سرطان المثانة هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا، حيث يُصيب ما يقرب من 68,000 بالغ في الولايات المتحدة كل عام. يَحدُث سرطان المثانة في الرجال بشكل أكثر تكرُّرًا مقارنةً بالنساء، وعادةً ما يُؤَثِّر على كبار السن، على الرغم من احتمالية حدوثه في أي عمر.

غالبًا ما يبدأ سرطان المثانة في الخلايا (خلايا الظهارة البولية) التي تُبَطِّن الجانب الداخلي للمثانة — العضو العضلي المجوَّف في أسفل البطن الذي يُخَزِّن البول. على الرغم من كون هذا النوع من السرطان أكثر شيوعًا في المثانة، فإنه قد يَحْدُث في أجزاء أخرى من الجهاز البولي.

حوالي سبع من كل 10 حالات سرطان مثانة مشخَّصة تبدأ في مرحلة مبكِّرة — ويُعتَقَد أن سرطان المثانة قابلاللعلاج بدرجة كبيرة. لكن، حتى سرطان المثانة ذا المرحلة المبكِّرة قد يتكرَّر في المثانة. لهذا السبب، عادةً ما يحتاج الأشخاص المصابون بسرطان المثانة إلى فحوصات المتابعة لسنوات بعد العلاج؛ للبحث عن سرطان المثانة الذي قد يتكرَّر أو يتطوَّر إلى مرحلة أعلى.

الوقاية

بالرغم من عدم وجود طريقة مضمونة للوقاية من سرطان المثانة، يمكنك أخذ خطوات للمساعدة في تقليل خطر إصابتك به. على سبيل المثال:

  • لا تُدخن. يؤدي عدم التدخين إلى عدم إمكانية تجمع المواد الكيميائية المسببة للسرطان التي يحتويها الدخان في المثانة. إذا كنت لا تُدخن، فلا تشرع بالتدخين. إذا كنت تدخن، فتحدث مع طبيبك بخصوص خطة تساعدك على التوقف عن التدخين. قد تساعد مجموعات الدعم والأدوية وغيرها من الطرق الأخرى في الإقلاع عن التدخين.
  • يُرجى توخي الحذر عند التعامل مع مواد كيميائية. إذا كنت تعمل في مكان به مواد كيميائية، فاتبع جمع تعليمات السلامة لتجنب التعرض لها.
  • اختر مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضروات. اختر نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضروات الملونة. قد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة والخضروات في تقليل خطر إصابتك بالسرطان.