أعراض حصى الكلى في حال كانت في الكليتين، لكنها تسبب ألم مفاجئ وحاد عند تحركها إلى خارج الكليتين باتجاه المثانة، لذلك يجب التوجه لتلقي العلاج الطبي الفوري في حال ظهور بعض الأعراض التي تشير إلى وجود حصى في أحد الكليتين أو كلاهما، مثل ما يأتي: ألم مفاجئ وحاد في أحد جانبي الجسم، أو في تجويف البطن، أو الأربية (Groin). ميل لون البول إلى الأحمر أو الوردي. الشعور بالغثيان والقيء. أسباب وعوامل خطر حصى الكلى تتكون الحصى في الكليتين نتيجة لاضطراب في مستويات السوائل والأملاح والمعادن وبعض المركبات الأخرى في البول، ويُعد المسبب الأساسي لذلك هو عدم استهلاك كميات كافية من السوائل. يُعد بعض الأشخاص معرضون لتكوّن الحصى في الكليتين بشكل أكبر من غيرهم، وقد يرجع ذلك إلى عوامل وراثية في حال إصابة أحد أفراد العائلة بها. مضاعفات حصى الكلى ترتبط المضاعفات التي قد تسببها حصى الكلى في الأعراض التي قد تسببها والذي يُعد الألم المزمن من أهمها.

ما الذي يزيد من خطر الاصابة بحصى الكلى؟

ما الذي يزيد من مستوى خطر الاصابة بحصى الكلى؟ الجواب هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر اصابتك بحصى الكلى. بعض العوامل  يمكن السيطرة عليها من قبلك، وبعضها ليس تحت سيطرتك. عوامل الخطر التي يمكنك السيطرة عليها: * كمية السوائل التي تشرب السبب الرئيسي لتكون حصى الكلى هو عدم شرب كميات كافية من السوائل. حاول أن تشرب ما يكفي من السوائل للحفاظ على صفاء سائل البول عندك (حوالي 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا). شرب عصير الجريب فروت يمكن ان يزيد مخاطر الاصابة بحصى الكلى. * النظام الغذائي الخاص بك. إذا كنت تعتقد أن المشكلة قد تكمن في النظام الغذائي الخاص بك، حدد موعد مع طبيب المتخصص بالتغذية، من أجل فحص إمكانيات النظام الغذائي الخاص بك. للفيتامينات C و D يمكن ان تزيد مخاطر الاصابة بحصى الكلى إذا كنت تأخذ جرعة التي هي أعلى من المسموح به. يجب قراءة صفحة تعليمات البدائل الغذائية بعناية وعدم أخذ جرعة أعلى من الجرعة اليومية الموصى بها. النظام الغذائي الغني بالبروتينات، الصوديوم, والأطعمة الغنية  بالأكسالات (ملح حامض الاكسليك)، مثل الخضار الخضراء الداكنة، تزيد من خطر اصابتك بحصى الكلى. * الوزن، ثم الوزن. زيادة الوزن يمكن ان تؤدي على حد سواء في تطوير مقاومة للأنسولين، وظهور فائض الكالسيوم في سائل البول، والذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الاصابة بحصى الكلى. احدى الدراسات تشير إلى أن زيادة الوزن في جيل مبكر نسبيا، بالإضافة إلى مؤشر كتلة الجسم (BMI) المرتفع، ومحيط الخصر الكبير تزيد من خطر الاصابة بحصى الكلى. * مستوى النشاط البدني. الاشخاص الذين ليسوا نشطاء بدنيا فقد يميلوا أكثر للإصابة بحصى الكلى. * الأدوية. عوامل الخطر التي لا يمكنك السيطرة عليها؛ عوامل الخطر لتكون حصى الكلى الجديدة أو لعودة حصى الكلى التي كانت موجودة في الماضي، التي لا يمكنك السيطرة عليها تشمل: * العمر والجنس الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 50 عاما معرضون بنسبة خطر أكبر لتطوير حصى الكلى. النساء قبل انقطاع الطمث اللاتي يوجد لديهن مستويات عالية من هرمون الاستروجين، معرضات بنسبة خطر كبيرة  لتطوير حصى الكلى. النساء اللاتي خضعن لعملية استئصال المبايض هن أيضا معرضات بنسبة عالية لخطر تطوير حصى الكلى. * ميل عائلي لخطر الاصابة بحصى الكلى. * التاريخ الطبي الشخصي للظهور الالتهابات المتكررة في المسالك البولية. * اوضاع طبية أو غيرها من الأمراض، مثل مرض التهاب الامعاء، فرط نشاط الغدة الدرقية، التليف الكيسي، النقرس أو الميل إلى ارتفاع ضغط الدم. * مقاومة الأنسولين، والتي قد تنتج بسبب مرض السكري أو السمنة المفرطة. * البقاء في السرير لفترات طويلة من الزمن. * مشاكل في المثانة نتيجة لإصابة في الحبل الشوكي. * الأدوية التي تستخدم للسيطرة على اوضاع طبية أو مجموعة متنوعة من الأمراض الاخرى. الأدوية مثل: مضادات الحموضة أو الأسبرين.

أسباب أمراض الكلى المزمنة؟

ما هي أسباب أمراض الكلى المزمنة؟ عادةً ما تحدث أمراض الكلى المزمنة نتيجة مشكلات صحية تسبب ضغطًا على الكلى، وإليك أبرزها: ارتفاع ضغط الدم: يسبب حدوث ضغط على الأوعية الدموية في الكلى بإيقاف عمل الكلى بالطريقة الصحيحة. مرض السكري: يؤدي تراكم الغلوكوز في الدم بحدوث تعطل في المرشحات الصغيرة في الكلى. ارتفاع مستويات الكولسترول: يتسبب تراكم الدهون إلى ترسبها في الأوعية الدموية مما يؤدي لحدوث مشكلات في الأوعية المغذية للكلى. انسداد مجرى البول: الذي ينتج من تراكم حصوات الكلى أو تضخم البروستاتا. الأمراض القلبية: يمكن أن تسبب أمراض القلب أمراض الكلى المزمنة، ومن المهم معرفة أن مرض القلب هو السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين الأشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى. كما هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، ومنها: تناول الأدوية: يعزز استخدام بعض الأدوية بشكل مستمر على فترات طويلة كأدوية التي تحتوي على الليثيوم والأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات لحدوث مشكلات في الكلى. السمنة: تعد زيادة الوزن من عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بأمراض الكلى. تاريخ عائلي من الإصابة بأمراض الكلى المزمنة: يعد مرض الكلى المزمن من الأمراض التي يحفزها التاريخ العائلي من الإصابة ببعض الأمراض. كيف يتم تشخيص أمراض الكلى المزمنة؟ في معظم الحالات للمصابين بأمراض الكلى المزمنة لا تظهر عليهم أي أعراض ظاهرة إلا على المدى البعيد عن حدوث تلف في الكلى، لذلك يلجأ الأطباء لإجراء الفحوصات الطبية للمرضى وتشمل هذه الفحوصات ما يأتي: 1. مؤشر معدل الترشيح الكبيبي (Estimated Glomerular Filtration Rate) يشير مؤشر الترشيح الكبيبي لمعرفة مدى فعالية تنظيف الكلى للدم، حيث تعمل الكلى السليمة على إزالة الفضلات من الدم وتنقيته، فعند وجود مشكلات في الكلى يشير معدل الترشيح الكبيبي إلى ما يأتي: المؤشر 60 أو أكثر: فهذه إشارة على صحة الكلى وقدرتها على تنقية الدم من الفضلات. المؤشر أقل من 60: فقد يكون دليلًا للإصابة بأمراض الكلى المزمنة. أقل من 15: فيشير ذلك لوجود فشل كلوي. 2. فحص بول (Urine test) يتم إجراء فحص البول للكشف عن بروتين الألبيومين حيث يشير وجود هذا البروتين على وجود مشكلات في الكلى. وقد يلجأ الطبيب لإجراء فحوصات مخبرية وبدنية أخرى عند الاشتباه بوجود أي مشكلات صحية قد تؤثر على عمل الكلى كارتفاع ضغط الدم. هل يمكن علاج أمراض الكلى المزمنة؟ يعتمد علاج أمراض الكلى المزمنة على المسبب الأساسي للإصابة بأمراض الكلى بأنواعها، ويتكون العلاج عادةً من طرق علاجية للمساعدة في السيطرة على العلامات والأعراض وتقليل المضاعفات، والإبطاء من تقدم المرض. أما إذا تعرضت الكلى لتلف وأضرار يصعب علاجها يلجأ الأطباء لطرق أخرى ومن أبرزها غسيل أو زراعة الكلى.

أمراض الكلى المزمنة

ما المقصود بأمراض الكلى المزمنة؟ غالبًا لا يتم الكشف عن أمراض الكلى المزمنة في المراحل الأولى، بل عندما يتقدم المرض وغالبًا لا يدرك الناس أنهم يعانون من الفشل الكلوي المزمن إلا عند انخفاض وظائف الكلى لديهم إلى 25% من المعدل الطبيعي. يشير مرض الكلى المزمن إلى تضرر الكليتان وضعف قدرتهم على تصفية الدم بشكل صحيح مما يسبب تراكم الفضلات في الجسم وخلل في موزانة الأملاح والمعادن كالكالسيوم والصوديوم، وغيرها من المضاعفات الخطيرة، إذ أن أمراض الكلى المزمنة تحدث ببطء وعلى مدى فترات طويلة من الزمن وغالبًا ما تتفاقم بمرور الوقت. ما أبرز أعراض أمراض الكلى المزمنة؟ فيما يأتي قائمة بأبرز أعراض أمراض الكلى المزمنة: الأعراض الشائعة وتشمل الأعراض الشائعة والتي يشير ظهور واحد منها أو أكثر إلى الإصابة بأمراض الكلى المزمنة: تشنجات العضلات. الغثيان والقيء. فقدان الشهية. تورم في القدم والكاحل. كثرة التبول أو قلة التبول. صعوبة التنفس. مشكلات في النوم. الأعراض الأقل شيوعًا عند توقف عمل الكلى بشكل مفاجئ نتيجة حدوث فشل كلوي حاد فتظهر الأعراض الآتية: ألم في البطن. ألم في الظهر. الإسهال. الحمى. نزيف في الأنف.

تغذية مرضى الفشل الكلوي

اعراض الفشل الكلوي المزمن يكون التدهور في اداء الكلى بطيئا حيث تحتدم الاعراض كلما تفاقم الفشل الكلوي المزمن. احيانا لا يتم تمييز اية اعراض للمرض في المراحل الاولى، ولذلك فهي تكتشف فقط في مراحل متاخرة. وأهم اعراض الفشل الكلوي المزمن بشكل بطيء، لتشمل: انخفاض كمية البول غثيان وتقيؤ نقص شهية تعب وضعف صعوبات بالنوم انخفاض حدة التفكير انقباض العضل وذمات بالكاحلين والارجل حكة. تغذية مرضى الفشل الكلوي المزمن بالطبع تختلف تغذية مرضى الكلى وتأثيرها في تقدم حالة المريض بحسب المرحلة التي وصل لها المرض في تطوره، فنجد أن التغذية لها دوراً وقائياً وتخفيفي للأعراض اللاحقة اذا ما كان الفشل الكلوي لديه في المراحل الاولى. في تغذية مرضى الكلى وبشكل عام يتم التركيز على خمس عناصر غذائية وتحديد كمياتها بحسب حالة المريض وفحوصاته، وهذه العناصر هي: البروتين: ويمكن الحصول عليه من المصادر الحيوانية والنباتية المختلفة مثل اللحوم، البيض والاسماك، الالبان ومنتجاتها البقوليات كالعدس. البوتاسيوم: أهم مصادره البطاطا والموز وعصير الاجاص والزبادي والزبيب والمشمش والفاصولياء بأنواعها، الخضار ذات الاوراق الخضراء، البرتقال والجريب فروت، اضافة الى اللحوم الحمراء، البقوليات والحليب. الصوديوم: وأهم مصادره ملح الطعام والاطعمة الجاهزة والمصنعة والشوربات واللحوم. الفسفور: أهم مصادره اللبن ومنتجات الالبان واللحوم والدواجن والاسماك والحبوب الكاملة والمشروبات الغازية والكاكو وزبدة الفستق والفستق والبقوليات والمكسرات. الكالسيوم: أهم مصادره المنتجات الحيوانية والالبان كاللبن والجبن والزبادي والخضروات ذات الاوراق الخضراء والبطلينوس والمحار واللوز والبقول والتوفو والعظام اللينة من الاسماك المعلبة، مثل السردين والماكريل والسالمون.

ما هي الكلى ووظيفتها

ما هي الكلى ووظيفتها؟ الكلى تعد مصفاة الجسم ومهمة لعمليات التخلص من الفضلات في الجسم وتنقية الدم، إذ تقوم بتصفية الدم وافراز الفضلات والتخلص من المواد السامة كاليوريا بالإضافة إلى كميات الماء الزائدة في جسمنا. عند اصابة الكلى وحصول قصور في عملهم، تتراكم المواد السامة والفضلات والماء في الجسم، ولا يستطيع الجسم التخلص منها مما يشكل خطراً كبيراً على الصحة. ما هو الفشل الكلوي؟ هو قصور في عمل الكلى ويتصف بعدم قدرة الكلى على تصفية وتنقية الدم من الفضلات بصورة صحيحة، مما يؤدي الى زيادة معدل اليوريا والكرياتينين في الدم عن المعدل الطبيعي. معظم المرضى المصابين بهذه الحالة لا يحتاجون لغسيل الكلى (Hemodialysis) اذا ما اتبعوا الحمية الغذائية الملائمة والتزموا بالادوية الموصوفة لهم. بشكل عام هناك نوعين من الإصابة بالفشل الكلوي: الفشل الكلوي الحاد والفشل الكلوي المزمن. أسباب الإصابة بالفشل الكلوي أسباب حدوث الفشل الكلوي بشكل عام تشمل ما يلي: الاصابة ببعض الامراض التي قد تصيب الكلى بالضرر مثل :السكري ، ضغط الدم المرتفع، عدوى بالكلى، حصى الكلى، سرطان بالمثانة البولية، تضخم غدة البروستاتا، سرطان بالكلية، انسداد جزئي او كامل لشريان الكلية الذي يزودها بالدم، امراض روماتيزمية مثل الذئبة (Lupus) وغيرها الكثير. قد يكون السبب نتيجة لأخذ أنواع معينة من الادوية وبكميات كبيرة أو غير مناسبة وبشكل خاص بعض المضادات الحيوية التي قد تؤدي الى انقباض الشرايين في الكلى وتضيقها. قد يكون السبب ممارسة نمط حياة خاطئ كما يفعل بعض الرياضيين والذين يتناولون المكملات الغذائية والبروتين بصورة كبيرة مما يزيد العبء والثقل على عمل الكلى ومع الزمن قد يودي للفشل الكلوي.

السمنة تزيد امراض الكلي

السمنة تزيد امراض الكلى الحفاظ على وزن صحي حتى سن ال 60 للوقاية من امراض الكلى. قام باحثون بدراسة لشباب يعانون من زيادة الوزن فوجد أنهم أكثر عرضة من أولئك الذين لا يعانون من زيادة الوزن لتطور أمراض الكلى في الوقت الذي يصبحون فيه كبارا في السن. حلل الباحثون بيانات من دراسة طويلة الأجل لما يقارب 4600 شخص, وشملت البيانات المشاركين مؤشر كتلة الجسم في سن 20 و26 و36 و43 و 53 و 60 إلى 64 و هو مقياس للدهون في الجسم يعتمد على الطول والوزن. وجد الباحثون إن الذين يعانون من زيادة الوزن في الفئة العمرية المبكرة من 26 الى 36 معرضين بمقدار الضعف ان يكون لديهم مرض مزمن في الكلى في سن 60 حتى64 مقارنة مع أولئك الذين لم يعانوا من زيادة الوزن. وجدت الدراسة نسبة كبر الخصر إلى الفخذ (ما يعرف بشكل التفاحة) في منتصف العمر مرتبطا أيضا مع أمراض الكلى المزمنة في الفئة العمرية من 60 إلى 64.

مضاعفات التبوّل الليلي

أسباب وعوامل خطر التبوّل الليلي هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تُسبب التبول الليلي. أسباب التبول الليلي غالبًا يكون التبول الليلي ناجمًا عن تضخم في غدة البروستاتا، حيث تضغط الغدة على أنبوب تصريف البول، بحيث لا يتم إفراغ المثانة بشكل كامل عند التبول، فتزداد وتيرة الحاجة إلى إفراغ المثانة من البول، ومع ذلك قد تكون لهذه المشكلة أسباب أخرى عدة، مثل: عدم انتظام إفراز هرمون فازوبريسين خلال الليل هذه الظاهرة يُمكن أن تنتقل بالوراثة أو يتم اكتسابها في مرحلة متقدمة من العمر، حيث يقل إفراز الفازوبريسين مع تقدم السن، لذلك تزداد نسبة انتشار المرض عند كبار السن. إفراط في إفراز الماء أو الأملاح بسبب فشل القلب الاحتقاني (CHF – Congestive heart failure) فشل القلب يعني أن القلب لا يستطيع ضخ جميع السوائل أو الدم بشكل فعّال، نتيجة لذلك تبقى بعض السوائل في الجسم تتركز بالأساس في الفراغ بين الخلايا في الرجلين. فتُسبب هذه السوائل تكون الوذمات (Edema)، ويختفي التورم في الصباح؛ لأن السوائل تعود في وضعية الاستلقاء إلى القلب وإلى الكليتين في نهاية المطاف. الفشل الكلوي (Renal failure) وانقطاع النفس أثناء النوم (Sleep Apnea) حيث تُسبب اضطرابًا في تصريف الدم من الرجلين، نتيجة لذلك يتراكم السائل في الفراغ بين الخلايا كما في حالة فشل القلب. عند الاستلقاء في الليل تتسرب السوائل إلى الأوردة التي في الرجلين وتصل في نهاية المطاف إلى الكليتين اللتين تنتجان كمية أكبر من البول. النقص في هرمون الأستروجين (Estrogen) لدى النساء ​يُمكن أن يُسبب ذلك خللًا في عمل الجهاز البولي، ويؤدي إلى زيادة التبول الليلي كما هو الحال بالنسبة إلى فرط نشاط المثانة (Overactive Bladder). عوامل الخطر من أهم العوامل التي تزيد من الإصابة بالتبول الليلي: التقدم بالعمر، إذ إن احتمال الإصابة بهذه الظاهرة تزداد مع تقدم العمر، وانتشار هذه الظاهرة يتراوح بين 16% – 40% لدى الذين تتراوح أعمارهم بين 40 – 45 سنة، وبين 50% – 90% لدى الذين تبلغ أعمارهم 80 سنة وما فوق. الأمراض المزمنة، مثل: السكري. أمراض القلب. التهاب الأمعاء. التهاب المثانة الجرثومي. مضاعفات التبوّل الليلي بما أن التبول الليلي يُؤثر على جودة النوم، فذلك قد يُؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بحوادث سير.