• 19
  • يناير
  • 0
Author

اهم مضاعفات الاصابه بفرط نشاط المثانه

مضاعفات فرط نشاط المثانة

يضر فرط نشاط المثانة بجودة الحياة بشكل ملحوظ، ويمكن أن يؤدي إلى العزلة الاجتماعية والاكتئاب والتوتر واضطرابات النوم.

تشخيص فرط نشاط المثانة

يجب في المرحلة الأولى استبعاد كل المسببات لهذه الحالة، لذلك يتم أداء الفحص البدني لمنطقة البطن، فحص الأعصاب وفحص البول، لتحديد إمكانية وجود تلوُّثات، الإصابة بداء السكري أو وجود اضطرابات أخرى في نشاط الكلى.

يتم في المرحلة التالية إجراء اختبار ديناميكيات التَّبَوُّل (Urodynamic tests) لتقييم وظيفة المثانة وقدرتها على الإفراغ. يتم التَّطرُّق  في هذا الفحص لعدة أبعاد:

حجم البول المتبقي: تقاس في هذا الفحص، كمية البول المتبقية في المثانة بعد أن يقوم المريض بإفراغها إلى الحد الأقصى من قدرته. ويمكن قياس بقية البول باستخدام قثطار يتم إدخاله لداخل المثانة أو باستخدام الموجات فوق الصوتية (ultrasound). عند تبقي كمية كبيرة من البول بعد الإفراغ، فإنها قد تسبب فرط نشاط المثانة.

قياس الضغط في المثانة: يتم في هذا الفحص، ضخ المياه ببطء إلى المثانة، بحيث يمكن تقييم حجم كمية السائل في المثانة، التي تؤدي إلى زيادة الضغط وتقييم الضغط الذي يدفع الشخص للشعور بحاجة لطرح البول. 

فحص الأعصاب في المثانة: يتم في هذا الفحص التحقق، ما إذا كان هناك تنسيق بين مختلف الأعصاب المسؤولة عن عملية التفريغ.

تنظير المثانة (Cystoscopy): يتم في هذا الفحص، إدخال أنبوب اختبار في طرفه كاميرا، يمكن من خلاله النظر داخل المثانة ومعرفة ما إذا كان هناك انسدادات مختلفة.  

علاج فرط نشاط المثانة

توجد هناك عدة طرق علاجية، وفي كثير من الأحيان يتم الدمج بينها.

التغيرات السلوكية :

قد لا تكفي التغيرات السلوكية وحدها في إنهاء هذه المشكلة الصحية، ولكنها تساعد في تخفيف الأعراض بشكل ملحوظ.

يتم ملاءمة التغيرات للسبب الرئيسي للاضطراب وتشمل: استهلاك كمية محدودة من السوائل وفي أوقات محددة، ضبط النفس التدريجي لفترات زمنية متزايدة، طرح البول مجددًا في غضون عدة دقائق، والذهاب إلى المرحاض بأوقات ثابتة، وتقوية عضلات قاع الحوض مع تمارين كيجل (Kegel)، الإفراغ بمساعدة القثطرة (catheterization) الذاتية واستخدام أوراق ماصَّة تستخدم للحد من الارتباك في حالة سلس البول.

الأدوية:

إن الأدوية التي تسبب ارتخاء المثانة، فعالة في الحد من الرغبة بالإفراغ. يوجد هناك عدد كبير من الأدوية، مثل تولترودين (Tolterodine)، أوكسيبوتينين (Oxybutynin)، تروسبيوم (Trospium) وغيرها. تتوفر هذه الأدوية على شكل حبوب للبلع أو على شكل ملصقات جلدية ذات إطلاق مستديم (Sustained release) للمادة الدوائية. يعتبر جفاف الفم والعينين من الآثار الجانبية لهذه العقاقير، واستخدام الملصقات يؤدي إلى تقليل الظاهرة.

تحفيز الأعصاب العَجُزِيَّة (Sacral nerves):

تمر الإشارات العصبية داخل المثانة عبر الأعصاب العَجُزِيَّة إلى الدماغ، يحد التأثير على التعبير العصبي من أعراض الاضطراب. يتم التحفيز بواسطة إدخال إلكترود كهربائي إلى العصب العَجُزي المحاذي لعَجْبِ الذَّنَبِ، وترك خانة السيطرة (على غرار جهاز تنظيم ضربات القلب) تحت الجلد. ينظم التحفيز الكهربائي الإشارات العصبية، ويقلل من الحاجة الملحة للتبول.

عملية جراحية:

إن الخيار الجراحي مدخر، فقط للحالات الأكثر صعوبة، التي لم تستجب للعلاجات الأخرى. يتم في العملية الجراحية توسيع المثانة بواسطة لولب مِعَوي. يمكن للشخص التبول بعد الجراحة بمساعدة قثطار، الذي يقوم الشخص بوضعه لنفسه عدة مرات في اليوم. إن عملية جراحية أكثر جذرية مخصصة للحالات الاستثنائية، يتم  فيها استئصال كامل للمثانة وإخراج البول من خلال الجلد إلى كيس (فُغْرة – Stoma).

134 total views, 1 views today

Leave a Comment

You must be logged in to post a comment.