⏺ تعرف حصى الكلى بأنها ترسبات صلبة تتكون في داخل الكلي من الاملاح المعدنية والأملاح الحامضية، ذات الأحجام والأشكال المختلفة، منها صغير الحجم، حيث يقترب حجمها من حجم حبة الرمل, ومنها متوسط الحجم، الذي يقترب حجمها من حجم حبة الحمص. وهنالك حصى كبيرة الحجم، يقترت حجمها من حجم كرة الطاولة. وغالباً ما يكون سطح الحصى أملساً أو مسنناً.
ويصاب بحصى الكلى الناس من جميع الأعمار، غير أنها أكثر انتشاراً بين الفئات العمرية في عمر 22-42 سنة. ونتائجها حديثاً، إلى أن عدد الإناث اللواتي يعانين من حصى الكلى، آخذ بالارتفاع، ويعزو ذلك لأسباب سلوكية، هي: امتناع نسبة كبيرة من الإناث عن الذهاب الى المرحاض للتبول في مكان عملهن أو في مكان دراستهن. وأما من الجهة الثانية فإنهن يمتنعن عن شرب الماء وهذا السلوك يؤدي الى تجمع وركود البول في الجهاز البولي، من جهة، وإلى الجفاف من جهة أخرى. وبالتالي تزداد كثافة البول وتترسب الأملاح (وبخاصة الحامضية) وتتكون الحصى.
? الأسباب :-
1- وفي أغلب الحالات يكون سبب تكون الحصى في الكلى غير واضح، إلا أن هنالك عوامل عدة تلعب دوراً في تكونها، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: الجفاف (عدم أو الامتناع عن تناول سوائل بالقدر المطلوب) والاحتفاظ بالبول داخل الجسم لمدة طويلة، وملازمة الفراش لمدة طويلة، والتهاب مجرى البول المتكرر.
2- يؤدي فرط نشاط الغدد جارات الدرقية Parathyroid Glands (المسؤولة عن تنظيم استقلاب الكالسيوم في الجسم) الى تكون حصاة كالسيومية. 
3- كون الحصى الكلوية، علماً أن البكتيريا المسؤولة عن التهاب المسالك البولية، تقوم بتحليل (تفكيك) “اليوريا” Urea الموجودة في البول، وينتج عن ذلك “الأمونيا” Ammonia، ما يؤدي الى تحول البول من حامضي الى قلوي، وهذا يؤدي بدوره الى تكون حصاه