سلس البول ، أو مشاكل فقد السيطرة الإرادية على إفراز البول، تتمثل في نزول البول بشكل غير إراديّ ومن دون سيطرة. وقد يحدث سلس البول عند السعال، الضحك، العطس أو ممارسة تمارين رياضية. وقد ينشأ شعور مفاجئ بالحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض، لكن دون القدرة على تمالك النفس وضبط البول حتى الوصول إلى هناك. وتعتبر مشاكل التحكم بالمثانة البولية (Urinary bladder) ظاهرة منتشرة جدا، وخاصة لدى الناس البالغين في السن. وهذه الظاهرة لا تسبب، في غالب الحالات، أية مشاكل صحية صعبة، لكنها بالتأكيد محرجة وغير مريحة.

وقد تكون ظاهرة سلس البول عابرة وقصيرة المدى يعود سببها إلى التهاب في المسالك البولية، نتيجة لتناول دواء معين أو نتيجة لحالة من الإمساك (Constipation). والطريقة الأفضل لمعالجة السلس تتمثل في معالجة المسبب للظاهرة. هذا المقال، على أية حال، يتناول سلس البول المزمن.

سلس البول “الإجهادي”
?‍⚕️سلس الإجهاد Stress Incontinence أو الشد. ويحدث هذا النوع عند الضغط على #المثانة وأثناء السعال مثلاً، حيث يندفع البول بشكل مفاجئ، وقد لا تتمكن المثانة من منع البول من الخروج، ويتسرب بعضه إلى الخارج. ويحدث #سلس_الإجهاد بسبب ضعف العضلات حول #الإحليل وعضلات الحوض. وقد يحدث هذا النوع بفعل الأنشطة التالية:
1️⃣العطس.
2️⃣الضحك.
3️⃣رفع الأجحام الثقيلة.
4️⃣ممارسة #التمارين الرياضية.
?وفي العادة، فإن كمية #البول عادة ما تكون صغيرة، ولكن بفعل سلس الإجهاد، قد يتسبب بتمرير كميات كبيرة من البول، لاسيما وأن المثانة حينها تكون ممتلئة جداً، وهي بحاجة للتفريغ.
?‍⚕️التشخيص
في أثناء الزيارة، سيبحث #الطبيب عن علامات قد تشير كذلك إلى بعض العوامل المساعدة. وعلى الأرجح ستتضمن الزيارة ما يلي:
?التاريخ الطبي
?الفحص #البدني مع التركيز بوجه خاص على #البطن والأعضاء التناسلية
?عينة البول لاختبار العدوى أو آثار #الدم أو تشوهات أخرى
?فحص #عصبي قصير للوقوف على أي مشاكل في #أعصاب_الحوض
?اختبار الإجهاد البولي، وفيه يلاحظ الطبيب نزول البول عند السعال أو الإجهاد