حالات العدوى

  • التهاب كبيبات الكلى الحاد بعد العدوى ببكتيريا المكورات العقدية. قد يظهر التهاب كبيبات الكلى بعد التعافي من عدوى الحلق البكتيرية بأسبوعٍ أو أسبوعين، وفي حالاتٍ نادرةٍ يظهر بعد التهاب الجلد (القوباء الجلدي). ففي أثناء مكافحة العدوى، ينتج جسدك أجسامًا مضادة ينتهي بها المطاف في كبيبات الكلى، حيث تسبب الالتهاب.غالبًا ما تزيد احتمالية إصابة الأطفال بالتهاب كبيبات الكلى الحاد بعد عدوى بكتيريا المكورات العقدية أكثر من البالغين، كما أن قدرتهم على التعافي منها أيضًا تكون أسرع.
  • التهاب بطانة القلب البكتيرية. في بعض الأحيان تصل البكتيريا إلى الدم حيث تنتقل إلى قلبك، مسببةً العدوى في واحدٍ أو أكثر من صماماته. ترتفع احتمالية إصابتك بهذه المشكلة إن كنت تعاني أي قصورٍ في القلب، كوجود خللٍ في صمام القلب أو تركيب صمامٍ صناعي. هناك علاقةٌ بين التهاب بطانة القلب البكتيرية ومشاكل كبيبات الكلى، إلا أنها ليست واضحة.
  • حالات العدوى الفيروسية. تسبب العدوى الفيروسية كعدوى فيروس نقص المناعة، أو التهاب الكبد الفيروسي B و C ظهور التهاب نفرونات الكلى.

أمراض المناعة

  • الذئبة الحمراء. التهابٌ مزمن، يصيب أي جزءٍ من الجسد، كالجلد، والمفاصل، والكلى، وخلايا الدم، والقلب، والرئتين.
  • متلازمة غودباستشر. هي خللٌ مناعيٌّ يصيب الرئتين ويشبه الاتهاب الرئوي، يؤدي إلى نزيفٍ في الرئة بجانب التهاب كبيبات الكلى.
  • اعتلال الكلية بالجلوبين المناعي أ. يمكن معرفته/تمييزه من تكرار ظهور الدم في البول، يظهر هذا المرض بسبب تراكم الجلوبين المناعي (أ) في كبيبات الكلى. قد تتفاقم حالة اعتلال الكلى بالجلوبين المناعي أ على مرّ الأعوام دون وجود أي أعراضٍ ملحوظة.

التهاب وعائي

  • التهاب الشرايين. يصيب هذا الاتهاب الأوعية الدموية متوسطة وصغيرة الحجم في أجزاءٍ مختلفةٍ من جسمك، كالقلب، والكلى، والأمعاء.
  • أورام حبيبية مصاحبة بالتهاب الأوعية. يصيب هذا النوع من التهاب الأوعية الدموية، والمعروف باسم الورم الحبيبي الويغنري  الأوعية الدموية المتوسطة والصغيرة الموجودة في الرئتين، والقنوات الهوائية العليا والكلى.