مضاعفات التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال
إذا كان هناك ضرر حاد بتصفية كُبَيْبات الكلى قد تحدث المضاعفات بسبب تراكم الفضلات السامة مما يُسبب تسمم الدم.

هذه المواد السامة قد تضر بأعضاء الجسم المختلفة، مثل:

  • غشاء القلب.
  • الرئتان.
  • الجهاز العصبي.
  • آلية تخثر الدم.
  • تتعلق سرعة ظهور الأعراض بمجرى المرض إن كان حادًّا أم مزمنًا.

تشخيص التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال
يتم تشخيص التهاب كبيبات الكلى لدى الأطفال استنادًا لتذمر المريض، ووجود الأعراض أثناء الفحص الجسدي، ونتائج الفحوصات المخبرية، ونتائج فحوصات التصوير وفحص خزعة (Biopsy) من الكلى.

1. خزعة الكلى
إن وخز الكلى عادةً يتم عن طريق إدخال إبرة إلى الكلى وأخذ قطعة من النسيج وإرسالها للفحص في مختبر الأمراض.

يُساعد التعرف الدقيق على شكل المرض في كشف مسبب المرض وتوقع مجرى المرض واختيار العلاج.

2. الفحوصات المخبرية
تُظْهِر الفحوصات المخبرية وجود العلامات الآتية:

ارتفاع بمستوى الكريتينين (Creatinine).
ارتفاع اليوريمية (Uremia)، أي المواد الضارة التي لا يتم إفرازها كما يجب عن طريق البول.
اضطراب بمستويات الأملاح في الدم، مثل: ارتفاع مستويات البوتاسيوم والفسفور، وانخفاض نسب الكالسيوم، وارتفاع احمضاض الدم.
وجود كريات دم حمراء بالإضافة للبروتين في البول.

أضف تعليقك