تُنتِج الكلى البول، الذي يُصرف إلى المثانة. وعند التبول، يمر البول من المثانة عبر أنبوب يُسمَّى بالإحليل. تنفتح عضلة في الإحليل تسمى المَصَرَّة لإخراج البول من الجسم.

عند امتلاء المثانة، تُحفِّز الإشارات العصبية التي تُرسَل إلى الدماغ الحاجة إلى التبول. وعند التبول، تؤدي هذه الإشارات العصبية إلى استرخاء عضلات القاع الحوضي وعضلات الإحليل، التي تُسمى بعضلات المَصَرَّة البولية. تشتد عضلات المثانة، ويمكن القول أيضًا بأنها تنقبض، دافعةً البول إلى خارج الجسم.

انقباضات المثانة اللاإرادية

يحدث فرط نشاط المثانة عندما تبدأ عضلاتها في الانقباض من تلقاء نفسها حتى مع انخفاض كمية البول الموجودة فيها. وتُسمى هذه الحالة بالتقلصات اللاإرادية. وتسبب الشعور بحاجة مُلحَّة إلى التبول.

قد تُشكِّل العديد من الحالات المرضية جزءًا من فرط نشاط المثانة، بما في ذلك:

  • الحالات المرضية التي تصيب المثانة، مثل الأورام أو حصوات المثانة.
  • الحالات المرضية التي تؤثر في الدماغ والحبل النخاعي، مثل السكتة الدماغية والتصلب المتعدد.
  • داء السكري.
  • العوامل التي تعوق خروج البول من المثانة، مثل تضخم البروستاتا أو الإمساك أو الخضوع لعملية جراحية لعلاج عدم السيطرة على التبول، الذي يُسمى بسلس البول.
  • التغيرات الهرمونية أثناء انقطاع الطمث.
  • التهابات المسالك البولية التي يمكنها أن تسبب ظهور أعراض مشابهة لأعراض فرط نشاط المثانة.

قد ترتبط أعراض فرط نشاط المثانة أيضًا بما يأتي:

  • الانحدار الإدراكي بسبب التقدم في العمر. قد يؤدي ذلك إلى صعوبة استخدام المثانة الإشارات التي تتلقاها من الدماغ.
  • الإفراط في شرب الكافيين أو الكحوليات.
  • الأدوية التي تجعل الجسم يُدر كمية كبيرة من البول أو يلزم تناوُلها مع الكثير من السوائل.
  • عدم القدرة على الذهاب إلى المرحاض بسرعة.
  • عدم إفراغ المثانة تمامًا. ويؤدي ذلك إلى عدم وجود مساحة كافية في المثانة لمزيد من البول.

في بعض الأحيان، لا يكون سبب فرط نشاط المثانة معروفًا.