كيف يتم علاج سلس البول أثناء الحمل؟

  • طرق سلوكية مثل التبول المنتظم وتدريب المثانة قد تكون مفيدة في علاج سلس البول أثناء الحمل. هذه التقنيات يمكن استخدامها في كثير من الأحيان وفي أي مكان، ومن دون آثار جانبية.
  • في بعض الحالات، يمكن للمرأة استخدام العازل المهبلي أو ما تسمى بـ “فَرْزَجَة” (أداة للاستعمال داخل المهبل -Pessary)، وهو الجهاز الذي يسد مجرى البول أو يقوي عضلات الحوض. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون العلاج الدوائي مفيد في التحكم بتقلصات العضلات في المثانة أو لتقوية عضلات مجرى البول.
  • بعض الأدوية قد تساعد في تخفيف فرط نشاط المثانة. بما ان كل امرأة حامل تستجيب بشكل مختلف للعلاج الدوائي خلال فترة الحمل، فيجب استشارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب والآمن أكثر.
  • إذا بقيت المرأة تعاني من سلس البول بعد ستة أسابيع من الحمل على الرغم من اتخاذ طرق العلاج والوقاية، فمن الممكن أنها تعاني من حالة طبية أخرى، التي قد تؤدي إلى مشكلة على المدى الطويل. في هذه الحالة، يجب استشارة الطبيب لتلقي علاج أكثر تعقيداً.

كيف يمكن منع سلس البول أثناء الحمل؟

سلس البول لا ينبغي أن يجعل الحياة بائسة خلال فترة الحمل. هذه التدابير التي يجب اتخاذها لمنع التسرب:

  • جدولة أوقات الذهاب الى المرحاض – لا بد من ذلك. عندما تكون المرأة حاملا، يجب عليها أن تستخدم المرحاض بوتيرة أكبر. الوعي لهذه المسألة يساعد على منع التسرب. يوصى باستخدام المرحاض على الأقل كل ساعتين، حتى لا تمتلئ المثانة.
  • تمارين كيجل – هذه التمارين تساعد على تقوية عضلات قاع الحوض ومنع التسرب، ولكن يجب التدرب على كيفية أدائها بشكل صحيح. المرأة التي لم يسبق لها تنفيذ هذه التمارين يجب أن تبدأ مع توقف تدفق البول في المرة القادمة. تقلص العضلات يعلم كيفية القيام بتمارين كيجل، ويمكن القيام بها في أي وقت خلال اليوم، سواء كانت المثانة ممتلئة أو فارغة.
  • مراقبة زيادة الوزن – تشير الدراسات إلى أن النساء اللاتي يكون وزنهن أكثر من الموصى به أثناء الحمل، يكن أكثر عرضة للإصابة بسلس البول.
  • المنتجات الخاصة بسلس البول: صممت هذه المنتجات لمواجهة حالات السلس البولي خصيصاً.