يمكن أن يكون سبب التهاب البروستاتا هو البكتيريا التي تتسرب إلى غدة البروستاتا من المسالك البولية ومن الامتداد المباشر أو الانتشار اللمفاوي من المستقيم.

كما يمكن أن ينتج عن العديد من الكائنات الحية المنقولة جنسياً مثل النيسرية البنية، المتدثرة الحثرية أو فيروس نقص المناعة البشرية.

في كثير من الحالات، خاصة في التهاب البروستاتا، لا يمكن العثور على سبب معين لالتهاب البروستاتا.

تشخيص التهاب البروستاتا

عادة ما يتم تشخيص التهاب البروستاتا عن طريق تحليل عينة البول واختبار فحص غدة البروستاتا بواسطة مختص الرعاية الصحية. يتضمن هذا الفحص فحصًا مستقيميًا رقميًا لغدة البروستاتا. أحيانا، يمكن للطبيب أيضا جمع واختبار عينة من السائل البروستاتي.

في بعض الأحيان يتم إجراء تدليك البروستاتا لمقارنة عينات السائل البروستاتي قبل وبعد إجراء هذا التدخل. لتنفيذ هذا الإجراء، سيقوم الطبيب بتدليك غدة البروستاتا أثناء فحص المستقيم الرقمي.

لأن هناك قلق من أن هذا الإجراء يمكن أن يطلق البكتيريا إلى مجرى الدم، لذا لا يتم إجراء هذا الاختبار في حالات التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد.

تشمل الفحوصات الإضافية التي يمكن الحصول عليها تعداد الدم الكامل (CBC)، زراعة الدم، مسحة من إفراز الإحليل إن وجدت، وأحيانًا مستوى المستضد البروستاتي النوعي (PSA).

اختبار PSA، الذي يستخدم كاختبار لفحص سرطان البروستاتا، قد يرتفع أيضا مع التهاب البروستاتا.

تشمل الاختبارات الأخرى التي يمكن الحصول عليها فحص ديناميكا البول (Urodynamic Test – للتحقق من مدى تفريغ المثانة وتحديد ما إذا كان التهاب البروستاتا يؤثر على القدرة على التبول)، التصوير بالموجات فوق الصوتية، التصوير المقطعي المحوسب (CT)، تنظير المثانة وخزعة البروستاتا.

في حالة حدوث نوبات متكررة من التهابات المسالك البولية والتهاب البروستاتا، يجب مراجعة الطبيب للحصول على تقييم أكثر تفصيلاً للنظام البولي التناسلي لتشوهات تشريحية، مما قد يجعلك أكثر عرضة للعدوى.

عوامل الخطر

يمكن أن يتأثر الرجال في جميع الأعمار بالتهاب البروستاتا، ولكنه أكثر شيوعًا لدى الرجال في منتصف العمر. عوامل الخطر الأخرى لتطوير البروستاتا تشمل ما يلي:

  • تاريخ سابق لالتهاب البروستاتا
  • الاصابة بالتهاب المسالك البولية مؤخرا
  • استخدام حديث للقسطرة البولية أو إجراء بولى حديث
  • تضخم غدة البروستاتا
  • ممارسة الجنس الشرجي
  • وجود خلل هيكلي أو وظيفي في المسالك البولية
  • الجفاف
  • صدمة أو إصابة في الحوض مثل ركوب الدراجات أو ركوب الخيل

علاج التهاب البروستاتا

يعتمد علاج التهاب البروستاتا على السبب الاساسي ونوع التهاب البروستاتا. يتم وصف المضادات الحيوية إذا كان السبب عدوى بكتيرية.

جميع أشكال التهاب البروستاتا تتطلب السيطرة على الألم إذا لزم الأمر، العلاج، تخفيف المضاعفات والآثار الجانبية وتراقب عن كثب من قبل الطبيب. في بعض الحالات، قد يحتاج بعض الأشخاص المصابين بالتهاب البروستاتا إلى العلاج في المستشفى.

أدوية تساهم في العلاج

  • المضادات الحيوية: سيحدد الطبيب المضاد الحيوي ومدة العلاج.
  • الأدوية المضادة للالتهابات: هذه يمكن أن تساعد في السيطرة على الألم.
  • حاصرات ألفا: عن طريق استرخاء ألياف العضلات حول غدة المثانة والبروستاتا، قد تقلل حاصرات ألفا من الأعراض البولية وتساعدك على تفريغ المثانة.