يعرّف #الفيتامين_د ☀️ بأنّه أحد #الفيتامينات الذّائبة في الدهن، وهو يختلف عن غيره من الفيتامينات بأنّ الجسم قادر على تصنيعه في الجلد عن طريق التعرّض المتوسط لأشعة الشمس ، ويمرّ الفيتامين د بعدها بمرحلتين لتنشيطه، الأولى الكبد، والثانية في #الكلى ويعمل الفيتامين د في الجسم بعد تنشيطه كهرمون ستيرويدي يسمّى ثنائي هيدروكسيل الكولي كالسيفيرول (الكالسيتريول)، وهو يلعب دوراً هاماً وأساسيّاً في تحسين صحّة العظام وتوازن #الكالسيوم في #الجسم .

وتشمل وظائف الفيتامين د ما يلي:

  1.  توازن الكالسيوم والفوسفور في الجسم، والتي تعتبر أبرز وظائفه، حيث إنّه يحفز تكوين البروتين الرابط للكالسيوم في جدار الأمعاء والذي يعمل على امتصاصه، كما أنّه يساهم في امتصاص الكالسيوم أيضاً عن طريق تحفيز قنوات الكالسيوم على امتصاصه
  2.  . يلعب الفيتامين د دوراً أساسيّاً في ترسيب المعادن في العظام لما له من دور مباشر في الحفاظ على تراكيزها في الدم، وبالإضافة إلى دوره في امتصاص الكالسيوم فهو يرفع أيضاً من امتصاص الفسفور ويحفّز الكليتين على إعادة امتصاصهما، وهو بذلك يساهم في الحفاظ على صحّة العظام
  3. . يعمل الفيتامين د مع هرمون الغدة الجار درقية وهرمون الكالسيتونين على الحفاظ على مستوى ثابت للكالسيوم في الدم، وفي حال انخفض مستوى الكالسيوم يرتفع هرمون الغدة الجار درقية محفّزاً سحب الكالسيوم من العظام والتخلص من الفوسفور في البول، أمّا في حال ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم فيرتفع هرمون الكالسيتونين، مما يرفع من معدل التخلّص من الكالسيوم في البول، وبالتالي فإنّ الكميات الكافية من فيتامين د والكالسيوم معاً يحافظان على مستويات طبيعيّة للكالسيوم في الدم ويمنعان ارتفاع هرمون الغدة الجار درقية الذي يسبب خسارة الكالسيوم من العظام وخفض كتلتها
  4. . يلعب الفيتامين د دوراً هامّاً في تمايز الخلايا وتكاثرها ونموها الطبيعيّ في العديد من الأنسجة التي تشمل الجلد والعضلات والغدة الجار درقية وجهاز المناعة  والدماغ والجهاز العصبي والغضاريف والبنكرياس والأعضاء التناسلية  والثدي والقولون، وهو يمنع النموّ غير الطبيعي للخلايا مما يقلّل من خطر الإصابة بالسرطان
  5. يلعب الفيتامين د دوراً هاماً في العمليّات الأيضية في العضلات مؤثّراً في قوتها وانقباضها، ويسبب نقصه ضعفاً في العضلات وخاصة عضلة القلب .
  6.  تحتاج خلايا البيتا في البنكرياس إلى الفيتامين د حتى تُتم الإفراز الطبيعيّ للإنسولين ، ووجدت بعض الدّراسات أنّ مستوى هرمون الكالسيتريول في الدم يتناسب عكسيّاً مع مقاومة الإنسولين وأنّه يلعب دوراً في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني

. تقترح العديد من الدراسات الحديثة دوراً للفيتامين د في تنظيم عمل جهاز المناعة والاستجابات المناعيّة بعد أن وجدت الأبحاث مستقبلات فيتامين د في خلاياه، وهو بذلك يقلّل من فرصة حدوث الخلل في استجابات جهاز المناعة والتي تُسبب أمراض المناعة الذاتيّة، مثل مرض السكري من النوع الأول والتصلب اللويحي وأمراض الأمعاء الالتهابيّة  وبعض أمراض الروماتيزم ذات طبيعة المناعة الذاتية

Write a Reply or Comment