ضمان حياة صحية تُعدّ ممارسة الرياضة بكافّة أشكالها إحدى أكثر الطرق المُهمّة والفعّالة لضمان الحفاظ على الصحة البدنية والعقلية، إذ تتعدّد فوائد الرياضة على الصعيدين النفسي والجسدي،
ومن أهمّها ما يأتي:
* التقليل من نسبة الدهون في الجسم، وزيادة الكتلة العضلية، والحفاظ على الوزن المثالي. النوم بشكلٍ كافٍ، والتخلّص من الأرق، والحصول على الطاقة التي يحتاجها الجسم. فتح الشهية، وتناول الطعام الصحي، وتجنّب التدخين. توفير حياة صحية، تتحقّق من خلالها السعادة، والشعور بالرضا والقناعة.
* تُعتبر الصحة ثروة الإنسان، حيث تؤدي الرياضة دوراً مُهمّاً وحيوياً في بناء الأجسام، حيث لا يُوجد للممارسة الرياضة أيّ بديل للحفاظ على صحة الجسم البدنية ونشاطه، بالإضافة إلى أنّها تُساهم في الحدّ أو التقليل من الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة، ومنها ما يأتي
:[١] الوقاية من الإصابة بمرض السكّري، حيث تُؤدّي ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري إلى مساعدة الجسم على إنتاج الإنسولين بشكل صحيح وبالتالي السيطرة على مرض السكّري.
تنشيط الدورة الدموية، حيث تؤدّي الحركة خلال الرياضة إلى تنشيط الدورة الدموية ممّا يؤدّي إلى انتقال العناصر الغذائية إلى جميع أجزاء الجسم.
زيادة المناعة، حيث تزداد خلايا الدم البيضاء خلال ممارسة الرياضة ممّا يزيد من قوّة مناعة الجسم. تقوية القلب، إذ إنّ القلب يضخّ المزيد من الدم عند ممارسة الرياضة، فيكتسب القدرة على العمل حسب الحاجة، والبقاء بوضع جيد، إذ إنّ ذلك يُساهم في زيادة متوسط العمر المُتوقع للأشخاص.
* المُحافظة على المستوى الطبيعي للكوليسترول في الدم، حيث تزيد ممارسة الرياضة مرونة جدار الأوعية الدموية، وتُقلّل من خطر ارتفاع ضغط الدم.
* تقوية رئتي الجسم، والزيادة من قدرتها، ممّا يزيد نسبة الأكسجين الداخل إلى الدم، ويرفع كفاءة عملية التنفس.

* تُؤدّي الرياضة إلى حدوث بعض التغيرات في الدماغ مثل اطلاق هرمون الدوبامين والسيروتونين، مما يُقلّل من احتمالات الإصابة بالاكتئاب بنسبة تُقارب 30%، وتُعرف هذه الهرمونات باسم هرمونات السعادة، وهي ضرورية لاستقرار المزاج وشعور الفرد بالإيجابية، حيث إنّ ممارسة أيّ تمرين رياضي يُحفّز إنتاج هذه الهرمونات خاصّةً عند الفوز، بالإضافة إلى ذلك، تُشير الدراسات إلى أنّ الرياضة تُكسب الفرد فيتامين د خاصّةً عند ممارستها في الهواء الطلق، حيث يحصل عليها الجسم من الشمس مباشرةً بطريقة طبيعية وفعّالة ممّا يُقلّل من أعراض الاكتئاب ويُحسّن المزاج.

👈هل أنت قلق بشأن أمراض القلب؟ هل تأمل في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم؟
💪تساعد ممارسة النشاط البدني، بغض النظر عن وزنك الحالي، على زيادة مستويات البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة أو الكوليسترول “النافع” وتقليل الدهون الثلاثية غير الصحية.
💪وهذا التأثير المزدوج هو ما يحافظ على تدفق الدم بسلاسة، الأمر الذي يقلل احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو ما يطلق عليها اسم الأمراض القلبية الوعائية.
💪 يساعد الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية على منع أو معالجة المشكلات الصحية والمخاوف، ومنها:
✔ السكتة الدماغية.
✔ متلازمة الأيض.
✔ ارتفاع ضغط الدم.
✔ داء السكري من النوع الثاني.
✔ الاكتئاب.
✔ القلق.
✔ أنواع عديدة من السرطان.
✔ التهاب المفاصل.
✔ السقوط.